wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    أهمية الغابة

    الغابة، هي كنزٌ من كنوز الطبيعة، ومنحةٌ إلهيةٌ منحها الله لنا لتعم فوائدها علينا، والغابة هي تجمعٌ كبيرٌ من الأشجار الخضراء التي قد تمتد لآلاف الكيلو مترات المربعة، وتعتبر الغابة الرئة الطبيعية للأرض، وهي جزء مهم وحيوي من النظام البيئي الذي نعيش فيه، وأي مساسٍ بها، يعتبر سبباً لاختلال هذا التوازن.

    رغم الأهمية الكبيرة للغابة، إلا أن الغابات في العالم في تناقص مستمر، نتيجة العوامل الطبيعية المختلفة التي تؤثر عليها، أو بسبب الملوثات التي تتسبب في موتها، أو بسبب أعمال الإنسان وسياسته المتبعة في استبدال أراضي الغابات بالمنازل والبيوت والمنشآت الصناعية والمختلفة، أو بسبب نوبات الجفاف، والبراكين، والزلازل، والحرائق.


    حسب منظمة الفاو " الأغذية والزراعة "، يوجد على كوكب الأرض حوالي ثلاثة آلاف، وأربعمئةٍ وأربعةٍ وخمسين مليون هكتار من الغابات، أي بما نسبته ستة بالمئة من اليابسة، وهي نسبة ضئيلة جداً، وفي تناقص مستمر، مما يشكل تهديداً كبيراً لوجود الغابات، التي يجب الحفاظ عليها، والعمل على زراعة المزيد منها، ومراقبتها لأجل حمايتها من أي اعتداء.


    أهمية الغابة

    • تعد مصدراً أساسياً لفلترة الهواء، وإنتاج الأكسجين، والتخلص من ثاني أكسيد الكربون، وأكاسيد النيتروجين، وأول أكسيد الكربون، وترسيب الغبار، وتنقية الجو، وإزالة العوالق الضارة منه، وتخليصه من الغازات السامة.
    • تعتبر مصدراً مهماً من مصادر الطاقة المتجددة في الطبيعة.
    • تمنح الأرض منظراً خلاباً، وتعد مصدراً للإلهام والجمال الرباني المدهش.
    • تعد مكاناً مناسباً للتنزه، والاستجمام، والتخلص من الطاقة السلبية بتأمل الأشجار الخضراء، ومكاناً رائعاً للمرح وقضاء الأوقات الجميلة.
    • تحافظ على التوازن البيئي، وتعمل على اعتدال المناخ، ومنع حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري.
    • تلطف الأجواء وتزيد نسبة الرطوبة في الجو، وتساهم في تقليل ارتفاع درجات الحرارة.
    • تضم بين أشجارها الأصول الوراثية الأصيلة للنباتات والأشجار.
    • تعتبر مركزاً مهماً وبيتاً أساسياً للتنوع الحيوي البيئي من الحيوانات والنباتات والطيور، التي تتخذ من الغابة بيتاً لها.
    • تعمل أشجار الغابات على إفراز مواد وزيوت طيارة في الجو، تساهم في قتل الجراثيم والميكروبات في الهواء، خصوصاً أشجار اللزاب والصنوبر، وأشجار الشوح، وغابات الأرز، وأشجار الحور، وأشجار الآس.
    • تحافظ على طبقة الأوزون، وتمنع تعرضها للثقب.
    • تمنع تجمع الحشرات الضارة والبعوض، وتقوم بطردها، خصوصاً غابات أشجار الكينا.
    • تخفف من سرعة الرياح، وتقلل من تلوث الجو بسبب الرياح الهوجاء وتحد من حركتها.
    • تعتبر مصدراً مهماً للحصول على وقود التدفئة عن طريق الحطب الذي يتم تقليمه من أشجارها.
    • تعد مصدراً مهماً لصناعة الورق والأثاث والحصول على الأخشاب.                                                                     لا تقتصر الغابات على كونها غطاء شاسعا أخضر لكنّ لها مغزى اقتصاديا وصناعيا، كما أنها تمنع تدهور التربة وتآكلها، تحمي ينابيع المياه، وتحافظ على استقرار الجبال.
      تساهم الغابة في تنظيم حلقات الماء، وبالنتح تلطف الجو؛ وتضمن هواء نقيا بامتصاص co2 وطرح o2 فتقلل من الاحتباس الحراري، تعمل على صدّ الرياح، وحماية التربة من الانجراف، و توفر الغابات مواطن الكثير من النباتات، والحيوانات التي لا تستطيع العيش إلا فيها.
      تحول الغابة الطاقة الشمسية إلى طاقة متجددة مكدسة على شكل خشب دون جهد الإنسان. حيث يستعمل الخشب منذ القدم لما له من قيمة اقتصادية. فالجذوع تستعمل لصناعة الأثاث والمنازل، أما الأغصان التي لها قطر حوالي 2 cm تستعمل على شكل فحم وذلك لحاجيات منزلية كاالتدفئة، الطهي، أفران الخبز التقليدية التي ترافقها انبعاثات غازية أقل من الوقود الأحفوري.
      الغابة ليست مصدرا اقتصاديا فقط بل تراث طبيعي في المعالم السياحية، فهي مكان ترفيهي ومقصد للسياح لممارسة عادات وتقاليد تختلق باختلاف الشعوب منها الشواء، التدفئة، جني الفطريات، الصيد والاستجمام ؛ وبحكم مشروعية الاحتطاب العقلاني يجوز ممارسة هذه العادات داخل الغابة.
      كما تحد من تأثير المدافئ الخضراء والتي تساهم في [الاحتباس الحراري] في العالم. وعلى الرغم من أهمية الغابات، فما زالت التقارير تشير إلى التدهور المستمر في هذه المساحة الشاسعة، حيث أقرت الإحصائيات بأن نسبة الغابات التي تعرضت للتدهور وصلت إلى نصف مساحتها وخاصة خلال العقودالثلاثة الأخيرة.
      في الفترة ما بين عام 1990 - 1995 وصلت نسبة الفاقد منها إلى حوالي 112,600 كم² سنوياً والمساحات المتبقية منها صغيرة - ولكن الغابات الحدودية (التي تقع على الحدود) ما زالت تلعب دوراً كبيراً في البقاء على حياة الغابات، وفى الحفاظ على التنوع البيولوجى لكنها مهددة أيضاً بالانقراض ويرجع ذلك لأسباب اقتصادية لتحقيق النمو المستمر لاقتصاد الدول، والاستهلاك المتزايد لها. تأثير غازات المدافئ الخضراء، ومتطلبات التوسع السكاني. بالإضافة إلى السياسات الخاطئة المتبعة من قبل الحكومات لتسكين الأفراد وإقامة المبانى هناك بدلاً من تشجيع السياحة في هذه المناطق الخلابة.
      الوضع بالنسبة للغابات الحدودية
      الغابــات الحدوديــةالنسبة
      مساحة الغابات على الكرة الأرضية بوصفها غابات حدودية%40
      المساحة الباقية في العالم من الغابات الحدودية والتي توجد في روسيا وكندا والبرازيل%70
      نسبة الغابات الحدودية المهددة بإقامة أماكن للسكن، ونزع الغطاء النباتى من أجل الزراعة والممارسات البشرية الأخرى الضارة بها%39
      نسبة الغابات الحدودية المهددة بالخطر في الدول المتقدمة%3
      عدد الدول التي فقدت غاباتها الحدودية بشكل كلى76 دولة
      عدد الدول التي على وشك أن تفقد غاباتها الحدودية ومنها على سبيل المثـال (نيجيريا - فنلندا - فيتنام - ساحل العاج)11 دولة
      نسبة مساحة الغابات التي تقع في المناطق الشمالية%50
      نسبة مساحة الغابات الحدودية التي تقع خارج المنطقة الشمالية ومهددة بالفعل%75

      التأثير الدولي[عدل]

      تأثر الدول المتقدمة[عدل]

      تزداد المساحة الإجمالية للغابات في الدول المتقدمة وان كان ذلك بيطء لكنها في ازدياد، وعلى الجانب الآخر ما زالت حالتها متدهورة وخاصة في أوروبا حيث تعانى الغابات من تلوث الهواء، والتقلبات الجوية والجفاف. وفى خلال العشرين عاماً الأخيرة فقد حوالي 100,020 هكتاراً من الغابات في أوروبا الوسطى والشرقية، وقد فازت كندا بالنصيب الأكبر في عملية التدهور هذه إذ وصلت نسبتها إلى 40% في بعض مقاطعاتها والسبب الرئيسى اقتلاع أنواع النباتات المختلفة

      تأثر الدول النامية[عدل]

      وتعدد أسباب تدهور حالات الغابات في البلدان النامية ومنها:
      • اقتلاع أنواع عديدة من النباتات والأشجار.
      • الاعتماد على خشب الأشجار في كثير من الصناعات.
      • رعى الماشية على الثروة الغابية.
      • اشتعال الحرائق.
      • انتشار الآفات.
      • انتشار الأمراض.
      • تدهور الحالة الاقتصادية للبلدان.

      أنواع الغابات[عدل]

      الغابات متنوعة منها الاستوائية - المدارية - المعتدلة - الشمالية.
      الغابات الاستوائية النسبة الكبيرة منها إذا لم تكن معظمها تقع في الدول النامية، وبدأت في الاختفاء (بمعدل 70,000 - 170,000 كم² سنوياً). وترتبط حالة التدهور بالأحوال الاقتصادية الحالية والتزايد السكانى. والاحتياجات المتزايدة للحصول على مساحات أوسع وأرحب لتواكب النمو السكانى، والضغط على المواد الطبيعية الموجودة في الصحراء أدى إلى استغلالها بشكل سيئ لكن الأمر المثير للفزع أن إمكانية استعادة مثل هذه الغابات أصعب بكثير من محاولة استعادة الغابات الشمالية والمعتدلة على الرغم من أن الأخيرة لا تحتوى على التنوع البيولوجى مثل الغابات الاستوائية، لذلك فالصعوبة تنشأ من هنا لأن فقد مثل هذه الغابات يعنى فقد الثروة النباتية والحيوانية.
      والصورة ليست جرداء لهذا الحد، ولكن يوجد جانباً مشرقاً فيها حيث أن إجمالي المساحات المزروعة للغابات على مستوى العالم في تزايد مستمر، وإن كان تنوعها محدوداً لا يتعدى نوعاً أو أكثر قليلاً، فقد تم اختيارهذه النباتات لنموها السريع، وللأغراض التجارية وسهولة التعامل معها. وقد تضاعفت في الفترة ما بين 1980 - 1995 في كلا من الدول المتقدمة والنامية لتصل إلى حوالي 160 - 180 مليون هكتاراً في عام 1995، وهناك مساعى من جانب الدول النامية بأن تضاعف هذه المساحة في الفترة ما بين 1995 - 2010
      ترتبط هذه الزيادة بمدى التغير الذي يتم إحرازه في برامج إدارة الغابات، ونظم الزيادة بمدى التغير الذي يتم إحرازه في برامج إدارة الغابات، ونظم الاعتناء بالأشجار وتحسين السلالات، وهذا يساهم بدوره في التخفيف من الضغط الذي يحدث على الحياة النباتية في الصحراء. وإدخال أنواع نباتية على الغابات الطبيعية له فوائد كثيرة، على الرغم من المخاوف أن تحل هذه الأنواع المستحدثة محل الأنواع الطبيعية التي حبى الله بها صحارينا:
      • 1- كلما تم زراعة أشجار من نفس النوع والعمر فهذا يعطى للحياة النباتية مقاومة كبيرة ضد التهديدات البيئية.
      • 2- كما أن التنـوع لـه فائدتـه إذا أصـاب مرض ما نوع معيــن، أو آفة أو عند التعرض لحرائـق يكـون هنــاك التعويض المقابل لذلك.
      • 3- كلما كـان هنـاك تنوع في النباتات التي تزرع فوق سطح تربة كلما زاد غناء هذه التربة بالمواد المغذية التي تفيدهـا، كمـا تزيد فرص تواجـد الثروة الحيوانية التي تتغذى على أنواع متعددة من الغطاء النباتى، وبالتالى انتعاش الحياة الاقتصادية بوجه عام.
      ريقة الغابة ويمكن وصفها بأنها من أخطر المشاكل التي تواجهها البيئة بلا منازع، ويكون السبب الرئيسى فيها هو المناخ الجاف، وقد تستمر هذه الحرائق لأشهر ليست لأيام فقط وينجم عنها العديد من المخاطر وخاصة لانبعاث غاز أول أكسيد الكربون السام.

      عوامل نشوب الحرائق[عدل]

      وهناك عاملان أساسيان في نشوب مثل هذه الحرائق عوامل طبيعية لا دخل للإنسان فيها، وعوامل بشرية يكون الإنسان هو بطلها؛ ومن أشهر الأمثلة على العوامل البشرية تلك الحرائق التي تشب في إندونيسيا في جزيرتى "بورنيو " وسومطرة" ما بين عامى 1997 - 1998. وانبعث من هذه الحرائق غازات سامة غطت مساحة كبيرة من منطقة جنوب شرق آسيا مما نتج عنه ظهور مشاكل صحية وبيئية، وقد نشبت الحرائق في حوالي 808 موقعاً تم تحديدها بصور الأقمار الصناعية وقدرت المساحة التي دمرتها الحرائق بحوالي 456,000 هكتاراً (45,600 كم²). ويرجع السبب الأساسي وراء هذه الحرائق تحويل إنتاج هذه الغابات من خلال إحلال زراعة النخيل لإنتاج الزيوت.
      ناهيك عن الخسارة الفادحة للأخشاب والثروة النباتية والحيوانية والبشرية لأن الغازات السامة لهذه الحرائق تمتد إلى البلدان المجاورة ولا تقف عند حدود دولة بعينها. ومن الأمثلة الأخرى لحرائق الغابات تلك الحرائق التي نشبت في البرازيل عام 1998 والتي قضت على ما يفوق على المليون هكتاراً من غابات السفانا وقد عانت المكسيك أيضاً من الجفاف على مدار سبعين عاماً كما أدى إلى نشوب الحرائق لتقضى على حوالي 3,000 م² من الأرض وانتشار دخانها إلى جنوب الولايات المتحدة الأمريكية.
      وربما يعتقد أنَّ حرائق الغابات ليست إلا كارثة لا تحويها إلا الجوانب السلبية.. بينما في الحقيقة حرائق الغابات لها الكثير من الفوائد نذكر منها : - هناك اعتقاد بأن الأرض والحيوانات تحفظ بإخماد حرائق الغابات. - لقد اكتشف أنّ الحرائق هي الطريق الطبيعي لنمو بعض النباتات. - الحرائق هي السبب لتحلل المواد العضوية بسرعة أكبر. - الحرائق عامل مساعد لنمو كثير من النباتات. - كثير من النباتات تعتمد على الحرائق لمساعدتهم على التكاثر. - بعض أشجار الصنوبر تحوي أقماعاً تُفتح عند حدوث الحرائق، وإذا لم تُفتح لا تُوزَّع البذور. - حرائق الغابات تقوم بتنظيف ” تطهير ” الغابة من المواد الميتة والمتحللة. - تعتبر مصدراً هاماً للمعادن والمواد الخام.

      ويمكننا وصف حرائق الغابات بأنها أعظم كارثة بيئية لهذا العقد، وكارثة أجيال لا تستطيع إتخاذ أية إجراءات وقائية بعيداً عن السياسات والحكومات، ولكن عليها أن تدفع الثمن وتتحمل العواقب.

      الحفاظ على الغابات[عدل]

      تعاني الغابات الطبيعية في العالم إلى عمليات إبادة وقطع نتيجة للتوسع السكاني (العمراني) وزحف المدينة إلى الريف مما سبب تضرر البيئة وفقدان التوازن البيئي للكرة الأرضية والتوازن الطبيعي من الغطاء النباتي. ومن الضروري العناية بالنباتات والأشجار وتعويض ما يفقد منهاوذلك منعا للتصحر وزحف أو توسع الصحراء على حساب الرقعة الخضراء.

      أنواع الأشجار[عدل]

      ولغرض توفير بقع خضراء وغابات صناعية يجب اختيار النبات المناسب للظروف البيئة التي سيزرع بها؛ فالأشجار والنباتات يمكن تقسيمها كما يلي:
      • 1. الأشجار والنباتات المتحملة لدرجات الحرارة العالية.
      • 2. الأشجار والنباتات المتحملة لدرجات الحرارة المنخفضة.
      • 3. الأشجار والنباتات المتحملة للتقلبات الجوية والرياح.
      • 4. الأشجار والنباتات المتحملة للرياح البحرية والملوحة بالقرب من سواحل البحار.
      • 5. الأشجار والنباتات المقاومة للأدخنة والغبار.
      • 6. الأشجار والنباتات المقاومة للجفاف والعطش.

      صور[عدل]

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " أهمية الغابة "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم