wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    الادارة

     تعريف الإدارة: الإدارة علم من العلوم الإنسانية وهي تدور في محور الموضوعات الرئيسية حول الإنسان إن كان الإنسان عاملاً أم كان الإنسان قائداً، وبما أن الإنسان يعتبر العنصر البشري في الإدارة وهو عنصر الحسم على مر الزمن ومع تقدم الوسائل التكنولوجية، ومن هنا فإن الإدارة تعتبر عمل إنساني كسائر العلوم الإنسانية : مثل التاريخ والاقتصاد، وعلم النفس، فهي جميعها تخضع في تعريفاتها لأكثر من وجهة نظر وعليه فإن هناك القليل من ما قيل بأن الإدارة هي كالكرة شديدة الاستدارة كما أن الإدارة هي المفتاح للتقدم في جميع مجالات التقدم فهي تعتبر التنظيم البشري الجماعي الهادف كما أن الإدارة تعتبر من الظواهر الاجتماعية التي تقوم على التمازج بين كثير من مجموعات من الأفكار يكاد الصراع بينها لا ينتهي ، وعليه فلا يمكن أن ننسى وأن يفوتنا في هذا الموضوع وما دمنا لا نزال في مجال مناقشة قضية وعليه فإنه لا يفوتنا في هذا الصدد مادمنا في مجال مناقشة قضية الإدارة أن نستعرض أيضاً في إيجاز لبعض الصور من التطور في الفكر الإداري ومن هنا يمكننا النظر إلى الإدارة من خلال هذه المراحل الأساسية لأربعة: 1-الإدارة العلمية 2- العلاقات الإنسانية 3- المدرسة التجريبية 4-اتجاه النظم في الإدارة وهنا فإننا نحاول إعطاء فكرة لملامح كل مرحلة من هذة المراحل باعتبارها ناتج أو كناتج فكر إداري فإن حركة الإدارة العلمية تتمثل ملامحها كالآتي: بأن مصلحة المنظمة هي فوق مصلحة الأفراد ، وأن تنظيم العمل هو الهدف ومن ثم التركيز عليه ، والرقابة الصارمة ، والتدرج الهرمي في المسئوليات و الاختصاصات ، المنظمة عبارة عن تنظيم ميكانيكي . أما بالنسبة لمدرسة العلاقات الإنسانية فإنه يمكننا أن نلخصها كون الإنسان هو حيوانا اقتصادياًٍ، ومن ثم عليها مراعاة إنسانيته . إن إشباع الاحتياج المادي لا يكفي وحده لتدفق الإنتاج ، وكل وحدة مستقلة تحت رقابة مدير واحد ، ويتعين تحديد المسؤليات القانونية بدقة شديدة ، وتفويض كبير في المسؤليات اليومية بالإضافة إلى نظام رقابة صارم ، وإن الاتصالات الجيدة مدخل صحيح لكفاءة الأداء و تحقيق النتائج ، وعليه فإن الإنسان في النهاية مرتبط بالجماعة و إنه يتعين كسب الرضا الإنساني في العمل. تؤدي الإدارة دورا هاما في توجيه الجهود الجماعية على اختلاف مستويات تجمعها وعلى اختلاف أنواعها،فكلما ضم عدة أفراد جهودهم إلى بعضها البعض للوصول إلى هدف معين تظهر أهمية الإدارة و تتزايد هذه الأهمية كلما تزايد اعتماد المجتمع على الجهود الجماعية وتداخلت هذه الجهود في علاقاتها وتعقد في طبيعتها ، فالإدارة لها دورها الهام على مستوى الأسرة وعلى مستوى جماعات العمل وعلى مستوى المجتمع لأنها الأسلوب الذي يتولى به الإيوان رعاية شؤون الأسرة ،وهي الأداة التي توجه بها الجهود المتفاوتة لأفراد الجماعة ، وهي الوسيلة التي يستخدمها الحاكم أو القائد لتوجيه ورعاية المجتمع . كما أن للإدارة أيضا دور هام في توجيه الجهود الجماعية المتنوعة ،فبالرغم من أن الإدارة ظهرت بطريقة علمية في المصانع إلا أنها نمت وتبلورت وأصبحت على ما هي عليه من مكانة وقوة وتأثير في ميادين متنوعة فالادارة هي الدعامة التي تعتمد عليها الأنشطة الاقتصادية والاجتماعية والحكومية والتعليمية والعسكرية لأنها جامعة الموارد الاقتصادية النادرة لتشبع بها الحاجات الجماعية والفردية وهي صانعة التقدم الاجتماعي ويعتمد عليها العصر في تحقيق الرفاهية الإنسانية وهي رائدة الحكومات الرشيدة ووسيلتها في توجيه شؤون الحكم من اجل تحقيق الأهداف الوطنية والقومية وهي وجهة المتعلمين والباحثين في سعيهم لمعالجة مشاكل العصر ومواجهة التغيرات السريعة وهي قوة المجتمع وحماية استقلاله وثرواته من الأطماع الخارجية. ويختلف الكتاب والممارسون في تحديد الأسباب الكاملة التي تؤدي إلى النجاح في الإدارة ولكنهم يتفقون على ان التفكك الأسري والإسراف في استخدام الموارد وسوء الخدمات الحكومية والهزيمة في المعارك إنما ترجع إلى غياب الإدارة السليمة. ويقول هؤلاء الكتاب أن الإدارة السليمة تعتمد على المبادئ والنظريات العلمية وتصقل بالممارسة والخبرة المتجمعة. إن الإدارة الناجحة ضرورة ملحة في الوقت الحاضر بسبب التغيرات الاجتماعية، الاقتصادية والتكنولوجية نذكر منها على سبيل المثال ما يلي: إن كبر حجم المؤسسات والمنظمات وزيادة الحاجة إلى التخصصات المختلفة الأمر الذي يظهر أهمية التنظيم، التنسيق والرقابة وجود انفصال بين المنظمات وملاكها. الأمر الذي يظهر أهمية الرقابة والتنظيم لضمان مصالح الأطراف المختلفة، التغيرات التكنولوجية، الاقتصادية والاجتماعية. الأمر الذي يظهر أهمية التخطيط، التنظيم والتنبؤ لمواجهتها والتأقلم معها، المنافسة الشديدة في الأسواق الأمر الذي يتطلب التجديد والابتكار في طرق الإنتاج وفي أدواته لتحقيق الوفرات الاقتصادية. والندرة المتزايدة في الموارد المادية والبشرية. الأمر الذي يتطلب الرشد، الاقتصاد والبحث عن وسائل وطرق تحقيق الفعالية، والقوة المتزايدة للتجمعات التي تدافع عن المستهلكين ومصالحهم الأمر الذي يظهر أهميته، ووضع السياسات الخاصة بتحسين الجودة، الأسعار وغيرها، تزايد قوة التجمعات العمالية الأمر الذي يتطلب وضع سياسات مقبولة للأجور وظروف العمل وشروطه، الإدارة هي الأداة الأساسية في تسيير العمل داخل منظمات الأعمال فهي التي تقوم بتحديد الأهداف وتوجيه جهود الأفراد إلى تحقيقها بفاعلية وكذلك توفير مقومات الإنتاج وتخصيص الموارد وتوزيعها على استخداماتها البديلة وإزالة الغموض في بيئة العمل. و يقع على عاتق الإدارة مسؤولية تحقيق الأهداف الاقتصادية والاجتماعية لمنظمات الأعمال من ناحية وللمجتمع ككل من ناحية أخرى، وبما أن الإدارة هي المسؤولة عن بقاء واستمرار منظمات الأعمال. ملخص تعد الادارة احدى انواع العلوم الانسانية كما ان الادارة تدور حول وجهتين من التعاريف والصور والايضاح فقد تحدد الادراة بأن الانسان عاملاً او انه قائداً ، كما ان عنصر الحسم والذي يكون على مر الازمان هو العنصر البشري اي الاداري والذي يحسم الامور وخصوصاً مع تقدم الوسائل التكنولوجية يزال العنصر البشري هو ابرز العناصر والحاسم في جميع الامور الحياتية ، كما ان الادارة تهدف الى تنظيم المجهود والنشاط الجماعي للأفراد ، كما ان الادارة تقوم على تحديد خطى سير العمل بالاضافة الى اتخاذ القرارات النهائية والتي تحرك امور الاعمال ، ومن مراحل الادراة مع تطور العصور والتطور الفكري للإدارة وهي الادارة العلمية بالاضافة الى الادارة الانسانية والمدارس التجريبية ، بالاضافة الىاتجاه النظم في الادارة ايضاً .

    الإدارة
    " تعريف وأهمية "

    تعريف الإدارة :

    منذُ بدأ الاهتمام بدراسة الإدارة كعلم يمكن تأطيره جرتْ محاولات عدّة لتعريفه، وقد انقسم مفكري الإدارة بين مدرستين1 ، حيث قام أصحاب المدرسة الأولى بتحليل العمل الإداري الذي يقوم به المديرون إلى وظائف ومهام محددة، وبنوا على ذلك تعريفاتهم، بينما قام أصحاب المدرسة الثانية بالتركيز على طبيعة الإدارة، وبنوا على ذلك تعريفاتهم.

    ومن بين التعريفات في المدرسة الأولى ما يلي :

    عرّف2  تايلور الإدارة بأنَّها: "المعرفة الصحيحة لما يراد أن يقوم الأفراد به، ثُمَّ التأكد من أنهم يفعلون ذلك بأحسن طريقةٍ وأرخص التكاليف".
    وهذا التعريف رَكَّزَ على عملية الإعداد والتخطيط وتحديد الأهداف ثُمَّ التوجيه والرقابة ، كما وضَّح التعريف نقطتين هامتين : الأولى أنَّ الأعمال تتمّ عبرَ الآخرين، والثانية أنَّ الكفاءة في آداء هذه الأعمال ضرورية، وعبرَ عن معيار الكفاءة بأحسن طريقةٍ للأداء وأقلَّ التكاليف .
    عرّفَ هنري فايول الإدارة بأنَّها:
    To manage is to forcast and plan, to organize, to command, to coordinate, and to control.
    أي "أن تدير هو أن تتنبأ وتخطط وتنظم وتصدر الأوامر وتنسق وتراقب"، وهذه هي الوظائف الإدارية المتعارف عليها.
    وقام شيلدون بتعريف الإدارة في الصناعة بأنها الوظيفة التي تتعلق بتحديد سياسات المشروع، والتنسيق بين التمويل والإنتاج والتوزيع وإقرار الهيكل التنظيمي والرقابة النهائية على أعمال التنفيذ، وهذا قصر التعريف على مجال الصناعة.
    وعرّفها جلوفر بأنَّها القوة المفكرة الَّتي تُحلِّل وتصف وتُخطط وتُحفز وتُقيم وتُراقب الاستخدام الأمثل للمواردِ البشريةِ والماديةِ اللازمة لتحقيقِ هدفٍ مُحدَّدٍ معروفٍ.
    وفي المقابل فقَدْ رَكَّزَ أصحاب المدرسة الثانية على طبيعة الإدارة أكثرَ من تركيزهم على المهامِ والوظائفِ الإداريةِ في تعريفاتهم للإدارةِ ، ومِن هذه التعاريف ما يلي :
    عرّفها ليفنجستون بأنها عملية الوصول إلى الهدف بأحسن الوسائل وبالتكاليف الملائمة وفي الوقت الملائم- .
    وعرّفها آبلي بأنَّها عملية تنفيذ الأعمال عَن طريقِ مجهوداتِ الأشخاص الآخرين ، وهذا يتضمن نشاطين أساسيين هما : التخطيط والرقابة- .
    وهناكَ مَنْ عَرَّف3 الإدارة بأنَّها- :
    Management is the process of optimizing human, material, and financial contributions for the achievement of organizational goals. 
    أي أنَّها "عملية تعظيم للمساهمات البشرية والمادية والمالية لتحقيق أهداف المنظمة".
    خلاصة تعريف الإدارة :
    ويُمكن تعريف الإدارة على أنَّها: "عملية تحقيق الأهداف المرسومة باستغلال الموارد المتاحة، وفق منهج مُحدّد، وضمن بيئة معينة".
    وهذا التعريف عامّ وشامل، يُمكن تطبيقه على الفردِ والمنظمةِ، سواء كانت منظمة خاصّة أو عامَّة، ويتضمن هذا التعريف العناصر التالية:
    1.   الأهداف: وهي النتائج المراد تحقيقها، وهنا يدخل عنصر القصد والإرادة في استغلال الموارد لتحقيق النتائج المرغوبة .
    2.   الموارد: وتشمل الموارد كلّ من الموارد البشرية والموارد الطبيعية، كالأرض وما يستخرج منها، ومورد رأس المال بصوره المتعددة المالية والمادية، وحتّى يكون هناكَ إدارة فلا بُدَّ من توافر بعض الموارد، وتشكل الموارد البيئة الداخلية للمنشأة، والتي يمكن لإدارتها التحكم بها.
    3.   المنهج: ويشمل استخدام كافّة الوظائف الإدارية من تخطيط وتنظيم ورقابة واتخاذ قرارات.
    4.   البيئة: لا يوجد كائن حيّ (سواء كان هذا الكائن شخص طبيعي كالفرد، أو كان شخص معنوي كمنشأة الأعمال التي تصنف بأنها نظام مفتوح) يعيش منعزل لوحده لا يؤثر ولا يتأثر بمتغيرات محيطة به، فعملية الاستفادة من الموارد التي تقع ضمن السيطرة وتحقيق الأهداف تتفاعل بعلاقات ذات اتجاهين مع البيئة المحيطة التي لا يمكن التحكم بها.
    ومع شموليةِ هذا التعريف، وانطباقه على الإدارة في المنظمات العامَّة والخاصّة، إلا أنّ هذا الكتاب يهتم بالدرجةِ الأولى بدراسة وتحليل الإدارة في منشآت ومنظمات الأعمال الهادفة إلى تحقيق الربح.
    * وظائف الإدارة:
    تقوم الإدارة بوظائف أساسية، وأهمّ هذه الوظائف هي : التخطيط، التنظيم، التوجيه والرقابة.
    وستكون كُلُّ وظيفة من هذه الوظائف موضع تحليل ومناقشة مفصلة فيما يلي من فصول من هذا الكتاب. وسيكون مدخل الوظائف الإدارية هو المستخدم في دراسة الإدارة.
    * وظائف المنشأة (1):
    تهدف المنشأة إلى إنتاج وتوزيع السلع والخدمات عبر القيام بوظائف متكاملة أساسية، وأهمّ هذه الوظائف ثلاثة وهي كما يلي :
    1. التمويل.
    2. الإنتاج.
    3. التسويق.
    وهذه الوظائف مجملة، ويعتمد التفصيل فيها على عوامل كثيرة أهمّها حجم المنشأة، وطبيعة منتجاتها، وانتشارها، وفلسفة الإدارة ، ويمكن أيضاً ذكر الوظائف التالية، والتي يمكن أن تكون تابعة للوظائف الرئيسة الثلاثة، مثل:
    1. الأفراد .
    2. المشتريات .
    3. التخزين .
    4. نظم المعلومات .
    5. والعلاقات العامَّة.
    وستكون كلُّ وظيفة من هذه الوظائف موضع تحليل ومناقشة مفصلة ومعمقة فيما يلي من فصول الجزء الثاني من هذا الكتاب .
    * المستويات الإدارية:
    تختلف المستويات الإدارية للمنشأة حسب العديد من العوامل مثل :
    طبيعة عمل المنشأة ومنجاتها : زراعية ، صناعية أو خدمية .
    حجم المنشأة ومدى انتشارها الجغرافي.
    مدى الحداثة في أساليب العمل ووسائل الاتصال المستخدمة.
    فلسفة الإدارة وأهدافها وقدرتها.
    وغيرها من العوامل الأخرى.
    ويقسم كتاب الإدارة المستويات الإدارية إلى ثلاث مستويات ، تختلف هذه المستويات من عدة وجوه من حيث السلطة والمسئولية ودرجة ممارسة الوظائف الإدارية. والمستويات الثلاثة هي :
    وتأخذ هذه المستويات شكل الهرم كالتالي :
    الهرم الارادي.jpg



    * أهمية الإدارة:
    يُقسِّمُ بعض الاقتصاديون4 عناصر الإنتاج إلى أربعة(1) وهي كما يلي:
    1. الموارد الطبيعية 2. الموارد البشرية
    3. رأس المال 4. التنظيم

    ويقصد بالتنظيم هنا الإدارة، وهي المعرفة بأساليب وطرق الإنتاج، وبدون توافر وتكامل هذه العناصر الأربعة لا يمكن للعملية الإنتاجية أن تكتمل، وحقيقةً أنَّ الإدارة هي أهمُّ هذه العناصر؛ لأنَّ الشعوب والمنظمات والأفراد يتمايزون بالدرجةِ الأولى بعنصرِ الإدارة وليس بباقي عناصر الإنتاج، وكي يتضح هذا المعنى، دعنا نضرب مثلين الأوَّل يخصُّ المجتمعات والدول والثاني يخصُّ الأفراد. خذ اليابان على سبيل المثال، استطاعت بفضل الإدارة أن تصبح من أغنى الدول، وأكثرها تقدماً ورقياً، وهي دولة تفتقر إلى الموارد الطبيعية، فهي تقوم باستيراد المواد الخام من خارج البلد، ثمَّ تقوم بتصنيعها، ثمَّ تصدرها لدول العالم سلعاً جاهزة للاستخدام، بينما هناك دولاً غنيةً جداً بالمواردِ الطبيعيةِ، ولكنها تفتقر إلى الإدارة القادرة على تحويل هذه الموارد إلى سلع جاهزة للاستخدام، وبالتالي فإنَّ الفيصل في تقدُّم المجتمعات هو الإدارة وليس توافر الموارد.
    أمَّا على مستوى الأفراد فكم فرد ورث أموالاً طائلة فبددها في وقتٍ قصيرٍ، وكم فرد اغتنى بعد أن كان لا يملك درهماً ولا ديناراً.

    * أهداف الإدارة:

    تقوم الإدارة بالموازنة بين أهداف متعددة، وأحياناً متشابكة ومتصارعة ومتناقضة، فهناك أهداف تسعى الإدارة نفسها إلى تحقيقها، وأهداف للمنشأة، ولملاكها، والعاملين فيها، والمتعاملين معها من زبائن و موردين وممولين وحكومة، والمنظمات المدنية، وذلك كما يلي :

    1. تحقيق أهداف الإدارة نفسها ، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ. الاستمرار .
    ب. النجاح.
    جـ. تحقيق الذات .

    2.  تحقيق أهداف ملاك المنشأة ، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ.  زيادة قيمة المنشأة عن طريق زيادة القيمة السوقية للسهم .
    ب. زيادة الأرباح المحصلة .

    3.  تحقيق أهداف العاملين في المنشأة ، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ.  الراحة في العمل .
    ب.  تقليل ساعات العمل .
    جـ. زيادة في الأجور .
    زيادة المزايا المالية والعينية التي يحصلون عليها .

    4. تحقيق أهداف زبائن المنشأة ، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ. وفرة السلع والخدمات.
    ب.  زيادة جودة السلع والخدمات .
    جـ.  خفض الأسعار .

    5. تحقيق أهداف موردي السلع والخدمات المستخدمة كمدخلات للعملية الإنتاجية، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ. زيادة الأسعار.
    ب.  الدفع النقدي.
    جـ.  الالتزام بمواعيد الدفع إن كان الثمن مقسطاً.

    6. تحقيق أهداف ممولي المنشأة من المصارف وأصحاب القروض ، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ. ضمان أصل التمويل .
    ضمان عوائد التمويل .

    7. تحقيق أهداف الحكومة من خلال تطبيق وإطاعة القوانين الخاصة بالمنشأة ، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ. الالتزام بالقوانين والأنظمة والتعليمات.
    تحصيل الضرائب .

    8. تحقيق أهداف المجتمع الَّذي تعيش فيه المنشأة ، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ. رفع مستوى المعيشة.
    ب. حسن استغلال الموارد المتاحة وعدم تبديدها بدون فوائد .

    9. تحقيق أهداف المنظمات المدنية في المجتمع ، والَّتي يتمثل أهمّها فيما يلي :
    أ. حماية البيئة من التلوث.
    ب. تبرعات.
    جـ. مساهمات اجتماعية .


    ويلخص الجدول التالي هذه الفئات وأهدافها :

    الفئة

    الأهداف

    الإدارة
    الاستمرار، النجاح، تحقيق الذات
    الملاك
    زيادة قيمة المنشأة، زيادة الأرباح المحصلة
    العاملين
    زيادة في الأجور والمزايا المالية والعينية التي يحصلون عليها
    الزبائن
    وفرة السلع والخدمات، جودة أعلى، سعر أقلّ
    الموردين
    زيادة الأسعار، الدفع النقدي، الالتزام بمواعيد الدفع
    مموِّلين
    ضمان أصل التمويل وعوائده
    الحكومة
    الالتزام بالقوانين والأنظمة والتعليمات، تحصيل الضرائب
    المجتمع
    رفع مستوى المعيشة، حسن استغلال الموارد المتاحة
    المنظمات المدنية
    حماية البيئة من التلوث، تبرعات، مساهمات اجتماعية


    تدخل الإدارة كعنصراً أساسياً في كافة مجالات حياتنا، وخاصّة في ظلّ ما نشهده من ثورات علميّة، وتقنيّة، ومعلوماتيّة، وتكنولوجيّة جعلت من بيئة الأعمال بشتى ميادينه أمراً معقداً للغاية، ولا يمكن تنظيمه وفهمه والسيطرة عليه والتحكم به إلّا من خلال وجود منظومة من العمليات المدروسة والمنظمة تضبطه، وتقف في وجه كافة التحديات التي أنتجها السوق بمختلف قطاعاته سواء في ميدان الأعمال والمنظمات الاقتصاديّة، أو السياسيّة، أو الاجتماعيّة سواء على الصعيد المحلي أو الإقليمي أو حتّى العالمي، وسواء كانت طبيعة عملها خيرية أو ربحية وغيرها، ونظراً لأهميّة هذا الحقل العلمي، لا بدّ من وضع تعريف شامل يضم كافة العمليات التي تندرج تحت مفهوم الإدارة. مفهوم الإدارة تنقسم الإدارة بمفهومها العام إلى فرعين رئيسين هما الإدارة النظرية أو من الناحية النظريّة، والإدارة التطبيقيّة أو من ناحية الممارسة، حيث إنّ الإدارة من الناحية النظريّة تتمثّل في كونها مجموعة من العمليات المنظمة والمدروسة التي تهدف بشكل رئيسي إلى تحقيق أهداف المنظمات المختلفة، وذلك بالعمل مع الموارد البشرية فيها والاستغلال الأمثل للموارد غير البشرية بما فيها الأموال والموارد والمرافق والموارد المعلوماتية والتكنولوجيا والوقت، استخداماً أمثل عن طريق عمليات التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة والاتّصال وحلّ المشكلات واتخاذ القرارات وتوخي الكفاءة. مفاهيم تخصّ الإدارة إن تعريف الإدارة هو تعريف شامل ويتضمن كثيراً من المفاهيم والأفكار التي يهمنا أن نوضحها في النقاط التالية: فالإدارة عملية تحقيق أهداف المنظمات، وهي عملية ذات قصد محدد وموجهة لتحقيق أهداف المنظمات، والمنظمات هي وحدات اجتماعيّة تتكون من بشر يسعون لتحقيق أهداف معينة كإنتاج سلعة أو تقديم خدمة. وقد تكون المنظمة صغيرة أو كبيرة، تسعى إلى الربح وقد لا يكون تحقيق الربح مبرر وجودها. وقد تكون منظمة اقتصاديّة، أو اجتماعية، أو ثقافية، أو سياسيّة، أو منظّمة في القطاع العام أو القطاع الخاصّ. تتعامل الإدارة مع عناصر أو موارد قد تكون موارد بشرية أو غير بشرية وتوجيه هذه الموارد توجيها راشداً هو مبرر وجود الإدارة، وذلك لتحقيق أهداف المنظمات. تتضمّن أنشطة أو وظائف أو عمليات مترابطة متعاقبة، وهي التخطيط والتنظيم والتوجيه والرقابة وعمليات أخرى مستمرة، كالاتصال وحل المشكلات واتخاذ القرارات. موارد الإدارة إنّ الإدارة كعمليّة أو نشاط تتعامل مع موارد متاحة نحددها على النحو التالي: الموارد البشرية. الموارد غير البشريةّ، وتشمل ما يلي: الأموال. المواد والمخزون. المرافق والمباني. البيانات والمعلومات والمعرفة. التكنولوجيا. الوقت. يجب أن يتحلّى المدراء والعاملين في مجال الإدارة مسؤولية تجميع واستخدام هذه الموارد من خلال العمليات الفنيّة والإداريّة، والمساندة لتحقيق رؤية المؤسسة ورسالتها وأهدافها.

    فهوم الإدارة الماليّة الإدارة الماليّة (Financial Management): هي وظيفة ماليَّة تقوم بها إحدى وحدات المنشأة أو أقسامها، وتُركّز جُلَّ اهتمامها على حركة الأموال وكيفيّة تنظيمها؛ ويشمل ذلك كافّة التّدفّقات النّقدية الداخليّة والخارجيّة الضروريّة لغايات تحقيق أهداف مشروع ما، والإيفاء بالالتزامات الماليَّة خلال فترة زمنية معيّنة وذلك لتفادي مواجهة العُسر الماليّ خلال حياة المشروع. كما يمكن تعريف الإدارة الماليَّة بأنها مدى الفعاليّة والكفاءة التي تتمتع بها المنشأة في مجال تخطيط الأمور الماليَّة وإدارتها ورقابتها وتجهيزها، وهي الإدارة التي تهتمّ بكيفية إدارة الموجودات والتصدّي للمشاكل الاستثنائية التي تواجه المنشأة وتضمن استمراريّة حياتها. إن للإدارة الماليَّة أهمية بالغة للمشروعات الاقتصادية؛ فمن المستحيل إقامة مشروع اقتصادي وممارسة النشاطات والعمليات فيه دون توفّر الأموال أو الحاجة إليها، ومن هنا جاء تعريف الإدارة الماليَّة بأنها تلك الوظيفة التي تسعى إلى تسليط الضوء على ما يحتاجه المشروع الاقتصادي من أموال لغايات توفير احتياجات المشروع من تجهيزات ووسائل إنتاج. مجالات الإدارة الماليَّة الإدارة الماليَّة بوصفها علماً: إذ تعتبر فرعاً من فروع علم الإدارة الذي يركّز على ضرورة خلق سُبل فُضلى في تحصيل التمويل واستخدام الأموال؛ سعياً لتحقيق الأهداف المنشودة من المنشأة أو المشروع. الإدارة الماليَّة بوصفها وظيفة: هي جُملة من الممارسات والأنشطة التي تنجزها وحدة إدارية مختصّة في ذلك؛ بهدف الحصول على الأموال بعد استخدامها على أكمل وجه. الإدارة الماليَّة بوصفها وحدة إدارية: وتُعدُّ جزءاً لا يتجزّأ من المنشأة، ويمثّلها أشخاص مختصّون بتنفيذ كافة الأنشطة ذات العلاقة بتحصيل الأموال واستخدامها. مهامّ الإدارة الماليَّة التخطيط الماليّ: يتمثل دور هذه الوظيفة بالكشف عن كافة احتياجات المشروع الماليَّة، ووضع التقديرات والتوقعات بما سيعود به المشروع من أرباح مادّية، وتحديد مصادر التمويل التي سيتم اختيارها للاقتراض منها. الرقابة الماليَّة: حيث يتم فرض الرقابة وإحكامها على كافة المراحل التي تمر بها عملية تنفيذ الخطط الماليَّة الموضوعة؛ وذلك للتّعرف على ما سيواجه الخطط من صعوبات وانحرافات للتحضير لحلّها. الحصول على الأموال: يُعدّ الحصول على المال اللازم أمراً مهماً في للإدارة الماليَّة، مع ضرورة الأخذ بعين الاعتبار تكلفة المال ومصدره. استثمار المال. الوقوف في وجه المشكلات الخاصة. أهداف الإدارة الماليَّة تطوير العمليات الماليَّة التي تجري داخل المنشأة وتنميتها بما يتناسب مع أهداف المنشأة وسياساتها كاملة. مراقبة الوحدات المختصة المكلفة بإتمام الوظائف المحاسبية، والتأكد من إنجازها عملها على أكمل وجه، وبكلّ دقة وفاعلية. مراجعة السجلات والحسابات الماليَّة في المنشأة أولاً بأول وإصدار التقارير الماليَّة. إحكام الرقابة على كافة الوظائف والمسؤوليات في المنشأة ذات العلاقة بالمال.

    تحتاج كل مؤسسة قسما أو أقسام لإدارة الموارد، أي توفير الموارد التي تحتاجها المؤسسة بالحجم المناسب وفي الوقت المناسب.
     توثيق مصدر المقال
    تلتزم   مهارات النجاح للتنمية البشرية بحماية حقوق المؤلفين وكتاب مقالات تعلم وإبرازهم . ولتوثيق ذلك نود هنا أن نبرز معلومات توثيقية عن كاتب 
    كما تلتزم مهارات النجاح بحفظ حقوق الناشر الرئيسي لهذا المقال وندعوكم لزيارة صفحة الناشر بدليل الناشرين لمقالات موسوعة تعلم معنا  من خلال الظغط على اسم المصدر ، كما نتقدم بالشكر أجزله والتقدير أجله للناشر لمساهمته الفاعلة في نشر مصادر المعرفة.

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " الادارة "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم