wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    الحجامة

    الحجامة: هي طريقة أخذت من السنّة النبوية الشريفة، وقد استخدمها العرب منذ القدم من أيّام الفراعنة، وحثّنا عليها الرسول عليه السلام، وتستخدم الحجامة إلى يومنا هذا لما فيها من فوائد صحيّة ووقائيّة للجسم من جميع الأمراض ومعالجة المشاكل النفسيّة والجسديّة أيضاً، والحجامة هي عمليّة علاجيّة يتمّ من خلالها استعمال الكاسات الزجاجيّة الّتي تقوم بمصّ الدم الفاسد وغير المفيد للجسم، والدم الّذي يخرج هو كريات الدم الحمراء الهرمة والشوائب الدمويّة الموجودة في دمِ الإنسان، كما أثبت العلم الحديث أهميّة الحجامة، ونصح باستخدامها لما فيها من فوائد، وسنتحدّث في هذا المقال عن أبرز فوائد الحجامة. فوائد الحجامة للرّجال للحجامة فوائد عظيمة وكثيرة للرّجال، ومن هذه الفوائد: تقوم الحجامة بتنشيط الدورة الدمويّة عند الرجال والنساءِ معاً، وتقوم أيضاً بتلسيك الشرايين والأوردة الدمويّة وسهولة تدفّق الدم من خلال الشرايين. تقوم الحجامة بشفط جميع السموم الموجودة في الدم وخصوصاُ عند الرجال المدخّنين. تنشيط جميع الأجهزة الموجودة في الجسم؛ كالمخ، والسمع، وزيادة الإدراك، وتقوية الذاكرة. التقليل من نسبة الكوليسترول في الدم. تعمل الحجامة على تقوية المناعة للجسم. تعمل الحجامة على تنشيط بصيلات الشعر وتزيد من كثافة وسمك وطول الشعر عند الرجال، فعندما يقوم الجسم بالتخلّص من الدم الفاسد يعطي القدرة على إيصال الغذاء للجذور. زيادة قدرة الجسم على مقاومة جميع الميكروبات الّتي تهاجم الجسم من خلال الجلد. تعمل الحجامة على زيادة حجم العضلة والتقليل من تقلّصها عند الرجال. زيادة قدرة الجسم على بناء العظام وزيادة نسبة الكالسيوم في العظم. الحجامة تعمل على الزّيادة في كفاءة المعدة وعمليّة الهضم؛ لأنّها تقوم بتنظيم إفراز الأحماض والتحسين من إنزيمات المعدة. تعمل الحجامة على تنشيط خلايا الكبد والبنكرياس والتحسين الوظيفي لهما. تعمل الحجامة على زيادة وصول الأكسجين إلى الألياف العضليّة وبالتالي تقوية العضلات وزيادة كفاءتها. تقوم الحجامة على استخراج حمض اللاكتيك من العضلات، وعند استخراج هذا الحمض يزول الإجهاد والشد العضلي. التخلّص من جميع الآلام في الظهر، والعنق والأكتاف. معالجة جميع المشاكل المتعلّقة بالتعب والإرهاق والكسل. التخلّص من جميع المشاكل المتعلّقة بالنوم كالأرق، واضطرابات النوم، والقلق. يساعد الجسم على تجديد الدم بدل الدم الفاسد ممّا يساعد على كفاءة العضويّات الموجودة في الجسم، والقدرة على إيصال الأكسجين المطلوب للأعضاء. القدرة على إيصال الطاقة وهي الجلوكوز الّذي يعتبر مصدر الطاقة للجسم والدماغ، ممّا يعطي الشعور بالحيويّة والنشاط بعد عمل الحجامة. تزيد الحجامة من نشاط الغدد العرقيّة والدهنيّة، فبالتالي تتفتّح مسام الجلد مباشرةََ بعد عمل الحجامة. ولمزيد من المعلومات حول رأي الطب في الحجامة ننصحكم بمشاهدة فيديو يتحدث فيه الدكتور نايف العبداللات عن فوائد الحجامة ونصائح قبل عملها.

    الحجامة اشتُهر الطب البديل منذ القدم بين شعوب الأرض، حتى كان له دور عظيم في غياب الطب الحديث، وكان لما تعلمه الحكماء من طب قديم دور مهم في إنقاذ حياة الكثيرين، ومن أنواع هذا الطب الحجامة التي سنتحدث عنها في هذا المقال. والحجامة هي: من الطرق القديمة لعلاج الأمراض المختلفة بواسطة الكاسات، وذلك بإحداث جروح صغيرة بواسطة مشرط معقّم، والضغط عليه بالكاسات ليخرج الدم الفاسد والشوائب الدمويّة منها، فتتكوّن كريات دم جديدة مكانها؛ لجعل الدم نشطاً وصحيّاً أكثر، وتسمى الطريقة الرطبة أو الدامية. أما الطريقة الجافة فتتم دون إحداث جروح ولكن تتم بإحداث تغيير بين الضغط الداخلي للجسم والخارجي، وتتكون بقع حمراء على مكان الحجامة تزول بعد فترة وجيزة، وتُستخدم لحالات تنشيط الدورة الدمويّة، والروماتيزم، وقفل الظهر للنساء، واحتباس البول. تاريخ الحجامة في الصين تعتبر من أساسيات العلاج مع الإبر الصينية. تظهر كتابات القبور عند الفراعنة المصريين القدماء أنهم كانوا يستخدمونها في العلاج منذ ما يقارب 2200 ق.م. واستخدمها الآشوريون أيضاً فيما يقارب 33000ق.م. تحدث عنها ابن سينا والرازي في كتبهما، وبيّنا فوائدها للجسم وشروطها وكيفية عملها. فوائد الحجامة للنساء تلجأ العديد من النساء للحجامة في جميع الفئات العمريّة، خصوصاً عند وصولهن سن اليأس؛ للوقاية وعلاج العديد من الأمراض، ومن فوائدها: تعالج تنميل القدمين واليدين. تعالج الروماتيزم، والآم الرقبة، والأكتاف، وتيبس المفاصل، والشلل. تفيد مرضى السكري. تعالج بعض المشاكل النفسيّة. تخلص من الكسل، والخمول، والإحساس المستمر بالتعب. تحل المشاكل المتعلقة بالنوم؛ كالأرق. تعالج أمراض ارتفاع ضغط الدم، والكولسترول، والدهون الضارة بالجسم. توصف لعرق النسا والنقرس. تعالج تصلب الشرايين، وتنشط الدورة الدموية. توازن عمل الهرمونات بالجسم. تقوي الجهاز لمناعي للجسم. تعزز دور أجهزة ردود الفعل كالمخ، وتسرع أداء عمله. تخلص الجسم من السموم وآثار الأدوية الكيميائية. تشجع الغدد على القيام بوظائفها مثل؛ الغدد النخامية. تخلص الأعصاب من الضغط الذي قد ينتج بفعل الاحتباس الدموي. تخلص الجسم من الشعور بالألم الذي قد لا يُعرف سببه. تعالج أمراض القلب وتصلب الشرايين والكلى والأوعية الدموية. تشجع الكبد والبنكرياس على القيام بعملهما. تزيد دور الجهاز المناعي للجسم، وتقيه من الأمراض. تعالج الصداع الشديد والشقيقة. فوائد الحجامة للرجال تزيد كثافة الشعر وتقوي البصيلات. تجنب صغر وتقلص حجم العضلات، وتقيها وتسهل وصول الأكسجين إليها. تخلص من الشد العضلي عن طريق تحفيز إفراز هرمون اللاكتيك. موانع عمل الحجامة يوصى بتجنب الحجامة بالحالات التالية: المصابين بمرض الكبد. لمن يعانون من السكري، وسيولة الدم. لا يجوز عمل الحجامة بعد تناول الطعام مباشرة؛ وإنما الانتظار لساعتين على الأقل. للمصابين بارتفاع درجة الحرارة أو انخفاضها أو الرشح أو أي مرض آخر إلا بعد الشفاء منه. لمرضى تمزق الأربطة تجنب عملها على المنطقة المصابة. نصائح للراغبين بعمل الحجامة الاستعداد النفسي للحجامة. تناول طعام دافئ والتزام بالراحة بعد الحجامة، والحصول على تدليك بسيط.

    الكثير منا يبحث عن وصفات طبيعيّة في العلاج من الأمراض وذلك لأنّ استخدام الأدوية في بعض الحالات لا يعطي النتيجة المطلوبة، ومن هذه الوصفات الحجامة وقد أوصى بها الرسول صلى الله عليه وسلم فد روي عنه أنّه قال: "الشِّفَاءُ في ثلاثَةٍ: شَرْبَةِ عَسَلٍ، وشَرْطَةِ مِحْجَمٍ، وكَيَّةِ نارٍ، وأنْهَى أُمّتِي عَنِ الكَيِّ". يتبين من الحديث أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قد أوصى بثلاث وصفات للعلاج ومنها الحجامة التي تعدّ من الوصفات التي تشفي الكثير من الأمراض، وممّا ورد في فضلها كذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم :"خيرُ ما تداويتُم بِهِ الحجامةُ". الحجامة هي طريقة طبية قديمة تستخدم لعلاج الكثير من الأمراض، وذلك عن طريق إخراج الدم من الإنسان بشرطة في جسمه بأداة حادة ووضع كاسات الهواء على التشريط، وبذلك يتم سحب الدم مع تفريغ الهواء من المكان المشروط، ومن منافع ذلك تنقية سطح البدن وتفيد في علاج الكثير من الأمراض، أمّا أوقاتها تتمّ في أي وقت ولكن يفضّل عملها في أواخر الشهر العربي، والسبب أنّه في ذلك الوقت يفور الدم في الجسد فتدفع الفواسد والأوساخ الناتجة عن انفعالات الجسد وقت الألم إلى الطبقات الخارجية من الجلد والتي تستخرج عن طريق الحجامة. مواضع الحجامة للحجامة مواضع كثيرة في الجسم وذلك حسب المرض فلكلّ مرض موضع توضع فيه، ولكن يراعى عند إجرائها الأماكن التي تعمل على التأثير في الجسد وهي: خطوط الطاقة في الجسم، وعلى موضع الأعصاب الخاصّة بردود الأفعال، وكذلك على الغدد الليمفاوية؛ حيث تعمل على تنشطيها وتقوية المناعة وبذلك مقاومة الفيروسات. أضرار الحجامة على النساء للحجامة فوائد كثيرة ولكن يجب تجنّبها للنساء في بعض الحالات حيث تؤثر عليها سلباً ومن ذلك: في حالات فقر الدم الشديد، وفي وقت النقاهة من الأمراض والجسد الضعيف، ووقت الحيض والحمل والنفاس، وكذلك تجنب الحجامة للرجال والنساء في حالة: البرد الشديد والحرارة المرتفعة، ومرض الكبد حيث يحتاج للانتباه الشديد، والمتبرع بالدم لا تجرى له الحجامة قبل يومين أو ثلاثة، ومرضى السكر لا تجرى لهم الحجامة بعد الأكل مباشرة وإنما بعد ساعتين على الأقل، والفرد الجديد بعد تهيئته لذلك والقيام بها أمامه، ويحذّر العمل بذلك على شبع أو جوع شديد، ويفضّل بعد القيام بالحجامة بتناول طعام دافىء. طريقة عمل الحجامة تتم بالطريقة التالية: تعقيم جميع الأدوات المستخدمة في الحجامة وتعقيم الموضع المراد حجمه جيداً بالمطهّرات الطبية. يفضل وضع بعض الزيت أو الفازلين على الكأس حتى يضمن التصاقه. وضعه على الموقع المطلوب ثمّ تفريغ الهواء بأداة سحب؛ وبذلك يندفع الجلد داخل الكأس وبعدها يتم انتزاع الكأس عن الجلد برفق بالضغط على الجلد عند حافة الكأس. شرط المكان بالمشرط المعقم تشريطاً خفيفاً سطحياً، مع مراعاة أن يكون التشريط رأسياً من الرأس ماراً بالأوردة نحو القدمين وليس بالعرض على الموضع. وضع الكأس على نفس الموضع المراد حجامته مرة أخرى وتفريغ رأس المحجمة من الهواء مع التدريج في ذلك لتخفيف الألم وبذلك سوف يدخل الجلد داخل الكأس ويخرج الدم من خلال الجروح، وبعدها يتمّ تفريغ الكأس إذا امتلأ بالدم، مع تكرار العملية حتى يخرج الدم صافياً أو ينقطع خروجه. لا بدّ بعد ذلك من تنظيف الموضع بالمطهّرات الطبية، ووضع لاصق طبي على موضع الجروح، وإذا لم ينقطع الدم تمسح جوانب مواضع الحجامة بقطعة شاش مبللة بماء دافيء وبذلك تنتهي الحجامة. إن الحجامة تيسّر التداوي من الأمراض وعلاجها وقد استخدمت في كثير من الحالات ولقيت الشفاء منها، غير أنّ الرسول صلى الله عليه وسلم قد أوصى بها وذلك إذا دّل على شيءً إنما يدل على أهميتها وفوائدها العظيمة لذلك لا بدَّ من استخدامها مع اليقين بالشفاء من الله سبحانه وتعالى والتوكل عليه فهو الشافي من الأمراض.

    من المعروف الفوائد الصحية للتبرع بالدم مما دفع المنظمات الصحية للتوعية بأهمية التبرع بالدم والاحتياطات الواجب اتبعها عند التبرع للوقاية من انتقال الأمراض ، وفي الآونة الأخيرة بدأت الأقاويل عن أهمية الحجامة ودورها في أن تحل محل التبرع بالدم ، بالإضافة لأهمية كلا من التبرع بالدم والحجامة في تخفيض ضغط الدم المرتفع ، والوقاية من الجلطات ، وخطورة التبرع بالدم لمرضى القلب والأوعية الدموية ، حقائق علمية لابد من التأكد منها حفاظا على صحة الإنسان وهو ما نتعرف عليه في السطور التالية التي نبتغي منها توعية المواطن العربي صحيا .

    -التبرع بالدم : ويتم بسحب الدم من وريد رئيسي مباشرة  ، أي سحب الدم الجاري وهي عملية تشبه الفصد التي كانت تجرى قديما في الطب الشعبي والتي تتم بإجراء شق في أحد الأوردة لسحب الدم ، يحتوي الدم المتبرع به على نفس نسب كرات الدم الحمراء والبيضاء والحديد في الدم مما يساهم في تجديد الدورة الدموية .

    -الحجامة : وهي عملية مص الدم من الأوردة الصغيرة  الفرعية الموجودة في الجلد ، وهو دم راكد تترسب فيه السموم وكرات الدم الحمراء الهرمة ، وتجرى الحجامة لعلاج كثيرمن الأمراض تطبيقا للسنة النبوية ، يحتوي دم الحجامة على كرات الدم الحمراء الهرمة والسموم وتتبقى الكرات البيضاء والحديد في الدم الموجود في الجسم ، لذا تساعد الحجامة في تجديد كرات الدم الحمراء فقط .

    الفرق بين التبرع بالدم والحجامة :
    يختلف التبرع بالدم عن الحجامة في الدور والأهمية الصحية ، ولا يحل أحدهما عن الآخر ، إذ أن الحجامة تعمل على تجديد كرات الدم الحمراء وتخليص الجسم من السموم ، لكنها لا تجدد مكونات الدم جميعها ولا تقلل من نسبة الحديد كما يحدث في التبرع بالدم ، وعلى الجانب الآخر فإن التبرع بالدم لا يخلص الجسم من الدم الراكد الذي يحتوي على كرات الدم الحمراء الهرمة والرواسب السامة كما في الحجامة .

    فائدة التبرع بالدم في خفض ضغط الدم ، والوقاية من الجلطات :
    يوجد توازن بين خلايا الدم الحمراء الجديدة والخلايا القديمة والتي يتم التخلص منها ، تكون الخلايا القديمة أقل مرونة وتتجمع على جدران الأوعية الدموية ، تصبح هذه التجمعات الكبيرة من خلايا الدم الحمراء القديمة في الأوعية مصدرا للخطر حيث تزيد من سمك الأوعية الدموية الموجودة فيها مما يعملعلى ارتفاع ضغط الدم ، كما تصبح هذه التجمعات بؤرة لتكون جلطة قد تؤدي للأزمات القلبية .

    كما تشير بعض الدراسات لارتباط زيادة نسبة الحديد في الدم بزيادة خطر حدوث الجلطات الدموية ، وذلك بسبب أن الحديد يساهم في تنشيط أنزيم ليبيد بيروكسيداز الذي يعمل على أكسدة الكوليسترول المنقول خلال الدم وترسبه على جدران الأوعية الدموية كخطوة لتكون الجلطات ، لذا فإن التبرع بالدم يعمل على تحفيز انتاج خلايا الدم الحمراء الجديدة ، والتخلص من خلايا الدم القديمة ، كما ساعد في تقليل نسبة الحديد الذي يعمل على تخفيض ضغط الدم والوقاية من الجلطات .

    لا يمنع مرضى القلب والأوعية الدموية من التبرع بالدم ، بل قد يكون التبرع بالدم ذو فوائد صحية عديدة لهؤلاء المرضى ، ولكن مع وجوب استشارة الطبيب في امكانية التبرع أم لا تبعا لحالة المريض الصحية ، إذ أن مريض القلب يمكنه التبرع بالدم في حال انتظامه في تعاطي علاجه ، انضباط ضغط الدم ، عدم تعرضه لأزمة قلبية أو عملية جراحية في الستة أشهر السابقة لتبرعه بالدم ، وهو ما يحتاج لتقييم من طبيب مختص بإجراء بعض الفحوصات والاختبارات الطبية الخاصة .

    صورة لعملية حجامة رطبة

    الحجامة هي العلاج عن طريق مص وتسريب الدم عن طريق استعمال الكؤوس. ويكون بطريقتين : الحجامة الرطبة والحجامه الجافة. وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً.

    .[1][2][3]

    رأي العلم الحديثعدل

    مثَّلت الحجامة جزءاً أساسيًّا من الممارسات الطبية التقليدية في العديد من المجتمعات، إلا أنه بعد أن انتشر الطب الغربي في بلاد العالم أجمع، تراجع استخدامها، فظلت مجرد ممارسة تقليدية. وظل الأمر كذلك حتى سنوات قليلة ماضية، وخاصة بعدما فشل الطب الحديث في علاج العديد من الأمراض، وبعد أن تم اكتشاف العديد من التأثيرات الجانبية للعديد من الأدوية الكيميائية، بدأت العديد من ممارسات الطب التقليدي في الانتشار أو ما يسمى بالطب البديل. ويتم الآن تعليمها وصدرت عنها كتب ونشرت عنها مقالات على صفحات الإنترنت كجزء من حركة الطب  البديل. لكنها لم تدخل حتى الآن في الكتب الطبية الحديثة كطريقة علاجية. حيث لا تتوفر عنها دراسات وفق المعايير العلمية الحديثة. فوفقاً لجمعية السرطان الأمريكية، "الدليل العلمي الموجود لا يدعم الحجامة كعلاج للسرطان أو أي مرض آخر".[4]

    مثل العديد من طرق العلاج التقليدية الأخرى, قد يصعب القيام بتجارب طبية ثنائية التعمية التي لا تأخذ في اعتبارها الآثار الإحائية. لقد أكد كلا من Simon Singh و Edzard Ernst في كتابهما الذي نشر في عام 2008, انه لا يوجد اي أدلة علمية تدعم وجود اثار ايجابية لعلاج اي حالة طبية بالحجامة.[5]

    ما زال استخدام الحجامة بايران منتشرز طبقا لدراسة (Nimrouzi et al., 2014) يعمل العلاج بالحجامة على ازالة النسيج الندبي (المتشوه).[6]

    كثيرا ما يصاحب العلاج بالحجامة العديد من المخاطر لأنه يتم ممارستها بلا اشراف من قبل أشخاص لا يتمتعون بخلفية طبية. تشير الأبحاث إلى أن هذه المخاطر تشملالتوسيع وعائي و تمزق الأوعية الدموية و الاستسقاء.[7] من  الجدير بالذكر أن الاشخاص الذين يعانون من السمنة أو النحافة المفرطة أكثر عرضة لتلك المخاطر. و لهذا تعرضت اساليب العلاج بالحجامة للنقد من تجاه معارضي اساليب الطب البديل.[3][8][9]

    وفقا لدراسة علمية أجريت للمقارنة بين الدم المأخوذ من الوريد والدم المستخرج بعد الحجامة، تبين أنه هناك اختلافا بينهما من حيث التركيب.حيث كان دم الحجامة يحوي نسبة أكبر من المواد كحمض اليوريك، والكولسترول، والدهون الثلاثية. في حين لم يختلف دم الحجامة كثيرا عن الدم الوريدي من حيث كريات الدم البيضاء، لكنه فاق الدم الوريدي بشكل كبير من حيث كريات الدم الحمراء والهيموغلوبين، وفي حين احتوى دم الحجامة نسبة أقل من الصفائح الدموية مقارنة بالدم الوريدي.[10] وأشارت دراسة  أخرى أيضا إلى وجود "اختلافات معتبرة" بين دم الحجامة والدم الوريدي من حيث التركيب الكيميائي الحيوي، والهيماتولوجي، وتركيب عوامل المناعة.[11]

    رأي الطب التقليديعدل

     

    المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيرادمصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (نوفمبر_2011)

    يدعي انصار العلاج بالحجامة انه يعمل على تحسين حالة الجسم البدنية والنفسية بالاضافة لعلاج العديد من الاضطرابات الدموية مثل الأنيميا و الناعور و بعض حالاتالروماتيزم و بعض الاضطرابات الجلدية مثل الاتهابات وحب الشباب ويدعي البعض بأنه يعمل على رفع الخصوبة  عند الإناث. لكن هذه الادعاءات لا يدعمها الطب الحديث.[12]

    الحجامة الرطبةعدل

    دم مستخرج بواسطة الحجامة الرطبة.

    ويتم عن طريق شرط الجلد بمحجم أو مشرط جروح  صغيره ووضع كاسات الهواء الجافة فوقها ويتم تسريب الدماء عن طريق أحداث ضغط ماص للدماء والتراكمات الدموية بتلك المنطقة.

    الحجامة الجافةعدل

    مشابهة لطريقة الحجامة الرطبة تماماً، ولكن دون شرط الجلد وتشريحه، وأحياناً لا يتم فيها تسريب الدماء، ولكن تغيير ضغط الجسم الداخلي والخارجي، وتترك الكاسات بقع دائريه حمراء على الجلد تختفي بعد فترة قصيره.

    تاريخعدل

    يعتبر العلاج بالحجامة من أكثر الطرق العلاجية استخداماً قديماً؛ حيث استخدمت من قبل مختلف الشعوب القديمة وعلى نطاق واسع. وكان الأطباء العرب ممن استخدموا هذه الطريقة العلاجية.

    التاريخ القديمعدل

    استخدم الآشوريون الحجامة منذ 3300 ق.م. وتدل نقوش المقابر على أن الفراعنة استخدموها لعلاج بعض الأمراض منذ 2200 ق.م. أما في الصين فإن الحجامة مع الإبر الصينية تعتبران أهم ركائز الطب الصيني حتى الآن، كما استخدمها الأطباء الإغريق ووصفوا طرق استخداماتها. كما  عرفها العرب القدماء متأثرين بالمجتمعات المحيطة بهم.

    العربعدل

    تكلم الرازي وبالتفصيل عن هذا الموضوع وخصص فصلاً  كاملاً تحدث فيه عن الحجامة، وبين فوائدها، وطرائق تطبيقها. وأوضح ابن سينا أن للحجامة بالشرط فوائد ثلاثاً:

    «أولها: الاستفراغ من نفس العضو، وثانيها: استنقاء جوهر الروح من غير استفراغ تابع لاستفراغ ما يستفرغ من الأخلاط، وثالثها: تركها التعرض للاستفراغ من الأعضاء الرئيسية»

    . وقد بين ابن سينا في نهاية الفصل أنه لا يجوز تطبيق الحجامة على من هم دون السنتين وفوق الستين من العمر. في حين أن الزهراوي قسم الحجامة إلى قسمين أساسيين:  الحجامة بالشرط والحجامة الجافة. والأخيرة تستخدم في الأعضاء التي لا تحتمل الشرط عليها كالكبد والطحالوالثديين والبطن والسرة وموضع الكلى والحق الورك،  والغاية من إجرائها جذب الدم من عضو إلى عضو. وقد أوضح الزهراوي بالرسم شكل المحاجم وأوضح طريقة تطبيقها.[13]

    الحجامة في الطب النبويعدل

    لما جاء الإسلام أقر ممارسة الحجامة؛ فقد مارسها الرسول محمد صلى الله وعليه وسلم وتعتبر من الأدوية النبوية الطبيعية التي وردت في الطب النبوي، وسبب ورودها بالحجامة أن العرب في االغالب ما كانوا يعرفون الفصد، ولأن الحجامة آمن منه وأنفع في البلاد الحارة.[14] حيث  قال في الصحيحين:

    «" خيرُ ما تداويتم به الحجامة والفصد" أخرجه البخاري ومسلم»

    روى جابر عن النبي قال :

    «"إن كان في شيء من أدويتكم شفاء ففي شرطة محجم أو الكوية بنار، وما أحب أن أكتوي "»

    وعن أبن عباس عن النبي قال :

    «" الشفاء في ثلاث : شربة عسل وشرطة محجم "مشرط"، وكية نار، وأنا أنهى أمتي عن الكي "»

    .

    وقالوا أن النبي أحتجم في رأسه من وجع كان به وفي رواية من شقيقة كانت به، وقال أنس أنه أحتجم فيالاخدعين والكاهل والبعض قال ظهر قدمه. وفي رواية عنه  أن ما من أحد اشتكى إليه وجعاً في رأسه إلا قال له : أحتجم. ولا وجعاً في رجليه إلا قال له :أخضبهما بالحناء. وجاء في الطب النبوي أن الحجامة على الساقين تقاربالفصد وتضر الطمث وعلى القفا للرمد والبخر والصداع والله  أعلم.

    وتمنع الحجامة والفصد لمن حصل له هيضه والناقه والشيخ  الكبير والضعيف الكبد والمعدة ومترتل الوجه والأقدام والحامل والنفساء والحائض وأفضل أوقات الفصد  والحجامة الثانية والثالثة من النهار. وعن الترمذي أن رسول الله عليه الصلاة والسلام قال : " أن خير ما تحتجمون به يوم السابع عشر والتاسع عشر ويوم إحدى وعشرين ". وعن أنس : " كان رسول الله يحتجم في الأخدعين والكاهل وكان يحتجم سبعة عشر أو تسعة عشر وفي إحدى وعشرين ". وللايام اقتران علمي يظهر الإعجاز في اختيار هذه الأيام يراجع في هذا دراسات حديثة..[15]

    مواضع الحجامةعدل

    الهامة : أعلى الرأس أو وسطهاليافوخ : وسط الرأس حيث يلتقي عظم مقدم الرأس  ومؤخرهالأخدعين : جانبي العنقالكاهل : أعلى الظهر ما بين الكتفينظاهر القدمين : أعلاهماالقمحدوة : مؤخر الرأسنقرة القفا : قد تكون هي القمحدوة وقد تكون أسفلها.

    وهذه المواضع تشمل الرجال والنساء ويمكن اجرائها بدون حلاقة [16]                                                                                      

    الحجامة و فوائدها  

    الحجامة هي شكل من أشكال العلاج في الطب البديل للتداوي وهي طريقة طبية قديمة كانت تستخدم لعلاج كثير من الأمراض، لأن الناس كانوا يجهلون أسباب الأمراض، وكانت الوسائل العلاجية محدودة جداً.  وهي تعتمد على الشفط بإستخدام بعض الكؤوس على مواضع الألم  يوجد نوعين للحجامة : حجامة رطبة ( استخدام المشارط واخراج الدم الفاسد ) ، حجامة جافة .

    313

    فكرة الحجامة للتداوي

    – الحجامة الرطبة

    يفسر البعض أن الشفاء بالحجامه هو أن الدم الفاسد يخرج من الجسم، وهو الدم الذي يحمل كريات الدم الحمراء الهرمه أو الشوائب الدمويه والاخلاط الرديئة والتي تصل للدم بطريقه أو بأخرى من جراء استعمال الأدوية المختلفه والكيماويات. وهذا الدم الفاسد يتراكم ويركد ويتجمع في مناطق معينه أثناء دورته بالجسم، في أعلى الظهر هي مناطق تتميز بضعف التدفق والجريان وبطء حركة الدماء والسريان بها، فيكون بالتخلص منه تنقيه لمجرى الدم العام وتسهيل وتنشيط تدفق الدم النقي الجديد وتنتج كريات الدم حمراء جديدة مكان الفاسدة فيصبح الدم حيوي وصحي أكثر.

    – الحجامة الجافة

    مشابهة لطريقة الحجامة الرطبة تماماً، ولكن دون شرط الجلد وتشريحه، وأحياناً لا يتم فيها تسريب الدماء، ولكن بتغيير ضغط الجسم الداخلي والخارجي.

    الحجامة . ثقف نفسك 11

     فوائد الحجامة :

     1- تسليك الشرايين والاوردة الدقيقه والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية
    2- تسليك العقد الليمفاوية والاوردة الليمفاوية.

    3- تسليك مسارات الطاقة
    4- تنشيط واثارة اماكن ردود الفعل بالجسم للاجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباة المخ للعضو المصاب ويعطى اوامرة المناسبة لاجهزة الجسم الداخليه باتخاذ اللازم
    5- امتصاص الاخلاط والسموم واثار الادويه من الجسم والتى تتواجد فى تجمعات دمويه بين الجلد والعضلات واماكن اخرى بالجسم واخراجها عن طريق الخربشة الخفيفة على الجلد
    6- تقويه المناعه العامه فى الجسم
    7- تنظيم الهرمونات وخاصة فى الفقرة السابعه من الفقرات العنقية
    8- العمل على موائمة الناحية النفسيه
    9- تنشيط اجهزة المخ والحركة والكلام والسمع والادراك والذاكرة
    10- تنشيط الغدد وخاصة الغدد النخاميه
    11- رفع الضغط عن الاعصاب
    12- ازالة بعض التجمعات والاخلاط واسباب الالم
    13- تمتص الاحماض الزائدة فى الجسم
    14- تزيد نسبة الكورتيزون الطبيعى فى الدم فيختفى الالم
    15- تحفز المواد المضادة للاكسدة
    16- تقلل نسبة البولينا فى الدم
    17- تقلل من الكوليسترول الضار فى الدم وترفع نسبة الكوليسترول النافع
    18- ترفع نسبة المورفين الطبيعى فى الجسم
    والكثير والكثير من الفوائد التى لا نستطيع حصرها
    تستخدم الحجامه فى علاج ( الروماتيزم – خشونة الركبه – املاح القدم – عرق النسا – الام الظهر – الام الرقبه والاكتاف – النقرس – الروماتيد – الشلل النصفى – الشلل الكلى – ضعف المناعه – الشد العضلى – تنشيط الدورة الدموية – تنميل الاذرع – تنميل الارجل – الام البطن )
    كما تستخدم ( البواسير – الناسور – البروستات والضعف الجنسى – الكحة المزمنة وامراض الئه – ارتفاع ضغط الدم – المعدة والقرحة – امراض الكلى – الامساك المزمن – الاسهال – التبول اللااردى – الاكتئاب والانطواءوالارق – ضيق الاوعية الدمويه وتصلب الشرايين – التهاب فم المعدة – كثرة النوم – حساسية الطعام – الامراض الجلدية )
    وكذلك فى علاج ( امراض القلب – السكر – الكبد و المرارة – دوالى الساقين – دوالى الخصية – داء الفيل – السمنة – النحافة – العقم – الغدة الدرقيه )
    وكذلك فى علاج جميع امراض النساء ( نزيف الرحم – انقطاع الدورة – الافرازات بانواعها – مشاكل الحيض – تنشيط المبيض – وجود لبن بالثدى بدون حمل – الام ما بعد عملية الرحم – مغص الدورة – سن الياس – التهاب الرحم – التوتر العصبى – الحالات النفسية )

    الحجامة . ثقف نفسك 22

    مواضع الحجامة:

    للحجامة ثمانية وتسعون موضعًا، خمسة وخمسون منها على الظهر وثلاثة وأربعون منها على الوجه والبطن، ولكل مرض مواضع معينة للحجامة (موضع أو أكثر لكل منها) من جسم الإنسان.
     وترجع كثرة المواضع التي تُعمل عليها الحجامة؛ لكثرة عملها وتأثيرا بها في الجسد.
     * فهي تعمل على خطوط الطاقة، وهي التي تستخدمها الإبر الصينية، وقد وجد أن الحجامة تأتي بنتائج أفضل عشرة أضعاف من الإبرالصينية، وربما يرجع ذلك؛ لأن الإبرة تعمل على نقطة صغيرة، أما الحجامة فتعمل على دائرة قطرها 5 سم تقريبًا.
     * وتعمل الحجامة أيضًا على مواضع الأعصاب الخاصة بردود الأفعال، فكل عضو في الجسم له أعصاب تغذِّيه وأخرى لردود الأفعال، ومن َثم يظهر لكل مرض (أي فعل) رد فعل يختلف مكانه بحسب منتهى العصب الخاص بردود الأفعال فيه، ويسمّي هذا “رفلكس”
     فمث ً لا المعدة لها مكانان في الظهر، وعندما تمرض المعدة نقوم بالحجامة على هذين المكانين، وكذلك البنكرياس له مكانان، ،Reflex والقولون له 6 أماكن… وهكذا.
     * وتعمل الحجامة أيضًا على الغدد الليمفاوية، وتقوم بتنشيطها فهذا يقوِّي المناعة ويجعلها تقاوم الأمراض والفيروسات مثل فيروس ” C”.

    الحجامة . ثقف نفسك 44

    تنبيهات هامة جداً يجب الانتباه لها وهي:
    1- لا يتم عمل الحجامة لمن يقومون بعمل غسيل الكلى أو لديهم جهاز منظم لضربات القلب .
    2- يجب التنبيه في حالات التالية :مرضى الايدز, او الكبد الوبائي أو أية أورام سرطانية.
    3- المرأة الحامل والمرضع والمرأة عند سن اليأس تمنع أيضا من الحجامة .

    تنبيهات وتوصيات هامة:
    يجب مراعاة الاتي قبل الحجامة ب 12 ساعة:
    11- اخذ فكرة عن الحجامة وعدم القلق بشأنها , والتفكير في فائدتها.
    22- النوم والراحة التامة وعدم بذل أي مجهود بدني وعدم الغضب أو التوتر النفسي .
    3- الامتناع عن الجماع أو التدخين .
    44- عدم تناول الألبان ومشتقاته وكذلك الدهون والدسم والموالح.
    55- عدم الحضور للحجامة في حالة الشبع او الجوع , ويفضل تناول وجبة خفيفة قبل الحجامة ب 4 ساعات .
    66- يجب إبلاغ أخصائي الحجامة عن تناول أي علاجات طبية أو الخضوع لجلسات علاجية (طبيعية و نفسية) أو الرقية الشرعية أو عمليات جراحية.
    77- تتجنب الحجامة للإنسان المصاب بالبرد و درجة حرارته عالية أو مصاب برشح و غيره، إلا بعد شفائه من البرد.
    88- يجب ألا يوضع الكأس فوق الرباط الممزق للمصابين بتمزق في الأربطة.
    99- المصاب بالماء على الركبة لا يوضع الكأس فوق المنطقة المصابة و إنما بجوارها.
    10- أمراض الكبد تحتاج لإحتياط شديد.
    111-مرضى سيولة الدم و السكر لا يتم لهم التشريط بل وخز بسيط.
    122-  لا تتم الحجامة بعد الآكل مباشرة و لكن على الأقل ساعتين بعد الطعام.
    133-لا تتم الحجامة للفرد الجديد إلا بعد التهيئة النفسية و أفضلها أن يرى إنسان يحتجم أمامه.
    144- لا يتم عمل حجامة للمتبرع بالدم إلا بعد يومين أو ثلاثة حسب صحته ، و للمغمي عليه حتى يفيق و يرتاح.
    155-يحذر من عمل الحجامة على الشبع الشديد أو الجوع الشديد.
    166-يفضل عمل طعام دافئ بعد الحجامة و مساج.

    الحجامة . ثقف نفسك 33

     
     الأوقات المستحبة والمكروه فيها عمل الحجامة :

    – عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم  يقول: ﴿إنْ كان في شيءٍ من أدويتكم خيرٌ، ففي شَرطةِ محجمٍ، أو شربةِ عسلٍ، أو لذعةٍ بنارٍ تُوافقُ الداءَ، وما أحب أنْ أكتوي﴾.

    – قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “خير ما تداويتم به الحجامة”
    – عن أنس بن مالك، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “من أراد الحجامة فليتحر سبعة عشر، أو تسعة عشر، أو إحدى وعشرين، لا يتبيغ بأحدكم الدم فيقتله”

    – يكره عمل الحجامة  يوم السبت ،الأربعاء والجمعة.

    تكرار الحجامة  :

    هناك امراض تشفى بإذن الله من اول مرة واخرى تشفى بعد عدة مرات من استخدام الحجامة ، وكل شخص يختلف عن الآخر بسرعة الاستجابة للحجامة فهناك اشخاص يتحسن او  .  .  يشفى من أول مرة وآخر لا يتحسن الا بعد مرتين او  .  .  .  .  .  .    الحجامة سنة نبوية تحمل فوائد صحية وقائية وعلاجية لا حصر لها، وقد أثبتت الدراسات والأبحاث الحديثة العديد من هذه المنافع، ويؤكد ذلك بشدة ما تَحفّـل به الحجامة من أهتمام غربي كبير من خلال انتشار المشافي الخاصة بها وإلحاقها كعلم يُدرس في الجامعات والمعاهد الطبية المرمُوقة وما يتبعها من مؤسسات بحثية ومراكز دراسات، كما أن عودة التداوي بالحجامة في غالبية الدول العربية وإقبال الناس عليها خلال السنوات الأخيرة تأكيد إضافي على ذلك.. فيما يلي من اسطر على موقع العلاج  يسرد لكم الدكتور سليم الأغبري أهم الفوائد العامة للحجامة ودورها في علاج المشاكل الصحية المختلفة وفي الوقاية من أمراض العصر المنتشرة.

     

     

    فوائد الحجامة العلاجية:

    يتناول الدكتور علي رمضان[1] في مقال له فوائد الحجامة في علاج حالات الصداع المزمن الذي فشلت معه الوسائل الأخرى، وفي علاج حالات الآلام الروماتيزمية المختلفة خاصة آلام الرقبة والظهر والساقين وبعض مشاكل المفاصل من تيبس أو تورم، بالإضافة إلى أهميتها في علاج الضغط المرتفع وفي علاج بعض الحالات النفسية والأرق، كما يشير الدكتور سليم الأغبري إلى دور الحجامة في موائمة الحالة النفسية ورفع كفاءة جهاز المناعة والقضاء على الالتهابات المختلفة التي تصيب مختلف الأعضاء والأنسجة، وبالتالي تأثير الحجامة الإيجابي في القضاء على مشاكل صحية وأمراض مختلفة عديدة مثل:

    - آلام الظهر والعنق والأكتاف (الأبهر - المَتنة - العَصَبَة).
    - بُرودة أو حرارة الجسم وتنميّل الأطراف.
    - الخُمول والشُعور بالتعب والإرهاق الدائم.
    - القلق والأرق واضطرابات النوم.
    - ارتفاع ضغط الدم.
    - ارتفاع الكولسترول والدهون الثلاثية.
    - النقرس وعرق النسا.

    والعديد من الأمراض والعلل الصحية التي أثبتت الدراسات الحديثة جدوى الحجامة عليها.. للتعرُف على أهم الأبحاث والدراسات حول الحجامة وتأثيرها أضغط هُنا..

     

    فوائد الحجامة الوقائية:

    الحجامة من أهم الوسائل الوقائية القديمة والحديثة خصوصاً وأن الاتجاه الطبي العالمي السائد حديثاً يركز على الطب الوقائي كأحد فروع الطب الأساسية التي تهدف إلى توقع الأمراض ومنعها قبل حدوثها كما يهدف إلى رفع المستوى الصحي للجماعات قبل الأفراد، وإجراء الحجامة بشكل دوري يساعد كثيراً في الوقاية من أمراض العصر المنتشرة وعلى رأسها أمراض القلب وتصلب الشرايين والجلطات وارتفاع ضغط الدم وداء السكري، كما أن الحجامة الوقائية تعمل على رفع كفاءة جهاز المناعة مما يعطي الجسم قدرة أكبر على مكافحة أنواع مختلفة من العدوى البكتيرية والفيروسية.. للتعرُف على ماهية الحجامة الوقائية وشروطها ومواضعها والأيام المناسبة لإجراءها  ...

     

    فوائد الحجامة

     

     

    فوائد الحجامة العامة

    1- تسليك الشرايين والأوردة الدقيقة والكبيرة وتنشيط الدورة الدموية، فحوالي (70 %) من الأمراض سببها عدم وصول الدم الكافي بانتظام للعضو.

    2- تسليك العقد الليمفاوية والأوردة الليمفاوية "الأوعية الليمفاوية" وخاصة في القدم وهي منتشرة في كل أجزاء الجسم أولاً بأول من الأخلاط ورواسب الدواء.

    3- تنشيط وإثارة أماكن ردود الفعل في بالجسم (Reflex Zone) للأجهزة الداخلية للجسم فيزيد انتباه المخ للعضو المصاب ويعطي أوامره المناسبة لأجهزة الجسم لاتخاذ اللازم.

    4- تسليك مسارات الطاقة التي تقوم بأذن الله علي زيادة حيوية الجسم وتلك التي اكتشفها الصينيين منذ أكثر من (5000) عام.

    5- امتصاص الأخلاط والسموم وأثار الأدوية من الجسم والتي تتواجد في على شكل تجمعات دموية بين الجلد والعضلات والتي تسمي منطقة الفاشية، وأماكن أخرى بالجسم "مثل مرض النقرس"، وفيه يتم أخراج بللورات حمض البوليك من بين المفاصل مع تجمع دموي بسيط عن طريق التشريط الخفيف علي الجلد.

    6- عمل تجمعات دموية في بعض الأماكن التي تحتاج إلي زيادة الدم، أو بها قصور في الدورة الدموية "تنشيط الدورة الدموية موضعياً".

    7- تقوية المناعة العامة في الجسم، وذلك بإثارة غدد المناعة.

    8- تنظيم الهرمونات.

    9- العمل علي موائمة الناحية النفسية بعمل حجامة تقوم بتنظيم جهاز السمبثاوي والباراسمبثاوي المسئولين عن الغضب والانفعالات.

    10- تنشيط أجهزة المخ.

    11- تنشيط الغدد وخاصة النخامية.

    12- رفع الضغط علي الأعصاب والذي يأتي أحيانا بسبب احتقان وتضخم الأوعية.

    13- إزالة بعض التجمعات والأخلاط وأسباب الألم والغير معروف مصدرها.

     

     

    ______________________

    [1]  استشاري العلاج بالطب البديل وعضو الجمعية المصرية لأمراض المفاصل والروماتيزم وعضو المنظمة الأمريكية والإنجليزية للعلاج بالطب البديل.

     

     

     

      .

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " الحجامة "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم