wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    الضيق

    الضيق المفاجىء قد تمر على كلّ شخص لحظاتٌ يشعر فيها بالضيق بشكلٍ مفاجىء ومن دون سبب مُحدد، ويُعتبر هذا الضيق أحد المشاعر السلبيّة التي قد تُسبب العديد من الأمراض النفسية والجسدية؛ فعندما يُهمل الشخص هذا الضيق ولا يحاوِل معرفةَ سببه فإنّه يزداد شيئاً فشياً- من دون أنْ يشعر - حتى يصل في النهاية إلى القلق، والتوتر اللذين يُسبّبان الأمراض الجسديّة. من المعروف أنّ الأمراض النفسيّة تُسبّب ضعفَ جهاز المناعة، وبالتالي يصاب الجسم بالأمراض بسهولة، ولا يستطيع أنْ يقاومها. أسباب الشّعور بالضيق المفاجىء قد تكون هناك أسبابٌ مخفية للشعور بالضيق المفاجى؛ فهذا الضيق عبارةٌ عن رسالاتٍ عصبيّةٍ يقوم العقل الباطن بإرسالها إلى العقل الظاهر ليشير إلى وجود مُشكلةٍ ما بحاجةٍ إلى حل، فالعقل الباطن هو مَخزن الأفكار والذكريات؛ لذلك تعتبر صحة العقل الباطن من صحة الإنسان. إن الشعور بالضيق المفاجىء قد يرتبط بنقصِ بعض العناصر في الجسم وبالتالي انخفاضُ إفراز بعض الهرمونات مثل هرمون السعادة السيترونين؛ لذلك نجد أنَّ من يشعر بالحزن، أو الضيق، أو الاكتئاب تتحسّن حالته بشكلٍ مفاجىء عندما يتناول الشوكولاتة، أو النشويات، أو عندما يتعرّض لأشعة الشمس. تُعتبر كثرة المعاصي، واكتساب الآثام، وإغضاب الله من الأسباب الرّئيسية التي تُسبّب للشخص الضيق والكآبة؛ فالإنسان مخلوقٌ من مخلوقات الله تعالى، وعندما يقوم هذا الكائن بعصيان خالقه فإنه بذلك يَخرج عن الفطرة التي خلقه عليها؛ ممّا يجعله يشعر بالضيق والكآبة. الجلوس مع شخصٍ سلبي، أو كثير الشكوى والتذمّر، أو شخصٍ يشعر بالضيق والهم؛ فهذه المشاعر يُمكن أنْ تنتقل من شخصٍ لآخر بسهولة، وكلّما زادت مدّة الجلوس شعر الشخص بمزيدٍ من الأسى والضيق. طرق علاج الشعور بالضيق المفاجىء التوجّه إلى الله تعالى، والإكثار من الاستغفار، وقراءة القرآن الكريم، والصلاة بخشوع؛ فهذه العبادات تُعيد التوازن إلى جسم الإنسان، وتزيد من قوته النفسية، كما أنَّ الدّراسات أثبتت أن نطق" لا إله إلا الله " لِمراتٍ عديدة من شأنه التحرر من الطاقة السلبية وتحقيق الرّاحة النفسيّة. تناول الأغذية الصحيّة، والغنية بالعناصر الغذائيّة التي تُزود الجسم بما يحتاجه، وخاصةً الخضار والفواكه الطازجة، والتقليل من تناول الوجبات الدّسمة. الاسترخاء، والجلوس على انفراد، ومحاولة مراجعة النّفس لمعرفةِ سبب الضيق المفاجىء، فيجب حل المشاكل وعدم تركها وجعلها تتراكم، فلا يجب على العقل الباطن أنْ يستقبل سوى المواقف الإيجابيّة والحسنة، ومحاولة تفريغ ما به من سلبيات بشكلٍ مستمر. الجلوس مع النّاس الإيجابيين، والابتعاد عن مُجالسة النّاس السلبيين، والذين يُكثرون من الشكوى والتذمر.
    يعتبر الشعور بالضيق أو الاكتئاب في بعض الأحيان من المشاعر الطبيعية التي يشعر بها الإنسان خلال حياته إذ إنّ المشاعر تتقلب على الإنسان خلال حياته ففي بعض الأحيان قد يشعر الإنسان بالفرح او بالحزن ولا بدّ أن يشعر أي إنسان ببعض من الضيق أو الاكتئاب عند حدوث مكروه معه كموت أحد عزيزعليه أو في حال المرض أو الوقوع ببعض المتاعب، أما في حال الغرق في هذه المشاعر لفترات طويلة وعدم القدرة على التعافي من هذه المشاعر أو الشعور بها باستمرار يعتبر حالة مرضية بحالة للعلاج.   وتعتبر الوقاية من الاكتئاب هي أفضل وسيلة للعلاج إذ إنه من الممكن الوقاية من الاكتئاب عن طريق النظر إلى الحياة بنظرة متفائلة إذ إن التفاؤل في الحياة هو المفتاح من أجل السعادة في الحياة، كما أن تقديرالذات من شأنه أن يساعد على في تجنب الاكتئاب فالكثير من حالات الاكتئاب تحدث بسبب الشعور بنقص في الذات أو المقارنات التي يقوم بها الناس بشكل كبير جداً بين أنفسهم وبين أشخاص آخرين وخاصة من المشاهير متجاهلين حقيقة أن كل إنسان يتميز بأمور لا يمتلكها اي شخص اخر في العالم، ومن المهم جداً أن تحيط نفسك دائماً بالأشخاص الإيجابيين وخاصة من أفراد العائلة ومشاطرتهم والتحدث إليهم بالمشاكل التي تحيط بك.   أما في حال الوقوع بالاكتئاب أو الضيق والتأكد من ذلك عن طريق الأعراض المختلفة فإن افضل ما يمكن القيام به في هذه الحالة هو التوجه إلى الطبيب النفسي وطبيب العائلة إذ إنه في بعض الأحيان قد يكون السبب وراء الشعور بالضيق والاكتئاب هو سبباً عضويا فعلى سبيل المثال قد يتسبب نقص بغض الفيتامينات في الجسم كفيتامين ب12 إلى الشعور بالضيق او بالاكتئاب، أما الطبيب النفسي فهو أفضل الأشخاص الذين بإمكانهم السماع لأي مشكلة تعاني منها بسرية تامة ووصف الدواء المناسب للحالة التي تعاني منها في حال الحاجة إلى الدواء. وتشخيص السبب الذي أدى الى حدوث الاكتئاب أوالضيق يعتبر أمراً أساسياً في العلاج منه، فعلى سبيل المثال وفي كثير من الحالات وخاصة في هذه الأيام يعتبر الروتين سبباً رئيسياً في حدوث الضيق ففي مثل هذه الحالة يمكن التخلص من الضيق والاكتئاب عن طريق التخلص من الروتين والقيام بنشاطات جديدة، ومن المهم على الدوام الالتزام بأفضل الأمور التي تبعد الضيق والاكتئاب عن القلب وهي القرب من الله بالقلب وبالفعل فمعرفة أن الله هو القادر على كل شيء وهو الرحيم بنا تبعد الضيق والهم عن قلب كل مهموم فبهذا كان جميع الأنبياء عليهم صلوات الله يبعدون الضيق والهم عن قلوبهم.
    نسأل الله تعالى أن يفرِّج كربك ، وأن يمتعك متاعاً حسناً ، وأن يحبِّب إليك الإيمان ويزينه في قلبك ، وأن يكرِّه إليك الكفر والفسوق والعصيان .
    وبما أنك من حفظة كتاب الله تعالى فإن الخطب سهل ، وأنت تملك مفتاح حلول مشكلات العالَم بأسره ، ولن يعجزك حل ما أنت فيه من كرب ، وجلاء ما بك من هم .
    وسيكون حديثنا معك في مسألتين : الأولى : علاج الهموم ، وضيق الصدر ، والثانية : بناء التفاؤل ، والثقة بالنفس .
    ثانياً :
    أما علاج ضيق الصدر ، وإزالة الغموم والهموم فلا حل لهذه المعاناة إلا باللجوء إلى الأدوية الربانية الشرعية ، ولا يزال المسلم يبتلى من ربه تعالى بالهم ، والغم ، والحزَن ، والمؤمن العاقل هو من يعلم أن في هذا التقدير أحد أمرين :
    الأول : أن يكون ذلك عقوبة على معاصٍ يرتكبها ، وآثام يفعلها ، وإنما يقدِّر الله تعالى عليه ذلك حتى يرجع ، ويتوب ، ويدع ما هو فيه من فعل للسيئات ، وتركٍ للواجبات .
    والثاني : أن يكون ذلك ابتلاءً لرفع الدرجات ، وتكفير السيئات ، وليس أمام المؤمن ما يفعله هنا إلا الصبر ، والاحتساب ، والحرص على إزالة تلك الهموم والغموم بمزيد من الطاعة ، وكثير من العمل الصالح .
    ولن نطيل معك في هذا الباب ، فقد ذكر الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله وسائل كثيرة يمكن للمؤمن أن يستعين بها لحياة قلب سعيدة ، وسعادة نفس فسيحة ، وقد جمع الشيخ رحمه الله هذه الوسائل في رسالة لطيفة سمَّاها " الوسائل المفيدة للحياة السعيدة " ، وقد قال في مقدمتها : 
    " فإنَّ راحة القلب ، وطمأنينته ، وسروره ، وزوال همومه ، وغمومه : هو المطلب لكل أحدٍ ، وبه تحصل الحياة الطيبة ، ويتم السرور ، والابتهاج ، ولذلك أسباب دينية ، وأسباب طبيعية ، وأسباب عملية ، ولا يمكن اجتماعها كلها إلا للمؤمنين ، وأما من سواهم : فإنها وإن حصلت لهم من وجه وسبب ، يجاهد عقلاؤهم عليه : فاتتهم من وجوه أنفع ، وأثبت ، وأحسن حالاً ، ومآلاً . 
    ولكني سأذكر برسالتي هذه ما يحضرني من الأسباب لهذا المطلب الأعلى ، الذي يسعى له كل أحدٍ . 
    فمنهم من أصاب كثيراً منها فعاش عيشة هنيئة ، وحيى حياة طيبة ، ومنهم من أخفق فيها كلها فعاش عيشة الشقاء ، وحيي حياة التعساء ، ومنهم من هو بيْن بيْن ، بحسب ما وفق له ، والله الموفِّق ، المستعان به على كل خيرٍ ، وعلى دفع كل شر " .
    انتهى

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " الضيق "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم