wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    قصتان عن بر الوالدين

    بر الوالدين برالوالدين و الاحسان اليهما أو عدم الاحسان اليهما كلها قصص نراها من وحي واقعنا الذي نعيشه , و نقرأها بين سطور الكتب . نعلم ه القصص لأطفالنا علهم يدركوا أن برهم فينا هو ما نريد و ما نتمناه أن يحصل , و اليكم أجمل القصص التي تحث على الاحسان للوالدين نقرأها لأطفالنا و فلذات أكبادنا .... حظا موفقا أبي في يوم من الايام ... أراد رجل فلسطيني كبير في السن ، أن يجدد حراثة أرض منزل له في مناطق القرى الفلسطينية ، ليزرع فيها الفجل ، فتذكر ابنه الوحيد التي اعتقلته القوات الإسرائيلية منذ وقت قصير . لأبيه في زراعة الارض فهو كان مساعدا أما في الوقت الحاضر فهو يعيش وحيداً ومعتقلا . فما كان للاب الا انه كتب رسالة لابنه الوحيد، يعبر فيها عن حبه وشوقته في رؤيته ، وتمنيه أن يكون بجانبه ليعاونه في زراعة الأرض بعد أيام قليلة تلقى الأب رسالة من إبنه ، لكي يحذره فيها من أن يحفر ارض المنزل، لأنه دفن أسلح له فيها . بعد ثلاثة ايام ، هجم الجنود الإسرائيليين منزل هذا العجوز ، واتجهوا نحو الارض وقاموا بحفرها للبحث عن الاسلحة ، التي جاء ذكرها في رسالة الإبن لأبيه ، ولكن لم يكن أي شئ في الارض فخرجوا من المنزل . بعد عدة أيام ... إستلم الشيخ رسالة اخرى من إبنه وكان كاتبا له فيها الآن يمكنك يا أبي أن تزرع الفجل لاني كتبت في الرسالة هكذا لكي يأتوا ويقلبوا الارض وهكذا انا ساعدك في حراثة الارض هذا اكثر شيء يمكنني أن أساعدك فيه فأرجو أن ترضى عني وانشاء الله اساعدك في حراثة الارض العام المقبل حظا موفقا أبي أجمل غرفة لي عندما أكبر كانت الأم جالسة مع أبناءها تساعدهم في مراجعة دروسهم و حل واجباتهم المدرسية ، وأعطت طفلها الصغير البالغ الخامسة من العمر ورقة ليرسم عليها ، فلا يزعجها حين تقوم بمساعدة إخوته الباقين في دراستهم . و لكنها تذكرت فجأة أنها لم تطلب من الخدم أن يحضّروا طعام الغداء لوالدة زوجها العجوز التي تسكن معهم في احدى الغرف خارج المنزل في فناء المنزل ، وكانت هي تقوم بخدمتها ما أمكنها ذلك، والزوج سعيد بما تؤديه من خدمة لوالدته، التي لم تكن تترك غرفتها بسبب مرضها الشديد. أسرعت بإحضار الغداء إليها ..وسألتها إن كانت بحاجة لأية خدمات أخرى، ثم انصرفت عنها, عندما عادت لتدريس أبنائها..لاحظت أن طفلها الصغير الذي أعطته ورقة ليرسم عليها كان يقوم برسم دوائر ومربعات ، أشكال لم تفهمها الأم فقامت بسؤاله عما يرسم, أجاب طفلها بكل براءة : أنا يا أمي أرسم منزلي الذي سأعيش به عندما أكبر, و بدأ يري لأمه كل مربع و يقول هذا المطبخ، وهذه غرفة الضيوف و هذه غرفة النوم و أكمل بتعداد كل من غرف المنزل و بقي مربعا مرسوما خارج الحيز الذي رسم فيه فسألته الأم عن ها المربع فقال لها: هذه الغرفة التي سأضعك تسكنين فيها كما تعيش جدتي . صدمت الأم بما قال لها ولدها , و بدأت تسأل نفسها: هل سأبقى وحيدة خارج المنزل في الفناء دون أن أحظى بالحديث مع ابني و أولاده و أتمتع بكلامهم ومرحهم ولعبهم؟ و من سأحدث حينها؟ وهل سأمضي ما بقي من عمري لوحدي بين أربعة جدران ؟ أسرعت الأم بمناداة الخدم و طلبت منهم أن يقوموا بنقل أثاث الغرفة المخصصة لاستقبال الضيوف، والتي هي أجمل الغرف في المنزل فنقلوا الأثاث المخصص لغرفة الضيوف للغرفة الموجودة في الفناء و أحضروا سرير العجوز لغرفة الضيوف. عندما عاد الزوج من العمل تفاجأ بما رأى، وتعجب له. فسأل زوجته : ما السبب لهذا التغيير؟! قالت له والدموع تترقرق في عينيها إني أختار لي و لك أفضل الغرف و أجملها إذا كبرنا و عجزنا عن الحركة.
                                                       قصة 2                                                                                                          يحكي ان في يوم من الايام كان هناك شاب يعيش مع والدته بعد ان توفي والده من زمن طويل، وصممت والدته أن تجعله يكمل دراسته وأن تتحمل هي وحدها كافة مصاريفه فكانت تعمل وتصرف عليه وعلي دراسته وتمنعه من العمل حتي يتمكن من الدراسة، وكان الشاب يفكر دائماً أنه عندما يكبر وينتهي من دراسته سوف يعمل ليل نهار لتسديد جزء من جميل والدته وفضلها عليه ومساعدتها وإراحتها من العمل والجهد الذي تبذله .
    ولكن شاء الله عز وجل وتوفيت الأم رحمها الله قبل أن ينتهي الشاب من إكمال دراسته، فحزن قلبه لفراقها وبكي عليها كثيراً ونذر لله عز وجل أن يخرج من راتبه بشكل شكلي مبلغ يجعله للفقراء والمحتاجين وفي نيته أن يكون ثواب وأجر هذه الصدقه إلي أمه، وأقسم علي نفسه أنه لن تفوته سجدة واحدة إلا ودعا إلي أمه ويتصدق ويبني المساجد والبرادات و يفعل الخبر ويهب ثواب وأجر كل هذا إليها رداً لجزء من جميلها وفعلها معه وهو صغير .
    مرت الأيام وتزوج الشاب وأنجب ولداً أسماه محمد وفي يوم من الأيام بينما هو خارج للصلاه رأي مجموعة من الرجال يضعون براد ماء في مسجد حيهم، فضاق صدرة عندما أدرك أنه نسي هذا المسجد قائلاً في نفسه : لقد وضعت في المشرق والمغرب ونسيت أن أضع براداً في مسجد جينا، وبينما هو يفكر في ذلك فإذا بإمام المسجد يلحق به ويناديه قائلاً : بارك الله فيك وجزاك خيراً يا أبا محمد علي براد الماء، تعجب الرجل من كلام الشيخ وقال : ولكن هذا البرد ليس مني، فقال الشيخ : بلي هو منك، احضرها اليوم ابنك وقال أنها منك، فإذا بإبنه الصغير يقبل عليه ويقبل يده قائلاً : أنها مني يا أبي ولكنني نويت أن أهب اجرها لك، وأدعو الله عز وجل ان يتقبلها سقاك الله من أجرها بسلسبيل الجنة .
    دمعت عين الرجل وسأل أبنه : ومن أين أحضرت ثمنها يا بني وأنت لاتزال في الصف الاول الثانوي ولا تعمل وليس لك دخل ؟ فقال الابن : منذ خمس سنوات بدأت أجمع وأدخل المال من مصروفي وعيدياتي ومن أى مال تعطيني إياه حتي تمكنت اليوم من شراء هذا البراد لأبرك به كما بررت جدتي رحمها الله علي مدار سنوات ورأيتك تفعل ذلك دائماً في كل موضع وحين .
    سبحان الله .. صدق من قال قديماً ” البر دين ” وسيعود لك يوماً في اولادك والعقوق كذلك سيرجع لك يوماً، ربي إرحم أمي وأبي وجميع المسلمين ❤

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " قصتان عن بر الوالدين "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم