wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    الشيشة

    ن الشيشة أو كما يطلق عليها البعض النرجيلة أو الأركيلة هي وسيلة للتدخين يلجأ إليها بعض الأشخاص كبديل للسجائر ظنا منهم أنها أقل ضررا من التدخين بالسجائر وفي حقيقة الأمر أن الشيشة تعتبر اكثر خطرا من السجائر حيث أن زجاجة الشيشة يتجمع بها قدرا كبيرا من الدخان مما يجعل المدخن كما لو أنه يتنشق علبة سجائر كاملة أو أكثر في وقت واحد كما أن للشيشة عدد كبير جدا من الأضرار التي تؤثر سلبا على الصحة فإذا كنت لا تعرفها فإننا ندعوك لقراءة هذه المقالة حتى تتعرف على أضرار الشيشة.
    أضرار-الشيشة-على-الصحة
    1 – الإصابة بالسرطان

    إن تدخين الشيشة قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السرطان الخطير حيث أن طبيعة التدخين في الشيشة تؤدي إلى استنشاق الدخان بعمق مما يجعله في اتصال مباشر مع الرئة وهذا الدخان يحتوي على عدد كبير من المواد السامة أهمها أول أكسيد الكربون والعناصر الثقيلة والمواد المسببة للسرطان مثل سرطان الرئة والمثانة والفم وتدخين الشيشة مثلا لمدة ساعة مثلا يعرضك لـ 100 أو 2000 مرة لحجم الدخان الصادر من تدخين سيجارة واحدة
    2- تسبب أمراض القلب
    إن تدخين الشيشة يؤدي إلى دخول مواد ضارة جدا للجسم تؤدي إلى حدوث الجلطات في الأوعية الدموية والإصابة بأمراض القلب.
    3- أمراض اللثة
    إن تدخين الشيشة يؤدي إلى ارتفاع مستوى النيكوتين والكوتينين في بلازما الدم واللعاب وكذلك في البول وبالتالي فهو يؤثر على أنسجة الفم واللثة.
    4- الإصابة بالأمراض المعدية
    إن تدخين الشيشة خصوصا في الأماكن العامة وتبادلها بين شخص وآخر يزيد بشكل كبير فرص التعرض للإصابة بالأمراض المعدية مثل الدرن الذي يؤثر على الرئة بوجه خاص وعلى باقي اجزاء الجسم بشكل عام والتعرض كذلك للطفيليات العمدية كالفطريات والبكتيريا مثل بكتيريا الهليكوبكتر التي تسبب قرحة المعدة بالتالي فإن كثرة تداول الشيشة بين المستخدمين تؤدي إلى حدوث العدوى.
    5- ولادة أطفال ناقصين الوزن للسيدات اللاتي يدخن الشيشة
    إن تدخين الشيشة للمرأة الحامل ليس خرا عليها فقط بل إنه كذلك خطر على الجنين حيث أن الأطفال الذين يولدون لأمهات مدخنات للشيشة يكونون ناقصين الوزن ولديهم مشكلة في التنفس بالمقارنة بالأطفال الذين يولدون لأمهات لسن مدخنات وبالتالي فإذا كنت حامل فيجب أن تحافظي على الأمانة الموجودة بين احشائك حتى يخرج إلى الدنيا دون أية مشاكل أو أمراض.
    6- خطورة التدخين السلبي للشيشة
    إن التدخين السلبي للشيشة وهو وجودك إلى جوار مدخنين الشيشة وأنت لا تدخن يجعلك عرضة لنفس الأمراض التي قد تصيب المدخن ولذلك يجب أن تبتعد عن المدخنين أو أي مكان به دخان شيشة حتى تحافظ على صحتك أما إذا كنت مدخن وكانت زوجتك حامل أو كان لديك أطفال فيجب أن تبتعد عنهم أثناء التدخين حتى تحافظ على سلامتهم وصحتهم.
    7- إدمان النيكوتين

    إن تدخين الشيشة يؤدي إلى وصول كمية كبيرة من النيكوتين إلى الجسم وزيادة مستواه في الدم وفي سوائل الجسم كاللعاب بالفم كالسجار مما يؤدي إلى أن يصبح مدخ الشيشة مدمنا للنيكوتين.
    8- تأثيرات أخرى للشيشة على الصحة
    إن أضرار تدخين الشيشة لا تقتصر على الأمراض السابقة وإنما تمتد لما هو أكثر من ذلك حيث أنها تؤدي إلى ظهور التجاعيد على الجلد والبشرة كما أنها تؤثر كذلك على القدرة الجنسية وتؤدي إلى ضعفها
    وبالتالي فمما سبق يتضح لنا أن تدخين الشيشة ليس أفضل من تدخين السجائر كما يعتقد البعض، وبالطبع هذه ليست دعوة لاستبدال الشيشة بالسجائر ولكننا أردنا أن نصحح مفهوم خاطئ لدى بعض الأشخاص ودعوتنا للجميع هي اخذ القرار بالبعد عن التدخين بكل أنواعه حتى تحافظ على صحتك وسلامتك وسلامة من حولك أيضا.                  تنتشر الشيشة في الوطن العربي كالنار في الهشيم، حيث يعتبرها الكثيرون طريقة لطيفة لقضاء وقت الفراغ والترفيه، وقد كشفت دراسة جديدة حول اضرار الشيشة أنها تؤثر على صحة الفم والأسنان، وحتى أكثر من تدخين السجائر.

    اضرار الشيشة عديدة وهي ليست وسيلة ترفيه !
    أثبتت دراسة سويدية جديدة والتي نشرت في صحيفة طب الفم (Journal of Periodontology) ، وفحصت العلاقة بين أمراض اللثة وعادات تدخين الشيشة "الأرجيلة" والسجائر، أن أضرار الشيشة تنسحب على صحة الفم والأسنان أيضا . هذه الدراسة فحصت 262 شخصا تم تقسيمهم الى عدة مجموعات من مدخني الشيشة ومدخني السجائر.حيث تم فحص أمراض اللثة، صحة الفم والتسوس .

    وأظهرت النتائج أن خطر تسوس الأسنان وأمراض اللثة لدى مدخني الشيشة أعلى بخمس مرات بالمقارنة مع غير المدخنين، في حين انه لدى مدخني السجائر كان الخطر أعلى بأربع مرات بالمقارنة مع غير المدخنين. وقد أجريت الدراسة من قبل فريق من الباحثين من معهد كارولينسكا في ستوكهولم، السويد.

    تؤكد جمعية مكافحة السرطان أن " نتائج هذه الدراسة، التي فحصت أضرار الشيشة على المدى القصير، تعزز المعلومات السابقة التي جمعت في السنوات الأخيرة، والتي تثبت أن لعادة تدخين الشيشة يوجد عواقب وخيمة على الصحة. وعلى الرغم من أن الأبحاث في العالم  عن الأضرار الناجمة عن تدخين الشيشة لا تزال في بدايتها نسبيا، فمن الواضح اليوم ان الشيشة تضر بالصحة مثل تدخين السجائر وبعض الدراسات مثل هذه، تثبت أنها تضر حتى أكثر . تذكر جهات مكافحة السرطان أن تبغ  الشيشة لا يخضع لإشراف وزارة الصحة، وبالتالي أيا من المستخدمين لا يعرف أي مواد يدخل  الى جسمه، ولكن هذا التبغ يحتوي على النيكوتين وعشرات المواد المسرطنة والضارة بالإضافة إلى الرائحة وطعم الفاكهة الذي يعطي  انطباعا "طبيعيا". وللأسف تدخين الشيشة هي عادة شائعة خاصة بين الشباب والمراهقين.


    المزيد عن  أضرار الشيشة

    (المعسل) أو التبغ الذي يدخن في الشيشة يخلط مع مستخلص الفاكهة ((fruit molasse)) والعسل (حوالي 70 في المئة ). التبغ هو مسحوق خليط من لب الفواكه المجففة ((fruit pulp )) وأوراق التبغ الطازجة. خليط التبغ متوفر بمجموعة متنوعة من النكهات، بما في ذلك  الفخفخينا ، التفاحتين، المشمش، الكابتشينو، الليمون والنعنع، الكرز، العنب، العسل، الشمام، النعناع، البرتقال، الخوخ، التوت، الفراولة والبطيخ. المجموعة المتنوعة من نكهات الفواكه تجذب الشباب وتعطي الشيشة صورة "بريئة".

    تبغ الشيشة لا يخضع عادة للإشراف الصحي. ترسم على علب التبغ الفواكة، والرائحة الحلوة التي تنتشر في الهواء مع تدخين التبغ، تكون مضللة وتعطي انطباعا بأن ذلك الخليط ليس سوى خليط طبيعي مكون من الفاكهة، وغير ضار.

    يذكر على بعض العلب أنها تحتوي على دبس السكر (مادة حلوة مشتقة من السكر)، مواد للطعم ومواد حافظة، والقطران ( TAR ) والمعروف أنه يسبب السرطان. في بعض الأحيان يكتب على العلبة بان الخليط يحتوي على 0.0 في المئة TAR، الأمر الذي يمكن أن يكون مضللا ويعطي انطباع بأن هذه المادة غير موجودة في دخان التبغ، ولكن هذا ليس صحيح - في دراسة سابقة أجريت في الجامعة الأمريكية في بيروت وجدت كميات كبيرة من القطران، النيكوتين والمعادن الثقيلة في دخان التبغ المنبعث من الشيشة .

    بعض الأمراض الناجمة عن اضرار الشيشة !

    دراسات جديدة  فحصت محتويات دخان الشيشة، وجدت فيه كميات كبيرة من المواد السامة والمسببة للسرطان، والتي تسبب اضرارا خطيرة لصحة المدخن بما في ذلك: الأضرار بأجهزة حيوية في الجسم: فلدى مدخني الشيشة تم العثور على مستويات عالية من أول أكسيد الكربون (CO) في الدم. النتيجة تعني: أن أول أكسيد الكربون هو غاز يضر بإمدادات الأوكسجين إلى أنسجة الجسم وبذلك يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وحتى انه يضر باللياقة البدنية.

    تدخين الشيشة مرتبط بارتفاع مخاطر الإصابة بالسرطان، أمراض الانسداد الرئوي المزمن وأمراض خطيرة أخرى. القطران، البنزوبيرين، الزرنيخ، الكروم والرصاص - يمكن أن تسبب أمراض السرطان المختلفة مثل سرطان الرئة، اللثة، الشفاه، المثانة؛ مدخنو الشيشة عادة ما يتناقلون الشيشة من فم إلى اخر، فهم معرضون لخطر الإصابة بالأمراض المعدية، مثل هربس الشفاه، السل، كثرة الوحيدات العدوائية، وغيرها.
    مدخنو الشيشة معرضون لخطر الاصابة بالأكزيما، أمراض الجلد، التي تظهر على أصابع اليد التي تمسك الشيشة .

    كما وجدت علاقة بين تدخين الشيشة لدى النساء الحوامل وبين انخفاض وزن المولود، وانخفاض الوزن عند الولادة يمكن أن يؤثر سلبا على تطور الطفل وعلى حالته الصحية. كما ووجد أن  النساء الحوامل اللاتي كن يدخن الشيشة يحدث ضيق بالتنفس لدى أغلب مواليدهن . كما ومن المعروف أن النيكوتين الذي يتم امتصاصه في الدم بعد تدخين تبغ الشيشة، يمكن أن يسبب الإدمان. كما أن تدخين الشيشة قد يضر بنظام تخثر الدم في جسم الإنسان .

     خرافات حول تدخين الشيشة

    اضافة مواد الطعم لتبغ الشيشة يؤدي لأن يعتقد مدخني الشيشة، بالخطأ، أن الخليط يحتوي على الفاكهة، ولذلك فهي ليست ضارة .
    الاعتقاد الخاطئ بأن جميع المواد الضارة " تصفى" عندما تمر من خلال الماء الموجود في الشيشة. التفسير لذلك أن الرطوبة المتكونة بسبب وجود الماء في دخان الشيشة تخفف من الشعور بعدم الراحة في الحلق أثناء التدخين - بالمقارنة مع تدخين السجائر الذي يكون شعورا من التهيج في الحلق، ولذلك هناك اعتقاد خاطئ بأن الضرر هو أقل.
    ينظر إلى الشيشة من قبل الشباب كعمل ترفيهي / هواية لساعات الفراغ: يجربون تدخين أنواع مختلفة من التبغ وطرق التدخين المختلفة.                                                                                                                               لشيشة (المعسل أو النرجيلة) عادة قديمة بين شعوب آسيا والشرق الأوسط، ولكنها مؤخرا بدأت تنتشر بشكل كبير حتى في الدول الغربية التي بدأت تعاني من آثارها الصحية. والانتشار الحديث الواسع لتدخين الشيشة ظهر في أوساط الشباب والفتيات لاعتقادهم الخاطئ بأن الشيشة أقل ضررا من التدخين وأن مرور الدخان على الماء يخلصه من الكثير من السموم.
    وفي هذا المقال سنحاول التعرض للأبحاث العلمية التي تعرضت للآثار الصحية لتدخين الشيشة. وقبل ذلك سنستعرض نبذة تاريخية عن الشيشة حيث تشير بعض المصادر إلى أن الشيشة ظهرت أولا في شمال غرب الهند بعد وصول التبغ إلى تلك المنطقة.  حيث طور طبيب يعرف بحكيم أبي الفتح الجيلاني وكان يعمل في البلاط السلطاني نظاما لمرور الدخان على إناء من الماء لتنقيته وتبريده حوالي العام 1588م. وأصبح تدخين الشيشة في ذلك الوقت عادة النخب الحاكمة في شمال الهند.  وانتشرت الظاهرة بعد ذلك غربا واصبحت عادة متأصلة في تركيا وبعض الدول العربية ومنها انتقلت إلى الغرب مع الهجرات العربية إلى أوروبا وأمريكا.
    ومن المؤسف أن تدخين الشيشة انتشر مؤخرا بين الشباب والفتيات في المملكة بشكل كبير.  فقد أظهرت دراسة مجلة حوليات الطب السعودية  Ann Saudi Med. 20100)) قام بها باحثون من جامعة الملك فيصل بالدمام على طلاب الكليات الصحية أن حوالي 13%من الطلاب يدخنون الشيشة، وقد بدأ 64%منهم التدخين في سن 16--18 سنة.  وتشير الأبحاث المنشورة من دول الشرق الأوسط إلى أن نسبة تدخين الشيشة بين الشباب والمراهقين تتراوح بين 6-34%فين بلغت النسبة 5-17%بين المراهقين في أمريكا (2011Addict Behav.). ويعود سبب كثرة انتشار هذه العادة بين الشباب كما ذكرنا أعلاه إلى اعتقاد الشباب أن تدخين الشيشة أكثر أمانا من تدخين السيجارة وبسبب وجود نكهات مختلفة تحسن مذاق الدخان وكذلك انتشار المقاهي التي تهيئ جلسات مريحة وخدمات للشباب كما أنها أصبحت ملازما رئيسيا للشباب وبعض الفتيات خلال اجتماعاتهم الترفيهية والاجتماعية.
    الابحاث الحديثة التي درست علاقة تدخين الشيشة بالصحة أظهرت أن تدخين الشيشة في أحسن الأحوال لا يقل ضررا عن تدخين السجائر.  وسنستعرض هنا بعض هذه الأبحاث.  ففي دراسة قام بها باحثون في الجامعة الأمريكية في بيروت (2010Atmos Environ.)، أن تدخين دورة واحدة من الشيشة يطلق ما معدله أربعة اضعاف المادة المسرطنة (PAH)، واربعة أضعاف الألدهايد الطيار وثلاثين ضعف أول أكسيد الكربون ما تطلقه سيجارة واحدة.  كما أظهرت الدراسة أن تدخين ساعة من كاملة من الشيشة يطلق في الجو المحيط من المواد المسرطنة والسامة ما تطلقه 10-20 سيجارة.  أي أن تأثير التدخين السلبي الناتج عن تدخين الشيشة قد يفوق في خطره تدخين السجائر. و دعا الباحثون إلى منع تدخين الشيشة في الأماكن العامة أسوة بالسجائر. كما أظهر بحث نشر في مجلة الصدر (المجلة الرسمية لكلية الصدر الأمريكية) (Chest 2011) على عينة من المتطوعين الرجال والنساء أن تدخين الشيشة نتج عنه زيادة مباشرة في ضغط الدم وسرعة التنفس.  وقد أظهر بحث آخر أن النساء أكثر عرضة لآثار التدخين الضارة مقارنة بالرجال.  وقد أظهرت تدقيق علمي منهجي (Int J Epidemiol . 2010 ) أن تدخين الشيشة زاد بنسبة مهمة احتمال الإصابة بسرطان الرئة وأمراض الرئة الانسدادية المزمنة ونقص وزن حديثي الولادة وأمراض اللثة. وتوصل الباحثون خلال بحث نشر في مجلة الصدر (المجلة الرسمية لكلية الصدر الأمريكية) (Chest 2011) قاموا خلاله بعمل مراجعة علمية منهجية لكل الأبحاث التي درست تأثير الشيشة في كل دول العالم، توصل الباحثون إلى أن تأثير الشيشة على الصحة لا يقل بأي حال عن تأثير دخان السجائر وأن يسبب كل مضاعفات تدخين السجائر.
    Shisha Effects
    ويعتمد التأثير الصحي للشيشة على طول دورة التدخين والتي قد تترواح بين 20-80 دقيقة وقد تطول عن ذلك، وعدد مرات الشفط في الدورة الواحدة وعمق الشفط حيث تتراوح عدد مرات الشفط من 50-200 شفطة في الدورة الواحدة بعمق نصف ليتر إلى ليتر من الهواء.
    كما تظهر الأبحاث إلى أن كثيرا من الذين يدخنون الشيشة يدمنون تدخين السجائر فيما بعد.
    لذلك يمكن القول بأن تدخين الشيشة أصبح مشكلة صحية كبيرة بين الشباب وان مضاعفات تدخين الشيشة لا تقل بأي حال عن تدخين السجائر حيث تسبب الإدمان وتزيد من احتمالات الإصابة بالسرطان وأمراض الرئة الانسدادية المزمنة وامراض الأوعية الدموية وأمراض اللثة وأورام الفم والمريء.  كما أن تأثيرها في البيئة المحيطة أو ما يعرف بالتدخين السلبي لا يقل خطورة عن تدخين السجائر.

    أ.د. أحمد سالم باهمامكلية الطب - جامعة الملك سعود
    أستاذ واستشاري أمراض الصدر واضطرابات النوم
    مدير المركز الجامعي لطب وأبحاث النوم                                                                                                                
    النارجيلة (وتسمى أيضا الأرجيلة أو النلة[1] أو الشيشة) هي اداة تدخين تعتمد على تمرير دخان التبغ المشتعل بالفحم بالماء قبل استنشاقه.

    محتويات

      [أظهر

    تاريخها[عدل]

    شيشة في مقهى قاهري في العهد العثماني
    أنواع الشيشة
    ليس هناك رواية واضحة لأصل الأرجيلة، فقد تضاربت الرواية بين أن أصلها عربي أو أنها من أصل هندي، ولكن أكثر الروايات ترجيحا، هي التي تقول أن أصلها منشبه الجزيرة العربية، و كانت تصنع من ثمار ولحاء جوز الهند، من أجل تدخين نبات القنب الذي كان يدخنه الهنود في وقت بعيد، وقد انتقلت إلى شبة الجزيرة العربية من خلال خطوط التجارة المفتوحة مع الهند، ولكن يعد انتشار الأرجيلة الواسع مرتبطا بالدولة العثمانية التي حكمت المنطقة العربية لوقت طويل, والتي كانت مرتبطة بعلاقات قوية مع الدول الأروبية بحكم موقعها وسيطرتها آنذاك وهذا ما جعل الأرجيلة تدخل إلى دول القارة الأروبية ومن ثم إلى الأمريكيتين، بسبب الهجرات و العلاقات مع أوروبا[2].
    وفي الحقيقة فإن نبات التبغ هو نبات استورد من الامريكيتين بعد اكتشافها ونقل وزرع في انحاء العالم فهو من مكتشفات العالم الجديد كما يسمى في وقتها نقله كريستوفر كولمبس إلى أوربا ثم نقل إلى بقية البلدان وزرع وتطورت زراعته، ولقد كان الهنود الحمر اول من استخدم التدخين للتبغ تاريخيا، وللنركيلة اسماء واشكال عدة وتطورت في القرن الثامن عشر ومن أسمائها في اللغة الهندية والأردية هي "حقه"

    طريقة عملها[عدل]

    ألأركيلة وطريقة جريان الهواء والدخان

    أقسام النارجيلة[عدل]

    النارجيلة تتألف من خمسة أجزاء:
    • الرأس وهي وعاء يستعمل لوضع التبغ، ويسمى التنباك، والفحم المشتعل الذي يحرق التبغ. وعادة يصنع من الفخار. وتكون فتحته السفلى صغيرة لتدخل في الأنبوب،  اما الفتحة الأخرى فتكون واسعة مع فتحات صغيرة لتحمل التنباك وتسمح بدخول الهواء.
    • الصحن والذي يوضع تحت الرأس ليلقط الرماد المتطاير. وعادة يصنع من معدن.
    • جرة المياه، أو غرفة المياه، وهي وعاء يحمل الماء. وتصنع من زجاج مزخرف.
    • الأنبوب الذي يحمل الرأس من جهة ويغطس بالماء من جهة أخرى. وله فتحة جانبية تستخدم لإدخال خرطوم الاستنشاق. ويصنع من معدن.
    • الخرطوم (بالعراقي: قمچي أو صوندة) (باللبناني: النبريج) الذي يدخل أحد طرفيه بالأنبوب والطرف الأخر لسحب الدخان واستنشاقه ". ويصنع عادة من ألياف نباتية ليعطيه ليونة. وينتهي طرفاه بأنبوبين خشبيين، واحد تدخل في الفتحة الجانبية للأنبوب، والأخر تستعمل للاستنشاق.

    تركيب النارجيلة[عدل]

    يركب الأجزاء مع بعضها كالتالي: يملأ ثلثي غرفة المياه بالماء. يمكن إضافة نكهة إلى الماء مثل ماء الزهر أو ماء الورد. يدخل الأنبوب في غرفة المياه بإحكام مع التأكد من عدم وجود أي تنفيس. يدخل الطرف الخشبي الخرطوم بأحكام في فتحة الأنبوب الجانبية. يوضع الصحن على رأس الأنبوب. يوضع التنباك على الصحن. يوضع الفحم المشتعل على التنباك.

    تدخين النارجيلة[عدل]

    عند استنشاق الهواء بقوة من طرف الخرطوم، يسحب الهواء من حوالي الرأس. مرور هذا الهواء بالفحم يشعله أكثر فيحترق التنباك ويولد دخان الذي ينسحب مع الهواء داخل غرفة المياه ومن خلال الماء إلى الفتحة الجانية للانبوب فالخرطوم فرئة المستنشق.

    أنواع التبغ[عدل]

    مصر، نهاية القرن التاسع عشر
    يوجد العديد من أنواع التنباك ومنها:
    • الناشف وهو تبغ مجفف. ولاستعماله، ينقع في الماء ويصفى مع ابقائه رطبا. ويسمى في لبنان و سوريا تنبك عجمي ومن أشهره الأصفهاني.
    • المعسل وهو تبغ منقوع في عصير الفواكه أو الدبس أو العسل.
    • الملغوم وهو تبغ مضاف إليه مواد مخدرة مثل قنب الحشيشة.

    أسماء الأركيلة[عدل]

    «نارجيلة» مصرية سنة 1878م
    تسمى النارجيلة بعدة أسماء على حسب البلد:

    اضرار الاركيلة[عدل]

    هناك إعتقاد لدى الكثيرين بأن تدخين الشيشة أقل ضرراً من السيجارة, و ذلك بسبب الإعتقاد السائد بأن مرور الدخان من خلال الماء الموجود في الشيشة يعمل على ترشيح الدخان من المواد الضارة وبالتالي تقليل الضرر الناجم عن تدخين الشيشة. و قد تبين خطأ هذا الإعتقاد من خلال تحليل الدخان الخارج من فم مدخن الشيشة على أنه يحتوي على نفس المواد الضارة والمسرطنة الموجودة في دخان السجائر كما أثبتت الدراسات أن التدخين بالشيشة:
    1. يسبب الإدمان. 2. يقلل من كفاءة أداء الرئتين لوظائفهما, ويسبب انتفاخ الرئة (الإنفزيما)والالتهاب الشعبي المزمن، وهذا المرض يحد من قدرة الإنسان على بذل أي مجهود كلما تفاقم. 3. يؤدي إلى حدوث سرطانات الرئة والفم والمرئ والمعدة. 4. يؤدي إلى ارتفاع تركيز غاز أول أكسيد الكربون في الدم. 5. يؤدي إلى تناقص الخصوبة عند الذكور والإناث. 6. يساعد على ازدياد نسبة انتشار التدرن الرئوي عند مستخدمي الشيشة. 7. عند النساء المدخنات للشيشة أثناء الحمل يؤدي إلى تناقص وزن الجنين, كما يعرض الأجنة إلى أمراض تنفسية مستقبلاً أو إلى حدوث الموت السريري المفاجئ بعد الولادة. 8. انبعاث الروائح الكريهة مع النفس ومن الثياب، كذلك من التأثيرات الأخرى كبحة الصوت, واحتقان العينين, وظهور تجاعيد الجلد والوجه خصوصا في وقت مبكر. 9. هذا علاوة على كون تدخين الشيشة يعتبر أحد أهم ملوثات الهواء في غرف المنازل وقريباً من المقاهي حيث يوجد عدد كبير من المدخنين.

    الآثار الصحية[عدل]

    استخدام النارجيلة يضر بالصحة مثله مثل دخان التبغ، الدراسات تخلص إلى أن دخان النارجيلة يسبب سرطان الرئة مثله مثل دخان السجائر [4]. كل دورة للنارجيلة (بالعامية نفس) يدوم عادة أكثر من 40 دقيقة، ويتكون من 50 حتي 200 استنشاق, وكل استنشاق هو 0،15 حتي 0،50 ليتر من الدخان. في جلسة التدخين لمدة ساعة من الشيشة. إن التدخين في جلسة من 45 دقيقة تؤدي لأن يستنشق المدخن 1،7 مرة من النيكوتين من سيجارة واحدة. كما أن استخدام الماء لتصفية الدخان لا يزيل جميع  المواد الكيميائية الضارة.
    عندما يتشارك الأشخاص الشيشة، هناك خطر انتشار الأمراض المعدية مثل الهربس الشفوي والسل والتهاب الكبد سي والأنفلونزا، والبكتيريا الحلزونية.[5]
    يحتوي دخان النرجيلة على مواد كيميائية سامة متعددة و لا يقوم الماء بتصفية العديد من هذه المواد الكيميائية.[6] يحتوي دخان النرجيلة على مواد كيميائية سامة و التي  تأتي من حرق الفحم والتبغ، والمنكهات. مدخنين الشيشة يستنشقون العديد من المواد الكيميائية التي يمكن أن تسبب السرطان، وأمراض القلب، وأمراض الرئة، ومشاكل صحية أخرى. .[7]
    وتشمل هذه المواد الكيميائية النتروزامين ، والهيدروكربونات العطرية متعددة الحلقات (على سبيل المثال، بنزو بيرين وأنثراسين)، والألدهيدات المتطايرة (مثل الفورمالدهايد، الأسيتالديهيد، الأكرولين)، والبنزين، وأكسيد النيتريك، والمعادن الثقيلة (الزرنيخ والكروم والرصاص) ، وأول أكسيد الكربون (CO). .[7] تركيز هذه المواد السامة في الهواء المحيط بمدخن النرجيلة هي أكبر من السيجارة (لنفس عدد المدخنين في الساعة).[8] وخلال جلسة الشيشة التقليدية (قرابة الساعة) يخرج مدخن النرجيلة في الهواء 2-10 أضعاف مقدار المواد الكيميائية الضارة مقارنة بمدخن السجائر.[8] تدخين النرجيلة يزيد من كمية أول أكسيد الكربون (COO) في جسم الشخص إلى ثمانية أضعاف معدلاتها الطبيعية .[9] وبسبب استنشاق هذه المواد الكيميائية، فإن مدخني النرجيلة معرضون لخطر كثير من المشاكل الصحية التي تواجه مدخني السجائر.[10]يرتبط أول أكسيد الكربون (CO) في دخان النرجيلة بالهيموجلوبين في الدم لتشكيل كربوكسي هيموغلوبين، مما يقلل من كمية الأوكسجين التي يمكن نقلها إلى أجهزة  الجسم بما في ذلك الدماغ. هناك عدة تقارير في الطب للمدخني الشيشة احتاجوا إلى علاج في غرف الطوارئ لأعراض التسمم بأول أكسيد الكربون بما في ذلك الصداع، والغثيان والخمول، والإغماء.
    يمكن أن تلحق النرجيلة الضرر بالقلب والأوعية الدموية بعدة طرق.[11] فاستخدامها يرفع معدل ضربات القلب وضغط الدم.[12] وأيضا يضعف عمل الجهاز العصبي الأوتونومي [13] واستخدام النرجيلة يضر أيضا الأوعية الدموية بشدة ، [12] ويضر وظائف الرئة ويقلل من القدرة على ممارسة الرياضة.[14]
    وتشير الأدلة الحالية أن تدخين الشيشة قد يسبب العديد من المشاكل الصحية.[15] فمثلاً يزيد تدخين النرجيلة خطر الإصابة بعدة أنواع من السرطان (سرطان الرئة، والمريء، والمعدة)، وأمراض الرئة (ضعف وظائف الرئة والتهاب الشعب الهوائية المزمن، والانتفاخ الرئوي )، وأمراض الشرايين التاجية، وأمراض اللثة، ومشاكل الحمل وفترة ما حول الولادة (انخفاض وزن طفل المرأة المدخنة عند الولادة والمشاكل الرئوية عند الولادة) ومشاكل الحنجرة وتغييرات الصوت ، وهشاشة العظام.
    يشعر كثير من مدخني النرجيلة، خصوصا المستخدمين الدائمين، بدافع للتدخين، وتظهر عليهم أعراض انسحابية بعد عدم التدخين لبعض الوقت، ويشعرون بصعوبة الإقلاع عن النرجيلة.[16] وهذه علامات وأعراض الإدمان متشابهة جدا لعلامات إدمان السجائر
    ونشرت دراسة عن تدخين الشيشة والسرطان في باكستان في 20088. وكان هدفها "العثور على مستويات المستضدات السرطانية بالدم لدى المدخنين النارجيلة فقط دون سواها، أي أولئك الذين يدخنون النارجيلة فقط (وليس السجائر، الغليون، الخ)." كانت المستويات لدى هذه المجموعة أقل بالمقارنة مع مدخني السجائر, على الرغم من أن الفرق لم يكن ذو دلالة إحصائية بين مدخن الشيشة وغير المدخن. واستنتجت الدراسة أيضاً أن تدخين الشيشة الثقيلة (2-4 التحضيرات اليومية؛ 3-8 جلسات في اليوم؛ 2 حتي 6 ساعات) يرفع بشكل كبير من مستويات المستضدات السرطانية.

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " الشيشة "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم