wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    المانيا

    ألمانيا (بالألمانيةDeutschland عن هذا الملف دويتشلاند) (بالإنجليزيةGermany) هي جمهورية اتحادية ديموقراطية، وعضو في الاتحاد الأوروبي اسمها الكامل:جمهورية ألمانيا الاتحادية (بالألمانيةBundesrepublik Deutschland عن هذا الملف بوندسـريبّوبليك دويتشلاند).
    برلين هي أكبر مدنها وهي العاصمة ومقر السلطة فيها. النظام السياسي اتحادي فيدرالي، ويتخذ شكلاً جمهورياً برلمانياً ديموقراطياً. تنقسم ألمانيا إلى ستة عشر 16 إقليماً اتحادياً يتمتع كل منها بسيادته وحكومته المحلية الخاصة.
    تقع ألمانيا في وسط أوروبا يحدها من الشمال: بحر الشمال، الدنمارك وبحر البلطيق، ومن الجنوب: النمسا ،سويسرا، ومن الشرق: بولندا، التشيك، ومن الغرب: فرنسا،لوكسمبورغ، بلجيكا وهولندا.
    تبلغ مساحة ألمانيا: 357.021 كلم مربع ويبلغ عدد سكانها 81,751,602 نسمة وهي تعتبر الدولة الأكثر عدداً وكثافة بالسكان في دول الإتحاد الأوروبي وهي أيضاًثالث أكبر دولة من حيث عدد المهاجرين إليها [82].
    شكلت ألمانيا جزءاً مركزياً في الإمبراطورية الرومانية المقدسة التي دامت حتى عام 1806، وخلال القرن ال 16 أصبحت ألمانيا الشمالية مركز الإصلاح البروتستانتي. بعد الحرب العالمية الثانية، انقسمت ألمانيا إلى قسمين: ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية. وأعيد توحيدهما في عام 1990. في عام 1957 أصبحت ألمانيا الغربية عضوا مؤسساً في السوق الأوروبية المشتركة، والذي أصبح عام 1993 الاتحاد الأوروبي. وفي عام 1999 أصبحت عملة ألمانيا اليورو (بالألمانيةEuro أُيْرُو) كما أصبحت إحدى الدول الأوربية المنتمية إلى اتفاقية شينجن بحيث يسمح لسكان الدول الأوربية المنتمية إلى الاتفاقية بالتنقل منها واليها دون فيزا وبدون حدود.
    أسست ألمانيا نظام التأمين الاجتماعي كخطوة ضمن سلسلة اجراءات في سبيل تطوير المعايير المعيشية لسكانها ولها موقع مميز في العلاقات الأوربية وتحافظ على شراكات متينة على المستوى العالمي، وألمانيا تعتبر الرائد الثاني في علوم الطب والهندسة والتكنولوجيا والتقنيات الحديثة، وهي عضو في الأمم المتحدة والناتوومجموعة الثماني وال منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية وتعتبر قوة اقتصادية كبرى حيث أنها أكبر مصدر للسلع وثاني أكبر مستورد لها في العالم [83].

    محتويات

      [أظهر

    أصل التسمية[عدل]

    الاسم الإنجليزي «جيرماني» (Germany) مستمد من الكلمة اللاتينية جيرمانيا (باللاتينيةGermania) التي دخلت حيز الاستخدام في عصر يوليوس قيصر، وقد اعتمد ذلك المصطلح للإشارة إلى الشعوب القاطنة شرق نهر الراين.[84][85]. والاسم باللغة الألمانية هو «دويتشلاند» (بالألمانيةDeutschland) «أرض الدويتش»، مشتق من اللغة الألمانية العليا القديمة.[86] والاسم الفرنسي «ألِماني» (بالفرنسيةAllemagne) اشتُقّ من اسم قبائل الـ« ألامان ».

    التاريخ[عدل]

    القبائل الجرمانية[عدل]

    الاثنية الجرمانية يُفترض أنها ظهرت خلال العصر البرونزي الشمالي، أو على أبعد تقدير خلال ما قبل العصر الحديدي الروماني. من جنوب إسكندنافيا وشمال ألمانيا، بدأت القبائل في التوسع جنوباً وشرقاً وغرباً في القرن الأول قبل الميلاد، يتصلون مع قبائل الكلت الغولية وكذلك القبائل الإيرانية، البلطيقية، والسلافية في شرق أوروبا. لا يعرف الكثير عن التاريخ الألماني المُبكر، إلا من خلال الوقائع التاريخية المسجلة للتفاعل مع الإمبراطورية الرومانية [87]
    تحت قيادة الجنرال الروماني أغسطس قيصر بدأ غزو جيرمانيا (وهو تعبير يستخدمه الرومان لتعريف الأراضي التي تمتد تقريباً من الراين إلى جبال الأورال)، وفي هذه الفترة كانت القبائل الجرمانية تصارع الرومان مع الحفاظ على الهوية القبلية لقبائلهم. ألمانيا الحديثة، الممتدة ما بينالراين والدانوب، ظلت خارج الامبراطورية الرومانية. مع العام 100 ميلادي، القبائل الجرمانية استقرت على امتداد نهر الراين ونهر الدانوب، وتحتل أكثر من مساحة ألمانيا الحديثة. وقد شهد القرن الثالث الميلادي ظهور عدد كبير من القبائل الجرمانية الغربية مثل: الألامانيون،الفرنجة، الخاتيون، السكسونيون، الفريزيون والتورينجيون. بنحو عام 260، الشعوب الجرمانية اخترقت اللآيم ونهر الدانوب على الحدود في الأراضي التي تسيطر عليها الإمبراطورية الرومانية [88].

    الإمبراطورية الرومانيّة الجرمانيّة المقدّسة (962 - 1806 م)[عدل]

    التاج في عهد الإمبراطورية الرومانية
    قام شارلمان أو شارل العظيم الذي ينحدر من القبائل الجرمانية بتأسيس إمبراطورية الفرنجة [89]. توج بعدها كأول قيصر للإمبراطورية الغربية عام 800 م[90]، فاعتبر ذلك احياء للإمبراطورية الرومانية التي قضى عليها البرابرة قبل ثلاث قرون من الزمن. وكانت تربط بين شارلمان وأمير المؤمنين هارون الرشيد في بغدادعلاقات ودية ومراسلات وتبادل للهدايا، ذلك لأن العباسيون في بغداد ومملكة شارلمان في آخن كانوا يخشون من قوة حكام الأمويين في الأندلس، فكان هذا التقارب بينبغداد وآخن شبه دعم لمقاومة الأمويين. إلا أن إمبراطورية شارلمان في آخن (على الحدود بين فرنسا وألمانيا، والفرنسيون يعتبرونه أمبراطورا فرنسيا) لم تعمر طويلاً، فبعد وفاة الأخير تقاسم أبناؤه الثلاثة المملكة في 843 فيما عُرف بمعاهدة فردان، اثنتان فقط من بين هذه الممالك عمرتا هما مملكة الفرنجة الغربية، والتي عُرفت بعدها باسم فرنسا، ومملكة الفرنجة الشرقية، والتي كونت ما يعرف اليوم بألمانيا [91].
    مارتن لوثر الذي قام بحركة الإصلاح البروتستانتي.
    حسب الأعراف الحالية يعتبر تاريخ 2 فبراير 962 موافقا لميلاد ما يعرف اليوم بألمانيا، في هذا اليوم بالذات تم تتويج الملك أوتو الأول العظيم صاحب مملكة الفرنجة الشرقية إمبراطوراً أو قيصرأ على البلاد وجرت مراسيم التتويج في الفاتيكان بمدينة روما كما كان الحال مع شارل العظيم [90].
    تطورت مملكة الفرنجة الغربية إلى أن أصبحت دولة وطنية تعرف بفرنسا، فيما سيطر زعماء المقاطعات في المملكة الشرقية على أراضيهم واستقلوا بها. رغم محاولات القيصر لاستعادة السيطرة على أراضي المملكة، تواصلت عملية التفكك واستقلالية المقاطعات داخل ما أصبح يسمى شكلياً الإمبراطورية الرومانية الجرمانية المقدسة [92]، وتشكلت مدن أعلنت استقلالها وسيادتها. عرفت تلك المدن بعد ذلك باسم «مدن الإمبراطورية الحرة». وبالرغم من الإصلاحات ونشوب حرب الثلاثين سنة؛ بقي الإمبراطور أو القيصر يحكم البلاد اسمياً فقط.
    الراهب مارتن لوثر نشر أطروحاته ال95 في عام 1517، وتحدى ممارسات الكنيسة الكاثوليكية الرومانية، والشروع في الإصلاح البروتستانتي.الكنيسة اللوثريةالمنفصلة أصبح الدين الرسمي في كثير من الولايات الألمانية بعد عام 1530. وأدى الصراع الديني لحرب الثلاثين عاما 1618-1648، الذي دمر في الأراضي الألمانية [93]. وانخفض عدد سكان الولايات الألمانية بحوالي 30 ٪ بسبب الحرب. وفي عام 1648 عُقد صلح وستفاليا وبه انتهت الحرب الدينية في الولايات الألمانية، ولكن في الواقع كانت الإمبراطورية مقسّمة إلى العديد من الإمارات والولايات المستقلة [94].
    منذ عام 1740 فصاعدا، سيطر على تلك المرحلة من التاريخ الألماني مملكتان، هما مملكة بروسيا، ومملكة هابسبورغ النمساويّة، حتى تم حلهما عام 1806 نتيجةللحروب النابليونية [95].

    الرايخ الأول[عدل]

    أوتو الأول بعد ما انتصر على ملك إيطاليا بيرنغر (مخطوطة 1200 م)
    تسمية الرايخ ظهرت لأول مرة عام 962، وذلك بعد تتويج أوتو الأول العظيم، الذي قام معتمداً على رايخ منطقة شرق فرنكونيا.
    في العام 1512 صار الرايخ باسم الرايش الروماني المقدس للأمة الألمانية، كتعبير عن خلافة القيصر للأمبراطورية الرومانية القديمة، وأيضاً للتعبير عن الصفة المقدسة للقيصر.
    وقد استمر هذا الرايخ لأكثر من ثمانية قرون حتى عهد فرانس الثاني، الذي تخلى عن عرش هابسبورغ في عام 1806 لنابليون بعد تشكيل حلف الراين [96].

    التجديد والثورة (1814 - 1871)[عدل]

    قلعة شفيرين،واحدة من العديد من المساكن الملكية التاريخية في ألمانيا
    استمرت الأمور على هذا النظام حتى عام 1806 ،كان فرانس الثاني قيصراً على النمسا (منذ عام 1804)، كما حمل لقب الإمبراطور الجرماني (احتكرت أسرةالهبسبورغ هذا اللقب منذ قرون). بدأ نابليون حملته على أوروبا، واستطاع بعد تهديدات وضغوطات أن يجبر فرانتز الثاني على التنازل عن عرشه الجرماني. كان هذا الحدث بمثابة شهادة وفاة الإمبراطورية الأولى التي أسسها أوتو العظيم. عند غزوه للبلاد، قضى نابوليون على استقلالية المدن الكبيرة، وقد بلغ عدد المدن الحرة حوالي 80 مدينة في ذلك الوقت، وساهم نابليون -ولو بشكل غير مقصود- في دفع تلك المدن إلى مسار الوحدة.
    بعد سقوط نابليون أعيد مؤتمر فيينا في 1814 التأكيد على هذه الوحدة، واتفق 41 عضو في البداية من بين هذه المدن الألمانية على عقد اتحاد بينها، فتشكلت الإتحاد الألماني وتم وضعها تحت إدارة النمسا مؤقتاً، لكنهم أصبحوا فيما بعد 33 عضواً فقط.
    وكان للإتحاد هيئة وحيدة تسمى المجلس القومي ومركزة مدينة فرانكفورت وقد استمر حتى تم حله في 1866 بسبب الحرب الألمانية-الألمانية.[96]
    الخلاف مع حركة التجديد الأوربية أدى جزئياً أدت إلى بروز الليبرالية الألمانية التي تطالب بالوحدة والحرية.
    تأثر كثير من الألمان في هذه الحقبة بأفكار وتوجهات خارجية، مثل الثورة الفرنسية، والقومية التي أصبحت قوة أكثر أهمية كبرى، خاصةً في أوساط الشباب والمثقفين الذين يسعون إلى الوحدة. وقد ظهرت -لأول مرة- الألوان الثلاثة: الأسود والأحمر والذهبي التي اختيرت لتمثيل هذه الحركة، التي تحولت فيما بعد إلى الألوان الوطنية لعلم ألمانيا الحالي [97].
    برلمان فراكفورت او المجلس القومي بكنيسة باولوس في فرانكفورت
    لتاثرها بالحركات الثورية في مختلف أنحاء أوروبا وخصوصاً الثورة الناجحة ثورة 1848 في فرنسا التي أسست الجمهورية قامت ثورة في عام 1848 في الولايات الألمانية. فرضت هذه الثورة قيام حكومات ليبرالية وانتخابات لمجلس قومي، وقد تم وضع الدستور في كنيسة باولوس في عام 1849 بمدينة فرانكفورت، لكن جيوش الاشراف الألمان ابادوا الثورة بعدما رفض القيصر البروسي فريدرخ فيلهلم الرابع ملك بروسيا طلب المجلس القومي بأن يتنازل عن صفته الدينية الإلهية كقيصر لألمانيا وأن يكون حاكم بإرادة الشعب.[98]
    الصراع بين الملك الامبراطور الألماني فيلهلم الأول امبراطور بروسيا والحركة الليبرالية البرلمانية التي كانت تزداد قوة اندلع بسبب الإصلاحات العسكرية في عام1862، وعين الملك أوتو فون بسمارك كرئيس وزراء بروسيا. بسمارك نجح في شن حرب على الدنمارك في عام 1864.ثم نجاح بروسيا بالفوز في الصراع العنيف مع كبرى القوى الجرمانية النمسا في الحرب الألمانية-الألمانية في 1866 مكنته من خلق اتحاد شمال ألمانيا الكونفدرالي واستبعاد النمسا.

    الإمبراطورية الجرمانية (1871-1918)[عدل]

    تأسيس الإمبراطورية الألمانية في فرساي عام 1871،. بسمارك هو في صلب في زي أبيض.
    بدأ الاتحاد الألماني الجديد في التشكل وبوتيرة متسارعة، كانت بروسيا تقود العملية بزعامة بسمارك، فشملت كل الدويلات والمدن الألمانية شمال الإمبراطورية الألمانية القديمة. قامت بعدها الحرب الفرنسية البروسية في عام 1870-1871، وكان أن انتصرت بروسيا من جديد فأصبحت القوة الرئيسية في أوروبا. أعلن ملك بروسيا فيلهيلم الأول نفسه قيصرا على الإمبراطورية الألمانية التي أُعلنت في قصر فرساي في 18 يناير 1871 وكانت عاصمتها برلين وبسمارك مستشارها. عرفت هذه الفترة باسم الإمبراطورية الثانية أو الرايخ الثاني. رغم أن هذه حاولت إظهار نفسها كخليفة للإمبراطورية الأولى أي الرايخ الأول الذي أسسه أوتو الأول العظيمإلا أن حدود الدولتين كانتا مختلفتين.
    ضمت الإمبراطورية الجدية أراض جديدة لإنها ضمت أراضي الإمبراطورية الألمانية وبروسيا التي لم تكن هذه ضمن إمبراطورية الرايخ الأول باستثناء أراضي النمسا، ثم وابتداء من عام 1884 استحوذت ألمانيا على العديد من المستعمرات في أفريقيا وآسيا وأمريكا الجنوبية.
    في الفترة التالية لتوحيد ألمانيا السياسة الخارجية للإمبراطور فيلهيلم الأول أمّنت لألمانيا الحصول على وضعها كأمة عظيمة من خلال تشكيل تحالفات، وعزل الجمهورية الثالثة الفرنسية في فرنسا من خلال الوسائل الدبلوماسية، وتجنب الحرب.
    الإمبراطورية ألمانيا (1871-1918)، مع المهيمنة مملكة بروسيا باللون الأزرق
    لكن ألمانيا تحت قيادة القيصر فيلهلم الثاني، ومثل دول أوروبية أخرى نتيجة لظهور النزعة الإمبريالية الجديدة، قامت بأعمال الإمبريالية أدت إلى الاحتكاك مع البلدان المجاورة.
    معظم تحالفات ألمانيا التي وقعت في السابق لم تكن تُجدد، وهكذا نشأت تحالفات جديدة تستبعد ألمانيا. خصوصاً فرنسا التي أقامت علاقات جديدة من خلال التوقيع على الوفاق الودي مع المملكة المتحدة وتأمين العلاقات مع الإمبراطورية الروسية. فضلا عن اتصالاتها مع الإمبراطورية النمساوية المجرية، ألمانيا أصبحت في عزلة متزايدة بسبب ذلك.
    ألمانيا الإمبريالية التي وصلت إلى خارج أراضيها، جمعت العديد من القوى الأخرى في أوروبا من أجل المطالبة بنصيبها من أفريقيا. وفي مؤتمر برلين عام 1884قسم أفريقيا بين القوى الأوروبية. ألمانيا تملكت عدة قطع من الأراضي في أفريقيا بما في ذلك شرق أفريقيا الألمانية، أفريقيا الجنوبية الغربية، توغو، والكاميرون. التزاحم على أفريقيا تسبب بالتوتر بين القوى العظمي التي قد تكون ساهمت في الظروف التي أدت إلى الحرب العالمية الأولى.
    الاغتيال في سراييفو للدوق فرانز فرديناند ولي عهد النمسا في 28 يونيو 1914 كان الشرارة لاندلاع الحرب العالمية الأولى.
    بدأت الحرب العالمية الأولى وهي حرب قامت في أوروبا ثم امتدت لباقي دول العالم خلال الأعوام بين 1914 و1918. بدأت الحرب حينما قامت الإمبراطورية النمساوية المجرية بغزو مملكة صربيا، فأعلنت روسيا الحرب على النمسا، فدخلت ألمانيا الحرب كحليف للنمسا، ودخلت فرنسا وبريطانيا كحلفاء لروسيا. فقد كان الوفاق الثلاثي هو روسيا وفرنسا والمملكة المتحدة وأيضاً إيطاليا والحلف الثلاثي الأخر هو إمبراطورية النمسا والمجر وألمانيا، واستعملت لأول مرة الأسلحة الكيميائية في الحرب العالمية الأولى كما تم قصف المدنيين من السماء لأول مرّة في التاريخ.
    خنادق على طول الحدود الفرنسية الألمانية خلال الحرب العالمية الأولى
    شهدت الحرب ضحايا بشرية لم يشهدها التاريخ من قبل وسقطت السلالات الحاكمة والمهيمنة على أوروبا والتي يعود منشأها إلى الحملات الصليبية، وتم تغيير الخارطة السياسية لأوروبا. تعد الحرب العالمية الأولى البذرة للحركات الإيديولوجية كالشيوعية وصراعات مستقبلية كالحرب العالمية الثانية، بل وحتى الحرب الباردة.
    ألمانيا، كجزء من فشل قوات المحور عانت الهزيمة في الحرب ضد قوات الحلفاء في واحدة من أعنف الصراعات على مر العصور.الثورة الألمانية اندلعت في نوفمبر 1918 ونتيجة لذلك تنازل الإمبراطور فيلهيلم الثاني وجميع الأمراء الألمان عن الحكم وانتهى عهد الحكم الملكي في كل من ألمانيا والنمسا معاً. وأعلنت الجمهورية الألمانية ديمقراطية، التي عرفت بجمهورية فايمار. ترجع أسباب قيام ثورة نوفمبر إلى ضيق الشعب بالأحوال الاقتصادية السيئة التي عمت ألمانيا، التي كان يحكمها نظام قيصري ذو دستور رجعي وغير ديمقراطي, ونخبة حاكمة فاسدة.
    وكان من أهم الأسباب التي أشعلت الثورة هو السياسة التي اتبعتها قيادة الجيش، التي أدت إلى هزيمة الأسطول الحربي الألماني في الحرب العالمية الأولى. مما أدى إلى قيام ضباط البحرية بالتمرد في ميناء فيلهلم وكيل، وتطور التمرد إلى ثورة عارمة امتدت إلى ألمانيا كلها. وخرج الشعب للمطالبة بالجمهورية وإسقاط القيصر. ورضخ القيصر فيلهلم الثاني ووقع وثيقة التنازل عن العرش في 9 نوفمبر 1918.
    غير أن الأحزاب التي قادت الثورة رأت أن القضاء الكامل على النخبة التي كانت تحكم في عهد القيصر المخلوع، قد يقود البلاد إلى حافة حرب أهلية, فقررت الإبقاء عليها وإقامة علاقات طبيعية معها. وهكذا فقد تحالف قادة الثورة مع قيادة الجيش, مما أدى إلى نشوب أعمال شغب واسعة عرفت باسم «انتفاضة سبارتاكوس» التي قادتها القوى اليمينية. لكن تم القضاء على هذه الثورة الصغيرة.
    وفي 11 أغسطس 1919 تم وضع دستور جديد للجمهورية عرف بدستور فايمار. وتم انتخاب فريدريش إيبرت أول رئيس للرايخ في جمهورية فايمار.
    الهدنة مع ألمانيا وضعت حداً للحرب وتم التوقيع عليها في 11 نوفمبر 1918 وألمانيا اُجبرت على التوقيع على معاهدة فرساي في يونيو 1919. خلا التفاوض وعلى عكس المفاوضات الدبلوماسية التقليدية في فترة ما بعد الحرب، تم استبعاد القوى المهزومة من حلف المحور. وكان ينظر إلى هذه المعاهدة في ألمانيا باعتبارها مهينة واستمراراً للحرب بوسائل أخرى وبسبب قسوتها التي كثيراً ما يستشهد على أنها سهلت في وقت لاحق من بروز النازية في ألمانيا.
    فيليب شايدمان يلقى بخطابه من نافذة مستشارية الرايخ عقب تولي منصبه ، 9 نوفمبر 1918.
    ومن نتائج الحرب في معاهدة فرساي:
    ويقول بعض المؤرخون أن الذين حضروا مؤتمر فرساي هم أنفسهم بأياديهم وضعوا بذور الحرب العالمية الثانية ففرنسا تقاسمت العالم مع إنجلترا وأهملت الدول الأخرى الاستعمارية مثل روسيا وألمانيا وإيطاليا مما هيأ قيام الحرب العالمية الثانية.
    بعد مؤتمر فرساي تم اقتطاع العديد من المناطق الألمانية لصالح قوات الحلفاء المنتصرة، الألزاس-لورين ضمت إلى فرنسا، بلجيكا حصلت على مقاطعة أويبن-مالميدي، جزء من الشلسفيغ ذهب إلى الدنمارك، مقاطعات بوزن وبروسيا الشرقية والمناطق المحيطة بها ذهبت كلها إلى بولندا، كما تحصلت دول أخرى ناشئة على مناطق أخرى على غرار ليتوانيا وتشكوسلوفاكيا. وأخيراً تقاسمت كل من فرنسا وبريطانيا المستعمرات الألمانية في إفريقيا وباقي القارات.

    جمهورية فايمر (1919-1933)[عدل]

    أُعلنت ألمانيا جمهورية عند بداية الثورة الألمانية في نوفمبر 1918. في 11 أغسطس 1919 وقّع الرئيس فريدريش إيبرت دستور فايمار الديمقراطي.[99]
    عرفت ألمانيا تحولا من الحكم الديموقراطي إلى الحكم الاستبدادي، فكانت هذه الجمهورية بشكل أو بآخر مجرد استمرارية للحكم القيصري الذي سقط بثورة نوفمبر. فقد كان منصب رئيس الجمهورية المنتخب من قبل الشعب يتمتع بصلاحيات كبيرة. أيضاً حيث لم تقم أية مسائلة جادة بالمتسبب في الحرب العالمية ولا حتى بنتائجها الفظيعة، على الرغم من أن الوثائق الألمانية تشير إنه بعد مقتل خليفة القيصر النمساوي في سراييفو في 28 يونيو 1914 تعمدت القيادة السياسية الألمانية للبلاد إضرام نار الأزمة الدولية وكانت بذلك مسبب رئيسي لاندلاع الحرب العالمية الأولى.
    كان على هذه الجمهورية التخلص من القيود والشروط التي وضعتها معاهدة فرساي، والتي أدت إلى ظروف اقتصادية صعبة، فقد اعتبرها معظم الألمان معاهدة جائرة بحقهم وقد اعتبر منع النمسا من التوحد مع ألمانيا أيضا نوعا من الحكم المجحف بحق الشعب الألماني. في نتيجة انتخابات 14 سبتمبر 1930 خرج حزب أدولف هتلر القومي الاجتماعي (المعروف بحزب النازي) بالمرتبة الثانية من حيث القوة السياسية في البلاد، بينما خرج الحزب الديمقراطي الاجتماعي (SPD) في المرتبة الأولى، وقد قام بدعم حكومة الأقلية هذه. لاحقاً وبسبب كل هذه الظروف ويسبب تشرذم والتصدع الذي أصاب الجمهورية أوجدت المناخ اللازم لوصول أدولف هتلر للسلطة مع حلول سنة 1933. كان الأخير قد أوجد الأداة التي مكنته من الوصول إلى الهدف، وذلك عبر حزب العمل الألماني الوطني الاشتراكي والذي اختصر لاحقا إلى «نازي» وتحولت الجمهورية إلى دكتاتورية مطلقة سميت بالعهد النازي.[100]

    الرايخ الثالث (1933-1945)[عدل]

    هتلر، زعيم ألمانيا النازية(1933–1945).
    في 27 فبراير 1933 احترق مبنى البرلمان الألماني وترتب على ذلك إعلان حالة الطوارئ في ألمانيا ملغية حقوق المواطن الأساسية. تم تمرير قانون في البرلمان أعطى هتلرسلطة تشريعية بدون قيود. وكان الحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني هو الحزب الوحيد الذي صوت ضد مشروع ذلك القانون، في حين كان الأعضاء من الحزب الشيوعي الألماني مسجونين.[101] باستخدام صلاحياته لسحق أي مقاومة فعلية أو محتملة، أسس هتلر دولة مركزية استبدادية في غضون أشهر. أعيد تنشيط الصناعة مع التركيز على إعادة تسليح الجيش [102]. وفي عام 1935، استعادت ألمانيا السيطرة على سار، وفي 1936 السيطرة العسكرية على منطقة حوض الراين المنزوعة السلاح، وكلاهما كانا فقدا بموجب معاهدة فرساي.
    كل هذا أدى إلى الحرب العالمية الثانية وبالتوازي مع إعادة تسليح الجيش، السياسة الخارجية الألمانية أصبحت أكثر عدوانية وتوسعية. في عامي 1938 و1939 ضمت النمساوتشيكوسلوفاكيا لألمانيا وفي 1939 احتلت بولندا بغزو مزدوج ألماني - سوفيتي لتعلن كل من بريطانيا وفرنسا الحرب على ألمانيا معلنتان بذلك بداية الحرب العالمية الثانية فيأوروبا التي استمرت ست سنوات. مع تطور الحرب، ألمانيا وحلفائها سرعان ما سيطروا على جزء كبير من القارة أوروبا.
    برلين في حالة خراب بعد الحرب العالمية الثانية.
    في ربيع عام 1940، قامت ألمانيا بغزو الدنمارك والنرويج، بعدها فرنسا وبعض الدول الأخرى. إيطاليا أيضا قامت بإعلان الحرب ضد بريطانيا وفرنسا عام 1940.
    في يونيو 1941، غزت ألمانيا الإتحاد السوفياتي. وفي العام نفسه، هاجمت اليابان القاعدة الأمريكية في بيرل هاربر، وأعلنت ألمانيا الحرب على الولايات المتحدة الأمريكيةنتيجة لتحالفها مع اليابان وتحولت الحرب لحرب عالمية مفتوحة بين معسكرين. على الرغم من أن الجيش الألماني تقدم في الاتحاد السوفيتي بشكل سريع، شهدت معركة ستالينجراد نقطة تحول رئيسية في الحرب.
    بعد ذلك، بدأ الجيش الألماني بالتراجع على الجبهة الشرقية. في سبتمبر 1943، استسلمت إيطاليا الحليف لألمانيا ، تبعاً لذلك اضطرت القوات الألمانية للدفاع عن جبهة إضافية في إيطاليا. شهد إنزال النورماندي نقطة تحول رئيسية أخرى في الحرب، فاتحاً جبهة غربية للقوات الألماني، حيث نزلت قوات الحلفاء على شواطئ النورماندي وأحرزت تقدماً في اتجاه الأراضي الألمانية. هزمت ألمانيا بعدها بوقت قصير. في 8 مايو 1945، القوات المسلحة الألمانية استسلمت بعدما احتل الجيش الأحمر برلين. ما يقرب من سبعة ملايين من الجنود والمدنيين الألمان، بمن فيهم الألمان من أوروبا الشرقية، لقوا مصرعهم خلال الحرب العالمية الثانية.[103]في حين أقدم هتلر على الانتحار وعشيقته إيفا براون في ملجأهم المحصن اسفل بمبنى المستشارية ببرلين.

    الانقسام والإتحاد (1945-1990)[عدل]

    منطقة الاحتلال ق في ألمانيا، 1947. الأراضي شرق أودر-نيس خط، تحت الإدارة البولندية والاتحاد السوفيتي دي القانونية والضم بحكم الأمر الواقع، وكما هو مبين الأبيض كما هو فصل سار محمية.
    أسفرت الحرب عن تقسيم ألمانيا من قبل الحلفاء إلى أربع مناطق احتلال عسكري.
    القطاعات الغربية، التي سيطرت عليها كل من فرنسا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، دمجت في 23 مايو 1949، لتشكل جمهورية ألمانيا الاتحادية، وفي 7 أكتوبر 1949، أصبحتالمنطقة السوفييتية (القطاع الشرقي) جمهورية ألمانيا الديمقراطية (DDR). عُرفت الدولتان خصوصاً خارج ألمانيا بأسماء غير رسمية هي ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية، وعُرفا شطري برلين كبرلين الشرقية وبرلين الغربية. اختارت ألمانيا الشرقية برلين الشرقية عاصمة لها، في حين أًختيرت بون عاصمة لألمانيا الغربية. ومع ذلك، أعلنت ألمانيا الغربية أن بون عاصمة مؤقته لها، من أجل التأكيد على موقفها بأن الحل القائم على دولتين آنذاك هو وضع مصطنع ومن المحتم ان يتم التغلب على هذا الوضع وتوحيد ألمانيا مجدداً في يوم ما.[104]
    جدار برلين أمام بوابة براندنبورغ قبل فترة وجيزة من سقوطه في عام 1989
    ألمانيا الغربية، التي تاسست كجمهورية برلمانية فيدرالية تتبنى اقتصاد السوق الاشتراكي، كانت متحالفة مع الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا. وقد تم صياغة الدستور من قبل ممثلون للبرلمانات المنتخبة ديمقراطياً في المناطق الخاضعة للاحتلال في بون، كان هذا الدستور رداً على البنية الهيكلية لدستور الرايش الذي يعود لعام 1919، وبالتالي رداً على انهيار جمهورية فايمار.[105] تمتعت البلد بالنمو الاقتصادي لفترات طويلة ابتداء من أوائل الخمسينات وإطلق عليها اصطلاحاً المعجزة الاقتصادية وساعدت فترة الازدهار هذه على توطين واندماج حوالي 8 ملايين مُهجر من المناطق الشرقية التي رُحّلوا عنها بعد الحرب. وانضمت ألمانيا الغربية لحلف شمال الأطلسي في 1955 وكانت أحد الأعضاء المؤسسين للسوق الأوربية المشتركة في 1957. وفي 1 يناير 1957، قدمت سارلاند انضمامها إلى ألمانيا الغربية بموجب المادة 23 من القانون الأساسي لجمهورية ألمانيا الاتحادية.
    ألمانيا الشرقية كانت إحدى دول الكتلة الشرقية تحت السيطرة السياسية والعسكرية للاتحاد السوفييتي عن طريق قوات الاحتلال وحلف وارسو. في حين كانت تدعي أنها دولة ديمقراطية، السلطة السياسية كانت تقرر من قبل الأعضاء القياديين في المكتب السياسي لحزب الوحدة الاشتراكي الألماني. وقد تم ضمان تلك السلطة من قبل جهاز أمن الدولة الاشتازي، وهو جهاز سري هائل الحجم سيطر على كل كافة جوانب الحياة في المجتمع الألمانى حينئذ. في مقابل توفير الاحتياجات الأساسية للسكان وبأسعار منخفضة من قبل الدولة كانت مرضية وكافية. أصبحت جمهورية ألمانيا الديمقراطية قائمة على الاقتصاد الشمولي على الطراز السوفيتي، وفي وقت لاحق انضمت للكوميكون. في حين استندت دعاية ألمانيا الشرقية على فوائد برامج جمهورية ألمانيا الديمقراطية الاجتماعية والتهديد المزعوم المستمر لغزو ألماني غربي، بدا العديد من المواطنين بالنظر إلى الغرب من أجل الحريات السياسية والازدهار الاقتصادي.[106] جدار برلين الذي بني في عام 1961 لمنع الألمان الشرقيين من الهرب إلى ألمانيا الغربية، أصبح رمزاً من رموز الحرب الباردة.
    انخفضت حدة التوتر بعض الشيء بين ألمانيا الشرقية وألمانيا الغربية في أوائل السبعينات مع علاقات تقارب قادها المستشار فيلي برانت، والتي تضمنت قبول الأمر الواقع من خسائر في ألمانيا الإقليمية في الحرب العالمية الثانية واعتراف بجمهورية ألمانيا الديمقراطية.
    في صيف 1989 قررت المجر في 2 مايو تفكيك الستار الحديدي وفتح الحدود في 23 أغسطس، مما تسبب في نزوح الآلاف من الألمان الشرقيين في 11 سبتمبر والذهاب إلى ألمانيا الغربية عبر المجر. كانت الآثار المترتبة على الأحداث المجرية مدمرة على جمهورية ألمانيا الديمقراطية، مع مظاهرات حاشدة. السلطات الألمانية الشرقية خففت القيود المفروضة على الحدود بشكل غير متوقع في نوفمبر، مما سمح للمواطنين الألمان الشرقيين السفر إلى الغرب. ما كان مقصوداَ ان يكون صمام لتخفيف الضغط من أجل الإبقاء على ألمانيا الشرقية كدولة، فتح الحدود أدى في الواقع إلى تسريع عملية الإصلاح في ألمانيا الشرقية، التي اختتمت مع معاهدة اثنان + أربعة بعد مرور عام في 12 سبتمبر 1990. ثم في إطار الصلاحيات التي تخلت عنها قوى الاحتلال الأربع ،التي حصلت عليها بموجب وثيقة الاستسلام، استعادت ألمانيا سيادتها الكاملة. هذا سمح بإعادة توحيد ألمانيا في 3 أكتوبر 1990، مع انضمام الولايات الخمس التي أسست جمهورية ألمانيا الديمقراطية السابقة للولايات العشر المكونة لجمورية ألمانيا الإتحادية.
    شعار الاتحاد الأوروبي

    الانضمام إلى الإتحاد الأوروبي 1990[عدل]

    استنادا إلى قانون بون-برلين الذي تم اعتماده من البرلمان في 10 مارس 1994، برلين مرة أخرى أصبحت عاصمة لألمانيا الموحدة، في حين حصلت بون على منصب « مدينة فيدرالية » (بالألمانيةBundesstadt) وهو منصب يعتبرها بمثابة «مدينة اتحادية» ويُبقي على بعض الوزارات الاتحادية فيها.[107][108] وقد تم الانتهاء من نقل الحكومة لبرلين في 1999.
    منذ إعادة توحيد ألمانيا، اضطلعت ألمانيا بدور أكثر نشاطا في الاتحاد الأوروبي والناتو. وارسلت ألمانيا قوة لحفظ السلام لضمان الاستقرار في منطقة البلقان وأرسلت قوة منالقوات الألمانية إلى أفغانستان المضطرب كجزء من عمل حلف شمال الأطلسي لتوفير الأمن بعد الاطاحة بطالبان.[109] نشر هذه القوات كان مثار للجدل، حيث أنه منذ انتهاء الحرب، كانت ألمانيا مقيده بموجب القانون المحلي أن نشر القوات يكون للدفاع فقط. ويفهم أن الانتشار في الأراضي الأجنبية لا يمكن تغطيته من خلال غطاء الدفاع، لكن تصويت البرلمان حول هذه القضية وتصديقه على إرسال القوات للمشاركة في سياق حفظ السلام انهى الجدل القانوني.
    في 2005 انتخبت أنغيلا ميركل كأول امرأة مستشارة في ألمانيا. بين عامي 2005-2009 قادت تشكيل ائتلاف موسع مع الاتحاد الاجتماعي المسيحي والحزب الاشتراكي الديموقراطي. وعقب الانتخابات العامة في 27 سبتمبر 2009، اسست ميركل الحكومة الائتلافية الحالية مع الحزب الديمقراطي الحر محل الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

    الجغرافيا[عدل]

    صورة طوبوغرافية لألمانيا
    جزيرة «سبيكرأوغ» في بحر الشمال، على ساحل «ولاية سكسونيا السفلى».
    تتشارك ألمانيا الحدود مع كثير من البلدان الأوروبية أكثر من أي دولة اوربية أخرى. جيران ألمانيا هم الدنمارك من الشمال، بولنداوتشيكيا عند الحدود الشرقية، النمسا وسويسرا عند الحدود الجنوبية، فرنسا ولوكسمبورغ عند الحدود الجنوبية الغربية وبلجيكا وهولندا عند الحدود الشمالية الغربية. تقع ألمانيا في معظمها بين خطي عرض 47 درجة و 55 درجة شمالا وخطي الطول 5 درجات و 16 درجة شرقا وتبلغ مساحتها 357.021 كم² (137,847 ميل مربع)، مساحة اليابسة منها 349.223 كم² (134,836 ميل مربع) ومساحة المياه 7.798 كم² (3,011 ميل مربع)، وهي سابع أكبر دولة من ناحية المساحة في أوروبا، والثالثة والستين على مستوى العالم، [110]
    يترواح ارتفاعها من أعلى نقطة تقع في جبال الألب وهي تزوغشبيتسا 2.962 متر (9,718 قدم) في الجنوب إلى سواحل بحر الشمال في الشمال الغربي وبحر البلطيق في الشمال الشرقي. بين المرتفعات التي تغطيها الغابات في وسط ألمانيا والأراضي المنخفضة في شمال ألمانيا تقع أخفض نقطة وهي ويلسترماش 3.54 متر/(11.6 قدم) تحت مستوى سطح البحر، حيث تعبر منها الأنهار الرئيسية مثل نهر الدانوب والراين وإلبه، كما توجد الأنهار الجليدية في منطقة جبال الألب. الموارد الطبيعية الهامة تشمل خام الحديد، الفحم، البوتاس، الأخشاب، الليجنيت، اليورانيوم، النحاس، الغاز الطبيعي، الملح، النيكل، والأراضي الصالحة للزراعة والمياه.[111]

    المناخ[عدل]

    منظر لجبال الألب في ولاية بافاريا في الجنوب.
    توليد الكهرباء بقوة الرياح في شمال ألمانيا.[112]
    معظم أنحاء ألمانيا تتمتع بمناخ معتدل حيث تسود رياح غربية رطبة. يتلطف هذا المناخ بتيارات المحيط الأطلسي الذي هو الامتداد الشمالي للتيار الخليج. هذه الأكثر دفئاً تؤثر على المناطق التي تحد بحر الشمال بما فيها شبه جزيرة يوتلاند والمنطقة المحاية لنهر غاين الذي يصب في بحر الشمال. لهذا يكون المناخ في الشمال الغربي والشمال محيطي. وتتساقط الأمطار على مدار السنة وتكون غزيرة خلال الصيف. فصول الشتاء تكون معتدلة وفصول الصيف تميل إلى البرودة مع أن درجات الحرارة يمكن أن تتجاوز ال 30 درجة لفترات طويلة. من جهة الشرق يكون المناخ قارياً أكثر إذ أن فصل الشتاء يكون بارداً جدا في حين فصل الصيف يكون دافئاً ويمكن أن تسجل فترات جفاف طويلة. أن مناطق ألمانيا الجنوبية والوسطى هي مناطق متقلبة حيث تتغير من محيطية معتدلة إلى قارية. ومجدداً يمكن لدرجات الحرارة أن تتخطى ال 30 درجة مئوية. (86 درجة فهرنهايت).[113]
    كلما اتجهنا شرقاً يبرز المناخ القاري، يمكن للشتاء أن يكون بارداً جداً والصيف حاراً جداً، كما أن فترات الجفاف طويلة ومتكررة. مناطق وسط وجنوب ألمانيا تمر بمرحلة مناخية انتقالية تتباين بين معتدلة وقارية. بالإضافة إلى المناخات البحرية والقارية التي تسيطر على معظم أنحاء البلاد، مناطق جبال الألب في أقصى الجنوب، وبدرجة أقل، بعض مناطق المرتفعات الوسطى الألمانية لديها المناخ الجبلي الذي يتميز بانخفاض درجات الحرارة وزيادة في هطول الأمطار.[113][114]
    ˅البيانات المناخية لـألمانيا
    شهرينايرفبرايرمارسأبريلمايويونيويوليوأغسطسسبتمبرأكتوبرنوفمبرديسمبرالمعدل السنوي
    Source: الإحصائية المجمعة للمناخ في ألمانيا ما بين عامي 1961-1990.[115][116]

    التنوع الحيوي[عدل]

    الغابات تغطي حوالي ثلث مساحة ألمانيا
    بالنسبة للتنوع الجغرافي للنباتات تنقسم ألمانيا ما بين الأقاليم الأوروبية الأطلسية والأقاليم الأوروبية الوسطى الملتفة حول المملكة البوريالية. منطقة ألمانيا يمكن أن تنقسم إلىمنطقتان بيئيتان: الغابات المختلطة الاورو-متوسطية الجبلية وسلسلة شمال شرق المحيط الأطلسي البحرية.[117] معظم أنحاء ألمانيا تغطيها الأراضي الصالحة للزراعة (33%)، والأراضي الغابية المشجرة (31%)، بينما لا تشكل المراعي الدائمة سوى 15%.
    النباتات والحيوانات هي تلك الشائعة عموماً في أوروبا الوسطى. اشجار البلوط والأشجار ذات البذور تشكل ثلث الغابات. اشجار الراتينغ والتنوب تسود في الجبال العليا بينما توجد اشجار صنوبر في التربة الرملية.
    الأيل في غابات ألمانيا.
    طائر التدرج
    يوجد الكثير من الورود والفطريات والطحالب. تنحصر الأسماك في الأنهار وفي بحر الشمال.الحيوانات البرية تتضمن الغزلان من نوع يحمور أوروبي والأيل والخنازير البريةودجاج التدرج والأرانب البرية والثعالب والقط البري من نوع لوكس وأنواع كثيرة من السناجب. طيور مهاجرة متنوعة تعبر ألمانيا في الربيع والخريف. وتعطي حكومات الولايات تصريحات للصيد بحيث تحافظ على وجود أعداد معينة من كل نوع، ويبلغ عدد لحيوانات والطيور التي قد اصطيدت عام 2010 ما يزيد عن مليون حيوان، ويمثل ذلك ازدياد عن عن نحو 600 ألف حيوان اصطيدت في عام 2007. كما تعطي حكومات الولايات تصاريحا لصيد الأسماك في الأنهار والبحيرات بشروط دقيقة، ويعاقب القانون من يخالفها.
    المتنزهات الوطنية في ألمانيا تشمل منتزة بحر وادن الوطني، منتزة جاسموند الوطني، منتزة منطقة فوربوميرن لاجون الوطني، منتزة موريتز الوطني، منتزة وادي اودر الأسفل الوطني، منتزة هارز الوطني، منتزة سكسونيا سويسرا الوطني ومنتزة غابة بافاريا الوطني.
    ألمانيا معروفة بامتلاكها العديد من حدائق الحيوان، محميات الحياة البرية، الأحواض المائية وحدائق الطيور.[118] أكثر من 400 حديقة مسجلة للحيوانات تعمل في ألمانيا، والذي يعتقد أنه أكبر عدد من الحدائق الموجودة في بلد واحد في العالم.[119]حديقة حيوان برلين هي أقدم حدائق الحيوانات في ألمانيا، وتمتلك أكبر مجموعة شاملة من المخلوقات في العالم.[120]

    البيئة[عدل]

    القمة الشهيرة «قمة تسوغشبيتسه» في جبال الألب.
    جبال إلبساند بالقرب من درسدن.
    ألمانيا معروفه بوعيها البيئي العالي.[121] حيث أن معظم الالمان ينظرون للأسباب البشرية بأنها عامل مهم في ارتفاع درجة حرارة الارض.[122] الدولة الألمانية لها دور ريادي على المستوى العالمي في سياسات المناخ والطاقة حيث أنها ملتزمة باتفاقية كيوتو ومعاهدات أخرى عديدة لتعزيز التنوع البيولوجي، معايير الانبعاثات الكربونية منخفضة، إعادة التدوير، استخدام الطاقة المتجددة النظيفة والكفائة في استخدامها وتدعم التنمية المستدامة على المستوى العالمي.[123]
    وقد شرعت الحكومة الألمانية بتنفيذ برامج واسعة النطاق للحد من الانبعاثات حيث أن الانبعاثات الشاملة للبلاد آخذة في الهبوط.[124] على سبيل المثال، منذ 1964، تم تنظيم تلوث الهواء في ألمانيا بواسطة تشريعات قانونية صارمة. ومع ذلك تظل معدلات انبعاثات ثنائي أكسيد الكربون في ألمانيا للفرد هي من بين أعلى المعدلات في الاتحاد الأوروبيباعتبارها أكبر الاقتصادات الأوروبية والثالثة على مستوى العالم، رغم ذلك تظل أيضاً أقل بكثير من تلك المعدلات في أستراليا وكندا والمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة.
    الانبعاثات من المرافق التي تعمل بحرق الفحم والصناعات المساهمة في تلوث الهواء. الأمطار الحمضية الناتجة عن انبعاثات ثاني أكسيد الكبريت، تتسبب بتلف الغابات الألمانية. تم تخفيض التلوث في بحر البلطيق من مياه المجارير والنفايات الصناعية السائلة من الأنهار في ألمانيا الشرقية سابقا. وأعلنت الحكومة في ظل حكم المستشار غيرهارد شرودر نيتها لوضع حد لاستخدام الطاقة النوويةلإنتاج الكهرباء. ألمانيا تعمل على الوفاء بالتزاماتها في الاتحاد الأوروبي في مجالات الحفاظ على المحميات الطبيعية والحيوانات المهددة بالانقراض في الاتحاد الأوروبية. الأنهار الجليدية في ألمانيا في منطقة جبال الألب معرضة للخطر. المخاطر الطبيعية مثل فيضانات الأنهار في فصلي الربيع ورياح عاصفة تحدث في جميع المناطق.

    النظام السياسي[عدل]

    مبنى البرلمان «البوندستاغ» برلين (وكان اسمه الرايخستاغ قبل الحرب).
    حسب المادة 20 من الدستور تعتبر ألمانيا جمهورية، فيدرالية، برلمانية ديمقراطية تمثيلية. يقوم النظام السياسي في ألمانيا على دستور تم وضعة في 1949يسمى بالقانون الاساسي، وقد اختيرت كلمة القانون الاساسي عوضاً عن الدستور كناية عن نية واضعيه آنذاك بأنه سيتم استبداله بدستور أفضل حينما يتم توحيد ألمانيا مجدداً.
    أي تعديل على القانون الأساسي يحتاج أغلبية الثلثين من كلا غرفتي البرلمان؛ والمبادى الأساسية للدستور تنص على ضمان كرامة الإنسان، الفصل بين السلطات، النظام الفيدرالي وسيادة القانون. وخلافاً لرغبة واضعي القانون الأساسي فقد ظل الدستور كما هو بعد إعادة توحيد ألمانيا عام 1990 مع بعض التعديلات الطفيفة.

    الحكومة[عدل]

    جزء من سلسلة مقالات سياسة ألمانيا
    ألمانيا
    Coat of arms of Germany.svg
    يواخيم غاوك، الرئيس الألماني منذ عام 2012
    الرئيس، هو قائد الدولة ويتمتع بصلاحيات وسلطات تمثيلية أولية. يتم انتخاب الرئيس من قبل المؤتمر الفيدرالي، وهو مؤسسة تشمل اعضاء البرلمان (البوندستاغ) وعدد مماثل من مجلس الولايات («البوندسرات») وعدد من المواطنين المشهور لهم بالاحترام والتقدير.
    ثاني أعلى منصب رسمي حسب ترتيب الأسبقية الألماني هو رئيس البوندستاج ويتم انتخابة من قبل اعضاء البوندستاغ وهو مسؤول عن الإشراف على الجلسات اليومية للبرلمان.
    ثالث أعلى المناصب الرسمية ورئيس الحكومة هو «المستشار» وهو رئيس تآلف من حزب أو أحزاب لتكوين الحكومة، ويقوم بأداء القسم أمام رئيس البوندستاغ. يمكن إقالة المستشار بالتصويت على حجب الثقة عليه من قبل البوندستاغ، حيث يتم انتخاب خليفة للمستشار في نفس الوقت.
    المستشارة الحالية أنغيلا ميركل هي رئيسة الحكومة وتمارس سلطاتها التنفيذية، بشكل مماثل لرئيس الوزراء الموجود في النظام البرلماني الديمقراطية. الهيئة التشريعية الفيدرالية مخوله للبرلمان المتكون من البوندستاغ والمجلس الفيدرالي، اللذان معاً يمثلان نموذجا فريدا للسلطة التشريعية. يتم انتخاب البوندستاغ (البرلمان) بالانتخابات المباشرة ذات التمثيل النسبي. اعضاء البوندسرات (مجلس الولايات) يمثلون حكومات 16 ولاية فيدرالية وهم اعضاء الحكومات المحلية. ويحق لحكومة الولاية الممثلة أن تعين أو تعفي ممثليها في أي وقت.
    منذ 1949، ظل الاتحاد الديمقراطي المسيحي والحزب الديمقراطي الاجتماعي الألماني مسيطران على النظام الحزبي كون كل المستشارون كانوا أعضاء من إحدى هذين الحزبين. مع ذلك، الحزب الديمقراطي الحر الليبرالي الأصغر حجما(الذي كان لديه أعضاء في البوندستاغ منذ 1949)، وحزب الخضر الألماني (الذي لديه مقاعد في البرلمان منذ 1983) قد لعبوا ادوارا مهمة عن طريق كونهم الشريك الأصغر في حكومة ائتلافية[125].

    التقسيمات الإدارية[عدل]

    تتألف ألمانيا من 16 ولاية والتي يشار إليها كالدول. لكل ولاية دستورها الخاص الدولة وتتمتع بحكم شبه ذاتي فيما يتعلق بتنظيمها الداخلي. بسبب الاختلافات في حجم السكان وتقسيم هذه الدول تختلف، وخاصة بين الدول المدينة (دول المدن) والدول التي تتمتع بحجم أكبر الأراضي (بلدان منطقة). لأغراض إدارية إقليمية خمس ولايات، وهي ولاية بادن فورتمبيرغ، بافاريا، هسن، شمال الراين وستفاليا وساكسونيا، تتكون من مجموع الدوائر الحكومية 22 (المقاطعات). اعتبارا من عام 2009 وتنقسم ألمانيا إلى 403 مناطق (المقاطعات) على مستوى البلديات، وهذه تتكون من 301 و 102 المناطق الريفية المناطق الحضرية.
    الولايةالعاصمةالمساحة (كم²)السكان
    بادن-فورتمبيرغشتوتغارت35,75210,717,000
    بافارياميونخ70,54912,444,000
    برلينبرلين8923,400,000
    براندنبورغبوتسدام29,4772,568,000
    بريمنبريمن404663,000
    هامبورغهامبورغ7551,735,000
    هسنفيسبادن21,1156,098,000
    ميكلينبورغ-فوربومرنشفيرين23,1741,720,000
    ساكسونيا السفلىهانوفر47,6188,001,000
    شمال الراين - وستفاليادوسلدورف34,04318,075,000
    راينلاند - بالاتيناتماينز19,8474,061,000
    سارلاندساربروكن2,5691,056,000
    ساكسونيادريسدن18,4164,296,000
    سكسونيا-أنهالتماغدبورغ20,4452,494,000
    شليسفغ هولسشتاينكييل15,7632,829,000
    تورنغنإرفورت16,1722,355,000

    القوات المسلحة[عدل]

    الجيش الألماني الجنود في أفغانستان (2009).
    فتوافا يوروفايتر تايفون (ذات المقعد الواحد نسخة)
    ويتم تنظيم الجيش الألماني، والألماني، في هير (الجيش)، البحرية (البحرية)، فتوافا (القوة الجوية)، الألماني المشترك الخدمات الطبية وفروع الدعم المشترك (خدمة الدعم المشترك). اعتبارا من عام 2011، والإنفاق العسكري ما يقدر ب 1.3٪ من الناتج المحلي الإجمالي للبلاد، وهذا هو انخفاض في ترتيب جميع البلدان؛ من حيث القيمة المطلقة، والنفقات العسكرية الألمانية التاسع وأعلى المعدلات في العالم وفي وقت السلم، الجيش الألماني. وأمر وزير الدفاع. إذا ذهبت إلى ألمانيا الحرب، والتي وفقا للدستور يسمح فقط لأغراض دفاعية، والمستشار تصبح قائد العام للقوات المسلحة من الجيش الألماني.
    اعتبارا من مارس 2012 الجيش الألماني توظف 183،000 الجنود المحترفين والمتطوعين 17،000. الحكومة الألمانية تعتزم خفض عدد الجنود إلى 170،000 المهنيين وتصل إلى 15،000 لوقت قصير المتطوعين (الخدمة العسكرية الطوعية). الاحتياط متاحة إلى القوات المسلحة والمشاركة في التدريبات الدفاع والانتشار في الخارج، وهو مفهوم جديد من احتياطي قوتها ووظائفها في المستقبل وأعلن 2011. اعتبارا من أبريل 2011، كان الجيش الألماني عن 6900 جندي يتمركزون في البلدان الأجنبية كجزء من الدولي قوات حفظ السلام، بما في ذلك القوات الألماني حول 4900 في قوة ايساف التي يقودها حلف الأطلسي في أفغانستان وأوزبكستان و1150 جندي ألماني فيكوسوفو، و 300 جندي مع قوة الأمم المتحدة في لبنان.
    حتى عام 2011، كان الخدمة العسكرية الإلزامية للرجال في سن ال 20، والمجندين خدم لمدة ستة أشهر من جولات العمل؛ المستنكفين ضميريا قد يختارون بدلا من ذلك للحصول على طول متساو من خدمة المجتمع (الخدمة المدنية)، أو التزام ست سنوات إلى (الطوعية) في حالات الطوارئ الخدمات مثل إدارة مكافحة الحرائق أو الصليب الأحمر. في 1 يوليو 2011 علقت رسميا التجنيد واستبداله الخدمة التطوعية. ومنذ مايو 2001 خدمة المرأة في جميع وظائف الخدمة دون قيود، ولكنها لا تخضع للتجنيد. هناك حاليا بعض النساء 17500 في الخدمة الفعلية والاحتياط عدد من الإناث.

    إنفاذ القانون[عدل]

    صورة سيارات الشرطة وأفراد الشرطة بالزي الرسمي في ألمانيا.
    قضاة (المحكمة الدستورية الاتحادية) فيكارلسروه في عام 1989.
    ألمانيا لديها نظام القانون المدني على أساس القانون الروماني مع بعض الإشارات إلى القانون الجرماني. والمحكمة الدستورية الألمانية (المحكمة الدستورية الاتحادية) هي المحكمة العليا الألمانية المسؤولين عن الأمور الدستورية، مع قوة المراجعة القضائية.[126][127] نظام المحكمة العليا في ألمانيا، ودعا أبرزت جريشتشف قصر بندس، هو متخصص: في القضايا المدنية والجنائية، وهي أعلى محكمة الاستئناف هي المحكمة الاتحادية التحقيقي العدل، والشؤون الأخرى المحاكم هي محكمة العمل الاتحادية والمحكمة الاجتماعية الاتحادية، المحكمة المالية الاتحادية والمحكمة الإدارية الاتحادية.
    ودونت القوانين الجنائية وخاصة على المستوى الوطني في سترفجستزبش وبرجرلشس جستزبش على التوالي. ويسعى نظام العقوبات الألماني تأهيل المجرم وحماية الجمهور.[128] باستثناء الجرائم الصغيرة، التي حاولت من قبل قاض محترف واحد، والجرائم السياسية الخطيرة، ومحاكمة جميع التهم أمام المحاكم المختلطة التي وضع القاضي العادي (القضاء) الجلوس جنبا إلى جنب مع القضاة المحترفين.[129][130] وما زال الكثير من المسائل الأساسية للقانون الإداري في اختصاص الدول.
    ويوجد لالمانيا في معدل جرائم القتل منخفضا بنسبة 0.9 جرائم القتل لكل 100،000 نسمة في عام 2014.[131]

    العلاقات الخارجية[عدل]

    المستشار أنغيلا ميركل استضافة القمة مجموعة الثماني في هيليجندام
    ألمانيا لديها شبكة من 229 بعثات دبلوماسية في الخارج. ويرتبط بعلاقات مع أكثر من 190 دولة. اعتبارا من عام 2011 وهي أكبر مساهم في ميزانية الاتحاد الأوروبي (توفير 20٪) والثالث أكبر مساهم في الأمم المتحدة (توفير 8٪). ألمانيا عضو في حلف شمال الأطلسي، ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD)، وG8، G20،والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي (IMF). وقد لعبت دورا قياديا في الاتحاد الأوروبي منذ بدايتها وحافظ على تحالف قوي مع فرنسا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. ألمانيا تسعى للمضي قدما في إنشاء السياسية الأوروبية أكثر توحدا، والدفاع، والأجهزة الأمنية.
    سياسة التنمية في جمهورية ألمانيا الاتحادية هي منطقة مستقلة عن السياسة الخارجية الألمانية. وضعت من قبل الوزارة الاتحادية للتعاون الاقتصادي والتنمية (BMZ) والتي تقوم بها المنظمات المنفذة. الحكومة الألمانية ترى سياسة التنمية باعتبارها مسؤولية مشتركة للمجتمع الدولي. ومن العالم الثالث أكبر مانح للمساعدات بعد الولايات المتحدةوفرنسا.
    خلال الحرب الباردة، جعل القسم الألماني من الستار الحديدي رمزا للتوترات بين الشرق والغرب وساحة السياسية في أوروبا. ومع ذلك، كان علاقات تقارب فيلي برانت عاملا رئيسيا في الانفراج من 1970. وفي عام 1999، الحكومة جيرهارد شرودر تعريف أساس جديد للسياسة الخارجية الألمانية من خلال المشاركة في القرارات الناتوالمحيطة حرب كوسوفو وعن طريق إرسال قوات ألمانية إلى القتال للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية. حكومتي ألمانيا والولايات المتحدة حليفتان سياسية وثيقة. وقد وضعت خطة مارشال عام 1948 والعلاقات الثقافية القوية رابطة قوية بين البلدين، على الرغم من شرودر اقترح المعارضة الصوتية لحرب العراق نهاية الأطلنطي والتبريد النسبية للعلاقات الألمانية الأمريكية وأيضا البلدين مترابطة اقتصاديا: 8.8٪ من الصادرات الألمانية متجهة إلى الولايات المتحدة و 6.6٪ من الواردات الألمانية تنبع من الولايات المتحدة.

    التركيبة السكانية[عدل]

    المباني التقليدية في ألمانيا.
    بلغ تعداد السكان في الجمهورية الفدرالية العام 2010 نحو 82 مليون نسمة.[6] وتعتبر ألمانيا أكبر دول الإتحاد الاوربي سكاناً. لكن يعتبر معدل الخصوبة الكلي لديها من أدنى المعدلات في العالم حيث يبلغ 1.38 طفل لكل امرأة،[132] ويتوقع المكتب الفيدرالي الألماني للإحصاء أن ينكمش سكان ألمانيا إلى ما بين 65 و 70 مليون بحلول العام 2060 (65 مليون في حال كان عدد المهاجرون السنوي إليها 100,000 و70 مليون في حال كان عدد المهاجرون 200,000 سنوياً).[133]
    أزياء وطنية من شمال ألمانيا.
    ألمانيا لديها العديد من المدن الكبيرة، أكثر المدن سكاناً هي: برلين، هامبورغ، ميونخ، كولونيا، فرانكفورت وشتوتغارت. انظر أيضاً قائمة المدن في ألمانيا بأكثر من 100,000 ساكن
    يشكل الألمان الأغلبية حوالي 91% من السكان. في حين يشكل المهاجرون نسبة تفارب 9% من السكان، ويقارب عددهم 7.3 مليون نسمة. ويقدر المكتب الفيدرالي الألماني للإحصاء أن أحد الوالدين على الأقل لحوالي 30% من الالمان بعمر 5 سنوات واقل مولود خارج ألمانيا.[134]
    في عام 2009، 20% من السكان لديهم جذور مهاجرة، وهي أعلى نسبة مسجلة منذ 1945. في 2008 كانت أكبر مجموعة من السكان التي لديها اصول مهاجرة كانت منتركيا بحوالي 2.5 مليون، وتاتي بعدها الاصول الإيطالية بحوالي 776,000 ثم البولندية بحوالي 687,000.[135]
    صندوق الأمم المتحدة للسكان ادرج ألمانيا بالمرتبة الثالثة لأكبر الدول التي تستضيف المهاجرين في العالم، أي حوالي 5% أو 10 مليون من مجمل ال 191 مليون مهاجر في العالم.[136]
    من ناحية أخرى هناك أعداد كبيرة من السكان الذين يتحدرون من اسلاف الألمان موجودون في الولايات المتحدة (50 مليون)،[137] البرازيل(5 مليون)[138] وكندا (3 مليون).[139]




    Circle frame.svg
    المجموعات الإثنية في ألمانيا
      ألمان (80.7%)
      أوروبيين (7.3%)
      أتراك (4%)
      عرب (1.2%)
      أسيويين (2%)
      أفارقة (1%)
      اخرى/غير معروف (3.8%)
    فيما يلي احصائية بأعداد المهاجرين وفقا لقائمة الدول حسب السكان المهاجرين إليها.[140] وتقسيمات المجموعات الإثنية لعام 2010 :
    مجموعات إثنية %[141][142]عدد السكان[143]
    أوروبيون88.070,593,332
         ألمان80.764,737,294[144]
         بولندا2.01,604,394
          دول الاتحاد السوفيتي سابقة + يهود1.71,363,735
          (أوروبيين من يوغوسلافيا واليونان)3.62,887,909
    الشرق الأوسط5.24,171,424
          أتراك4.03,208,788
         أخرى (بشكل رئيسي عرب و فرس)1.2962,636
    آسيويين2.01,604,394
    أفارقة1.0802,197
    مختلط او غير معروف2.01,604,394
    المجموعات الأخرى (بشكل رئيسي , تشمل أمريكيون)1.81,443,955
    إجمالي السكان10080,219,695

    المدن الكبرى[عدل]

    ألمانيا لديها عدد من المدن الكبيرة. هناك 11 منطقة حضرية معترف بها رسميا في ألمانيا. وقد تم تحديد 34 مدن كما رجيبلس. أكبر المجتمعات الحضرية هي منطقة الراين والرور (11.7 مليون في عام 2008)، بما في ذلكدوسلدورف (عاصمة ولاية شمال الراين وستفاليا)، كولونيا وبون، دورتموند، إيسن، دويسبورغ، وبوخوم.[145]
    الترتيبالمدينةالولايةالسكان
    1برلينبرلين3,460,725
    2همبورغهمبورغ1,786,448
    2ميونخميونخ1,353,186
    4كولونياشمال الراين - وستفاليا1,007,119
    5فرانكفورتهسن679,664
    6شتوتغارتبادن فورتمبيرغ606,588
    7دوسلدورفشمال الراين - وستفاليا588,735
    7دورتموندشمال الراين - وستفاليا580,444
    8إسنشمال الراين - وستفاليا574,635
    9بريمنولاية بريمن547,340
    11دريسدنساكسونيا523,058
    13لبسياساكسونيا522,883
    13هانوفرسكسونيا السفلى522,686
    14نورنبيرغبافاريا505,664
    15دويسبورغشمال الراين - وستفاليا489,599
    16بوخومشمال الراين - وستفاليا374,737
    17فوبرتالشمال الراين - وستفاليا349,721
    18بونشمال الراين - وستفاليا324,899
    19بيليفيلدشمال الراين - وستفاليا323,270
    20مانهايمبادن فورتمبيرغ313,174

    اللغات[عدل]

    مدى معرفة اللغة الألمانية في دول الإتحاد الأوروبي إضافة لتركيا وسويسرا كرواتيا
    اللغة الألمانية هي اللغة الرسمية والمستخدمة في ألمانيا.[146][147] وهي إحدى اللغات ال 23 الرسمية في الإتحاد الأوروبي، واحد اللغات الثلاث المستخدمة في المفوضية الأوروبية مع الفرنسية والإنجليزية. اللغات الأخرى للاقليات في ألمانيا هي: الدنماركية، الصربية، الرومنية والفريزية. هذه اللغات معترف بها رسمياً من قبل الميثاق الأوروبي للغات الإقليمية ولغات الأقليات. اما أكثر اللغات المستخدمة من قبل المهاجرين في ألمانيا فهي: التركية، السريانية الكردية البولندية، اللغات البلقانية، والروسية.
    في جميع أنحاء العالم، اللغة الألمانية هي اللغة الأم ل 100 مليون شخص، إضافة إلى 80 مليون شخص يتحدث الألمانية كلغة ثانية.[148] الألمانية هي اللغة الأم ل 90 مليون شخص في الإتحاد الأروربي أي ما يوازي 18% من سكانه. 67% من الألمان يتحدثون لغة أخرى على الأقل إلى جانب الألمانية، بينما 27% يتحدثون لغتين اضافيتين.

    الدين[عدل]

    قنطرة كولونيا الشهيرة وخلفها الكاتدرائية.
    يـضمن القانون الأساسي للجمهورية الألمانية حرية الأديان. لا توجد أقليات دينية مضطهدة رسميا. هناك اتفاقيات بين الحكومة الإتحادية والكنيستين الكاثوليكية والإنجيلية والذي يتلقى بموجبه أبناء هذين المذهبين دروسا دينية في المدارس الحكومية. وتعوض الحكومة هذه الدروس باقتطاع نسبة ضريبية على السكان من أبناء هذه المذاهب. قامت الحكومة الإتحادية بعقد اتفاقيات مماثلة مع أبناء الطائفة اليهودية، عن طريق المجلس المركزي لليهود في ألمانيا.
    حسب تقارير المنظمات، المسيحية هي أكبر ديانة في ألمانيا مع 52.116 مليون معتنق (63%) في 2007.[149] يشكلالبروتستانت نسبة 32.3% منهم، بينما يشكل الكاثوليك 31% في 2007.[150] الديانة الثانية هي الإسلام مع ما يقارب 4.3 مليون معتنق (5%) ثم ياتي بعدها البوذية واليهودية مع حوالي 200,000 معتنق. الهندوسية يبلغ عدد معتنقيها 90,000 والسيخ 75,000. بقية الطوائف لديها من الاتباع 50,000 أو اقل. حوالي 24.4 مليون ألماني (29.6%) لا دينيون. حسب استبيان لمجلة دير شبيغل، 45% فقط يؤمنون بالله وحوالي الربع فقط يؤمنون بالمسيح.[151]
    يتركز البروتستانت في الشمال والشرق بينما الرومان الكاثوليك يتركز وجودهم في الجنوب والغرب. البابا الحالي بينيدكتوس السادس عشر من مواليد بافاريا. اللادينيون بمن فيه الملحدون والاأدريون يشكلون حوالي 55% وهم موجودون بكثرة خصوصاً في ألمانيا الشرقية السابقة.[150]
    من بين ال 2.5 مليون مسلم، أغلبهم من السنة من تركيا، لكن هناك اعداد صغيرة من الشيعة أيضاً.[152] 1.7% من السكان يعلنون انفسهم من الأرثوذكس، اكثرهم من الصرب واليونانيين. في ألمانيا ثالث أكبر تجمع لليهود (بعد فرنسا والمملكة المتحدة).[153] في 2004 ضعفي عدد اليهود من الجمهوريات السوفييتية السابقة الذين انتقلوا إلى إسرائيل استقروا في ألمانيا، رافعين عدد اليهود إلى 200,000 مقارنة ب 30,000 قبل الوحدة الألمانية. المدن الكبرى التي فيها اعداد معتبرة من اليهود هي برلين، فرانكفورت وميونخ.[154] حوالي 250,000 بوذي يعيشون في ألمانيا، 50% هم من المهاجرين الآسيويون.[155]
    وفقاً للمسح الأوروبي في 2005، فإن 47% من المواطنين الألمان يؤمنون بوجود الله، و 25% يؤمنون بوجود قوة أو روح ما و 25% لا يؤمنون بالله ولا بروح أو قوة خفية. وحسب احصائيات 2010 بلغت نسبة المسيحية 70.8 بالمئة بلغت نسبة البروتستانت 36 بالمئة والكاثوليك 32.3 بالمئة و2.5 ارذوكس واما المسلمين فنسبتهم 6 بالمئة أي ان عددهم (4850000).

    البنية التحتية[عدل]

    الطاقة[عدل]

    طاقة الرياح لإنتاج الطاقة الكهربية في ألمانيا
    ميناء هامبورغ هو ثاني أكبر ميناء فيأوروبا
    من موقع ألمانيا في وسط أوروبا، فإنها تتمتع بنظام تنقلات نشيط جدا. ويظهر هذا من خلال تطور وكثافة شبكة المواصلات. فقد طورت ألمانيا شبكة قطارات فائقة السرعة، ويخدم الخط السريع مدن ألمانيا ويمكنه الوصول إلى البلدان المجاورة وتترواح سرعة القطارات بين 220 كيلومتر في الساعة إلى 300 كلم/الساعة وتنطلق من محطاتها كل ساعة أو نصف ساعة.
    ألمانيا هي خامس أكبر مستخدم للطاقة في العالم وحوالي الثلثين من طاقتها كان مستوردا في العام 2002. وفي نفس السنة كانت أكبر مستخدم للكهرباء وقد وصل استخدامها إلى 512,9 تيرا وات. بدأت الحكومة الألمانية بمحادثات حول سبل تطوير العمل على الطاقة المتجددة أو المعاد استخدامها كالطاقة الشمسية وطاقة الرياح وومن حرارة باطن الأرض. ووضعت الحكومة هدفاً بتزويد البلد نصف احتياجاته للطاقة من الطاقة المتجددة أو المستدامة في حلول عام 2050.
    توزعت الطاقة المستخدمة في سنة 2006 على النحو التالي: الزيت 35,7%، الفحم 23،9%، الغاز الطبيعي 22،8%،الرياح 1،3%، طاقة نووية 12،6% (أو ثلت الطاقة الكهربائية) و 3،7% من مصادر أخرى.

    النقل والمواصلات[عدل]

    الطرق السريعة منتشرة في ألمانيا وتربط بين جميع المدن الكبيرة.
    قطار فائق السرعة بين هامبورغ وميونيخ، يسير بالكهرباء.
    يعتمد الاقتصاد الألماني على توفر شبكة مواصلات سريعة تربط بين جميع المدن الألمانية. وقد بدأ بناء الطرق السريعة في عهدهتلر بغرض سرعة تحرك القوات العسكرية والمصفخات بين الجبهات. لا يوجد في طرق ألمانيا السريعة حدودا للسرعة إلا في مناطق محددة وتستطيع السيارات التسريع حتى 220 كيلومتر في الساعة.
    بالإضافة إلى ذلك ترتبط جميع المدن الهامة بالقطار فائق السرعة الذيى تبلغ سرعته بين 220 كيلومتر في الساعة، ويربط بين المدن الصغيرة قطارات بالكهرباء تسير بسرعات بين 120 - 160 كيلومتر في الساعة.
    كما تستغل الطرق المائية بشكل واسع حيث يوجد في ألماني العديد من الأنهار شرقا وغربا وشمالا وجنوبا. وقد عملت الحكومات المتعاقبة على التوسع في بناء القنوات المائية الواسعة لتربط بين الأنهار بعضها البعض. وأحيانا يلزم بناء الأهوسةبين الأنهار عندما يختلف أرتفاع مستوى نهر عن نهر، وتصل تلك الأهوسة أحيانا إلى علو 30 متر. كما بُنيت قناة كيل في الشمال للتوصيل بين بحر الشمال وبحر البلطيق منذ أواخر القرن التاسع عشر، وهو الآن من أشد الممرات المائية ازدحاما بالسفن في العالم.
    الطيران المدني متوفر ويربط بين المدن الرئيسية في ألمانيا، والجو الألماني من أعلى جهات الدنيا في كثافة الطيران حيث أنه يعد مركزيا لجميع خطوط الطيران العالمية ويربط بين الشرق والغرب والشمال والجنوب.
    أكبر المطارات في ألمانيا مطار فرانكفورت ولا يستغرق الطيران بين مدينتين داخل ألمانيا أكثر من 45 دقيقة.

    الاقتصاد[عدل]

    ألمانيا لديها أكبر اقتصاد محلي في أوروبا. وتحتل المركز الرابع بعد كل من الولايات المتحدة والصين واليابان. ساعد على ذلك العديد من العوامل أهمها الأسلوب والسمعة التي اكتسبها الألمان من حيث قدرتهم الكبيرة على اتقان العمل.وهي المصدر الأول في العالم، بحيث بلغت قيمة صادراتها 1.333 ترليون دولار عام 2006. يساهم قطاع الخدمات بنحو 70%، والصناعة بنسبة 29.1%، والزراعة بنسبة 0.9%. أكبر نسبة من المنتجات هي السيارات والمعادن والماكينات. وألمانيا هي منتج أساسي لتكنولوجيا الطاقة الشمسية في العالم.
    تعقد في ألمانيا أكبر المؤتمرات العالمية سنوياً وتقام في مدن مختلفة: هانوفر، فرانكفورت، برلين.

    الشركات[عدل]

    من أكبر 500 شركة مدرجة الأسهم في سوق في العالم تقاس من حيث الإيرادات في عام 2014، في قائمة فورتشن 500 العالمية، 28 ومقرها في ألمانيا. تدرج 30 شركة مقرها المانيا في داكس، مؤشر سوق الأسهم الألمانية. وتشمل العلامات التجارية العالمية المعروفة مرسيدس بنز، بي ام دبليو، ساب إيه جي، فولكس واجن، أودي، سيمنز، اليانز، أديداس، بورش، وشركة دي إتش إل.[156]
    ومن المسلم به ألمانيا للجزء الكبير من المشاريع الصغيرة والمتوسطة المتخصصة، والمعروفة باسم نموذج متلثتند. حوالي 1،000 من هذه الشركات هم قادة السوق العالمية في القطاع ووصفت أبطال المخفية.[157] وضعت برلين مزدهرة، مركز عالمي لشركات ناشئة وأصبح المكان الرئيسي لشركة ذات تمويل رأس المال الاستثماري في الاتحاد الأوروبي.[158]
    وتشمل قائمة أكبر الشركات الألمانية من حيث الإيرادات في عام 2014:[159]
    ألمانيا هي جزء من الاتحاد النقدي، واليورو(الأزرق الداكن)، ومن السوق الداخلية (الاتحاد الأوروبي).
    الترتيب[160]الاسمالمقر الرئيسيحجم الأعمال
    (مليون. €)
    المكسب
    (مليون. €)
    عدد العاملين
    (في العالم)
    1فولكسواجنفولفسبورغ108,8974,120329,305
    2مرسيدسشتوتغارت99,3993,985272,382
    3سيمنسميونيخ/برلين72,4883,806398,200
    4للكهرباء أي أو أندوسلدورف68,7317,20487,815
    5مترو، للغذاءدوسلدورف64,337825242,378
    6البريد (شركة)بون63,5121,389475,100
    7دويتشي تيليكوم ،اتصالاتبون62,516569241,426
    8كيمياء باسفلودفيجزهافن57,9514,06595,175
    9سيارات بي إم دبليوميونيخ56,0183,126107,539
    10تيسين كروب (للحديد والصلب)إسن/ديزبورج51,7232,102191,350

    البحوث العلمية[عدل]

    مركز أبحاث كارلسروه.
    توجد في ألمانيا ثلاثة مراكز للبحوث العلمية كبيرة تابعة للحكومة الفدرالية بنسبة 90% و 10% تصرفها الولاية على الأبحاث. تلك المراكز توجد في كارلسروه ومركز أبحاث يوليش ومركز أبحاث غيستهات، وهي تقوم بالبحوث في مجالات تكنولوجيا أعماق البحار، وتسخير طاقة الاندماج النووي، والطاقة النووية، وفيزياء الجوامد، والطاقة المتجددة. بالإضافة إلى ذلك توجد مراكز تتبع الحكومة الفدرالية كاملا وتعمل في مجالات رئيسية تطبيقية مثل المصلحة الفدرالية للجيولوجيا والمناجم، والمصلحة الفدرالية لفيزياء الجوامد والمواد الخام، والمصلحة الفدرالية للطيران وطيران الفضاء، والمصلحة الفدرالية للمقاييس، وغيرها. وبالإضافة إلى ما تنفقه الحكومة المركزية على البحث العلمي، تقوم الصناعة والقطاع الخاص بمزاولة البحث العلمي التطبيقي. فتوجد معامل للبحوث تابعة للصناعات المختلفة بغرض ابتكار منتجات وتطوير المنتجات، وكلها من القطاع الخاص، وتقوم بابتكارات في مجالات صناعة السيارات، وصناعة الدواء والمخصبات ومواد التنظيف، وصناعة الميكروبروسيسور، وصناعات استغلال الطاقة الشمسية وصناعة إنتاج الكهرباء من طاقة الرياح وغيرها.
    مفاعل 2 للبحوث النووية بمركز أبحاث يوليش.
    تصرف الحكومة الفدرالية على البحث العلمي نحو 12 مليار يورو، وتصرف معامل البحوث التابعة للقطاع الخاص في مجالات الصناعات المختلفة نحو 11 مليار يورو سنويا. كما يوجد في ألمانيا بالقرب من هامبورغ معجل كبير "ديزي" للإلكترونات لبحوث الجسيمات الأولية، كما تشترك ألمانيا مع الدول الأوروبية الأخرى في مصادم الهادرونات الكبير الموجود تحت الأرض في سويسرا.