wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    علم اجتماع

    علم الاجتماع (بالإنجليزيةSociology) علم الاجتماع هو الدراسة العلمية للسلوك الاجتماعي للأفراد، والأساليب التي ينتظم بها المجتمع بإتباع خطوات المنهج العلمي. وهو توجه أكاديمي جديد نسبياً تطور في أوائل القرن التاسع عشرِ ويهتم بالقواعد والعمليات الاجتماعية التي تربط وتفصل الناس ليس فقط كأفراد، لكن كأعضاء جمعيات ومجموعات ومؤسسات.
    علم الاجتماع يهتم بسلوكنا ككائنات اجتماعية؛ وهكذا يشكل حقلا جامعا لعدة اهتمامات من تحليل عملية الاتصالات القصيرة بين الأفراد المجهولين في الشارع إلى دراسة العمليات الاجتماعية العالمية. بشكل أعم، علم الاجتماع هو الدراسة العلمية للمجموعات الاجتماعية والكيانات خلال تحرّكِ بشري في كافة أنحاء حياتهم. هناك توجه حالي في علمِ الاجتماع لجَعله ذي توجه تطبيقي أكثر للناس الذين يُريدونَ العَمَل في مكانِ تطبيقي.
    تساعد نتائج البحث الاجتماعي قادة المجتمع من أكاديميين، خبراء تربية، ومشرّعين، ومديرين، وسياسيين وغيرهم ممن يهتمون بحَلّ وفهم المشاكل الاجتماعية وصياغة سياسات عامة مناسبة. ويعمل أكثر علماء الاجتماع في عدة اختصاصات، مثل التنظيم الاجتماعي، والتغير الاجتماعي، والتقسيم الطبقي الاجتماعي، وقدرة التنقل الاجتماعية؛ العلاقات العرقية والإثنية؛ التعليم؛ العائلة؛ عِلْم النفس الاجتماعي؛ عِلْم الاجتماع المقارن والسياسي والريفي والحضري؛ الأدوار والعلاقات الإنسانية؛ علم السكان؛ علم الشيخوخة؛ علم الإجرام؛ والممارسات الاجتماعية.

    نشأة علم الاجتماع[عدل]

    ابن خلدون (1332-1406)
    علم الاجتماع توجه أكاديمي جديد نسبيا بين علومِ الاجتماعيات الأخرى بما فيها الاقتصادِ، عِلْم السياسة، عِلْم الإنسان، التاريخ، وعلم النفْس. لكن الأفكار المؤسسة له، على أية حال، ذات تاريخ طويل ويُمْكِنُ أَنْ نتتبّعَ أصولَها في خَلِيط المَعرِفَة الإنسَانِيَّةِ والفلسفة المشتركة. لقد ظهر علم الاجتماع كما هو حاليا كصياغة علمية في أوائِل القرن التاسع عشرِ، كرَدّ أكاديمي على تحدي الحداثةِ: فالعالم كَانَ يتحول إلى كل متكامل ومترابط أكثر فأكثر، في حين أصبحت حياة الأفراد أكثر فردية وانعزالا. تمنى علماء الاجتماع أَنْ يَفْهموا التحولات التي طرأت على المجموعاتَ الاجتماعيةَ، متطلعين لتَطوير دواءَ للتفككِ الاجتماعيِ.
    أبو زيد عبد الرحمن بن محمد بن خلدون المعروف أكثر باسم ابن خلدون (ولد في 27 مايو 1332 وتوفي في 19 مارس 1406) كان فلكيا، اقتصاديا، مؤرخا، فقيها، حافظا، عالم رياضيات، استراتيجيا عسكريا، فيلسوفا، غدائيا ورجل دولة، يعتبر مؤسس علم الاجتماع. ولد في عهد الحفصيين بإفريقية في ما يعرف الآن بـتونس،
    أصله من الأندلس من مزرعة هاسيندا توري دي دونيا ماريا الحالية القريبة من دوس هرماناس (اشبيلية). (انظر تطور علم الاجتماع)
    ويُعَد "أوجست كونت" الذي صك هذا المصطلح عام 1830 وربط فيه بين الكلمة اللاتينية Socius، وتعني شعباً أو قبيلة أو مدينة متحالفة مع روما (وأصبحت تعني فيما بعد كلمة المجتمع Society)، والكلمة اليونانية Logos، وتعني العقل أو المعرفة. وسرعان ما انتشر هذا المصطلح بشكل واسع، وأصبح يُستخدم فعلياً في جميع اللغات للدلالة على كل دراسة علمية واعية ودقيقة نسبياً للمجتمع. وتَمنّى كونت توحيد كل الدِراسات البشرية بما في ذلك التاريخِ وعِلْمِ النفْس والاقتصاد. وكان مخططه الاجتماعي الخاص مثاليا يعود إلى القرن التاسع عشرِ؛ حيث اعتقدَ أن كل أنماط الحياة الإنسانية لجميع الشعوب في كل البقاع مَرّتْ من خلالِ نفس المراحلِ التاريخيةِ المُتميّزةِ وبهذا، إذا أمكن للشخصُ أَنْ يُدرك مراحل هذا التطور، فيُمْكِنُ له أَنْ يَصفَ العلاجَ للأمراضِ الاجتماعية.
    الكتاب الأول في 'علم الاجتماع' حمل نفس الاسم وكُتب في منتصف القرن التاسع عشرِ من قِبل الفيلسوف الإنجليزيِ هيربرت سبينسر. في الولايات المتّحدة، وعُلّم هذا التخصص باسمه للمرة الأولى في جامعة كانساس، لورانس في 1890 تحت عنوانِ فصلَ علم الاجتماع (فصل علم الاجتماع المستمرِ الأقدم في أمريكا وقسم التاريخِ وعلم الاجتماع أُسّسا في 1891) أما قسم الجامعةِ المستقل الكامل الأول لعلم الاجتماع في الولايات المتّحدة أُسّستْ في 1892 في جامعة شيكاغو مِن قِبل ألبيون دبليو، التي أسّست المجلّة الأمريكية لعلم الاجتماع في 1895. وأسّسَ القسم الأوروبي الأول لعلمِ الاجتماع في 1895 في جامعة بوردو مِن قِبل إميل دوركايم مؤسس عام 1896، وفي 1919 أُسّس قسم علم اجتماع في ألمانيا في جامعة لودفيج ماكسيميليانز في ميونخ مِن قِبل ماكس فيبر وفي 1920 في بولندا من قبل فلوريان زنانيكي. أما أقسام علمِ الاجتماع الأولى في المملكة المتحدة فقد أسست بعد الحرب العالمية الثانية.
    بدأَ تعاون ماكس فيبر الدولي في علم الاجتماع في 1893 عندما تأسس معهد رينيه الصغير الدولي لعلم الاجتماع التي التحقت بجمعية علم الاجتماع الدولية الكبيرة بدءا من1949. وفي 1905 أسست الجمعية الاجتماعية الأمريكية، الجمعية الأكبر في العالم من علماء الاجتماع المحترفين.
    تتضمن قائمة العلماء النظريين "الكلاسيكيين" الآخرين لعِلْمِ الاجتماع مِنْ القرونِ العشرونِ المبكّرةِ والتاسعة عشرةِ المتأخّرةِ كلا من كارل ماركس، توينيز، ميل دوركهايم،باريتو، و ماكس فيبر.
    أما في حالة كونت، كان جميع علماء الاجتماع هؤلاء لا يعتبرون أنفسهم "علماء اجتماع" فقط. وكانت أعمالهم تناقش الأديان، التعليم، الاقتصاد، علم النفس، الأخلاق، الفلسفة، وعلم اللاهوت.
    لكن باستثناء ماركس، كان تأثيرهم الأكبر ضمن علم الاجتماع، وما زال علم الاجتماع هو المجال الأبرز لتطبيق نظرياتهم. اعتبرت دراسات كارل ماركس المبكرة الاجتماعية حقلا مشابها للعلوم الطبيعة مثل الفيزياء أو علم الأحياء. كنتيجة لذلك، جادل العديد من الباحثين بأن الطريقة والمنهج المستعملان في العلوم المتماسكة منهجيا تناسب بشكل مثالي الاستعمال في دراسات علم الاجتماع. وكان استخدام الطريقة العلمية وتشديد النزعة التجريبيةِ امتيازَ علم الاجتماع عن علم اللاهوت، والفلسفة، الميتافيزيقيا. هذا أدى إلى علم اجتماع معترف به كعِلْم تجريبي. هذه النظرة الاجتماعية المبكّرة، مدعومة من قبل كونت، أدت إلى الفلسفة الواقعية، المستندة على الطبيعية الاجتماعية.
    على أية حال، بحدود القرن التاسع عشر وضعت الدراسات ذات التوجه الطبيعي لدراسة الحياة الاجتماعية موضع سؤال وشك من قبل العلماء مثل ديلتي وريكيرت، الذي جادل بأنّ العالم الطبيعيَ يختلفُ عن العالمِ الاجتماعي بينما يتميز المجتمع الإنساني بسمات فريدة مثل المعاني، الرموز، القواعد الأخلاقية، المعايير، والقيم. هذه العناصرِ في المجتمع تُؤدي إلى نشوء الثقافات الإنسانية. وجهة النظر هذه كَانتْ قد طوّرت مِن قِبل ماكس فيبير، الذي قدّمها ضِدّ الفلسفة الواقعيةَ (عِلْم اجتماع إنساني). طبقاً لهذه وجهةِ النظر، التي تعتبر وثيقة الصلةُ بالبحث الاجتماعيِ ضد الطبيعيةَ يجب أَن تركّزَ الدراسات على البشرِ وقِيَمهم الثقافية. هذا أدّى إلى بعض الخلاف على مدى إمكانية وضع خطَ فاصل بين البحث الشخصي والموضوعي أثّر بالتالي على الدراسات التفسيرية. أيضاً، النزاعات المماثلة، خصوصاً في عصرِ الإنترنت، أدّت إلى خلق فروع غير احترافية من العلوم الاجتماعية.

    مفهوم علم الاجتماع

    يُلاحظ الفرد داخل المجتمع أن وسائل الإعلام المختلفة تطالعه بأنباء وأخبار معينة، منها ما يتعلق بكوارث طبيعية، وأخرى تتعلق بصراعات ومشكلات تحتاج إلى حلول، وقسم آخر يتحدث عن قضايا العمل واضطرابات العمال، وقسم يتعرض لاتجاهات مشجعي كرة القدم. مثل هذه الأحداث ـ إذا صح أن نُطلق عليها هذه التسمية ـ هي أحداث عامة تحدث في الحياة اليومية؛ ولكن أحياناً يتساءل المرء لِمَ أصبح الآن مشجعو كرة القدم أكثر عنفاً عما كانوا عليه في الماضي؟ ولِماذا يجد بعض الأزواج أن الحياة الزوجية أصبحت لا تُطاق؟ فعندما نسأل أنفسنا مثل هذه الأسئلة، فإننا نسأل سؤالاً "اجتماعياً"، بمعنى أننا معنيون أو مهتمون بالطريقة التي يسلك بها الأفراد في المجتمع، وتأثير ذلك السلوك على أنفسهم وعلى المجتمع. ومعنى ذلك، أن مفهوم "الاجتماعي" هو المفهوم الأساسي في علم الاجتماع؛ لأن الفرد لا يملك إلاّ أن يكون كائناً اجتماعياً يعيش في وسط اجتماعي وعلى اتصال مستمر ببقية أفراد المجتمع، بحيث يندمج في محيطهم ويتفاعل معهم بصورة إيجابية. وهذا يؤكد أنه من دون وجود تفاعل إنساني مستمر، لا يمكن أن يُطلق علينا صفة "اجتماعية".
    أما موضوع علم الاجتماع، فهو من المسائل التي تناولها جدل ساخن ومستمر خلال القرنين التاسع عشر والعشرين. وقد انحصر نطاقه في دراسة موضوعين رئيسيين، هما: الحقائق الاجتماعية، والعمليات الاجتماعية. وعلى الرغم من أن هذين الموضوعين محورين أساسيان في علم الاجتماع دون غيره، إلا أن الجدل لا يزال ساخناً. فقد ذهب "هربرت سبنسر" –مثلاً- إلى أن علم الاجتماع هو العلم الذي يصف ويفسر نشأة وتطور النظم الاجتماعية والضبط الاجتماعي والعلاقات بين النظم الاجتماعية؛ وأن عليه أن يقارن بين المجتمعات البشرية، على اختلاف أنواعها وأشكالها، أو بين المجتمعات على اختلاف نشأتها وتطورها، وأن يهتم بدراسة عمليتي البناء والوظيفة الاجتماعية.
    ولكن "جورج زيمل" يرى ضرورة التفرقة بين ما هو اجتماعي، والعلم الاجتماعي (بالإنجليزيةSociological) فالمجال الاجتماعي يتضمن ما يدور بين الناس، أما العلم الاجتماعي فهو المجال الذي يتناوله الدارس الاجتماعي، لتحديد وتحليل الجوانب المهمة له.
    وهذا ينقلنا إلى موضوع آخر يهتم به علم الاجتماع، وهو الحقائق العلمية (بالإنجليزيةScientific Facts)، فالحقائق تستدعي بالدرجة الأولى إثباتها؛ لأنها معلومات مؤكدة لحالة ما. ويمكن أن يُتفق عليها إذا كان علم الاجتماع يتوصل إلى الحقائق العلمية بالبحث العلمي المنظم، وإذا كانت وجهات النظر أو الآراء تتكون دون الرجوع إلى الحقيقة؛ فإن الاجتماعيين يقبلون الآراء ووجهات النظر، التي تستند إلى حقائق علمية. إن علم الاجتماع هو الدراسة العلمية لمظاهر أو جوانب الحياة الاجتماعية للفرد، فهو كم من المعرفة تكوّن خلال تراكم استخدام المنهج العلمي في دراسة أبنية ومكونات الحياة الاجتماعية.
    يدرس علماء الاجتماع سلوك الأفراد في مضمونه الجمعي، فلا يوجد إنسان منعزل بذاته؛ ولكنه وغيره من الأفراد يتعاملون معاً في حدود الجماعات الاجتماعية. فكل إنسان يولد داخل جماعة ويمضي بقية حياته في علاقات اجتماعية منمطة. فكل عملية يقوم بها الفرد، كاختيار شريك هي مرهونة بالمجتمع. فردود أفعالنا ومظاهر سلوكنا في كثير من الأحيان تكون نتيجة لتوقعات أفراد المجتمع الآخرين منا، من جهة، ونتيجة للتفاعل الاجتماعي بيننا وبينهم، من جهة أخرى. ويتوقع كل فرد منا سلوكاً معيناً من أقاربه وأصدقائه، وحتى من أولئك الأفراد الذين نلتقي بهم عبر الشارع؛ كذلك، فإن أولئك الأفراد يتوقعون منا سلوكاً معيناً في كل موقف. إذن يمكن أن نطلق على حياة الجماعة أنها "نمطية". فإذا حاول الإنسان فهم وتفسير أفعال الآخرين، فإنه يحتاج إلى وقت طويل لدراسة الأشكال التي تنظم بها الجماعات وظائفها وطرق تأديتها. وهذا النوع من دراسة الحياة الاجتماعية هو محور اهتمام علم الاجتماع. لذا، حدد كل من "كامبل يونغ" و"ريموند ماك"، علم الاجتماع بأنه الدراسة العلمية للمظاهر الاجتماعية للحياة الإنسانية والمعرفة البشرية المرتبطة بها، من خلال عملية التفاعل الاجتماعي (ويعني بذلك المثير والاستجابة المتعاقبة أو المتبادلة بين اثنين أو أكثر من الناس)، ومن ثَم، يهتم علم الاجتماع بالإنسان والسياق الاجتماعي والجماعة الإنسانية.
    أما "بيتريم سروكين"، فيرى أن علم الاجتماع هو ذلك المفهوم الذي يشير إلى جميع المعلومات الخاصة بالتشابه بين مختلف الجماعات الإنسانية، وأنماط التفاعل المشترك بين مختلف جوانب الحياة الاجتماعية الإنسانية؛ لذلك عرّفه بأنه العلم الذي يدرس الثقافة الاجتماعية، كما عرّفه بأنه دراسة الخصائص العامة المشتركة بين جميع أنواع المظاهر الاجتماعية والعلاقات بين هذه الأنواع، وكذلك العلاقات بين الظواهر الاجتماعية وغير الاجتماعية. أما "رايت ميلز"، فيرى أن علم الاجتماع هو العلم الذي يدرس البناء الاجتماعي للمجتمع والعلاقات المتبادلة بين أجزائه، وما يطرأ على ذلك من تغير. أما "جورج ليندبرج"، فيرى أن علم الاجتماع هو علم المجتمع؛ بينما يرى "ماكيفر" أنه العلم الذي يدرس العلاقات الاجتماعية.
    يتضح مما سبق مدى تعدد وتباين تعريفات علم الاجتماع، وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية هذا العلم واتساع أنشطته ومجالاته المتنوعة. كما يُلاحظ أيضاً، على هذه التعريفات أنها أحياناً توسّع نطاق هذا العلم حتى تجعله يشمل نطاق المجتمع كله، الأمر الذي يوضح صعوبة الاتفاق حول تعريف محدد ومتفق عليه بين المشتغلين بهذا العلم.

    الخصائص الأساسية لعلم الاجتماع[عدل]

    • علم الاجتماع علم تجريبي يقوم على الملاحظة وإعمال الفكر في الظواهر الاجتماعية، لا على البحث في مسائل ميتافيزيقية (علم ما بعد الطبيعة)،
      كما أن نتائجه ليست تأملية بل تفسر العلاقات بين موضوعات البحث الاجتماعي تفسيراً علمياً.
    • علم الاجتماع علم تراكمي، بمعنى أن النظريات الاجتماعية الجديدة تستند على نظريات أخرى سابقة عليها.
    • علم الاجتماع ليس علماً أخلاقياً، بمعنى أن عالم الاجتماع لا يسأل عما إذا كانت الأفعال الاجتماعية خيراً أم شراً، ولا يصدر أحكاماً أخلاقية؛ ولكنه ينشد تفسيرها.

    أهم القضايا التي يدور حولها علم الاجتماع[عدل]

    • العلاقات الاجتماعية المتبادلة بين الناس، من خلال عمليات التفاعل الاجتماعي، من أجل معرفة مظاهر التماثل والاختلاف.
    • المجتمع وظواهره وبناؤه ووظيفته.
    • مكونات الأبنية الاجتماعية المختلفة، مثل الجماعات العامة.
    • المقارنة بين الظواهر والحقائق الاجتماعية المختلفة.

    العلم ورياضيات علم الاجتماع[عدل]

    يدرس علماء الاجتماع المجتمع والسلوك الاجتماعي بفحص المجموعات والمؤسسات الاجتماعية التي يشكلها البشر، بالإضافة إلى السياسة والدين والتجمعات المختلفة وتنظيمات العمل. كما يدرسون أيضاً السلوك، والتفاعل الاجتماعي بين المجموعات، يتتبع أصلهم ونموهم، ويحلل تأثيرَ نشاطات المجموعة على الأعضاء الأفراد. يهتم علماء الاجتماع بخصائص المجموعات الاجتماعية والمنظمات والمؤسسات؛ وكيفية تأثر الأفراد من قبل بعضهم البعض وبالمجموعاتِ التي يعودون إليها؛ وتأثير الميزات الاجتماعية مثل الجنس، العمر، أَو الحياة اليومية. تساعد نتائج البحث الاجتماعيِ المربين، والمشرعين والمدراء والآخرون المهتمون بحل المشاكل الاجتماعية وصياغة سياسة عامة. يعمل أكثر علماء الاجتماع في واحد أو أكثرِ من التنظيمات الاجتماعية، مثل المنظمة الاجتماعية التقسيم الطبقي، وقدرة التنقل؛ العلاقات العرقية؛ تعليم؛ العائلة؛ علم النفس الاجتماعي؛ والحضري، و الريفي،سياسي، وعلم الاجتماع المقارن؛ أدوار جنس وعلاقات؛ علم سكان؛ علم الشيخوخة؛ علم الإجرام؛ والممارسات الاجتماعية.

    العناصر الأساسية لعلم الاجتماع

    المجتمع

    جماعات من البشر تعيش على قطعة محددة من الأرض لفترة طويلة من الزمن تسمح بإقامة علاقات مستمرة ومستقرة مع تحقيق درجة من الاكتفاء الذاتي
    مقومات المجتمع
    1. الأرض محددة.
    2. البشر أي السكان.
    3. الاستمرار في الزمن أي علاقات تاريخية.
    4. الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي.
    تصنيف المجتمعات

    الثقافة[عدل]

    لها معنى ضيق وهي صنوف من الفكر والفن والأدب ولها معنى واسع وهي تشير إلى مخططات الحياة التي يكتسبها الإنسان بوصفة عضو في المجتمع أو هي ارث المجتمع من العادات والتقاليد وطرق الحياة التي يتبعها الفرد لسد حاجاته ولكي نفهم الثقافة لابد من التفرقة بين عدة مفاهيم. التميز بين الثقافة المادية والثقافة المعنوية فالمادية كل ما هو ملموس مثل الملابس وأدوات الطعام والمعنوية تشير إلى كل ما يتصل بالرموز والعادات والتقاليد. التميز بين الثقافة العامة والثقافة الفرعية : فالعامة هي كل ما يشترك فيه أفراد المجتمع بشكل عام والفرعية هي ثقافة جماعة معينة مثل ثقافة الريف والحضر أو الرجال والنساء. التميز بين الثقافة المثالية والواقعية.
    خصائص الثقافة 
    • العمومية: فالثقافة عامة يشترك فيها كل أفراد المجتمع.
    • الاكتساب بالتعلم: فالطفل لا يولد حامل للثقافة وإنما يكتسبها بالتعلم.
    • الرمزية: تصب الفلسفة في الوعاء الرمزي داخل المجتمع ألا وهو اللغة.
    • التجريد: رغم إن الثقافة تمارس في الحياة اليومية إلا أنها لها بناء مجرد في ذهن الأفراد.

    البناء الاجتماعي

    العلاقات المستقرة والثابتة عبر الزمن التي يدخل فيها الفرد كالأسرة وفهم البناء الاجتماعي يتطلب فهم :
    • المكانة : وهي الموقع الذي يشغله الفرد في البناء الاجتماعي ويتحدد في ضوء تقييم المجتمع للأفراد.
    • الدور: ويعنى الجانب السلوكي للمكانة أي ما يجب أن يقوم به الفرد لتحقيق هذه المكانة.
    • والبناء الاجتماعي : هي تماسك جماعة صغيرة او كبيرة بقيم وعادات حميدة تأصيلية.

    النظام الاجتماعي

    هو مجموعة الأدوار الاجتماعية المنظمة التي تتصل بمجال معين من مجالات الحياة الاجتماعية والتي تخضع لمعايير وقواعد اجتماعية ثابتة كالأسرة والعمل ودور العبادة هو شكلا منظما ضمن نشاط معين يتضمن مجموعة من القواعد والطرق واساليب العمل والسلوك

    العمليات الاجتماعية

    هي مجموعة التغيرات والتفاعلات التي تؤدى إلى ظهور نمط متكرر من السلوك والتي تخلق حركة دينامكية تضع المجتمع في حالة تغيير مستمر وهي تشير إلى حالة حركة وتَدافُع وانتقال المجتمع من حالة إلى حالة.
    خصائصها: في حالة تغير أو دينامكية، لابد أن يترتب عليها نمط متكرر من السلوك، ترتبط بالنمط العام للتغيير في المجتمع، تدل على حالة التشكيل حالة إلى أخرى مثل تحول المجتمع الريفي إلى حضر أو المجتمع الزراعي إلى صناعي.
    1. عمليات تتصل بنقل الثقافة مثل التنشئة الاجتماعية عبر الأسرة والمؤسسات التعليمية.

    النسق الاجتماعي

    أي العناصر المتفاعلة التي يحقق كل منها وظيفة في المنظومة العامة للنسق ويشكل النسق وحدة في بناء كلُّي ويمكن أن نطلق على كلِ من وحدات السلوك نسق إذا توافرت فيه الشروط الآتية :
    1. وجود مكونات أو عناصر
    2. وجود وظائف واضحة لهذه المكونات
    3. وجود تفاعل ب
    4. وجود بيئة خارجية يتعايش معها النسق ويؤدى وظيفته
    بعض المفاهيم التي تساعد على الفهم:
    1. مفهوم الفعل الاجتماعي: هو أي ممارسة سلوكية تتجه نحو تحقيق هدف معين في ضوء قاعدة سلوكية يقرها المجتمع وباستخدام وسيلة مشروعة
    2. الفاعل والآخر: الفاعل هو الشخص الذي يقوم بالسلوك والآخر هو الذي يستقبل السلوك وهو الذي يكوّن التفاعل الاجتماعي
    3. الموقف الاجتماعي: هو الإطار الاجتماعي الذي يظهر فيه التفاعل ويضم سلسلة من التفاعلات تتصل بموضوع معين مثل أن نناقش موضوع أو عيد ميلاد
    4. العلاقات الاجتماعية: وهناك نوعين من التفاعلات :
      1. التفاعل العابر أو اللحظي أو المؤقت: وهو الذي يحدث لفترة عابرة من الزمن وقد يكون تلقائي وغير منظم مثل تجمع الحشود لركوب القطار وهناك تفاعلات عابرة منظمة مثل تجمع الطلاب في قاعة الدرس
      2. التفاعلات الدائمة والمستمرة: هي التفاعلات التي تتم بين مجموعة من الأفراد يعرفون بعضهم بعضا ويتفاعلون بشكل يومي مثل تفاعلات الأسرة والعمل                                                                                                  العلوم الاجتماعيّة تُعتبر العلوم الاجتماعيّة من أقدم العلوم التي بحث بها الإنسان، فهي أول منهج نظريّ لعلاقة الفرد بالفرد الآخر، وعلاقته بالمجتمع والبيئة التي يعيش فيها. فقد فتّش البشر عبر التاريخ عن كثير من المواضيع الاجتماعيّة حتى يصلوا إلى مستوىً فكريٍّ وعمليّ يرقى لإنشاء حضارة إنسانيّة حديثة تكون ركائزها علاقات صحيحة سليمة بين البشر وعقد اجتماعيّ عالميّ يكفل للجميع حريّة العيش بسلام، ومن هُنا ظهر مفهوم علم الاجتماع. [١] تعريف علم الاجتماع عِلمُ الاجتماع (بالإنجليزيّة:Sociology ) هو الدراسة العلميّة لسلوك الأفراد الاجتماعيّ، وللأساليب التي ينتظم بها المجتمع باتباع أُسس المنهج العلميّ، حيث يهتمّ بالأفراد والمجتمع ودراسة العلاقة بينهم، وتأثير هذه العلاقة في كل طرف منهما.[٢] وإذا كان هناك تعريفٌ مبسّط لعلم الاجتماع فبالإمكان القول إنّه "علم دراسة المجتمع" [٣]. هو العلم الذي يتناول دراسة المجتمع الإنسانيّ؛ ويبحث في علاقة الناس مع بعضهم البعض، وما ينتُج عن هذه العلاقات من ظواهر اجتماعيّة تختلف باختلاف المجتمعات الإنسانيّة، وتتغيّر بتغيّر الزمان والمكان، وتُستنبَط بعد كل هذه الملاحظات والمشاهدات قوانين عِلم الاجتماع التي تُحدّد مدى تقدّم المجتمع وازدهاره أو تخلّفه وتراجعه.[٤] ويُعَرِّف ابن خلدون علم الاجتماع بأنه: (ما يعرض لطبيعة ذلك العمران من الأحوال مثل التوحُّش والتأنُّس والعصبيّات وأصناف التغلّبات للبشر على بعضهم بعض، وما ينشأ عن ذلك من المُلك والدول ومراتبها، وما ينتحله البشر بأعمالهم ومساعيهم من الكسب والمعاش والعلوم والصنائع، وأثر ما يحدث في ذلك العمران بطبيعته من الأحوال، وما لذلك من العِلل والأسباب).[٥] أهميّة علم الاجتماع لم يعد خافياً ما لعلم الاجتماع من أهميّة وأثر في حياة الأفراد والجماعات، وفي تطوّر الأفكار والمجتمع، وقد وعى ابن خلدون أنّه أسّس بالعمل الذي جاء به علماً جديداً، بالغ الأهميّة حين قال في مقدّمته: (وأعلم أنّ الكلام في هذا الغرض مستحدَث الصنعة غريب النزعة غزير الفائدة).[٦] تبرز أهميّة علم الاجتماع في ما يلي: [٧] التأكيد على العلاقات الاجتماعيّة بين أفراد المجتمع. التأكيد على العلاقات بين الظواهر المختلفة ومحاولة معرفة الوظائف الاجتماعيّة لها وأساليب تطوّرها. محاولة بناء النظريّة الاجتماعيّة التي تؤسّسها مجموعة من القضايا المتناغمة والمأخوذة من واقع التجربة الاجتماعيّة بالاستقراء والقياس. السعي ومحاولة التوصّل إلى نشأة وتطوّر واختلاف الحقائق الاجتماعيّة. التعلّم من الجوانب العلميّة التطبيقيّة؛ حيث إنّ دراسة أي نظام اجتماعيّ مرجعه زمان ومكان محدّدان، ودراسة مظاهره العامة كالانحراف عن هذا النظام والقوى التي تؤثر فيه، يفيد بشكل كبير في إيجاد خطة واضحة للإصلاح الاجتماعيّ وتعديل انحرافه. الفهم العميق للقوانين الاجتماعيّة التي تحكم ظواهر المجتمع. الاشتراك في حل المشكلات الفلسفيّة والأخلاقيّة، مثل مشكلة القيم الإنسانيّة الاجتماعيّة والدينيّة. المعرفة العامّة للدوافع والسلوك الإنسانيّ. مساعدة الجانب التطبيقيّ في علم الاجتماع المجتمع على تطويره. التحليل والتوثيق للمشكلات الاجتماعيّة التي يعاني منها المجتمع. الجمع بين المؤسّسات الدينيّة والاقتصاديّة والأسريّة والسياسيّة والتربويّة ضمن بوتقة واحدة. ميادين علم الاجتماع تأثر علم الاجتماع كغيره من العلوم الأخرى بالعديد من المؤثّرات، كان أحدها ظاهرة التخصّص التي تجلّت بشكل واضح مع توسّع الثورة الصناعيّة وتقدّم البحث العلميّ، فزادت اهتماماته وكثُرت ميادينه، واختصّ كلٌّ منها بوجهٍ من أوجه الحياة الاجتماعيّة. يُمكن تقسيم ميادين علم الاجتماع إلى عدة أقسام، منها: [٤] علم الاجتماع البدويّ: يبحث هذا الفرع من فروع علم الاجتماع في النظم الاجتماعيّة الخاصّة بالمجتمعات البدويّة، وبمعنى آخر المجتمعات المتنقّلة كثيرة الترحال لأجل الكلأ، والتي تهتم بالرعيّ كوسيلة مهمّة من وسائل الحياة. علم الاجتماع التربويّ: يبحث هذا الفرع في الوسائل التربويّة التي تقود إلى نمو متكامل للشخصيّة، لأنّ الركيزة في هذا الفرع هو أنّ التربية عمليّة تنشئة اجتماعيّة لا تنفصل بحال من الأحوال عن الظواهر الاجتماعيّة. علم الاجتماع الحضريّ: يبحث هذه الفرع في التأثير الحضريّ للمدينة على أنماط السلوك والعلاقات للأفراد، فيبحث في نشأتها وأساليب تفاعلها مع الحياة المدنيّة. علم الاجتماع الجنائيّ: يهتمّ هذا الفرع بأسباب الجريمة وما أدّى إليها من عوامل اجتماعيّة، كما يهتم بنسبة انتشار الجرائم وأساليبها وأنماطها، ويحاول أن يربط ذلك باختلاف ثقافة المجتمعات واختلاف أحوال المعيشة للأفراد. علم الاجتماع الدينيّ: يبحث هذا الفرع بالإمعان والتحليل للنظم والمذاهب الدينيّة المنتشرة في المجتمعات الإنسانيّة على تعدّد العصور وتباينها، وتباين البيئة الاجتماعيّة المحيطة بالفرد في نمط المعيشة ونوع العلاقات الاجتماعيّة التي يشكّلها. علم الاجتماعي السياسيّ: يهتمّ هذا الفرع بدراسة تأثير المتغيّرات الاجتماعيّة في تشكيل السلطة السياسيّة وتقدُّم أنظمة الحُكم. علم الاجتماع الصناعيّ: يهتمّ هذا الفرد بالتشكيل الاجتماعيّ للتنظيمات الصناعيّة والعلاقات الناشئة بينها وبين النظام الاجتماعيّ بشكل عام. علم الاجتماع القانونيّ: يهتمّ هذا الفرع بدراسة القانون والأنظمة القانونيّة وعلاقتها بالتركيب الاجتماعيّ. أبرز علماء علم الاجتماع برز العديد من العُلماء والمفكرين الذين اهتموا بعلم الاجتماع وأسسوه وأضافوا إليه، ومنهم: ابن خلدون: هو عبد الرحمن بن محمد، ابن خلدون أبو زيد، ولي الدين الحضرمي الإشبيلي، وُلد سنة 1332م، ويُعد ابن خلدون المُؤسس الحقيقيّ لعِلم الاجتماع وواضع لَبِنته الأولى كما يُعدّ من علماء التاريخ، والاقتصاد. [٨] تلقّى ابن خلدون العِلم منذ صغره ونشأ في بيت علمٍ وديٍن وألّف العديد من الكُتب، ووضع أساس علم الاجتماع وسَّنَّ نظريّاته الّتي بَنى عليها من جاء بعده من العلماء الأوروبيين نظرياتهم في هذا المجال. وقد كتب ابن خلدون مجموعةً من الرسائل إلى معارفه وأصدقائه ثبّتها مع إجاباتها في كتابه (التعريف بابن خلدون)، وقد دخل التاريخ عبر مقدّمته المشهورة في التاريخ وعلم العمران، وكان أول كتاب لابن خلدون في علم الاجتماع هو (العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر).[٩] أوغست كونت: هو عالم وفيلسوف فرنسيّ الأصل، يرجعُ له الفضل في تسمية علم الاجتماع بالمسمّى المعروف به في الوقت الحاضر، وقد ظهرَ وتمّيز بكتاباته حيثُ عُرفت بأنّها تحوي الكثير من التأمّل الفلسفيّ، ولأجل ذلك كان هو الأب الشرّعي ومؤسّس الفلسفة الوضعيّة. [١٠] هيربرت سبنسر: هو أحد أكبر مفكري الإنجليز، كان له تأثيره الواسع في نهاية القرن التاسع عشر، ويُعتبر سبنسر الأب الثاني لعلم الاجتماع، خليفةً للفرنسيّ أوجست كونت.[١١][١٢] مقدمة ابن خلدون هي مقدمة كتابه ديوان المبتدأ والخبر الآنف الذِكر والتي لَخّص فيها ابن خلدون كل ما حَصل عليه من العِلم في هذا المجال، وما شاهده وما اختبره وقَسَّم المُقدمة إلى ستة فصول معتمداً على مبدأٍ أساسيَّ أنّ الفرد لا يعيش إلّا في مجتمعٍ يُؤثر ويَتأثر به؛ وأنّ هذا المجتمع يكبر وينمو ويختلف من بقعة إلى أخرى ومن شعبٍ إلى آخر، وتحدّث ابن خلدون في مقدمته عن[٩]: العمران البشريّ. العمران البدويّ. الدولة والمُلك. العمران الحضريّ. الصناعة والمعاش. العلوم وطرق تحصيلها. المراجع ↑ د.عصمت تحسين عبدالكريم، علم الاجتماع المعاصر (الطبعة الأولى)، الأردن: الجنادرية للنشر والتوزيع، صفحة 3. ↑ أحمد طاهر مسعود (2011)، المدخل إلى علم الاجتماع العام ، عمان-الأردن: دار جليس الزمان للنشر والتوزيع، صفحة 23. ↑ د.عصمت تحسين عبدالكريم ، علم الاجتماع المعاصر (الطبعة الأولى )، الأردن: الجنادرية للنشر والتوزيع، صفحة 15. ^ أ ب محمد صفوح الأخرس (1983)، علم الاجتماع ، دمشق-سوريا: جامعة دمشق، صفحة 379، جزء الأول. ↑ عبدالرحمن محمد بن خلدون، مقدمة ابن خلدون، مصر: مكتبة نهضة مصر، صفحة 1213، جزء الثالث. ↑ عبدالرحمن محمد بن خلدون (2014)، مقدمة ابن خلدون (الطبعة السابعة)، مصر: دار نهضة مصر، صفحة 329، جزء الأول. ↑ أ.د.صالح حسن أحمد الداهري (2010)، أساسيات علم الإجتماع النفسي التربوي ونظرياته، عمان - الأردن : دار الحامد للنشر والتوزيع ، صفحة 19+20. ↑ محمد أحمد (القاهر) (8-6-2016)، "ابن خلدون... مؤسس علم الاجتماع"، الاتحاد، صفحة ملحق دنيا . ^ أ ب محمد صفوح الأخرس (1983)، علم الاجتماع، دمشق-سوريا: جامعة دمشق، صفحة 867، جزء الثامن. ↑ "Auguste Comte", Stanford Encyclopedia of Philosophy,1-10-2008، Retrieved 30-12-2016. ↑ "Herbert Spencer", Online Library of Liberty, Retrieved 30-12-2016. ↑ أيغور كون (1984)، معجم علم الأخلاق، موسكو: دار التقدم، صفحة 221.
        علم الاجتماع من أبرز العلوم الإنسانية التي تهتم بحياة الإنسان و محاولة ايجاد حلول للمشكلات الإجتماعية ،و فهم المجتمع بطريقة صحيحة ،و سوف نلقي الضوء خلال السطور التالية لهذه المقالة على مفهوم علم الإجتماع ،و أهمية دراسته .
        ما هو علم الإجتماع ..؟ يعرف علم الإجتماع على أنه علم اكاديمي مسئول عن دراسة السلوكيات الإجتماعية مستخدما في ذلك عدة أساليب تجريبية للتعرف على الظواهر الناتجة عن هذه العلاقات ،و أساليب التغير الإجتماعي و يستنج بعد ذلك من خلال هذه الدراسة عدة قوانين توضح مدى تقدم أو تخلف المجتمع و تقدم الأبحاث الاجتماعية مساعدة هائلة لقادة المجتمع سواء خبراء التربية أو السياسين أو غير ذلك ويقدم هربرت سبنر تعريف لعلم الإجتماع بأنه هو العلم الذي يقوم بتفسير ،و توضيح نشأة النظم الإجتماعية ،و تطورها و العلاقات التي تجمع النظم الإجتماعية ببعضها و على العلم عقد المقارنات بين المجتمعات البشرية على مختلف أنواعها ،و أشكالها أو أن تكون هذه المقارنات بين المجتمعات من حيث اختلاف النشأة ،و التطور ،و كذلك الإهتمام بدراسة عملية البناء ،و الوظيفة الإجتماعية .
        ما هي خصائص علم الإجتماع ..؟
        * يعتبر علم الإجتماع من العلوم التجريبية التي تقوم على الملاحظة ،و الإعتماد على الفكر ،و العمل به في الظواهر الإجتماعية .
        * يمتاز بكونه علم تراكمي بمعنى أن النظريات الإجتماعية الجديد تستند في أساسها على نظريات أخرى سبقتها .
        * يهدف إلى تفسير التصرفات ،و الأفعال نفسها فهو لا يعد علم أخلاقي بمعنى أنه لا يهتم بالسؤال هل ان كانت هذه الأفعال خير أو شر و لكن هدفه الأساسي هو تفسيرها .
        من هو مؤسس علم الإجتماع …؟ وضع حجر الأساس لهذا العلم ابن خلدون ( أبوزيد بن عبد الرحمن بن خلدون الخضرمي ) و قدم ابن خلدون العديد من النظريات ،و الكتب التي استفاد منهما علماء الغرب فيما بعد في تأسيس نظرياتهم ،و من أوائل الكتب التي لفها بن خلدون في ذلك العلم كتاب العبر .
        ما هي أهمية علم الإجتماع ..؟ تكمن أهمية علم الإجتماع في الآتي
        * العمل على تحديد عناصر المجتمع ،و تشجيع الأفراد على الاقبال على العمل الجماعي لما له من نتائج مثمرة * يعطي كافة المعلومات الللازمة عن المتجمتع ،و بناء على هذه الخطة يمكن الإستفادة في وضع الخطط التنموية التي تتناسب مع الإمكانيات ،و الأخلاقيات السائدة في المجتمع .
        * فهم المجتمع بظواهره المعقدة ،و بتفسير هذه الظواهر من الممكن القيام باصلاح المجتمع .
        * يسعى لحل المشكلات الإجتماعية ،و من خلال استخدام أساليب البحث العلمي ومن هنا يضع حلول جذرية لهذه المشكلات و يحد من الظواهر السلبية ،و من الانحرافات .
        ما هي العناصر الأساسية لعلم الإجتماع ..؟ هناك عدة عناصر أساسية لعلم الإجتماع أهمها ما يلي
        * أولاً المجتمع .. هو عبارة عن جماعة من الناس يعيشون على أرض واحد لفترة زمنية كبيرة تسمح بنشأة علاقات متعددة بين بعضهم البعض ،و من خلال التعريف يمكننا أن نتوصل إلى المقومات الأساسية للمجتمع ،و هي الأرض ،و البشر ،و استمرار العلاقات بين أبناء المجتمع ،و قدر معين من الاكتفاء الذاتي .
        * ثانياً الثقافة .. عند النظر إلى مفهوم الثقافة من منظور ضيق نجد أنها ألوان من الفكر ،و الأدب ،و لكنها بالمعنى الواسع تعني ميراث المتجمع من عاداهه ،و تقاليده ،و طرق معيشة أبناؤه التي يسير على نهجها من جل الوفاء باحتياجاته .
        *ثالثاً البناء الإجتماعي .. يقصد بذلك البناء أنه هو عبارة عن مجموعة علاقات تمتاز بثباتها و استقرارها عبر الزمن ،و يدخل بها الفرد مثل الأسرة .
        * رابعاً النظام الإجتماعي ..  هو عبارة عن عدة أدوار منظمة تتصل بمجال معين من مجالات الحياة ،و تخضع لعدة معايير ،و قواعد ،و من بينها العائلة الواحدة ،و أماكن العمل .
        * خامساً العمليات الإجتماعية .. يقصد بها عدة تغيرات ،و تفاعلات ينتج عنها أنماط سلوكية متكررة .
        * سادساً النسق الإجتماعي .. يعرف النسق الإجتماعي بأنه عدة عناصر تتفاعل مع بعضها ،و كل منها يحقق وظيفة معينة في منظومة النسق العامة .                                                                               تعريف علم الإجتماع :
        علم الاجتماع : هو دراسة الحياة الاجتماعية للبشرِ، سواء بشكل مجموعات، أو مجتمعات، وقد عرّفَ أحياناً كدراسة التفاعلات الاجتماعية. وهو توجه أكاديمي جديد نسبياً تطور في أوائل القرن التاسع عشرِ ويهتم بالقواعد والعمليات الاجتماعية التي تربط وتفصل الناس ليس فقط كأفراد، لكن كأعضاء جمعيات ومجموعات ومؤسسات.
        علم الاجتماع يهتم بسلوكنا ككائنات اجتماعية؛ وهكذا يشكل حقلا جامعا لعدة اهتمامات من تحليل عملية الاتصالات القصيرة بين الأفراد المجهولينِ في الشارع إلى دراسة العمليات الاجتماعية العالمية. بشكل أعم، علم الاجتماع هو الدراسة العلمية للمجموعات الاجتماعية والكيانات خلال تحرّكِ بشرِ في كافة أنحاء حياتهم. هناك توجه حالي في علمِ الاجتماع لجَعله ذي توجه تطبيقي أكثر للناس الذين يُريدونَ العَمَل في مكانِ تطبيقي.
        تساعد نتائج البحث الاجتماعيِ قادة المجتمع من أكاديميين ،خبراء تربية، ومشرّعين، ومدراء، سياسيين وغيرهم ممن يهتمون بحَلّ وفهم المشاكل الاجتماعي.

        نشأة وتاريخ علم الإجتماع :

        علم الاجتماع توجه أكاديمي جديد نسبيا بين علومِ الاجتماعيات الأخرى بما فيها الاقتصادِ، عِلْم السياسة، عِلْم الإنسان، التاريخ، وعلم النفْس.
        لكن الأفكار المؤسسة له، على أية حال، ذات تاريخ طويل ويُمْكِنُ أَنْ نتتبّعَ أصولَها في خَلِيط المَعرِفَة الإنسَانِيَّةِ والفلسفة المشتركة.
        ظهر علم الاجتماع كما هو حاليا كصياغة علمية في أوائِل القرن التاسع عشرِ كرَدّ أكاديمي على تحدي الحداثةِ: فالعالم كَانَ يتحول إلى كل متكامل ومترابط أكثر فأكثر، في حين أصبحت حياة الأفراد أكثر فردية وانعزالا. تمنى علماء الاجتماع أَنْ يَفْهموا التحولات التي طرأت على المجموعاتَ الاجتماعيةَ، متطلعين لتَطوير دواءَ للتفككِ الاجتماعيِ.

        كان أوغست كونت، أول من صاغ تعبير (sociology) "علم اجتماع" في عام 1838 من (socius) التي تعني باللاتينية (رفيق، شريك) واللاحقة اليونانية logia بمعنى (دراسة، خطاب).
        تَمنّى كونت توحيد كل الدِراسات البشرية بما في ذلك التاريخِ وعِلْمِ النفْس والاقتصاد. وكان مخططه الاجتماعي الخاص مثاليا يعود إلى القرن التاسع عشرِ؛ حيث اعتقدَ أن كل أنماط الحياة الإنسانية لجميع الشعوب في كل البقاع مَرّتْ من خلالِ نفس المراحلِ التاريخيةِ المُتميّزةِ وبهذا، إذا أمكن للشخصُ أَنْ يُدرك مراحل هذا التطور، فيُمْكِنُ له أَنْ يَصفَ العلاجَ للأمراضِ الاجتماعية.

        الكتاب الأول في ‘علم الاجتماع’ حمل نفس الاسم وكُتب في منتصف القرن التاسع عشرِ من قِبل الفيلسوف الإنجليزيِ هيربرت سبينسر. في الولايات المتّحدة، وعُلّم هذا التخصص باسمه للمرة الأولى في جامعة كانساس، لورانس في 1890 تحت عنوانِ فصلَ علم الاجتماع (فصل علم الاجتماع المستمرِ الأقدم في أمريكا وقسم التاريخِ وعلم الاجتماع أُسّسا في 1891) أما قسم الجامعةِ المستقل الكامل الأول لعلم الاجتماع في الولايات المتّحدة أُسّستْ في 1892 في جامعة شيكاغو مِن قِبل ألبيون دبليو، التي أسّست المجلّة الأمريكية لعلم الاجتماع في 1895.

        أسّسَ القسم الأوروبي الأول لعلمِ الاجتماع في 1895 في جامعة بوردو مِن قِبل إميل دوركايم مؤسس عام 1896
        في 1919 أُسّس قسم علم اجتماع في ألمانيا في جامعة لودفيج ماكسيميليانز في ميونخ مِن قِبل ماكس فيبر وفي 1920 في بولندا من قبل فلوريان زنانيكي. أما أقسام علمِ الاجتماع الأولى في المملكة المتحدة فقد أسست بعد الحرب العالمية الثانية. بدأَ تعاون ماكس فيبر الدولي في علم الاجتماع في 1893 عندما تأسس معهد رينيه الصغير الدولي لعلم الاجتماع التي التحقت بجمعية علم الاجتماع الدولية الكبيرة بدءا من 1949. في 1905 أسست الجمعية الاجتماعية الأمريكية، الجمعية الأكبر في العالم من علماء الاجتماع المحترفين.

        تتضمن قائمة العلماء النظريين "الكلاسيكيين" الآخرين لعِلْمِ الاجتماع مِنْ القرونِ العشرونِ المبكّرةِ والتاسعة عشرةِ المتأخّرةِ كلا من كارل ماركس، فيردناند توينيز، ميل دوركهايم، باريتو، وماكس فيبر. أما في حالة كونت، كان جميع علماء الاجتماع هؤلاء لا يعتبرون أنفسهم "علماء اجتماع" فقط. وكانت أعمالهم تناقش الأديان، التعليم، الاقتصاد، علم النفس، الأخلاق، الفلسفة، وعلم اللاهوت.

        كارل ماركس :
        لكن باستثناء ماركس، كان تأثيرهم الأكبر ضمن علم الاجتماع، وما زال علم الاجتماع هو المجال الأبرز لتطبيق نظرياتهم. اعتبرت دراسات كارل ماركس المبكرة الاجتماعية حقلا مشابها للعلوم الطبيعة مثل الفيزياء أو علم الأحياء. كنتيجة لذلك، جادل العديد من الباحثين بأن الطريقة والمنهج المستعملان في العلوم المتماسكة منهجيا تناسب بشكل مثالي الاستعمال في دراسات علم الاجتماع. وكان استخدام الطريقة العلمية وتشديد النزعة التجريبيةِ امتيازَ علم الاجتماع عن علم اللاهوت، والفلسفة، الميتافيزيقيا. هذا أدى إلى علم اجتماع معترف به كعِلْم تجريبي. هذه النظرة الاجتماعية المبكّرة، مدعومة من قبل كونت، أدت إلى الفلسفة الواقعية، المستندة على الطبيعية الاجتماعية.

        على أية حال، بحدود القرن التاسع عشر وضعت الدراسات ذات التوجه الطبيعي لدراسة الحياة الاجتماعية موضع سؤال وشك من قبل العلماء مثل ديلتي وريكيرت، الذي جادل بأنّ العالم الطبيعيَ يختلفُ عن العالمِ الاجتماعي بينما يتميز المجتمع الإنساني بسمات فريدة مثل المعاني، الرموز، القواعد الأخلاقية، المعايير، والقيم. هذه العناصرِ في المجتمع تُؤدي إلى نشوء الثقافات الإنسانية. وجهة النظر هذه كَانتْ قد طوّرت مِن قِبل ماكس فيبير، الذي قدّمها ضِدّ الفلسفة الواقعيةَ (عِلْم اجتماع إنساني). طبقاً لهذه وجهةِ النظر، التي تعتبر وثيقة الصلةُ بالبحث الاجتماعيِ ضد الطبيعيةَ يجب أَن تركّزَ الدراسات على البشرِ وقِيَمهم الثقافية. هذا أدّى إلى بعض الخلاف على مدى إمكانية وضع خطَ فاصل بين البحث الشخصي والموضوعي أثّر بالتالي على الدراسات التفسيريةِ أيضاً. النزاعات المماثلة، خصوصاً في عصرِ الإنترنت، أدّت إلى خلق فروع غير احترافية من العلوم الاجتماعية.

        المفاهيم الأساسية في علم الاجتماع
        أولا المجتمع :
        جماعات من البشر تعيش على قطعة محددة من الأرض لفترة طويلة من الزمن تسمح بإقامة علاقات مستمرة ومستقرة مع تحقيق درجة من الاكتفاء الذاتي
        مقومات المجتمع :
        1. الأرض محددة
        2. البشر أي السكان
        3. الاستمرار في الزمن أي علاقات تاريخية
        4. الحد الأدنى من الاكتفاء الذاتي

        تصنيف المجتمعات:
        • تصنيف ثنائي : أي ريف وحضر مجتمع صناعي وزراعي
        • تصنيف تطوري : مجتمع بدائي –عبودى-إقطاعى- شيوعي- رأسمالى
        • تصنيف مقارن: أي على أساس مؤشرات عن أعداد السكان في مجتمعات مختلفة.

        ثانيا الثقافة :

        لها معنا ضيق وهي صنوف من الفكر والفن والأدب ولها معنى واسع وهي تشير إلى مخططات الحياة التي يكتسبها الإنسان بوصفة عضو في المجتمع أو هي ارث المجتمع من العادات والتقاليد وطرق الحياة التي يتبعها الفرد لسد حاجاته ولكي نفهم الثقافة لابد من التفرقة بين عدة مفاهيم التميز بين الثقافة المادية والثقافة المعنوية فالمادية كل ما هو ملموس مثل الملابس وأدوات الطعام والمعنوية تشير إلى كل ما يتصل بالرموز والعادات والتقاليد التميز بين الثقافة العامة والثقافة الفرعية : فالعامة هي كل مايشترك فيه أفراد المجتمع بشكل عام والفرعية هي ثقافة جماعة معينة مثل ثقافة الريف والحضر أو الرجال والنساء التميز بين الثقافة المثالية والواقعية خصائص الثقافة :

        • العمومية :فالثقافة عامة يشترك فيها كل إفراد المجتمع
        • الاكتساب بالتعلم : فالطفل لا يولد حامل للثقافة وإنما يكتسبها بالتعلم
        • الرمزية: تصب الفلسفة في الوعاء الرمزي داخل المجتمع ألا وهو اللغة
        • التجريد: رغم إن الثقافة تمارس في الحياة اليومية إلا أنها لها بناء مجرد في ذهن الأفراد
        ثالثا البناء الاجتماعي :

        العلاقات المستقرة والثابتة عبر الزمن التي يدخل فيها الفرد كالأسرة وفهم البناء الاجتماعي يتطلب فهم :
        • المكانة : وهي الموقع الذي يشغله الفرد في البناء الاجتماعي ويتحدد في ضوء تقييم المجتمع للإفراد
        • الدور:ويعنى الجانب السلوكي للمكانة اى ما يجب أن يقوم بة الفرد لتحقيق هذه المكانة
        رابعا النظام الاجتماعي :
        هو مجموعة الأدوار الاجتماعية المنظمة التي تتصل بمجال معين من مجالات الحياة الاجتماعية والتي تخضع لمعايير وقواعد اجتماعية ثابتة كالأسرة والعمل ودور العبادة

        خامسا العمليات الاجتماعية :
        هي مجموعة التغيرات والتفاعلات التي تؤدى إلى ظهور نمط متكرر من السلوك والتي تخلق حركة دينامكية تضع المجتمع في حالة تغيير مستمر وهي تشير إلى حالة حركة وتدافع وانتقال المجتمع من حالة إلى حالة خصائصها في حالة تغير أو دينامكية – لابد أن يترتب عليها نمط متكرر من السلوك-ترتبط بالنمط العام للتغيير في المجتمع –تدل على حالة التشكيل في المجتمع (تشكيل الأفعال والنظم والوحدات الاجتماعية) تصنيف العمليات الاجتماعية :
        1. عمليات تتصل بالتفاعل بين الأفراد اى التجاذب والتنافر بين الأفراد
        2. عمليا ت مجتمعية عامة وهي العمليات الكبرى التي تنقل المجتمع من حالة إلى أخرى مثل تحول المجتمع الريفي إلى حضر أو المجتمع الزراعي إلى صناعي

        .3 عمليات تتصل بنقل الثقافة مثل التنشئة الاجتماعية عبر الأسرة والمؤسسات التعليمية
        سادسا النسق الاجتماعي :
        اى مجموعة العناصر المتفاعلة التي يحقق كل منها وظيفة في المنظومة العمة للنسق ويشكل النسق وحدة في بناء كلى ويمكن أن نطلق على مجموعة من وحدات السلوك نسق إذا توافرت فيه الشروط الآتية :
        1. وجود مكونات أو عناصر
        2. وجود وظائف واضحة لهذه المكونات
        3. وجود تفاعل بينها
        4. وجود معايير أو قوانين
        5. وجود بيئة خارجية يتعايش معها النسق ويؤدى وظيفته

        بعض المفاهيم التي تساعدنا على الفهم :
        1. مفهوم الفعل الاجتماعي : هو اى ممارسة سلوكية تتجه نحو تحقيق هدف معين في ضوء قاعدة سلوكية يقرها المجتمع وباستخدام وسيلة مشروعة
        2. الفاعل والآخر : الفاعل هو الشخص الذي يقوم بالسلوك والآخر هو الذي يستقبل السلوك وهو الذي يكون التفاعل الاجتماعي
        3. الموقف الاجتماعي :هو الإطار الاجتماعي الذي يظهر فيه التفاعل ويضم سلسلة من التفاعلات تتصل بموضوع معين مثل أن نناقش موضوع أو عيد ميلاد
        4. العلاقات الاجتماعية : وهناك نوعين من التفاعلات :
        1. التفاعلات العابر أو اللحظي أو المؤقت وهو الذي يحدث لفترة عابرة من الزمن وقد يكون تلقائي وغير منظم مثل تجمع الحشود لركوب القطار وهناك تفاعلات عابرة منظمة مثل تجمع الطلاب في قاعة الدرس
        2. التفاعلات الدائمة والمستمرة :هي التفاعلات التي تتم بين مجموعة من الأفراد يعرفون بعضهم بعضا ويتفاعلون بشكل يومي مثل تفاعلات الأسرة والعمل.

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " علم اجتماع "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم