wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    جامع الجزائر

    مسجد الجزائر الأعظم


    مسجد الجزائر الأعظم هو أكبر مسجد في الجزائر العاصمة وأفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، حيث سيمتد على مساحة تفوق الـ200,000 متر مربع وبه أطول مئذنة في العالم بارتفاع يفوق 300 متر[1] وتقدر مساحته 200,000 متر مربع ويطل على خليج الجزائر في حي المحمدية بشرق العاصمة الجزائر [2].

    التصميم

    قام بتصميم هذا المسجد مجموعة KSP Juergen Engel المعمارية الألمانية ;يحتوي المسجد على قاعة صلاة رئيسية تتسع لـ 150,000 شخص، كما سيحتوي مكتبة تتسع لـ2,000 شخص. أما عن المشروع بأكمله فسيحتوي على مدرسة لتعليم القرآن الكريم وعلومه، بجانب قاعات مؤتمرات ومراكز ثقافية وإعلامية، وحدائق. كما سيضم المسجد كذلك ثلاثة طوابق تحت الأرض، تتسع لـ6,000 سيارة!

                                                                                                                                                                    تكلفة المشروع فتبلغ ما يقارب 1.4 مليار دولار، لذا ومع مشروع بهذا الحجم اشترطت الحكومة الجزائرية على الشركات التي تقدمت لمناقصة بناء هذا المشروع أن يكون لديها موظفين مثبتين يفوق عددهم 2,000 شخص من مهندسين وفنيين وإداريين، بجانب أن يفوق دوران رأس مالها السنوي أكثر من مليار يورو! وبالفعل تقدم لهذه المناقصة 24 شركة من مختلف أنحاء العالم، منها 3 دول عربية هي مصر ولبنان وتونس، فضلاً عن ثلاث شركات جزائرية. وباقي الشركات من ألمانيا وفرنسا وإيطاليا وكندا وأسبانيا وكوريا الشمالية والصين.                     تشيد الجزائر مسجدا ضخما لمنافسة أعظم المساجد في العالم، على الساحل الشمالي للبلاد، لكن ما هو الدافع وراء مثل هذا المشروع الطموح؟

    في منتصف الطريق على طول منحنى لطيف من خليج الجزائر العاصمة، يرتفع مجمع مباني مترامي الأطراف ببطء من الأرض.
    وفي النهاية سيظهر "مسجد الجزائر الأعظم"، والذي سيضم أطول منارة (مئذنة) مسجد في العالم يبلغ ارتفاعها 265 مترا، وسيضم أيضا مدرسة لتعليم القرآن ومكتبة ومتحف ومدرجات وحدائق بها أشجار فاكهة.
    ويمكن للمصلين الوصول للمسجد بعدة طرق، سواء بالسيارات أو الترام أو حتى بالقوارب لقربه من البحر، ويتسع المسجد لحوالي 120 ألف مصل، وسيتصل بمرسى على ساحل البحر المتوسط من خلال ممرين.
    وسيكون المسجد الجزائري ثالث أكبر مسجد في العالم، من حيث المساحة، لكنه سيكون الأكبر في أفريقيا.

    Image captionمشروع تشييد المسجد تأخر عام كامل عن موعده ومن المتوقع الانتهاء منه العام القادم 2016

    وقالت وردا يوسف خوجة، مسؤول بوزارة الاسكان والتخطيط الحضري الجزائرية أثناء زيارة للموقع :"إنه أحد مشروعات القرن في الجزائر."
    وأكدت أن الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة يريد لهذا المسجد أن يكون "نصبا تذكاريا للإسلام وشهداء ثورة الجزائر"-معركة الاستقلال عن فرنسا.
    لكنه أيضا سيكون علامة للمستقبل. وأضافت :"هذا النصب سيكون بمثابة إشارة بارزة للثورة الحالية، ثورة التنمية في الجزائر."
    ومثل جميع المشروعات الكبرى التي تمولها الثروة النفطية في الجزائر، يعتمد بناء المسجد على الخبراء والعمالة الأجنبية، كما شارك مهندسو عمارة ألمان في تصميمه، وتولت شركة "كونستركشن انجرينج كوربوراشن" الصينية أعمال البناء، واستخدمت مئات العمال الذين يعيشون في مساكن جاهزة بموقع العمل.
    ومثل كل المشروعات كان هناك تأخير في الانتهاء منه. وتولت مؤخرا وزارة الإسكان والتخطيط الحضري مسؤولية المشروع، بدلا من وزارة الشؤون الدينية، وقالت خوجة :"إن شاء الله سوف ينتهي العمل بالمشروع بنهاية 2016"، وهو ما يعني تأخير عام كامل عن الموعد المحدد لإنجاز المشروع.
    وأظهر حجم المسجد وموقعه وتكلفته التي تقدر بحوالي من 1 إلى 1.5 مليار دولار، أنه يمثل أولوية كبيرة للحكومة الجزائرية.

    Image captionمكتب هندسي ألماني شارك في تصميم المسجد وشركة صينية تتولى عملية البناء التي ستتكلف ما بين 1 و1.5 مليار دولار

    ومن أبرز أسباب دعم الرئيس بوتفليقة هذا المشروع بقوة، أنه سيخلد ذكري فترة رئاسته.
    وهناك سبب آخر يتمثل في تنافس الجزائر مع جارتها المغرب.
    فالمسجد الجزائري الجديد سيتفوق على مسجد الحسن الثاني في مدينة كازابلانكا المغربية، سواء في مساحته الكلية وطول المنارة.
    لكن الدافع الأكبر قد يكمن في محاولة الحكومة تشكيل الهوية الدينية الوطنية وتسخير الإسلام، من خلال تأكيد سيطرتها على المساجد والدعاة الذين يعملون بها.
    وهذ الجهد الذي بدأ منذ حصول الجزائر على الاستقلال عام 1962، ثم دخول البلاد في مرحلة الصراع مع القوى المدنية والمتمردين الإسلاميين خلال فترة التسعينات، والذي وقع عندما فقدت الدولة السيطرة على بعض المساجد لصالح أئمة يعارضون النظام.
    ويقول كامل شاشوا، خبير الشؤون الدينية في معهد أبحاث ودراسات العالم العربي والإسلامي في مارسيليا، بفرنسا، "في هذا السياق فإن الجزائر تشيد مسجدا ضخما وحديثا، وهو الأمر الذي كان ينقصها حتى الأن."
    وقرار تشييد المسجد وسيلة لسحب البساط من تحت أقدام الإسلاميين. إنها فكرة إقامة إسلام وطني بعد أن أعطت فترة إرهاب التسعينيات صورة مشوشة للإسلام، وجعلهالإسلام أقرب إلى الدولة ومكافحة الأصولية.

    Image captionالحكومة الجزائرية تدعم بناء أكبر مسجد في أفريقيا لأسباب سياسية ودينية والتأكيد على هوية الإسلام الوطني

    وأضاف :"إنه (المسجد الجديد) سيكون وسيلة لاخفاء ودمج المساجد الصغيرة، إنه وسيلة لقول (نحن نحب الإسلام، لكن النسخة الحديثة من الإسلام)."
    وتابع :"يمكنك بناء ألف مسجد صغير لكنها لن تكون ظاهرة، ولن تظهر أن الدولة تقوم بتعزيز هيمنتها على الإسلام، وأنها فخورة بالإسلام."
    وتظهر فكرة تشجيع نسخة وطنية وحديثة من الإسلام، بدون الأيدلوجيات المتشددة المستوردة من الخليج ومناطق أخرى، في جهود الحكومة لتعزيز الزوايا الصوفية والتعاون معها.
    ويعكس أسلوب بناء وعمارة المساجد في شمال أفريقيا هذه الفكرة أيضا، حيث المسجد ذات المنارة الواحدة.
    وستعلو المنارة فوق منطقة المحمدية وممرات الماضي الاستعماري للجزائر. وخلف المسجد مباشرة يوجد مبنى كبير كان يستخدم كمقر لبعثة المبشرين من فرنسا، والذين عرفوا باسم "الآباء البيض"، وفي نهاية الطريق يوجد موقع مصنع قديم لانتاج الخمور.
    وصمم المسجد ليكون رمزا لهوية الجزائر الحديثة، لكن هذه الهوية مازالت قيد النزاع.
    وبعض الانتقادات ترى المسجد رمزا لتسوية ما بعد الصراع مع الاسلام السياسي، أكثر من كونه أداة لمحاربة التطرف.

    Image captionمشروع المسجد الكبير واجه انتقادات وطالب البعض بانفاق الأموال على مشروعات أخرى مثل التعليم والصحة

    وترى عضو حركة بركات المعارضة أميرة بوراوي أن الأولية الأن أن نقول "انظروا كيف أننا بلد مسلم"، وتقول :" إنها طريقة أخرى لتملق الإسلاميين والإبقاء عليهم هادئين."
    وتعرضت بوراوي لتهديدات مؤخرا، بعد أن تساءلت على موقع فيسبوك عن إمكانية خفض أصوات مكبرات الصوت بالمسجد.
    ويرى المزيد من العلمانيين الجزائريين هذا على أنه جزء من عدة أمثلة على زحف الأسلمة والتعصب الديني.
    ومن بين الحالات التي ظهرت مؤخرا دعوة ناشط سلفي بإعدام الكاتب كامل داوود، والاحتجاج ضد تصوير ثوار جزائريين يشربون الخمر في فيلم فرنسي.
    ويقول ناصر جابي، أستاذ علم الاجتماع في جامعة الجزائر :"في مستوى اجتماعي لا أعتقد أن الجزائرين أصبحوا متدينيين جدا."
    وأضاف :"لقد أصبحوا محافظين جدا، مع أنهم يستخدمون مستحضرات التجميل والتدين المجتمعي، ويمكن رؤية هذا في الشوارع، حيث ترتدي الكثير من الفتيات غطاء الرأس، لكن هذا لم يمنعهن من اتخاذ صديق وشرب البيرة."
    ويرى أنه فوق كل هذا فإن الكثير من رجال الأعمال الجزائريين يذهبون إلى مكة للحج ويصلون خمس مرات، لكن هذا لم يؤثر في سلوكهم كمواطنين وكمسلمين.
    لكن سكان منطقة المحمدية، حيث يشيد المسجد، لا يبدو أنهم مبهورون بالمسجد الضخم، ويرون أنه كان يمكن إنفاق الأموال في مكان آخر.
    وقال الطالب راسيم، 22 عاما :"نحتاج لان نبدأ بالتعليم والصحة، وبعد ذلك يمكننا التفكير في تمجيد الدين."
    وأضاف :"من وجهة النظر الإسلامية فإن مكان العبادة لا يهم كثيرا، بقدر الإيمان الموجود في القلب."               جامع الجزائر أو مسجد الجزائر الكبير هو مشروع صرح إسلامي بارز في دولة الجزائر، يقع المسجد في بلدية المحمدية بمدينة الجزائر العاصمة. ويعد بعد انتهاء مشروع إنجازه سنة 2017 أكبر مسجد في الجزائر وإفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية بعد الحرمين. هذا المسجد تشرف عليه الوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الجزائر تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة السكن والعمران والوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الجزائر.

    يضم 12 بناية منفصلة في موقع يمتد على 20 هكتاراً بمساحة تزيد على 400 ألف م²، وهو مضاد للزلازل وملحقة به مواقف تستوعب 4 آلاف سيارة ومساحة قاعة الصلاة فيه تزيد على هكتارين (22 ألف م²)، تتسع لأكثر من 36.000 مصلي ومن الممكن مع استعمال المساحات الخارجية أن يتسع لحوالي 120.000 مصل، ومن معالمه المميزة وجود المئذنة ستكون أيضاً منارة للسفن ارتفاعها يصل لـ265 م وقبة قطرها 50 وبارتفاع 70 متراً [1]، وسيضم أيضا مدرسة لتعليم القرآن ومكتبة ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي، وهو مركز أبحاث حول تاريخ الجزائر، وقاعة للمؤتمرات وحدائق بها أشجار فاكهة. ويمكن للمصلين الوصول للمسجد بعدة طرق، سواء بالسيارات أو الترام أو حتى بالقوارب لقربه من البحر الأبيض المتوسط ووادي الحراش، وسيتصل بمرسى على ساحل البحر من خلال ممرين [2].
    استمر بنائه منذ وضع حجر الاساس للمشروع سنة 2012 ومن المنتظر انتهائه في أواخر سنة 2016 بكلفة تقدر بمليار و350 مليون دولار (قيد الإنجاز)، اما اشغال التهيئة للانطلاق في انجاز.
    مزيد من الصور والفيديوهات حول المسجد الأعظم في الجزائر
    المسجد الاعظم
    المسجد الاعظمالمسجد الاعظم
    تحديث: شهدت أحداث المسجد الأعظم في الجزائر اهتمام خاص على صعيد الدول العربية، وشارك العديد من النشطاء تهنئة الشعب الجزائري بهذا الصرح الإسلامي الكبير.
    امع الجزائر (بـالفرنسية:Grande mosquée d'Alger)، هو مشروع صرح إسلامي بارز في دولة الجزائر، يقع المسجد في بلدية المحمدية بمدينةالجزائر العاصمة. ويعد بعد انتهاء مشروع إنجازه سنة 2017 أكبر مسجد في الجزائر وإفريقيا وثالث أكبر مسجد في العالم من حيث المساحة الكلية بعدالحرمين. هذا المسجد تشرف عليه الوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الجزائر تحت وصاية وزارة الشؤون الدينية والأوقاف ووزارة السكن والعمرانوالوكالة الوطنية لإنجاز وتسيير جامع الجزائر.
    يضم 12 بناية منفصلة في موقع يمتد على 20 هكتاراً بمساحة تزيد على 400 ألف م²، وهو مضاد للزلازل وملحقة به مواقف تستوعب 4 آلاف سيارة ومساحة قاعة الصلاة فيه تزيد على هكتارين (22 ألف م²)، تتسع لأكثر من 36.000 مصلي ومن الممكن مع استعمال المساحات الخارجية أن يتسع لحوالي 120.000 مصل، ومن معالمه المميزة وجود المئذنة ستكون أيضاً منارة للسفن ارتفاعها يصل لـ265 م وقبة قطرها 50 وبارتفاع 70 متراً [1]، وسيضم أيضا مدرسة لتعليم القرآن ومكتبة ومتحف للفن والتاريخ الإسلامي، وهو مركز أبحاث حول تاريخ الجزائر، وقاعة للمؤتمرات وحدائق بها أشجار فاكهة. ويمكن للمصلين الوصول للمسجد بعدة طرق، سواء بالسيارات أو الترام أو حتى بالقوارب لقربه من البحر الأبيض المتوسط ووادي الحراش، وسيتصل بمرسى على ساحل البحر من خلال ممرين [2].
    استمر بنائه منذ وضع حجر الاساس للمشروع سنة 2012 ومن المنتظر انتهائه في أواخر سنة 2016 بكلفة تقدر بمليار و350 مليون دولار (قيد الإنجاز)، اما اشغال التهيئة للانطلاق في انجاز المسجد فبدأت في 2008 [3].

    محتويات

      [أظهر

    التاريخ[عدل]

    التسلسل الزمني[عدل]

    • 2008 : تهيئة الموقع.
    • 2012 : بداية المشروع.

    الموقع[عدل]

    الموقع[عدل]

    يقع جامع الجزائر بموقع استراتيجي في قلب خليج مدينة الجزائر العاصمة، أكبر المدن الجزائرية وعاصمة البلاد. يطل على البحر الأبيض المتوسط من الضاحية الشمالية، وبمحاذاة وادي الحراش من الضاحية الغربية.
    على بعد 10 كم إلى الشرق من وسط المدينة القديم، ويبعد عن مطار الجزائر الدولي بـ11 كم                                                                        

    الجيولوجيا[عدل]

    جامع الجزائر مبني فوق أرضية جيولوجية مليئة بالرواسب السطحية ذات نشاط زالزالي عالٍ، وتقع على الضفة الشرقية لواد الحراش وبالقرب من شاطئ خليج الجزائر العاصمة، ولكن الصخور الرسوبية للمنطقة تساعد على ضمان جدوى المشروع.
    الشرفة النهرية، والتي تقع على المنحدر الشرقي من واد الحراش، تتكون من الطمي أودعتها الأودية التي تصب في البحر المتوسط. وهذا العمق الضعيف أعطى الاتساق لأساسات المسجد ومئذنته العالية، وإعطاء درجة الحريةللعوازل الزلزالية التي تحمي مباني هذا المجمع الإسلامي.

    الهياكل[عدل]

    قاعة الصلاة[عدل]

    غرف الوضوء[عدل]

    المئذنة (المنارة)[عدل]

    دار القرأن[عدل]

    المركز الثقافي[عدل]

    عرض[عدل]

    2016م[15].
    هو ثالث أكبر المساجد في العالم بعد الحرمين، وبه أطول مئذنة بناها المسلمون حتى الآن بطول 265 متر[16].
    وهو ثالث أكبر مسجد في العالم بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، والأكبر في إفريقيا[17].
    يشمل مسجد "الجزائر الأعظم" مكتبة فيها مليون كتاب وقاعة صلاة تتسع لنحو 120 ألف مصل وتصل ارتفاع مئذنته إلى 265 مترا[18].
    إلى جانب ذلك، سيتلقى 300 تلميذ دورسا في مدرسة قرآنية ملحقة في المسجد، ومتحف مكرس للتاريخ والفنون الإسلامية[19].
    وسيكون المسجد الجزائري الثالث في العالم من حيث المساحة، والأول في القارة الإفريقية[20].
    ومن المتوقع أن تنهي الجزائر في مطلع عام 2017 بناء المسجد الذي تتولى وزارة الشؤون الدينيةو والأوقاف الإشراف على مشروعه الذي تنفذه شركة صينية، وشارك مهندسون ألمان في تصميمه[21].

    تاريخ[عدل]

    كانت الجزائر تدرس إنشاء هذاالمشروع منذ عام 1962م، أي العام الذي نالت فيه استقلالها من فرنسا[22].
    لن يكون هذا المسجد مكانا للعبادة فقط، بل سيكون حيزا يربط الإيمان والثقافة، بفضل مكتبة حديثة ومدرسة قرآنية ستفتح أبوابها للتلاميذ[23].
    ويوجد في الجزائر حاليا أكثر من 30 ألف مسجد.
    ويقع مسجد الجزائر الأعظم على الساحل الشمالي للجزائر، وتقدر تكلفته بين مليار ومليار ونصف دولار[24].

    القبة[عدل]

    يحتوي جامع الجزائر على قبة يبلغ قطرها 50 مترا، وهي تتوسّط قاعة الصلاة التي تمازج فيها الجانب الوظيفي والجمالي، فهي مكونة من غلاف داخلي وخارجي[25].
    فمن الداخل هي قراءة عصرية لقبة "المقرنصات" التقليدية المستمدة من المعمار الإسلامي خاصة في عهد المرابطين، تسمح بتعاقب المساحات المسطحة والدائرية، ومن الخارج غلّفت قبّته بمصفقات مشربية تزيينية تبرز الوجه الداخلي للقبة وفق الهندسة التقليدية.
    وحسب مجسّم جامع الجزائر، فقد توّجت قاعة الصلاة - المزيّنة بالرخام والحجر الطبيعي - بقبّة عظيمة ذات جدارين يحتويان على فتحات تسمح بمرور الضوء الطبيعي إلى القاعة كما تضيء بأنوارها ليلا.
    سيبلغ ارتفاع المسجد بعد انتهاء بناء القبة حوالي 45 مترا[26].

    المراجع[عدل]


    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " جامع الجزائر "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم