wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    العلاقات الدولية و الانسانية

    العلاقات الدولية هي تفاعلات تتميز بأن أطرافها أو وحداتها السلوكية هي وحدات دولية، وحينما نذكر كلمة دولية فإن ذلك لا يعني اقتصار الفاعلين الدوليين على الدول وهي الصورة النمطية أو الكلاسيكية التي كان ينظر بها للفاعلين الدوليين في العقود الماضية.

    فبجانب الدول هناك نوعان من الأطراف الدولية الأخرى التي تتشابك وتتفاعل في محيط العلاقات الدولية لدرجة لا يمكن معها تجاهلها طبقاً للنظرة التقليدية للفاعلين الدوليين.

    والنوع الأول: من الفاعلين الدوليين هم أطراف أو فاعلين دون مستوى الدول في بعض الأحيان مثل الجماعات ذات السمات السياسية أو العرقية التي قد تخرج عن إطار الدولة لتقيم علاقات مع وحدات دولية خارجية بغض النظر عن موافقة أو عدم موافقة الدول التي ينضمون تحت لواءها مثل الجماعات الانفصالية وجماعات المعارضة المسلحة، فضلاً عن العلاقات الدولية لحركات التحرر التي لم ترق بعد إلى مرتبة تكوين أو تمثيل دولة.أما النوع الثاني: من الفاعلين فهو يتمثل في التنظيمات التي تخطت إطار الدولة لتضم في عضويتها عدة دول، سواء كانت هذه المنظمات هي منظمات دولية أو إقليمية، وسواء كانت تلك المنظمات هي منظمات سياسية أو عسكرية أو اقتصادية أو ثقافية أو اجتماعية أو حتى تلك التي تقوم بغرض تعزيز روابط الآخاء الديني.والعلاقات الدولية هي تفاعلات ثنائية الأوجه أو تفاعلات ذات نمطين النمط الأول هو نمط تعاوني والنمط الثاني هو نمط صراعي إلا أن النمط الصراعي هو النمط الذي يغلب على التفاعلات الدولية برغم محاولة الدول إخفاء أو التنكر لتلك الحقيقة، بل أننا يمكننا القول أن النمط التعاوني الذي قد تبدو فيه بعض الدول هو نمط موجه لخدمة صراع أو نمط صراعي آخر قد تديره الدولة أو تلك الدول مع دولة أو مجموعة دول أخرى، فعلى سبيل المثال نجد أن الأحلاف والروابط السياسية بين مجموعة من الدول هي في صورتها الظاهرية قد تأخذ النمط التعاوني بين تلك الدول برغم حقيقة قيامها لخدمة صراع تلك المجموعة من الدول ضد مجموعة أخرى.أكثر من ذلك فإن النمط التعاوني للعلاقات بين دولتين (مثل تقديم العون والمساعدات الاقتصادية والعسكرية) قد يحمل في طياته محاولة من إحداهما التأثير على قرار الأخرى وتوجيه سياستها بما يخدم مصالحها أو تكبيلها بمجموعة من القيود التي تتراكم كنتاج للتأثير والنفوذ.

    لذلك نجد أن معظم التحليلات والنظريات في العلاقات السياسية الدولية تركز كلها على النمط الصراعي منها انطلاقاً من دوافع ومحددات مثل القوة والنفوذ والمصلحة فضلاً عن الدوافع الشخصية.

    ويعد الصراع بمثابة نمط تحليلي خصب من أنماط العلاقات السياسية الدولية، فهو مليء بالتفاعلات متعددة الأبعاد، بل أنه يجمع في طياته النمط التعاوني نفسه والذي يعاد توظيفه في معظم الأحيان لخدمة النمط أو البعد الصراعي للتفاعلات الدولية

    والعلاقات الدولية هي فرع من فروع العلوم سياسة ويهتم بدراسة كل الظواهر التي تتجاوز الحدود الدولية. علما بأنه لا يقتصر على دراسة أو تحليل الجوانب أو الابعاد السياسية فقط في العلاقات بين الدول وانما يتعداها إلى مختلف الابعاد الاقتصادية والعقائدية والثقافية والاجتماعية......الخ.

    كماانه لا يقتصر على تحليل العلاقات بين الدول وحدها وانما يتعدى ذلك ليشمل كثير من الاشكال التنظيمية سواء كانت تتمتع بالشخصية القانونية الدولية أو لاتتمتع بذلك

    علم العلاقات الدولية

    برغم أن العلاقات الدولية كممارسة وتفاعلات قد وجدت مند القدم ومنذ بداية انتظام التجمعات البشرية في شكل دول- إلا أن العلاقة الدولية كعلم- تعتبر من العلوم حديثة النشأة نسبيا - حيث بدا ياخد حيزا منذ بداية القرن 19، وقد تأكدت أهميته كعلم قبيل واعقاب الحرب العالمية الأولى.

    وعلم العلاقات الدولية بات من أهم فروع العلوم السياسية التي من خلالها يمكن دراسة وتحليل الظاهرة السياسية بكل أبعادها النظرية والواقعية، وبرغم أن دراسة العلاقات الدولية كمادة قائمة بذاتها من مواد العلوم السياسية لم تتخذ طابعا عملياً إلا عقب الحرب العالمية الثانية- إلا أنها قد اتخذت خلال تلك الفترة الوجيزة نسبياً مكانة هامة طغت على الأفرع الأخرى للعلوم السياسية، ويرجع ذلك إلى الحيوية والديناميكية التي تتسم بها موضوعات تلك المادة، فضلا عن الأهمية التي اكتسبتها تلك المادة جراء التقدم التكنولوجي الهائل في كافة المجالات خاصة في مجال الاتصال والمعلومات والمواصلات والتسلح.وعلم العلاقات الدولية لم يعد مقتصرا الآن على استقراء علاقات الدول والأحداث الدولية كما كان في السابق والذي كان يقترب من دراسة التاريخ الحديث، كما أنه لم يعد يركن إلى الاكتفاء بتفسير الظواهر الدولية الحالية وإيجاد المبررات أو التبريرات للسلوك الدولي.

    بل تخطى ذلك كله لينفذ إلى قلب الحدث أو السلوك الدولي مستعينا بأدواته التحليلية المستمدة من فروع العلوم السياسية والاجتماعية الإنسانية وعلى رأسها علم النفس وعلم الاجتماع وعلم الأجناس البشرية والجغرافيا والتاريخ والقانون الدولي والاقتصاد، يضاف ذلك أساليب التحليل الكمي والإحصائي والقياس واستطلاعات الرأي والتي من خلالها ومعها يتحقق ليس فقط تحليل العلاقات الدولية بصورتها الراهنة - بل يمكن التنبؤ أو استشراف أو الوقوف على طبيعتها المستقبلية من خلال المعطيات المتاحة في حالة تحقق شروط أو افتراضات التحليل دون حدوث أحداث قاهرة أو فوق مستوى التوقع، مع وضع وتحديد البدائل في حالة تغير الظروف والأحوال أو الافتراضات التي بنيت على أساسها تلك التحليلات. في محاولة لتحسين عملية التنبؤ في العلاقات الدولية ذكر "مورتن كابلان" (Kaplan)في خمسينيات القرن المنصرم:"إننا نحتاج إلى نماذج لفحص التعميمات التي تتبناها نظريات العلاقات الدولية التي توظف على مستوى النظام الدولي؛ لأنه لا يوجد منهج أو أسلوب محدد لتحليل مثل هذه التعميمات، كما أن هناك مشكلة أخرى متعلقة بدقة الفهم لكيفية تحليل التعميمات" (Kaplan,1961:6). وبعد أكثر من ثلاثين عامًا، وتحديدًا في عام 1992, نشر "جون لويس جيدز" (Gaddis, John Lewis) مقالاً بعنوان نظرية العلاقات الدولية ونهاية الحرب الباردة ،انتقد فيه منظري العلاقات الدولية لفشلهم في التنبؤ بنهاية الحرب الباردة، ورأى أن هذا الفشل يطرح بدوره أسئلة حول المناهج والاقترابات التي تم تطويرها لمحاولة فهم السياسات العالمية (انظر(Gaddis,1992. ويعد هذا المقال المحرك الرئيس في الكشف عن ضرورة دراسة المستقبليات كعلم، لما أثاره من نقاشات حول كيفية تطوير نظريات السياسة الدولية. وفي الحقيقة، لم يكن المقال سوى انعكاس للواقع، وقد نجم عن سقوط حائط برلين طرح سؤالين مهمين هما: لماذا كانت نهاية الحرب الباردة بهذه الطريقة المفاجئة؟ وماذا يعني هذا لنظرية العلاقات الدولية؟ ولقد حاولت الكثير من الدراسات البحث في الإجابة عن هذه الأسئلة، فبينما بحث الواقعيون الجدد() عن طريقة لفهم انهيار الاتحاد السوفيتي السلمي بما يتلاءم وافتراضاتهم, وبخاصة فيما يتعلق بالقيمة العليا للدولة وبقائها؛ إذ فسّر البنائيون الأمر بشكل واسع ومختلف كدليل على صواب معتقداتهم ونجاحها، بالإضافة إلى ما يتعلق بتأثير الأفكار والمعايير حول السياسات الدولية وقد مثّل هذا الاتجاه "كراتشويل" Kratochwil, Koslowski))، و"ايكنبيري" Ikenberry) (،و"نيد ليبو" (Ned Lebow)، و"هيرمان" (Herman)، وشعر الكثيرون منهم ـ أي منظري البنائيين ـ أن سقوط الثنائية القطبية لم يأت ليعلن فقط عن حدوث تحولات وتغيرات نظامية, وإنما ليعلن أيضًا عن حدوث تغيير أساسي في الطريقة التي تعالج بها السياسات الدولية، أما الواقعيون فلم يميلوا بشكل عام لمنح أي مجال لإمكانية تغيير النظام الأساسي.

    العلاقات الدولية لا تعنى فقط العلاقات ما بين الدول، بل هي احياناً العلاقات ما بين الشعوب من بلد لبلد او حتى في الدولة ما بين اقلية واكثرية او مدينة وأخرى. هذه الدراسة ليست في السياسة بقدر ما هي دراسة لفهم العلاقات بين المجتمعات، وكيفية القدرة على ادارتها والحصول على أفضل نتائج وتجنب المشاكل الثقافية التي قد تواجه أي مؤسسة ترغب في التوسع اقليمياً او حتى داخلياً. يدرس الطالب اثناء هذه الدراسة الاكاديمية علم النفس وعلم الاجتماع وعلم ثقافات الشعوب والتاريخ والأديان والقانون الدولي والإدارة ومجموعة أخرى من المواد التي تساعد الطالب بعد التخرج ليصبح قادراً على فهم محيطه والمحيط الدولي.

    إن سقوط الاتحاد السوفيتي وانتهاء الحرب الباردة وكذلك سقوط جدار برلين كانا غير متوقعين من رجال السياسة في ذلك الوقت، لذلك وقبل عشرين عاماً تقريباً أصبحت الدراسات في العلاقات الدولية تركز ليس فقط على السياسة بل على فهم الشعوب والتاريخ لمعرفة طرق قيادة الشعوب والمؤسسات الخاصة والعامة.

    فمثلاً شركة ماكدونالدز قامت بعمل حملة إعلانية ناجحة في كل دول العالم عن وجبة سريعة بوجه أبيض ناصع البياض، وهذه الحملة تم تحديها من قبل مدراء التسويق، ولكن عندما وصلت الحملة الإعلانية لليابان تعرضت للفشل بشكل كبير، لان الوجه الأبيض الناصع البياض في اليابان يمثل (الموت) مما جعل أسهم ماكدونالدز في اليابان تنزل إلى أدنى مستوياتها. لذلك هذه الدراسة مرغوبة عالمياً لأن هذه الأخطاء التي ترتكبها المؤسسات عن طريق مدراء التسويق والمسؤولين بسبب عدم معرفتهم بالعلاقات الدولية وثقافات الشعوب قد تسبب احياناً بمشاكل للمؤسسات، بل قد تصل إلى القطيعة الدولية إن لم تتحول إلى حروب عند بعض الدول.

    هذه الدراسة تساعد الطالب على فهم يؤهله للتنبؤ بالعواقب لتفاديها والمزايا للتركيز عليها، والتي قد تحدث في حال أقدمت المؤسسة على فكرة جديدة وكذلك فهم في قيادة وإدارة مجموعة صغيرة كانت ام كبيرة من الناس من ثقافات، حضارات وعقائد مختلفة.

    نظرة عامة على البرنامج

    سيتم تدريس الطلاب من خلال سلسلة من المحاضرات النظرية من تشغيل ودعم الأعمال التجارية وسيكون هناك مجموعة من المواد على الطالب أن يضطلع بها من أجل الحصول على أقصى استفادة ممكنة خلال فترة دراستهم. هذا وبالإضافة إلى مجموعة من المواد من أجل تشكيل درجة علمية تتناسب مع المسار الوظيفي الذي يرغبون في اتخاذه.

    أسم الدرجة العلمية التي ستحملها بعد الانتهاء من الدراسة هي: International Relations and Cultural Studies

    ليس كل المسلمين عرباً وليس كل العرب مسلمين، تلك حقيقة معروفة تشبه المقولة العلمية في علم الكيمياء ليست كل الفلزات معادن، وليست كل المعادن فلزات! وأريد أن أقول من ذلك إن العلاقة بين العروبة والإسلام قد انعكست على الجغرافيا السياسية للعالمين العربي والإسلامي، لذلك فإننا نتطرق إلى موضوع له أهميته وله حساسيته أيضاً ونعني به العوامل التي تحكم العلاقة بين الدول العربية الخالصة والدول الإسلامية غير العربية وفي مقدمها تلك التي تمثل التخوم المباشرة لمنطقة الشرق الأوسط والتي يقع أهمها في غرب آسيا، ولقد لاحظنا من خلال المشاكل والأزمات أن الموقف لا يبدو متسقاً في كل الظروف ولو ميزنا ثلاث دول إسلامية قريبة ونعني بها إيران وباكستان وتركيا فإننا نبحث في طبيعة العلاقة مع الدول العربية ونرصد المظاهر التالية:

    أولاً: تمثل العلاقات بين الفرس والعرب نموذجاً تاريخياً في الصراع بين قوميتين تحت مظلة دين واحد، فإيران ترى أنها وريثة حضارة قديمة وأن قبول الفرس للإسلام لا يعني أبداً سيادة الجنس العربي على غيره خصوصاً أن الإسلام يسوي بين أتباعه بغض النظر عن أعراقهم وألوانهم ومعتقداتهم السابقة فلا فضل لـ «حر قرشي» على «عبد حبشي» إلا بالتقوى، وقد ساوى الإسلام بين العرب والعجم بينما كان ازدهار الدولة العباسية تأكيداً لتفوق عناصر غير عربية وتأسيس دورها في دولة الخلافة الإسلامية، ولقد تولدت الحساسيات منذ فترات ازدهار الحكم العباسي والتداخل بين العرب والعجم في إطار الحضارة الإسلامية، ومع انتشار التشيع بعد ذلك بقرون عدة في بلاد فارس والمواجهة بين الدولة الصفوية الشيعية والدولة العثمانية السنّية والتي كانت بمثابة بداية لمناخ من التوتر انعكس بالضرورة على العلاقات العربية - الفارسية، ولقد شهدت تلك العلاقة تطورات تاريخية تأرجحت بين الصعود والهبوط ولكنها أخذت مساراً جديداً منذ قيام الثورة الإسلامية في ايران في شباط (فبراير) 1979 حيث سعى حكم الملالي إلى نشر أفكار الثورة ومظاهر التشيع في الدول العربية المختلفة وتصاعدت حدة الصراع نتيجة الأطماع الفارسية في الأرض العربية بدءاً من احتلال إيران لثلاث جزر إماراتية مروراً بوقوفها وراء الاضطرابات في البحرين وصولاً إلى محاولات التحريض في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية، فضلاً عن استخدامها «حزب الله» في لبنان لتعطيل مسيرة الدولة وفرض سيطرته كظهير لـ «سورية الأسد» باعتباره حليفاً استراتيجياً للنظام الإيراني إلى أن وصلت نيران المواجهة إلى اليمن حيث تحرك الحوثيون في حركة تمرد واسعة أدت إلى مواجهة عسكرية مع تحالف عربي إسلامي تقوده السعودية، لذلك فإن الجوار الإسلامي - الإسلامي لا يعني بالضرورة علاقات طيبة ولا حسن جوار دائماً لأن الصراعات القومية هي الفيصل في ذلك وليست الديانة المشتركة.

    ثانياً: تميزت العلاقات بين دولتين إسلاميتين كبيرتين إحداهما عربية وهي السعودية والثانية غير عربية وهي جمهورية باكستان بأنها علاقة طويلة المدى تقوم على المصالح المشتركة وتعطي دوراً لباكستان في دعم القوات المسلحة السعودية كما تتيح للدولة السعودية دعم الاقتصاد الباكستاني عند اللزوم، ولقد مرت هذه العلاقة مؤخراً باختبار مباشر عندما قررت الرياض مواجهة الاضطرابات على حدودها الجنوبية بعمل عسكري شامل ودعت حلفاءها في المنطقة من دول عربية وإسلامية للوقوف معها ولكنها فوجئت بالبرلمان الباكستاني يتحفظ على قرار المشاركة العسكرية الكاملة ويكتفي بتقديم الخبرة مع تحديد أطر التعاون العسكري بين الدولتين بينما وقفت كل دول الخليج ومعها مصر - إلى حد معين - من أجل إيقاف المد الحوثي، فالعلاقات العربية الإسلامية هي علاقات محكومة بالدوافع القومية والمصالح الوطنية وليست بالضرورة مرتكزة على العوامل الدينية.

    ثالثاً: عاش الأتراك قروناً وهم يهيمنون على المنطقة ويدفعون بها نحو التخلف وينشرون عصور الظلام العثماني في أرجائها ويكرسون الفرقة بين شعوبها، ولقد عاش الأتراك بعد سقوط الخلافة الإسلامية على الإرث التاريخي الذي آل إليهم من حكمهم في المنطقة العربية ومنطقة البلقان وغيرهما من مواقع السيطرة العثمانية، وقد ارتبطت تركيا الحديثة بالغرب وأصبحت عضواً في الحلف الأطلسي وتطلعت بشدة للدخول إلى الاتحاد الأوروبي ثم حققت نجاحات ملحوظة على الصعيد الاقتصادي وتفتحت شهيتها لاستعادة جزء من نفوذها العثماني خصوصاً في المنطقة العربية، وبدأت في العقود الأخيرة تريد أن تكون في مقدم دول الشرق الأوسط حتى تكون لديها أوراق اعتماد تتقدم بها إلى الاتحاد الأوروبي رغم أن تركيا ما زالت حتى الآن تفضل أن تكون في مؤخر هذا الاتحاد بدلاً من أن تكون في مقدم الدول الشرق أوسطية، فالشرق الأوسط بالنسبة اليها هو مجال حيوي ومصدر نفوذ يتيح لها أن تتصدر المنطقة ولا مانع من أن تكون لديها علاقات استراتيجية مع إسرائيل كما هو الأمر منذ قيام الدولة العبرية، ولقد راهن الأتراك بزعامة رجب طيب أردوغان في السنوات الأخيرة على جماعة «الإخوان المسلمين» في مصر وإمكانية التحرك بهم كوسيلة لاستعادة السيطرة على دول المنطقة تحت رايات الخلافة الإسلامية واستخدام شعارات دينية رغم اصطدام ذلك مع فكر أتاتورك وعقيدة الجيش التركي حارس مبادئ الدولة التركية الحديثة، وعندما وصل «الإخوان المسلمون» إلى الحكم في مصر توطدت العلاقات بين حزبي مرسي وأردوغان إلى أن أطاحت الإرادة الشعبية المصرية بحكم «الإخوان» بعد سنة واحدة من وصولهم إلى السلطة في تموز (يوليو) 2013 وبعد ذلك ظهرت حالة من الفتور بل النفور في العلاقات بين أنقرة والقاهرة رغم التعاون الاقتصادي النشط بين الدولتين، وما زالت الحرب الإعلامية والشعارات الإعلانية تنخر كالسوس في جسد الجسور التاريخية بين البلدين.

    رابعاً: لا يمكن الحديث عن العلاقات العربية الإسلامية من دون أن يكون لإسرائيل دور في معايير دراسة تلك العلاقة، فإسرائيل تراقب كل ما يجري عن كثب وتشعر بالارتياح لأنها تحصد من دون جهد نتيجة خطايا غيرها، فالجيش العراقي خرج من ساحة التوازن الاستراتيجي منذ عام 2003 عندما قام الحاكم الأميركي بريمر بحله، والجيش السوري جرى استهلاكه في معارك ضارية وحرب أهلية طاحنة في السنوات الخمس الأخيرة والجيش المصري تجري محاولة لشغله كل الوقت في سيناء مع مناطق أخرى مرشحة لكي تكون بؤراً للتوتر ونقاطاً للمواجهة، خصوصاً أن الوضع في ليبيا متفجر وينذر بأكبر الأخطار حيث تجتاح المنطقة العربية موجات عاتية من التنظيمات الإرهابية التي يتقدمها تنظيم «داعش»، وهنا نكتشف أن مفهوم العلاقات الدولية الذي يقوم على أساس ديني لا يصمد كثيراً وقد نجد أنفسنا أمام حصار دولي تشارك فيه الدول الإسلامية ضد بقية الدول العربية وأنظمتها بل ضد النظام العربي كله المتمثل في جامعة الدول العربية والهجوم المستمر عليها بينما لا تشارك منظمة التعاون الإسلامي أيضاً بما يجب أن تقوم به في هذه الظروف الصعبة.

    خامساً: لقد تعرضت العلاقة بين الدول العربية عموماً والدول الإسلامية المجاورة خصوصاً جمهورية إيران الإسلامية لزلزال كبير بدأ منذ عام 1979 عندما وصل الملالي بزعامة الإمام الخميني إلى السلطة في طهران فتكرست الشخصية الدينية لنظام الحكم الإيراني وبدأت محاولات لنشر نفوذ طهران في المنطقة العربية كان أبرزها هو إنشاء «حزب الله» في لبنان كواجهة إيرانية متقدمة أمام الحدود الإسرائيلية بما أدى إلى تعزيز السياسة الإيرانية في المنطقة ودفعها إلى الصدام الدائم مع الدول العربية ذات السياسة المختلفة والرؤية المتباينة إلى أن جرت الإطاحة بصدام حسين ونظامه عام 2003 وأطل وجه بريمر الحاكم الأميركي في بغداد لتبدأ واشنطن في زرع الفتنة الكبرى بتكريس الانقسام داخل الشعب العراقي بين سنّة وشيعة بدعوى أن البريطانيين جاملوا السنّة عام 1920 وأن الأميركيين يعيدون موازين القوى إلى وضعها الصحيح في عام 2003، والواقع أن تداعيات ذلك كانت سيئة للغاية على العلاقات العربية - الإسلامية، فالعرب في معظمهم سنيّو المذهب بينما إيران تتبنى المذهب الشيعي لا على أساس ديني فقط ولكن في ظل أجندة سياسية بالدرجة الأولى، ولذلك فإنني أظن أن الخلاف المذهبي المصطنع داخل العالم الإسلامي بين أتباع المذهب الشيعي وأهل السنّة الذين يمثلون الغالبية الكاسحة من بين سكان دوله قد أضاف بعداً جديداً الى طبيعة العلاقة بين الدول العربية في مجملها والدول الإسلامية في معظمها، والغريب في الأمر أن المذهب الشيعي الذي انطلق من شمال أفريقيا يجد الآن دعائم وجوده في وسط وغرب آسيا ونحن نرى أن ذلك الاختلاف الذي يجري التركيز عليه وإبرازه يجب ألا يؤدي إلى خلاف يقسم العالم الإسلامي خصوصاً أن الشيعة والسنّة يدينون بدين واحد، ويعبدون رباً واحداً، كما أن كتابهم المقدس وهو القرآن الكريم واحد، فضلاً عن أن نبي الإسلام هو محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم) كما أن قبلة المسلمين واحدة وأركان دينهم مشتركة، لذلك يبدو الصدام الشيعي - السني أمراً لا مبرر له ولا سند من الدين أو التاريخ خصوصاً أن الجوار الجغرافي والتلاحم السكاني يجعلان من استخدام تلك القضية أمراً لا جدوى منه.

    إن الملاحظات السابقة تشير بوضوح إلى أن الخلافات بين الدول العربية والدول الإسلامية هي صناعة خارجية وتصدير أجنبي، إذ إن القوى الإسلامية يجب أن تكون قوة مضافة للعالم العربي وليست خصماً منه، لذلك ينبغي أن تسود لغة الحوار بين دول العالمين العربي والإسلامي من أجل علاقات أفضل في عالم يموج بالاضطرابات، وتحتدم فيه الصراعات، وتكاد تضيع فيه الحقائق!

    *نقلاً عن  الحياة
     

    ** جميع المقالات المنشورة تمثل رأي كتابها فقط.

    تعريف العلاقات الدولية

    هي علم يلاحظ و يحلل بهدف التفسير و التنبؤ لمسير العلاقات بين الدول . كما تُعرف أيضاً بأنها دراسة التفاعلات بين أصناف محددة من الكيانات الاجتماعية و تشمل أيضاً دراسة الظروف المناسبة التي تحيط بهذه التفاعلات.و العلاقات الدولية هي علاقات شاملة تنطوي على مختلف الجماعات في مجال العلاقات الدولة سواء كانت هذه العلاقات الدولية رسمية أو علاقات دولية غير رسمية.وينطوي مفهوم العلاقات الدولية على جميع الاتصالات بين الدول وجميع حركات الشعوب و سلع و أفكار الدول عبر الحدود الوطنية. 
     
    السياسة الخارجية و العلاقات الدولية و السياسة الدولية

    السياسة الخارجية

    هي مجموعة القرارات التي تحدد الأهداف الخارجية للدولة ، و الإجراءات التي يتم اتخاذها من أجل تنفيذ هذه القرارات.كما أنها النشاط الذي تقوم به الحكومات الموجه نحو الخارج.

    السياسة الدولية

    هي تلك السياسة التي تتعلق بالتفاعل و التداخل بين دولتين أو أكثر كما أن هي الأفعال وردود هذه الأفعال والتداخلات بين الوحدات المعروفة باسم الدول القومية.

     ونستطيع أن نستنتج مما سبق أن الفرد الذي يعني بتحليل سلوك دولة ما تجاه البيئة الخارجية هو فرد يهتم بالسياسة الخارجية أما الفرد الذي يرى أفعل دولة ما مجرد جزء من عملية تتألف من أفعال تقوم بها دولة ما وردود أفعال الدول الأخرى فهو فرد يهتم بالسياسة الدولية.

    فنجد أنه في مجال السياسة الدولية و مجال السياسة الخارجية يتم التركيز بشكل أساسي على الدولة ، أما مصطلح العلاقات الدولية فهو يهتم بكافة أشكال التداخل بين الوحدات المعروفة بالدول القومية بجانب المنظمات الدولية و الشركات متعددة الجنسيات و التجارة الدولية.

    المنظومة الدولية

    هي عبارة عن مجموعة من الوحدات السياسية المستقلة حيث تتفاعل هذه الوحدات فيما بينها بانتظام ولذلك من أجل أن يكون هناك منظومة دولية لابد من وجود مجموعة من الوحدات المستقلة تعمل جميعها وفق مبدأ الاعتماد المتبادل فيما بينها.
     
    النظام الدولي

    هو عبارة عن تنظيم العلاقات بين الدول في وقت محدد ، ويعرف أيضاً بأنه النموذج القادر على ضمان القيام بفعاليات المختلفة وفقاً لمجموعة من القواعد بين اللاعبين الدوليين.
     
    سمات النظام الدولي

    1.     الشمولية
    2.     التباين حيث ينطوي على العديد من الدول التي تحمل قيم وأيدلوجيات مختلفة.
    3.     رفض الانعزال حيث يعتبر أن العالم ما هو إلا قرية صغيرة.
    4.     عدم وجود سلطة دولية حيث لا يوجد ما يسمى بالحكومة العالمية.

     

    وحدات النظام الدولي

    1.     الدول
    وهي المحور الأساسي في المجتمع الدولي حيث أن لها السيادة مما يعني عدم خضوعها لأي سلطة من السلطات الخارجية ويتم تصنيف الدول وفقاً لمجموعة من المعايير أهمها: 
    •     السكان
    •    الموقع الجغرافي
    •     القوة الاقتصادية
     
    فنجد الدول العظمى مثل : الولايات المتحدة الأمريكية.
    الدول الكبرى مثل: فرنسا.
    الدول المتوسطة مثل : البرازيل.
    الدول الصغرى التي تحاول حماية نفسها من الاحتلال الخارجي.
     
    2.     المنظمات الدولية

    تلعب المنظمات الدولية دوراً كبيراً على المسرح الدولي حيث تؤثر في مجرى الأمور و الأحداث كما أنها تساهم أيضاً في صناعتها. ويتم تصنيف المنظمات الدولية وفقاً لثلاثة اعتبارات على النحو التالي:

    من حيث الموقع الجغرافي:  

    • منظمات دولية: وهي منظمات مفتوحة العضوية أمام جميع دول العالم
    • منظمات إقليمية: وهي منظمات تمنح عضويتها لدول مجددة فقط وفقاً لموقع جغرافي معين.
    • منظمات عبر إقليمية: وهي منظمات تمنح عضويتها لدول محددة وفقاً لاعتبارات معينة سوا كانت هذه الاعتبارات سياسية أو اعتبارات اقتصادية.....إلخ.
     
    من حيث نوعية الدول الأعضاء:  

    • منظمات حكومية: وهي منظمات تمنح عضويتها لحكومات دول محددة.
    • منظمات غير حكومية: وهي منظمات تمنح عضويتها للمنظمات أو الهيئات الغير حكومية.
     
    3.     الشركات العالمية

    و هي عبارة عن شركات تجارية يقوم بممارسة الدور الإداري فيها وممارسة أنشطة الإنتاج و التسويق أكثر من دولة.

    4.     الحركات التي تدعو للتحرير الوطني

    تؤثر هذه الحركات على المسرح الدولي تأثيراً بالغاً حيث تلعب دوراً كبيراً في توجيه السياسة الدولية ومن أبرز الأمثلة على ذلك منظمة التحرير الفلسطينية حيث أدى اكتسابها للشرعية إلى جعلها أحد المحاور الأساسية في إيجاد حلول  على وجه العموم لأزمة الشرق الأوسط و بوجه خاص للقضية الفلسطينية.

    الأسس الأربعة للعلاقات الإنسانية

    وأهم قواعد العلاقات الإنسانية أسس أربعة يقوم عليها بناء هذه العلاقات، وتضمن التوازن بينها، وإذا لم تتوفر هذه الأسس أو لم تتوفر إحداها، اختلت العلاقة وأصبحت شاذة وغير سوية، وهي:
    1-الاحترام المتبادل:

    إذ أن كل علاقة بين اثنين يجب أن تقوم على احترام كل منهما الآخر مهما كان جنسه (ذكرا أم أنثى)، أو عرقه، أو دينه أو مذهبه السياسي أو منزلته الاجتماعية أو ثقافته.

    وانعدام الاحترام في علاقة الزواج يؤدي إلى استبداد أحد الطرفين بالآخر، (وغالبا ما يكون الزوج)، وحرمانه من أبسط حقوق التعبير، كما يؤدي إلى تربية شاذة يصبح فيها الأولاد مهزوزي الشخصية، وانعدام الاحترام بين المحبين والأصدقاء يِؤدي إلى تقطع أواصر المحبة والصداقة، وانعدام الاحترام بين الجيران يؤدي إلى انقسامهم إلى شيع وطوائف والشجار الدائم بينهم، وانعدام الاحترام بين الرئيس ومرؤوسيه يؤدي إلى استبداد الإدارة أو انحلالها، وظهور أعراض النفاق والمحسوبية والرشوة بين الموظفين. وانعدام الاحترام بين الدول يؤدي إلى هيمنة قويها على ضعيفها بشكل من أشكال الاستعمار المباشر أو غير المباشر.
    2-الثقة المتبادلة:

    نحن نمنح احترامنا لكل الناس بصرف النظر عن بيئتهم أو جنسهم أو عرقهم أو دينهم أو فقرهم أو غناهم لأنهم بشر، والبشر متساوون في الشرائع السماوية والقوانين الوضعية، ولكننا لا نمنح ثقتنا لكل الناس ولا نضعها في غير موضعها. ومن يستحقها يجب أن يكون خلوقا وأمينا.

    والثقة المتبادلة أساس كل علاقة سوية، فإذا كان الزوجان يثق كل منهما في الآخر كمستودع لسره، وأمينا على ماله وعرضه، كان حظهما من النجاح كبيرا، وإلا فضح كل منهما أسرار الآخر في أول شجار، أو نقل من أخبار البيت ما لا يجوز أن يتجاوز الجدران. زد على ذلك ما يمكن أن يصيب الأولاد من ضرر في تنشئتهم وتربيتهم.

    وانعدام الثقة بين الجيران يؤدي إلى خوفهم من بعضهم بعضا وتربص أحدهم بالآخر، وكثرة الأقاويل والشائعات بينهم، وانعدام الثقة بين الرئيس ومرؤوسيه في الوظيفة يؤدي إلى تعطيل المعاملات وانتشار الدسائس، وانعدام الثقة بين المحبين والأصدقاء يوقع القطيعة بينهم، وانعدام الثقة بين أعضاء الحزب والجمعية الواحدة، يوقع الشقاق والصدام بينهم، بحيث يتم كل يوم انتخاب رئيس جديد وسحب الثقة من آخر. وانعدام ثقة المواطنين بالدولة يؤدي إلى كثرة الإضرابات والشغب والفتن. وانعدام الثقة بين الدول يؤدي إلى سوء العلاقة بينها مما قد تنجم عنه مناوشات وحروب على الحدود.
    3-التعاون:

    والمقصود هو تعاون كل من الطرفين في إنجاح هذه العلاقة، بالقيام بواجبه تجاه الطرف الآخر، فالتعاون بين الطرفين في الزواج يعني أن يساهم كل منهما بالقسط المطلوب منه في القيام بأعباء المنزل وتربية الأولاد. والتعاون بين الصديقين معناه أن يساعد كل منهما الآخر عند الحاجة، فالصداقة أخذ وعطاء، والصديق وقت الضيق. والتعاون بين الجيران يقضي أن يتعاونوا في تنظيف الحي أو العمارة وتزيين المحيط، وأن يتعاونوا في السراء والضراء، في الأعراس والوفيات والكوارث كالحرائق والزلزال، والتعاون بين الموظفين لا يجوز أن يكون إلا لمصلحة الوظيفة أو المواطن، لا التعاون على نهب المواطن ونهب أملاك الدولة. والتعاون بين الدول يقوم على أساس مصلحة الطرفين.. وهكذا.
    4-العواطف المتبادلة:

    كل علاقة سويّة تحدث ألفة بين الطرفين تزيد درجتها وتنقص بمقدار نوع هذه العلاقة وقوتها، فهي غرام وحب بين المحبين، ومحبة بين الزوجين وأفراد الأسرة الواحدة، ومودة بين الصديقين، وتآلف بين الجيران، وبين أبناء البلد الواحد، في الأعياد والأفراح والمصائب. وتعاطف بين الشعوب في أفراحها وفي أتراحها وكوارثها، إذ تتعاطف الشعوب كلها مع شعب أصيب بزلزال أو فيضان، وهذا التآلف العاطفي ضروري في كل علاقة عاطفية أو أسرية أو حزبية أو جمعوية أو نقابية أو وطنية. وانعدام هذا التعاطف يؤدي إلى فقدان أساس قوي من أسس العلاقة، مما يهددها بالفشل.

    والتوازن في هذه الأسس الأربعة يختلف من علاقة إلى أخرى، فالعواطف لها المقام الأول والنصيب الأوفر في علاقة الحب، وفي علاقة الأم بابنها مثلا، ولكنها تصبح مجرد تعاطف إنساني في العلاقات المهنية والوظيفية التي ينظمها القانون لا العواطف.

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " العلاقات الدولية و الانسانية "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم