wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    الغداء

    الغذاء هو جميع ما يمكن للإنسان أن يتناوله من أطعمة وأشربة، وهو مهم جداً لجسم الإنسان، فهو لا يستطيع البقاء على قيد الحياة دون غذاء، لكن ليس كل ما يتناوله الإنسان مفيداً، بل هنالك بعض الأطعمة الضارة بالصحة والتي من الواجب تجنبها واللجوء إلى الغذاء الصحي. والغذاء الصحي تم تقسيمه بحسب خبراء التغذية إلى عدد من المجموعات، وهي: مجموعة الحبوب، ومجموعة الخضار والفواكة، ومجموعة الحليب ومشتقاته، ومجموعة اللحوم، ةمجموعة الدهون، ومجموعة الحلويات. الغذاء الصحي الغذاء الصحي هو الذي يفيد الإنسان ويمدّه بالطاقة التي تلزمه يومياً للقيام بأعماله بنشاط وحيوية، ويحسّن من صحة الجسم، وهو السبيل إلى الوقاية من الكثير من الأمراض والمشاكل الصحية، لذا يجب على الإنسان دائماً الاهتمام بنوعية وجودة الطعام الذي يتناوله، وفي ما يلي بعض النصائح لجعل الطعام صحياً وأكثر فائدةً لجسم الإنسان: التنوع في الأطعمة، وعدم التركيز على تناول صنف واحد من الطعام، بحيث يشتمل النظام الغذائي على العديد من أصناف الغذاء، كالخبز، والفواكة، والخضروات، والأسماك، واللحوم، والماء، وغيرها من الأغذية الصحية الغنية بالعناصر الغذائية الضرورية للجسم. الإكثار من الخضراوات، والفواكة، والحبوب. تنظيم وجبات الطعام، بحيث يتم تقسيمها إلى 3 وجبات رئيسة، وفي حال الشعور بالجوع بين كل وجبة من الممكن تناول بعض الخضار أو الفواكة التي تعمل على سد الجوع دون إفساد نظام الوجبات المتبع. يجب أن تكون الأغذية التي يتم تناولها متوازنة، بحيث لا يميل الشخص إلى تناول صنف واحد أكثر من الأصناف الأخرى. الاعتدال في تناول الأطعمة، وعدم الإفراط في تناول الطعام. يجب عدم الامتناع عن تناول أي من الأغذية، لكن هنالك بعض الأغذية التي يجب التقليل من تناولها، كالأطعمة الغنية بالسكريات، والدهون، والأملاح. الماء مهم جداً لجسم الإنسان، لذا يجب إدراجه ضمن النظام الغذائي المتبع. أهميّة الغذاء الصحي وحتى يستفيد الجسم من الطعام لا بدّ من احتوائه على جميع العناصر الغذائية الضرورية للجسم، لأنّ كل عنصر منها يدخل كعامل رئيس في الكثير من الوظائف الحيوية داخل الجسم، وتكمن أهمية الغذاء الصحي لجسم الإنسان في: يمدّ الجسم بالطاقة الضرورية للقيام بجميع أنشطته اليومية على أكمل وجه. تعمل البروتينات الموجودة في الغذاء على بناء الخلايا وتجديد الخلايا التالفة منها، وبناء العضلات. يدخل الكالسيوم والفسفور الموجودان في الغذاء في بناء العظام والأسنان وتقويتهما. تحتوي العديد من الأطعمة على مواد مضادة للأكسدة التي تقي الجسم من الإصابة بالمراض السرطانية. جعل الجسم ينمو بالشكل السليم. المحافظة على الوزن المثالي، فتناول الطعام الصحي يجعل وزن الجسم ضمن الوزن المثالي الذي يزيد من كفاءة أداء جميع أعضائه. تناول الطعام الصحي له أثر كبير في جعل البشرة أكثر نضارة وحيوية، كما يحسّن من صحة الشعر. الألياف الموجودة في الخضار والفواكة تسهل عملية الهضم وتمنع حدوث اضطرابات في الجهاز الهضمي. تقوية الجهاز المناعي في الجسم وجعله أكثر مقاومةً للأمراض. تحسين قدرات الدماغ، وبالتالي زيادة التركيز والقدرات الإدراكية وتقوية الذاكرة. التمتع بالصحّة السليمة، وبالتالي العيش لفترة أطول، لكن الأعمار بيد الله عز وجل وحده. فوائد الغذاء الصحي للأطفال

    الغذاء الصحي الصحّة من نِعَم الله عزّ وجلّ على الإنسان، ومن واجبه أن يُحافظ على هذه النّعمة التي لا يشعر بأهميّتها مُعظم البشر إلا عندما يفقدونها، ومن الأمور الواجب مُراعاتها للتمتّع بالصحّة والعافية الحرص على تناول الغذاء الصحّي المُتكامل؛ إذ يُعاني الكثير من بعض الأمراض، مثل السّكتة الدماغيّة، وأمراض القلب والشّرايين، والسّرطان، والسُكريّ، وغيرها الكثير من الأمراض التي ترتبط بالغذاء غير الصحّي ونمط الحياة. الغذاء العضويّ الغذاء العضويّ هو غذاء صحيّ تم إنتاجه دون اللّجوء لاستخدام مُبيدات الحشرات، أو الأسمدة الكيميائيّة، أو مُخلّفات المجاري، أو مُبيدات الأعشاب، أو المُضادّات الحيويّة، والهرمونات، والإشعاعات. بالرّغم من الحاجة لمزيد من الأبحاث لإثبات أنّ الأغذية العضويّة أكثر أماناً من الأغذية التقليديّة، إلا أنّ الخُبراء يعتقدون أنَّ الأطعمة التي تحتوي على المُبيدات والأسمدة والهرمونات قد تزيد من خطر الإصابة بالسّرطان، ومشاكل الصحّة الإنجابيّة، ومشاكل الجهاز العصبيّ، والعيوب الخلقيّة. يعتقد بعض الباحثين أنَّ بعض الأطعمة العضويّة يُمكن أن تكون أغنى قليلاً بالمواد الغذائيّة من نظيراتها التقليديّة؛ إذ إنّ هناك دلائل على أنَّ البرتقال العضويّ قد يحتوي على كميّة أكبر من فيتامين (C) مُقارنةً بالبرتقال التقليديّ، كما أنَّ بعض النّاس قد يجدون طعم الغذاء العضويّ أفضل. من سلبيّات الأغذية العضويّة أنّها أكثر تكلفةً من المواد الغذائيّة غير العضويّة، وقد تكون أكثر عرضةً لوجود الكائنات الحيّة المُسبّبة للأمراض، مثل السالمونيلّا، بسبب استخدام الأسمدة الطبيعيّة، كروث الحيوانات، للتّسميد بدلاً من الأسمدة الكيميائيّة.[١] فوائد الغذاء الصحّي للجسم فيما يأتي بعض أبرز الفوائد التي يحصل عليها الإنسان عند التزامه بتناول الأغذية الصحيّة: تَجنُّب الأطعمة المُدخّنة والمُعلّبة والمُخلّلات يقي من السّرطان، خاصّةً سرطان المريء وسرطان المعدة.[٢] النّظام الغذائيّ قليل السُكريّات يقي من مرض السُكّري، ويُعزّز صحّة الجهاز المناعي.[٢] الغذاء الصحيّ قليل الدّهون يقي من السّمنة، وارتفاع ضغط الدّم، والسُكريّ، والسّرطان، ويقي من انسداد الأوعية الدمويّة، ممّا يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والسّكتة الدماغيّة [٢] [٣] تناول الغذاء الغنيّ بالألياف يقي من الإمساك وسرطان القولون، ويُخلِّص الجسم من فائض هرمون الإستروجين والسّموم.[٢] تناول الغذاء المُتوازن يقي من السّمنة التي تزيد من مخاطر الاصابة بالأمراض السرطانيّة.[٢] تناول الدّهون غير المُشبعة والتّقليل من الدّهون المُشبعة يرفع مستوى الكولسترول الجيّد (HDL) الذي يقي من أمراض القلب، ويُقلّل من كولسترول (LDL) الذي يُؤدّي إلى الإصابة بمرض القلب.[٣] تناول مصادر الكربوهيدرات الجيّدة للجسم، مثل الحبوب الكاملة كالقمح، والخبز الكامل، وكذلك الفاكهة والخضروات، وتجنّب البطاطا، والخبز الأبيض، والمعكرونة، والأرز الأبيض. يقي من السّمنة والسُكّري، وأمراض القلب، والسّكتة الدماغيّة.[٣] تناول الفاكهه الطّازجة والخضار الورقيّة الخضراء الدّاكنة، مثل، السّبانخ والكرنب الغنية بالفيتامينات المُضادّة للأكسدة (C) و(E)، والزّنك، كما يقي من الإصابة بأمراض العيون، مثل مرض تحلّل البقعة الصّفراء المُرتَبط بالسنّ (مرض يكون فيه مركز الشبكيّة في الجزء الخلفيّ من العين، وهو السبب الرئيسيّ للعمى لدى كبار السنّ).[٣] اتّباع نظام غذائيّ قليل الملح، غني بالبوتاسيوم، مثل: الموز والبطيخ، والأفوكادو التي تقي من ارتفاع ضغط الدم.[٣] تناول المصادر الغنيّة بالكالسيوم، ومنتجات الألبان قليلة الدسم يقي من الإصابة بسرطان القولون.[٣] اعتماد نظام غذائيّ يعتمد بشكل أساسيّ على الأغذية النباتيّة، والزّيوت النباتيّة يُقلّل من خطر الاصابة بمرض الزّهايمر.[٣] تناول البقوليّات قد يُقلّل من خطر الإصابة بالخَرَف ومرض الزهايمر، ومقاومة الإنسولين، ويضبط نسبة السُكّر في الدم، ويحمي من تضخُّم البروستاتا، ويُحسّن كثافة العظام، ويُقلّل من تجاعيد الجلد، ويحدّ من ارتفاع ضغط الدم، ويخفض الكولسترول (وخاصة الكولسترول الضار)، ويقي من أمراض القلب والأوعية الدمويّة، ويُقلّل من خطر سرطان الثدي وأنواع أخرى من السّرطان.[٤] تناول العناصر الغذائيّة المُضادّة للالتهابات بانتظام يُساعد على خفض مُستويات التوتّر والاكتئاب، ويحافظ على الطّاقة، ويُحسّن المزاج. من الأمثلة على مُضادّات الالتهابات: الأفوكادو، والجوز، والكربوهيدرات المُعقّدة، والبيض، والحليب، والأغذية الغنيّة بأوميغا 3، والشّوكولاتة الدّاكنة.[٥] إرشادات الغذاء الصحّي في ما يأتي بعض النّصائح التي قد تُساعد على الاستفادة من الغذاء الصحّي: التنويع في الغذاء والإكثار من تناول الحبوب الكاملة، والفاكهة والخضروات والبقوليّات، واختيار مُنتجات الحليب قليلة الدّسم.[٦] عدم إغفال السّوائل، وشرب كمّيات كافية منها.[٦] تقليل كميّات الدّهون، واختيار مصادر الدّهون الأحادية غير المُشبعة، مثل تلك الموجودة في الأسماك، والمُكسّرات، وزيت الزّيتون، والأفوكادو. التّقليل من مشروبات الطّاقة والمشروبات الغازيّة، والمُنبّهات.[٦] المُوازنة بين ممارسة الرّياضة وتناول الطّعام للحصول على عضلات قويّة ووزن صحيّ.[٦] الحرص على تناول وجبة الإفطار يوميّاً.[٦] الاسترخاء والاستمتاع بالوجبات الصحيّة وعدم اعتبارها واجباً ثقيلاً، تناوُل الطّعام ببطء، والحرص على تناول وجبات الطّعام مع العائلة.[٧] عدم تخطّي الوجبات وتناولها في أوقات مُنتظمة، وعدم تجاهل الشّعور بالجوع؛ لأن ذلك يُؤدّي إلى الإفراط في تناول الطّعام لاحقاً.[٧] تناول عدّة وجبات صغيرة خلال اليوم بدلاً من الوجبات الكبيرة التي تَثقُل على الجهاز الهضميّ.[٢] الإكثار من تناول مَصادر البروتينات النباتيّة؛ لأنّها غنيّة بالألياف وفقيرة بالدّهون، خلافاً للمَصادر الحيوانيّة للبروتين.[٢] التّقليل من تناول الأغذية الغنيّة بالدّهون والسُكّر المُضاف والملح، مثل المُعجّنات، والبسكويت المُحلّى، واللّحوم المُصنّعة كالنّقانق، زالحليب المُحلّى المُكثّف، والمُثلّجات، والأطعمة المقليّة، ورقائق البطاطس، والقشدة، والزّبدة.[٨] التخلّص من الدّهون في اللّحوم الحمراء والدّجاج، وإزالة جلد الدّجاج قبل الطّهي.[٩] مجموعات الغذاء الصحّي الغذاء الصحيّ يعني استهلاك الكميّات الصّحيحة من مجموعات الغذاء الخمس الرّئيسة وهي: الحبوب الكاملة، والفاكهة والخضروات، والبروتين، والألبان، والدّهون والسُكّر:[١٠] الحبوب الكاملة: هي الحبوب التي تحتوي على جميع أجزاء البذرة الصّالحة للأكل، كالنخالة، وجنين البذرة، والسّويداء، كالذُرة، والشّوفان، والأرز البنيّ، الجاودار، والشّعير، والأرز البريّ، والحنطة السّوداء، وفول الصّويا، والبرغل (القمح المجروش)، والدَّخن، والكينوا. تعتبر الحبوب الكاملة من المصادر الغنيّة بالبروتين، والألياف، وفيتامينات B، ومُضادّات الأكسدة، والمَعادن كالحديد والزّنك والنّحاس والمغنيسيوم.[١١] الفاكهة والخضروات: من مصادر الألياف، والفيتامينات، والمعادن اللازمة لصحّة الجسم والوقاية من الأمراض. ينصح خبراء التّغذية بتناول خمسة مقادير من الخضار يوميّاً (المقدار الواحد يُساوي كوب من الخضار النّيئة، أو نصف كوب من الخضار المَطبوخة)، ومقدارين من الفاكهة، (المقدار الواحد هو حبّة مُتوسّطة الحجم أو حبتين من الفاكهة صغيرة الحجم). ومن المُفيد للصحّة التّنويع في ألوان الخضار والفاكهة للحصول على مجموعة أكبر من المواد الغذائيّة، فالأطعمة الحمراء، مثل الطّماطم والبطّيخ تحتوي على مادة اللّيكوبين المُهمّة في مُكافحة سرطان البروستاتا وأمراض القلب. الخضار الخضراء، مثل السّبانخ واللّفت، تحتوي على مادَّتَي اللّوتين، وزياكسانثين، اللتان تُساعدان على الحماية من أمراض العين المُرتبطة بالتقدّم في السنّ. أمّا الأطعمة ذات اللّون الأزرق والبنفسجيّ، مثل: التّوت والباذنجان، تحتوي على مادة الأنثوسيانين التي قد تُساعد على حماية الجسم من السّرطان. وتحتوي الأطعمة البيضاء، مثل القرنبيط، على مادة سلفورافين التي تُساعد أيضاً على الحماية ضدّ بعض أنواع السّرطان.[١٢] البروتينات: ينصح خبراء التّغذية أنّ تشكُّل البروتينات من 20%-25% من الغذاء اليوميّ، إذ يحتاج الجسم إلى البروتينات لبناء العضلات وإصلاح الأنسجة. كما أنّ الأطعمة الغنيّة بالبروتينات تُزوّد الجسم أيضاً بالمعادن الأساسيّة، مثل الحديد، والمغنيسيوم، والزّنك، وكذلك فيتامين (ب). من أهم الأغذية التي تحتوي على البروتين الأسماك، والدّواجن، واللّحوم، والبيض، والبقوليّات، والمُكسّرات، والصّويا.[١٠] البقوليّات وتشمل الفاصولياء، والعدس، والبازلاء، والحمّص، وفول الصّويا، والفول السودانيّ. تُزوّد البقوليات الجسم بمُضادّات الأكسدة، والألياف، وحمض الفوليك، والمغنيسيوم، والحديد.[٤] الألبان: مُنتجات الألبان من الأغذية الغنيّة بالكالسيوم اللازم لبناء العظام، والبروتين، وفيتامين (د)، والبوتاسيوم، والمغنيسيوم، والزّنك. يَنصح الخبراء بتناول 3 حصص غذائيّة من مُنتجات الألبان يوميّاً.[١٣] الدّهون والسُكريّات: يوجد نوعين من الدّهون: الدهون غير المُشبعة المتواجدة في الزّيوت النباتيّة وزيت السّمك، والدّهون المُشبعة. ينصح الخبراء بتقليل كميّة الدّهون المُشبعة والسُكّر للحد الأدنى للحفاظ على الصحّة.[١٠] المراجع ↑ Krisha McCoy (8-12-2010), "Organic Foods That Belong in Your Kitchen"، evreyday Health, Retrieved 4-12-2016. Edited. ^ أ ب ت ث ج ح خ شروق المالكي (24-5-2015)، "فوائد الغذاء الصحي والوقاية من الامراض"، ويب طب، اطّلع عليه بتاريخ 3-12-2016. بتصرّف. ^ أ ب ت ث ج ح خ "فوائد الغذاء الصحي في مكافحة الأمراض الشائعة"، ويب طب، اطّلع عليه بتاريخ 3-12-2016. بتصرّف. ^ أ ب Michael Greger (2-9-2015), "Legumes"، NutritionFacts.org, Retrieved 3-12-2016. Edited. ↑ Emily Waters, "Foods to Improve Your Mood"، psychCentral, Retrieved 4-12-2016. Edited. ^ أ ب ت ث ج " Healthy eating tips", BetterHealth , Retrieved 3-12-2016. Edited. ^ أ ب Reviewed by: Kathleen Romito, "Healthy Eating: Changing Your Eating Habits"، Web Md, Retrieved 3-12-2016. Edited. ↑ "Food variety and a healthy diet", Better Health, Retrieved 3-12-2016. Edited. ↑ Julie Davis, "Keep It Lean: How to Cook Meat and Fish"، everyday Health, Retrieved 4-12-2016. Edited. ^ أ ب ت Christian Nordqvist ( 4-6-2015), "What is Healthy Eating"، Medical News Today, Retrieved 3-12-2016. Edited. ↑ "Tips for Reaping the Benefits of Whole Grains", Web Md, Retrieved 3-12-2016. Edited. ↑ "Fruit and vegetables", Better Health, Retrieved 3-12-2016. Edited. ↑ Heaney RP (2-2009), "Dairy and bone health"، US National Library of Medicine, Retrieved 3

    الغذاء يحصل الجسم على جميع احتياجاته الغذائية عن طريق الغذاء، ولكن يختلف الأفراد في هذه الاحتياجات، حيث إنّ الفرد نفسه تتغير احتياجاته من وقت لآخر بحسب العوامل النفسية، والعضوية التي يمر بها. لقد صنّف العلماء الغذاء إلى عدة تصنيفات، ومصطلحات تبعاً لأهمية كل منها، ودورها الذي تلعبه في الحفاظ على صحة الإنسان، كما وضعوا لكل منها قواعد أساسية يجب أن يتبعها الأفراد للتمتع بصحة جيدة طوال فترة حياتهم. العناصر الغذائية العناصر الغذائية: هي المواد الأولية التي يزودها الغذاء لأجسام الكائنات الحية، وتعجز عن تصنيعها داخل الجسم، وهي بمثابة أحجار للبناء في الغذاء، وتشمل مركبات عضوية، وعناصر كيمائية، وينتج عنها الطاقة، والعمليات الحيوية الأخرى من نمو، وتكاثر، وصيانة للأنسجة، وعددها حوالي خمسون عنصراً غذائياً. مصطلحات متعلقة بالغذاء الغذاء هو: الخامات الحيوانية، أو النباتية التي توفر للكائن الحي جميع العناصر التي تساعده على الحياة وبصحة جيدة. العناصر الغذائية: هي المواد الأولية التي يزودها الغذاء لأجسام الكائنات الحية، وتعجز عن تصنيعها داخل الجسم، وهي بمثابة أحجار لبناء الجسم، وتشمل مركبات عضوية، وعناصر كيمائية، وينتج عنها الطاقة، والعمليات الحيوية الأخرى من نمو، وتكاثر، وصيانة للأنسجة، وعددها حوالي خمسين عنصراً غذائياً. الغذاء المتوازن : هو الغذاء الذي يحتوي على الكميات المناسبة من المواد الغذائية السبعة المصنفة في الهرم الغذائي، من دهون، وكربوهيدرات، وفيتامينات، وبروتينات، وأملاح معدنية. أهمية الغذاء الغذاء مصدر لحياة الكائنات الحية، فهي لا تستطيع البقاء على قيد الحياة طويلاً إذا انقطعت عن تناول الطعام. ضروري للقيام بالعمليات الحيوية التي يقوم بها الجسم مثل: النمو، والحركة، وبناء الخلايا، وتجديدها. يحفظ الغذاء الجسم من الأمراض، ويزوده بالأجسام المناعية التي تحفظه من هجوم الفيروسات، والميكروبات المضرة. يزود الغذاء الجسم بالبروتين المسؤول عن بناء الأنسجة، والعضلات، ويساعد في نمو الخلايا وتجديدها الدائم. تساعد الكربوهيدرات بتزويد الإنسان بما يحتاجه من الطاقة من خلال مجموعة النشويات، والسكريات التي تندرج تحت قائمتها. الدهون، والزيوت: تساعد الجسم في توفير مخزون الطاقة، وتستخدم كعازل حراري للجسم. الألياف الغذائية: تساعد على تسهيل حركة الطعام خلال الجهاز الهضمي، وتمنع حدوث الإمساك. تستخدم الفيتامينات في العديد من وظائف الجسم مثل: إنتاج خلايا الدم الحمراء، وعملية التنفس، والسيطرة العصبية وغيرها من الوظائف الضرورية للجسم. الأملاح المعدنية: عبارة عن عناصر تؤيد وظائف الأعضاء وتساعدها على إتمام وظيفتها بطريقة مثالية، ونقصها في الجسم يسبب مشاكل صحية، ونفسية

    صور.                                                                           بحث عن الغذاء الصحي

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " الغداء "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم