wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    السجود

    قال عليه الصلاة والسلام: "إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار؛ أمر الله الملائكة أن يُخرجوا من يعبد الله، فيُخرجونهم ويعرفونهم بآثار السجود، وحرّم الله على النار أن تأكل أثر السجود، فيخرجون من النار، فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود". (رواه بخاري ومسلم). إنّ السجود هو ركن من أركان الصلاة، ولا تتمّ الصلاة إلّا به، وهو عبارة عن حركة يقوم بها المُصلي بجسمه؛ بحيث ينزل به إلى الأرض، ثم يُكرر هذه الحركة في الركعة الواحدة مرتين، سواءً في الصلوات الخمس، أو صلاة السنة، أو النوافل، وقد علّم الرسول عليه الصلاة والسلام الصحابة رضوان عليهم كيفية الصلاة، وبما فيها السجود، وهناك من المصلّين من يسجد في صلاته سجوداً غير صحيح، وقد يبطل سجوده، لذلك كان لا بُدّ من الحديث عن كيفيّة السجود الصحيح. كيفية السجود الصحيح حركة السجود تأتي بعد أن يستقيم المُصلّي من الركوع؛ حيث يُكبّر وبعدها يهوي ساجداً، وقد ورد عن الرّسول عليه الصلاة والسلام أنه كان أحياناً يرفع يديه مع التكبير للسجود، وأثناء النزول بالجسد للسجود يجب النزول باليدين قبل الركبتين، ولا يُقلّد الشخصُ البعيرَ؛ حيث إنّ الأخير يبرك على الأرض بركبتيه أوّلاً، ويُفضّل السجود على الأرض دون أن يكون عليها شيئاً، وأحياناً كان يُصلّي الرسول عليه الصلاة والسلام على الحصير، وهكذا وبعد أن ينزل المُصلّي على هذا الشكل، نأتي إلى السجود الصحيح والذي سنُبيّنه من خلال الحديث عن أمرين: الأول التمكين من السجود، والثاني أذكار السجود، وذلك كالتالي: التمكين من السجود قال عليه الصلاة والسلام: "إذا سجدت؛ فمكّن لسجودك"، كما قال أيضاً: "إذا سجد العبد؛ سجد معه سبعة آراب: وجهه، وكفاه، وركبتاه وقدماه"، وسنفصّل الحديث عن الكيفية الصحيحة للسجود وفقاً للحديث الشريف، وذلك كالتالي: الكفان: اليدان تسجدان مع الوجه، وتُرفعان عند رفعه عن الأرض، ثم يبسط المُصلّي كفيه على الأرض، ويضعهما بالقرب من أذنيه، ويقرّب أصابع كفيه من بعضها البعض، بحيث يضمهما، ثم يجعلهما باتجاه القبلة، وبالنسبة للذراعين يتمّ رفعهما عن الأرض، ومباعدتهما عن الجنب، وقد نهى عليه الصلاة والسلام أن يبسط الشخص ذراعيه على الأرض، أي أن يضع مرفقيه على الأرض فهي صفة بسط الكلب لذراعيه. الوجه: يقوم المُصلّي بتمكين أنفه وجبهته من الأرض؛ حيث ورد عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: "لا صلاة لمن لا يصيب أنفه من الأرض ما يصيب الجبين". الركبتان والقدمان: يُمكن المُصلّي ركبتيه على الأرض، ويقوم بنصبهما، ثم يُمكّن كذلك أطراف قدميه، ويستقبل بأطراف قدميه القبلة، ويقرّب عقبيه من بعضهما البعض. أذكار السجود يجب تحقيق الطمأنينة، والخشوع في السجود؛ حيث أمر الرّسول عليه الصلاة والسلام بذلك، والذي يتمّ من خلال اطمئنان مفاصل الساجد، بحيث تهدأ، وتستقرّ خاصّةً أن السجود هو من أكثر المواضع قربةً إلى الله عزّ وجل، ولا تجوز قراءة القرآن الكريم في السجود، ولكن أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بإكثار الدعاء فيه، وهناك عدة أذكار تقال أثناء السجود، ومنها ما يُقال في الفرض، ومنها ما يقال في قيام الليل، وذلك كالتالي: أذكار تُقال في الصلوات المفروضة: "سبحان ربي الأعلى"، (ثلاث مرات)، وقد ورد أنّ الرّسول عليه الصلاة والسلام كان يُكرّرها أكثر من ثلاث مرات، و"سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي"، وقد كان يذكر هذا الذكر في الركوع أيضاً. أذكار تقال في قيام الليل: "سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة"، و"اللهم اغفر لي ما أسررت وما أعلنت". بعد أن ينتهي المُصلّي من السجود يُكبّر، وقد جاء عنه عليه الصلاة والسلام أنّه كان يرفع أحياناً يده عند التكبير، ثم يستوي المُصلّي في قعدته.

    فرض الله سبحانه وتعالى العديد من العبادات على المسلم للقيام بها وأدائها، ومنها أداء الصّلاة، فقد فرض الله تعالى على المسلم خمس صلوات في اليوم، وحتّى يكسب المسلم الحسنات ورضا الله في أدائه لصلاته، يجب عليه أدائها بالطّريقة الصحيحة الواردة عن الرّسول ــ صلّى الله عليه وسلّم ــ وعن القرآن، وسنتحدّث عزيزي القارئ في هذا المقال عن كيفيّة أداء الصّلاة بالطّريقة الصّحيحة، ومن بينها أيضاً طريقة السّجود الصحيحة في الصّلاة. كيفيّة أداء الصلاة يبدأ المسلم بعقد النيّة لأداء الصلّاة الّتي يريد أن يؤدّيها، وتكون النيّة من الدّاخل ولا يشترط الجهر بها مع استقبال القبلة، وبعدها يكبّر بتكبيرة الإحرام من خلال قول الله أكبر، وبرفع يديه إلى محاذاة منكبيه، وبعدها يضع يده اليمنى فوق يده اليسرى، وعلى الرسغين فوق منطقة الصدر. يبدأ بعدها المصلّي بقراءة سورة الفاتحة وما تيسّر له من سور القرآن الكريم، مع العلم أنّ ذلك يكون في أوّل ركعتين من الصلّاة، أمّا الركعات الّتي تكون بعدها كالركعة الثالثة مثلاً في صلاة المغرب، يكتفي المسلم بقراءة سورة الفاتحة فقط. بعد الانتهاء من قراءة السور يبدأ المسلم بالرّكوع، ويكون الرّكوع صحيحاً بانحناء المصلّي حتّى يضع يداه على الرّكبتين، ويقول من خلالها قول سبحان ربّي العظيم مرّةً واحدة، والسنّة قولها ثلاث مرّات. بعد إنهاء الرّكوع يقوم المصلّي برفع ظهره، ويقول ربّنا ولك الحمد ملء السّماوات والأرض، ليخرّ بعدها ساجداً لله تعالى، ويكون السّجود بالطريقة الصّحيحة بوضع وجهه (الجبهة ) والرّكبتين والأنف إضافةً إلى الكفّين على الأرض، ويضع ذراعيه على الأرض لكن دون أن يبسطها بشكلٍ كامل، ويقول قول سبحان ربّي الأعلى ثلاث مرّات، ثمّ يرفع بعدها ليجلس جلسة ما بين السّجدتين، ليسجد بعدها السّجدة الثّانية وبنفس الطّريقة الأولى. بعد ذلك يقوم المسلم من السّجود بقوله الله أكبر ليبدأ بالرّكعة الثّانية بالصّلاة وبنفس الأداء الّذي ذكرناه سابقاً، مع العلم بأنّ هناك جلوس يكون بعد الرّكعتين، ويقال به التشهّد، وبعدها يقوم ليكمل ما تبقّى من ركعات. في نهاية الرّكعات يقوم المصلّي بالجّلوس بعد السّجود ليقرأ التشهّد والصّلاة الإبراهيميّة، وبعدها يسلّم على جهة اليمين، ويقول السّلام عليكم ورحمة الله، وفي الجهة اليسرى نفس الطّريقة. يمكن القول إنّ السجود هو ركن من أركان الصّلاة ولا تصحّ من دونه، وهنالك أنواع أخرى من السّجود غير السّجود الّذي يتم أداؤه في الصّلاة، فهنالك سجود السّهو؛ حيث يقوم به المسلم لجبر خللٍ قام به في صلاته، وهنالك أيضاً سجود يُدعى بسجود الشّكر، والّذي يكون بمثابة شكر المسلم على ما حصل عليه من نعمة أو شيء آخر، إضافةً إلى سجود آخر يدعى بسجود التّلاوة، والّذي يقوم به المسلم أثناء قراءته لإحدى آيات القرآن والّتي تسمّى بآية السّجدة.

    السجود في اللغة هو التذلل والخضوع وهو بوضع الجبهةعلى الأرض، وقد يكون أيضاً بالإيماء بالعين أو أن يطأطأ الرأس لمن لا يستطيع أن يضع جبهته على الأرض.

    السجود في القرآن

    موضع السجدة في سورة مريم.

    رمز السجدة في المصافح لمطبوعة المعاصرة.

    ورد في القرآن الكريم مادة السجود بمختلف مشتقاتها 92 مرة منها 28 مرة حول المساجد وأحكامها و64 مرة حول أنواع السجود منها 24 مرة حول سجود الملائكة وإبليسو38 مرة حول سجود السماوات والأرض والنجم والشمسوالقمر والملائكة والبشر والظلال وبقية الموجودات بنحو الإشارة والإجمال.

    فضل السجود

    في القرآن الكريم

    من سمات المؤمنين أن سيماهم في وجوههم من آثر السجود  مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنْجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا  

    في السنة النبوية

    عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله  قال «أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد ، فأكثروا الدعاء[1]»تحريم مواضع السجود علي النار ؛ لما روى أبو هريرةرضي الله عنه في حديث طويل وفيه «حتى إذا أراد الله رحمة من أراد من أهل النار ، أمر الله الملائكة أن يخرجوا من كان يعبد الله ، فيخرجونهم ، ويعرفونهم بآثار السجود ، وحرّم الله على النار أن تأكل أثر السجود . فيخرجون من النار ، فكل ابن آدم تأكله النار إلا أثر السجود[2]»رفعة الدرجات وحط الخطايا ؛ لما أخرج مسلم في صحيحه عن ثوبان مولى رسول الله  ، وفيه «عليك بكثرة السجود لله ، فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة ، وحط عنك بها خطيئة[3]»معرفة الرسول  لأهل السجود يوم القيامة مع كثرة الخلائق ؛ لما روى عبد الله بن بسر المازني رضي الله عنه عن رسول الله  أنه قال «ما من أمتي من أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة قالوا : وكيف تعرفهم يا رسول الله في كثرة الخلائق ؟ قال : أرأيت لو دخلت صيرة فيها خيل دهم بهم ،وفيها فرس أغر محجل ،أما تعرفه منها ؟ قال : بلى. قال : فإن أمتي يومئذ غر من السجود محجلون من الوضوء[4]»بكاء الشيطان ؛ لما أخرج مسلم في صحيحه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله  «إذا قرأ ابن آدم السجدة فسجد ، اعتزل الشيطان يبكي ، يقول : يا ويله ( وفي رواية أبي كريب يا وَيْلي ). أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة ، وأمرت بالسجود فأبيت فلي النار[5]»[6]

    أنواع السجود

    سجود الصلاة

    وهو ركن من أركان الصلاة، فمن تركه فقد بطلت صلاته، وسجود الصلاة يكون مرتين في الركعة الواحدة.

    سجود السهو

    السهو في اللغة: هو الغفلة والنسيان والذهول عن الشيء. واصطلاحاً: سجدتان يسجدهما المصلي لجبر ما كان في الصلاة من خلل بزيادة أو نقص أو شك. من صفات الإنسانأنه ينسى، فإن سهى الإنسان في الصلاة فزاد أو أنقص في عدد الركعات، أو نسي أحد واجبات الصلاة (وليس أركانها)، أو حتى إن شك، فيجب عليه أن يسجد سجود السهو.

    سجود التلاوة

    من قرأ آية سجدة في القران الكريم يستحب له أن يسجد سجدة واحدة, ويسمى هذا سجود التلاوة وهو لا تشهد فيه ولا تسليم ولا تكبير على خلاف بين أهل العلم في ذلك، وفي القرآن الكريم خمسة عشر موضعاً للسجود فعن عمرو بن العاص :«أن رسول الله  أقرأه خمس عشرة سجدة في القرآن منها ثلاث في المفصل وفي الحج سجدتان»  .

    سجود الشكر

    يستحب أن يسجد المسلم سجدة الشكر إذا حدثت له نعمة أو صرف عنه أذى, فعن أبي بكر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أتاه أمر يسره أو بشر به خر ساجداً لله سبحانه وتعالى.                                                                    الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم في السجود

    نعم، يصلى عليه، هذا دعاء، الصلاة على النبي دعاء، والنبي -صلى الله عليه وسلم- قال: (أقرب ما يكون العبد إلى ربه وهو ساجد، فأكثروا من الدعاء). رواه مسلم في الصحيح، وقال عليه الصلاة والسلام: (أما الركوع فعظموا فيه الرب، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء، فقمن أن يستجاب لكم). يعني فحري أن يستجاب لكم. رواه مسلم أيضاً في صحيحه، وكان النبي يدعو في سجوده عليه الصلاة والسلام ويلح في الدعاء. فإذا حمدت الله في سجودك وصليت على النبي -صلى الله عليه وسلم- هذا من أسباب الإجابة، سبحان ربي الأعلى، سبحان ربي الأعلى، سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، هذا ثناء على الله، سبوح قدوس رب الملائكة والروح، هذا يقال في السجود، وفي الركوع جميعاً، ويختص في السجود سبحان ربي الأعلى، الركوع يختص به سبحان ربي العظيم، أما سبوح قدوس رب الملائكة والروح هذا في السجود والركوع جميعاً، وهكذا سبحانك اللهم ربنا وبحمدك اللهم اغفر لي، هذا يقال في السجود والركوع جميعاً، وإذا صليت على النبي بعد ذلك في السجود قلت: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، ثم دعوت الله بعد ذلك هذا من أسباب الإجابة، دعوت للنبي -صلى الله عليه وسلم- هذا قربة منك تتقرب بها إلى الله، وإحسان إلى نبيك عليه الصلاة والسلام تدعو له في الصلاة أن الله يثني عليه ويرحمه وهكذا لو قلت: اللهم صل وسلم على الرسول باختصار، اللهم صل وسلم على رسول الله مختصراً كفى، وإن كملتها كما جاءت في الأحاديث الصحيحة فهو أفضل وأكمل، ثم تدعو بما تشاء، اللهم اغفر لي ذنبي كله، دقه وجله، وأوله وآخره، وعلانيته وسره، هذا من دعاء -صلى الله عليه وسلم- في السجود، كان يدعو بهذا الدعاء عليه الصلاة والسلام. وإذا دعوت بغير هذا: اللهم إني أسألك رضاك والجنة، وأعوذ بك من سخطك والنار، اللهم أصلح قلبي وعملي وارزقني الفقه في دينك، رب زودني علما، اللهم اجعلني من هداةً مهتدين، اللهم اغفر لي ولوالدي ولجميع المسلمين وما أشبه ذلك، تسأل ربك، اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري، واجعلني مباركاً أينما كنت، اللهم أصلح أحوال المسلمين، اللهم أصلح ولاة المسلمين، اللهم وفقهم لما يرضيك، إلى غير هذا من الدعوات الطيبة في سجودك، كل هذا مشروع وحري بالإجابة ولاسيما إذا كان معه تسبيح والتحميد والصلاة على النبي -صلى الله عليه وسلم- قبل أن تدعو.    فقرة تانية على حسب ما قاله امام بارز رحمه الله

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " السجود "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم