wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    التنوع الحيوي

    الكائنات الحية علم الأحياء هو العلمُ المتخصّص بدراسةِ الكائناتِ الحيّة المُختلفة بالشكلِ والحجم والتكوين؛ حيث تتميّز الكائناتُ الحيّة عن غيرها من الجمادات بأنّها تشترك ببنيتها الخلوية؛ فوحدةُ البناء الأساسيّة فيها هي الخلية، كما تتميّز بقدرتها على الاستجابة للمُنبّهات الخارجية، ولها القدرة أيضاً على النمو والتكاثر، وتقوم بتوريث صفاتها إلى الأبناء. تمتلك الكائنات الحيّة القدرة على المُحافظة على جسمها الداخليّ مُتّزناً رغم اختلاف البيئة الخارجيّة عن بيئة الجسم، ولها القدرةُ على استِهلاك الطاقة التي حَصلت عليها، بالاضافة لقُدرتها على التكيّف مع البيئة الخارجيّة سواءً كان بالتعامل مع الكائنات الحية الأخرى أو الجمادات التي حولها.[١] تعريف التنوّع الحيوي إنّ مُصطلح التنوّع الحيوي (بالإنجليزية:Biodiversity) يُشير إلى جميعِ الكائناتِ الحيّة على كوكب الأرض من أصغر الكائنات لأكبرها حَجماً، وهو يشمل جَميعَ الكائنات الحيّة في التصنيف البيولوجي كالبكتيريا، بدءاً من الأقلّ تطوّراً حتى الأرقى تطوّراً كالثديات، وبذلك يضمّ التنوّع الحيوي على كوكب الأرض 1.77 مليون نوع كائن حي تمّ اكتشافها وتَصنيفها من نباتاتٍ، وطحالب، وكائنات دقيقة، ولافقاريات، وغيرها من الكائنات الحية.[٢]. أهمية التنوع الحيوي إنّ للتنوّع الحيوي أهميّة كبيرة في العديد من الجوانب، وعدم وجوده قد يُنذر بحدوث الخطر. أهميّة التنوّع الحيوي تتمثّل بالآتي:[٣] الجانب الاقتصادي: إنّ التنوّع الحيوي يَلعب دوراً مُهمّاً في اقتصاد العالم؛ فالتنوّع يمنحنا فرصةً للتعرّف على التركيبات الوراثيّة المختلفة ممّا يساعد على إنتاج نباتاتٍ أفضل ونباتات جديدة تُقوّي الاقتصاد، كما يُساهِم التنوّع الحيوي في إمداد البشر بكلّ ما يَحتاجونه كالأخشاب المُختلفة، والأغذية من النباتات والحيوانات، والكائنات الأخرى. قيمة جماليّة وأخلاقية: للتنوّع الحيوي واختلاف أنواع الكائنات الحية حول الإنسان قيمةٌ جماليّةٌ خلّابة، كما يجب على الإنسان كونه الوحيد القادر على استثمار ما حوله الحفاظ عليه، ولأنّ الإنسان قادرٌ على تَدمير وتخريب جميع الأنظمة البيئيّة يكون هو المَسؤول عن حِماية الأنظمةِ البيئيّةِ المختلفة. الجانب الصحي: إنّ صِناعة الأدوية بأكملها تَعتمد على الكائنات الدقيقة والنباتات؛ حيثُ يعتمدُ 70% من سكّان العالم على النباتات في علاجاتهم، و40% من الأدوية الموصوفة من قبل الأطباء هي تَحتوي أيضاً على مُكوّناتٍ نباتيّة وحيوانية كالإسبرين الذي استُخلِص من أوراق أشجار الصفصاف الاستوائي. المخاطر المحيطة بالتنوّع الحيوي إن هناك الكثير من الأسباب المُختلفة التي أثّرت على التنوّع الحيويّ بشكلٍ سلبيّ في الكرة الأرضية، ومن هذه الأسباب: [٣] انقراض عددٍ كبير من الكائنات الحيّة المهمّة في السلم البيولوجي، وإذا استمرّ الوضع على هذا الحال سيُدمّر كوكب الأرض، وسيُخلّ بالنظام البيئي كاملاً. الصيد الجائر للكائنات الحيّة من قِبل الإنسان. فقدان بيئاتِ الكائنات الحيّة المُختلفة ممّا يؤدّي لهجرتها أو حتى موتها نتيجة زيادة عدد الوفيّات، وقلة عدد المواليد. الكوارث الطبيعيّة كالفيضانات وحرائق الغابات، ما قد يُنهي جماعاتٍ بأكملها. التلوّث البيئي ممّا يجعل الكائنات الحيّة المَوجودة في تلك المنطقة من التكيف مع التغيّرات التي حصلت؛ كالمطر الحمضي، والمُبيدات. تجزئة البيئة؛ أي تقسيم البيئة لأقسامٍ صَغيرة مُنفصلة عن بعضها، عن طريق إقامة الطرق والمجمّعات السكنيّة في بيئةٍ ما. نظرة على أزمة التنوّع الحيوي في العالم سجّلَ العُلماء حول العالم الأزمات التي يَمرّ بها التنوّع الحيوي وهي:[٣] حدثت مُعظم الانقراضات للكائنات الحيّة في آخر 1500 سنة، وكانت أغلبها على الجزر. الإنسان هو المُتسبّب بانقراض الكائنات الحية إمّا بالصيد والاستعمال الجائرين، أو بتدمير بيئة تلك الحيوانات. قارة أفريقيا هي أقلّ القارّات تعرّضاً للانقراض بين القارات. طرق المُحافظة على الأنواع المُهدّدة بالانقراض من أشدّ المخاطر التي تُهدّد التنوّع الحيوي هي اختفاء بعض الأنواع الحيوية من مناطق استيطانها، والذي يُعرف بالانقراض، ومن المُمكن أن نتجنّب انقراض الكائنات الحيّة بحِمايتها عن طريق مَعرفة أسباب انخفاض أعدادها، وإيقاف هذه الأسباب. من طرق حماية الكائنات الحيّة من الانقراض:[٣] استعادة البيئات التي تمّ تدميرها وإعادتها كما كانت، رغم صعوبة هذه الخطوة لكنّها مهمّة جدّاً. حفظ الكائنات الحيّة المُهدّدة بالانقراض في أماكن مَحميّة لضمان عدم انقراضها، كما في حيوان المها العربي الذي حُفظ بمحميّة الشومري في الأردن. إزالة أنواع الكائنات الحيّة الدخيلة على البيئة، والتي تتسبب بموت الكائنات الحية الأخرى؛ حيث إنّ إعادة سمك البلطي مثلاً إلى بُحيرة فكتوريا يحتاج إلى إزالة عشب المكحلة المائي وأسماك فرخ النيل، ليستطيع هذا السمك التّكاثر من جديد. أسر الحيوانات المُهدّدة بالانقراض والعمل على تكاثرها ثمّ اطلاقها؛ حيث عُمِل بهذه الطريقة مع طائر الباز الجوال (الشاهين) في الولايات المتّحدة الأمريكيّة. اتفاقية التنوع البيولوجي اتفاقيّة التنوّع البيولوجي هي اتفاقية دوليّة ترعاها الأمم المتحدة تهدف لإلزام الدول على حِماية التنوّع الحيوي والاستخدام المُستدام للكائنات الحية، لتُحقّق ديمومة واستمراريّةَ الحياة على كوكب الأرض. خرجت هذه الاتفاقية على أرض الواقع، وبدأت الدّول التوقيع عليها سنة 1992م، وذلك بعد تَزايد المَخاطر حول التنوّع الحيوي، وازدياد حالات الانقراض للأنواع بسبب النشاطات البشريّة، وقرّرت الدول الموقّعة على الاتفاقية تخفيض معدل فقد التنوع الحيوي. يقع مقر أمانة الاتفاقية في مدينة مونتريال الكندية، وتُساعد هذه الأمانة الحكومات في العالم على تنفيذ أهدافِ الاتفاقية، وتنفيذ الدّراسات المُختلفة حول التنوّع الحيوي.[٤] المراجع ↑ بيتر ريفن، جورج جونسون، جوناثان لوسوس (2008)، علم الأحياء (الطبعة الثامنة)، الرياض: العبيكان، صفحة 3-44، الجزء الأول. ↑ محي الدين عيسى، "التنوع الحيوي"، الموسوعة العربية، اطّلع عليه بتاريخ 9-2-2017. ^ أ ب ت ث بيتر ريفن، جورج جونسون، جوناثان لوسوس (2008)، علم الأحياء (الطبعة الثامنة)، الرياض: العبيكان، صفحة 1242-12599، الجزء الثامن. ↑ "اتفاقية بشأن التنوع البيولوجي"، الأمم المتحدة، اطّلع عليه بتاريخ 9-2-2017.
    التنوع في الكائنات الحية هو الذي يدعم الحياة على كوكب الأرض ، ويعني التنوع الموجود في الكائنات الحية والذي يتراوح بين التركيب الجيني للنباتات والحيوانات وبين التنوع الثقافي.

    يعتمد الإنسان على التنوع في الكائنات الحية في حياته اليومية على نحو لا يكون واضح ولا ملحوظ بصورة دائمة. فان صحة الإنسان تعتمد اعتماد أساسي على منتجات وخدمات النظام الإيكولوجي وهي منتجات وخدمات لا غنى عنها لتمتع الإنسان بالصحة الجيدة ولسبل العيش المنتجة. وخسارة التنوع في الكائنات الحية يمكن أن تكون لها اثار هامة ومباشرة على صحة  الإنسان إذا أصبحت خدمات النظم الإيكولوجية غير كافية لتلبية الاحتياجات الاجتماعية. وللتغيرات الطارئة على خدمات النظم الإيكولوجية تأثير غير مباشر على سبل العيش والدخل والهجرة المحلية وقد تتسبب أحيان في الصراع السياسي.

    و إن التنوع الفيزيائي البيولوجي للكائنات المجهرية والنباتات والحيوانات يتيح معرفة واسعة لها فوائد هامة في العلوم البيولوجية والصحية والصيدلانية. وهنالك اكتشافات طبية وصيدلانية هامة تتحقق بفضل تعزيز فهم التنوع في الكائنات الحية على كوكب الأرض. وقد تتسبب خسارة التنوع في الكائنات الحية في الحد من اكتشاف العلاجات المحتملة لكثير من الأمراض والمشاكل الصحية.
    الأخطار المحدقة بالتنوع في الكائنات الحية والصحة

    هنالك قلق متزايد جراء العواقب الصحية لخسارة التنوع في الكائنات الحية والتغير. وتغيرات التنوع في الكائنات الحية تؤثر على أداء النظم الإيكولوجية كما أن الاضطرابات الكبيرة في النظم الإيكولوجية يمكن أن نتنج سلع وخدمات داعمة للبقاء على قيد الحياة. وتعني خسارة التنوع في الكائنات الحية أيض أننا نخسر الكثير من المواد الكيميائية والجينات الموجودة في الطبيعة قبل أن نكتشفها، وهي من النوع الذي حقق بالفعل للجنس البشري فوائد صحية ضخمة. 

    يضم التنوع الحيوي جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب الكائنات الدقيقة، وتمثل هذه الكائنات الحية جزء من الثروات والموارد الطبيعية على الأرض. فالتنوع الحيوي باختصار هو تنوع كافة أشكال الحياة على وجه الأرض سواء كانت على اليابسة أو في باطن الأرض أو في المياه. يوفر التنوع الحيوي للعالم ضمانة إمكانية الحصول على إمدادات متصلة من الأغذية ومن أنواع لا حصر لها من المواد الخام التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية ولبناء حاضرة ومستقبله. ولا يشمل التنوع الحيوي الأنواع الموجودة في محيط بيئي مائي أو على اليابسة في وحدة زمنية محددة فحسب بل يشمل النظم البيئية والوراثية التي جاءت منها هذه الأنواع. 

    لا يزال الإنسان ومنذ مر العصور يعمل دائما وأبدا علي استغلال موارد الطبيعة في حياته اليومية ولبناء تقدمه وحضارته، إلا أن استغلاله لهذه الموارد تتم في أغلبها بطرق عشوائية وخاطئة الأمر الذي أدى إلي الأضرار بالبيئة واختلال توازنها بحيث أصبحت ضعيفة هشة لا تستطيع الوفاء بمتطلباته. وعلى هذا الأساس، فإن النهوض بالبيئة من جديد لا يكون فقط بالقضاء على مصادر التلوث، وإنما العمل علي تنمية مواردها وتحسين استخدام هذه الموارد.

    بدأ يظهر تأثير الإنسان على البيئة والتوازن البيئي منذ بدئه في استخدام الأدوات في استغلال الأراضي والموارد الطبيعية, وبدئه في استخدام النار وتطوير الأسلحة للصيد. ومع تزايد عدد سكان الأرض ازداد الضغط على البيئة والتوازن البيئي حتى بدا يهدد الكائنات الحية الأخرى والتنوع الحيوي. 

    إن أغلبية سطح الأرض يقع تحت سيطرة وإدارة الإنسان, والإنسان هو دائما في حاجة إلى المسكن والمأكل والمشرب والملبس والعلاج وهي أمور ضرورية ولا بد من تحقيقها وتلبيتها, ولكن ليس على حساب البيئة والتنوع الحيوي. إن مبدأ حماية التنوع الحيوي يجب أن يقوم على أساس خلق توازن بين احتياجات ومتطلبات المجتمعات والأفراد وبين التوازن البيئي والتنوع الحيوي دون الإخلال بأي من هذه بالعناصر, ومن هذا المنطلق يجب أن تبدأ عملية المحافظة على البيئة والتنوع الحيوي.

    يعتمد بقاء التنوع الحيوي بشكل رئيسي على استمرارية وبقاء المصادر الطبيعية، وقد أدى استنزاف المصادر الطبيعية المتجددة والغير متجددة إلى الإخلال بالتنوع الحيوي على الأرض. وللمحافظة قدر الإمكان على التنوع الحيوي، لا بد من اتباع طرق للحد من هذا الاستنزاف الحاد للمصادر الطبيعية مثل: 

    1.العمل على إيجاد مصادر طاقة جديدة.
    2.التخفيف من استهلاك المصادر غير المتجددة المتاحة حاليا ، بتطوير تكنولوجيات معينة قادرة على استخدام المصادر المتاحة بكفاءة عالية وتقليل التلوث الناتج من استخدامها.

    أقسام التنوع الحيوي
    يمكن تقسيم التنوع الحيوي إلى ثلاث فئات موزعة حسب التسلسل الهرمي وهي:

    التنوع الوراثي:
    ويقصد به تنوع المورثات داخل الصنف أو النوع الواحد مما يعطي مجموعات متميزة من نفس النوع، فنجد في النوع الواحد عدة أجناس أو أنواع فرعية، مثالا نجد هناك أعداد كبيرة من أنواع الأرز أو أنواع مختلفة من الخيول. يعتبر التنوع الوراثي من أهم منتجات البيئة وعلى كل المقاييس الحيوية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، فمثلا مجتمع الطيور البرية والدجاج البري مقاوم لمعظم الأمراض وظروف انخفاض وارتفاع درجات الحرارة ونقص الغذاء بينما لا يحتمل نفس النظام الكثير من الأمراض إذا كان مربى بشكل قطعان كما في المداجن أو مزارع الطيور مثلا. 

    تنوع الأصناف:
    ويقصد به اختلاف الأنواع داخل وسط بيئي معين، ويختلف توزع هذه الأنواع من أماكن إلى أخرى في نفس الوسط. ويعتبر عدد الأنواع الموجودة في وسط بيئي محدد دلالة على غنى الأوساط بالأنواع الحيوية.

    تنوع الأنظمة البيئية:
    يقصد به النظم البيئية في البيئات المختلفة, ويتضمن التنوع البيئي عدد الأنواع في مناطق معينة، والأدوار البيئية التي تلعبها هذه الأنواع، والنمط الذي تتغير به البنية النوعية كلما عبرنا نطاقاً جغرافياً ما والنظم البيئية التي تتواجد فيها هذه الأنواع بما في ذلك العمليات التي تحدث بين وضمن هذه الأنظمة. 

    قضايا التنوع الحيوي
    يعد فقدان التنوع الحيوي واحدة من اكثر الأزمات العالمية الملحة ومع أن الانقراض عملية طبيعية إلا أن معدلاته تبدو في ازدياد يفوق المعدلات الطبيعية كثيرا. إن ما نسبته 11في المائة من مجموع الطيور و25 في المائة من مجموع الثدييات و20 ـ 30 في المائة من مجموع النباتات مهددة بالانقراض، لقد فقدت المحاصيل الزراعية اكثر من نصف أنواعها وإذا ما أخذت هذه الأرقام الإحصائية وطبقت على التنوع الحيوي بكامله فإنها ستجعل المستقبل يبدو كئيبا. 

    تقدر عدد الأصناف الموجودة على الأرض في حدود 30 مليونا ،وتشير الدراسات إلى أن ربع التنوع الحيوي في الأرض ربما يكون معرضا لخطر الانقراض خلال العقدين القادمين.
    إن خطورة استنزاف التنوع الحيوي يتمثل أن النوع هو الوحدة الأساسية في الجماعات له صفاته الوراثية ويقع ضمن السلسلة الغذائية ويقوم بعمل معين في النظام البيئي يتمثل في نقل الطاقة من مستوى غذائي إلى مستوى غذائي آخر. فعند انقراض هذا النوع تحدث ثغرة في السلسلة الغذائية وتضعف قدرتها على القيام بوظائفها في تحويل الطاقة والمواد الغذائية

    إن الانقراض وفقدان التنوع الحيوي لهما تأثير كبير على قدرة الأنظمة البيئية في توجيه الخدمات الفعالة إلى الجنس البشري. تبلغ نسبة الفاقد من الغابات بحوالي 15 مليون هكتار سنويا على الأقل. وفي حين إن اهتمام العالم ـ في العقد الماضي ـ كان منصبا على الغابات الاستوائية، وبخاصة في مناطق حوض نهر الامازون وإندونيسيا، فان التحدي سيكون في الخمس والعشرين سنة المقبلة حول كيفية وضع حلول إدارية إبداعية لأزمة غطاء الغابات مع ضرورة إعطاء اهتمام اكبر لأشكال استغلال الغابات ومنتجاتها.

    لقد تعرضت أنواعا عديدة من الأحياء للانقراض والاختفاء وذلك لأسباب عديدة منها: 

    1-أساليب الزراعة الخاطئة.
    2-النشاطات العمرانية والحضرية، أن ازدياد عدد السكان والنمو الاقتصادي الذي شهده العالم خلال العقود الأخيرة أدى إلى اتساع نطاق المد العمراني متمثلاً في البناءات والطرق وخطوط أبراج الكهرباء والإنشاءات والنشاطات الصناعية والنفطية مما أثر على التنوع الحيوي بشقيه النباتي والحيواني والنظم البيئية التي تعيش فيها هذه الكائنات وتدعم حياة الإنسان فيها.
    3-تدمير الموطن الطبيعي لها مثل إزالة الغابات وتجفيف بعض المناطق الرطبة والتي تستخدمها الأسماك والطيور كمأوي لهم وتحويلها إلي أراضي زراعية.
    4-الصيد الجائر ، وتتم ممارسة الصيد علي أنه إحدى الوسائل الرياضية إلي جانب أنه مصدراً هاماً من مصادر الغذاء.
    5-استخدام المبيدات الحشرية التي لا تقضي علي الآفات فقط وإنما يمتد أثرها للإنسان والطيور.
    6-الرعي بطرق غير سليمة مما يؤدي إلي تدهور المراعي الطبيعية.
    7-الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف خزانات السفن البترولية وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.

    إن مسألة الحفاظ على كافة أصناف الحياة وأشكالها على الكرة الأرضية تعتبر ذات بُعد علمي وعملي وأخلاقي وجمالي. وغالبا ما يتم تسليط الأضواء على الأصناف المهددة بالانقراض وبخاصة الحيوانات التي في مجموعة ما يسمى "الحيوانات الضخمة الفاتنة" مثل النمر السومطري والباندا الآسيوية وذلك لتوجيه الأنظار إليها وإظهار مدى الخطر الذي يحيط بها جراء الممارسات البشرية نحوها ونحو البيئة التي تعيش فيها. ولكن هناك بعض خبراء البيئة الذين يدافعون عن مكافحة بعض النباتات والكائنات الحية الأقل نفعا وتعريضها للانقراض مثل ديدان النمتودا الضارة بالنباتات, حيث يعتقدون أنة لا بد أن يكون لها دور نافع في النظام البيئي مع أن منفعة هذه الكائنات للبيئة وما تقدمه من خدمات غير واضح في كثير من الحالات.

    أن التهديد الرئيسي للتنوع الحيوي ناجم عن عملية استخدام الأراضي، حيث أن المدن والتجمعات السكانية الضخمة تحتل 1-2 بالمائة من سطح الأرض، ولكن التغيرات والتعديلات التي تجري على سطح الأرض بفعل الإنسان تحتل مساحة اكبر من هذه بكثير. إن الرغبة قي امتلاك الأراضي لهدف الإنتاج الزراعي أو الاستفادة من الغابات هي في ازدياد مستمر في كثير من الدول النامية وخاصة التي تعاني من ازدياد في النمو السكاني مما سبب تقليص البقعة الطبيعية وتدمير الوسط البيئي للعديد من الكائنات الحية. ومن أشكال التهديد الحاصل على التنوع الحيوي هو تغيير الموطن الطبيعي للعديد من الكائنات الحية أو إجبارها على ترك موطنها والانتقال إلى بيئة جديدة بقصد أو بغير قصد من الإنسان مما قد يسبب في تغير في التوازن البيئي للوسط الجديد والذي قد يؤدي هلاك هذه الكائنات أو هلاك الكائنات المستوطنة هناك في الأصل. كذلك لا يمكن إهمال دور التلوث والمواد السامة الناتجة عن مختلف نشاطات الإنسان في تدمير النظام البيئي والتنوع الحيوي.

    ما هو المجهول؟
    الكثيرون يقولون أن الإنسان يعرف عن الفضاء والنجوم أكثر مما يعرف عن الكائنات الحية التي تعيش معه على الأرض. لا أحد يستطيع أن يجزم كم هو عدد أصناف الكائنات الحية التي تعيش على كوكب الأرض, أو لماذا تختلف الكائنات الحية من منطقة لأخرى أو لماذا يعيش في مناطق كائنات حية أكثر من الأخرى, كلها أسئلة لا يوجد لها جواب واضح وصريح. لقد تم تحديد ما يقارب 1.4 مليون صنف مختلف من الكائنات الحية, لكن هذا الرقم غير مؤكد حيث أنه لا يوجد هناك تسجيل مركزي ورسمي لهذه الأصناف. معظم هذه الأصناف قد سجلت وفهرست في المتاحف ومراكز الأبحاث المنتشرة حول العالم وربما يكون هناك بعض التكرار في تسجيل هذه الأصناف. بعض أصناف الكائنات الحية المعروفة مثل الثدييات والطيور تمت دراستها بشكل موسع وشامل, غير أنها لا تشكل إلا جزء ضئيل من هذا التنوع الهائل. هناك تقديرات عديدة لتحديد عدد هذه الأصناف تمت بطرق حسابية معتمدة على الاستدلال ولكنها معرضة للخطأ وغير دقيقة. 

    ما زال هناك اختلاف في وجهات النظر حول أفضل الوسائل لحماية التنوع الحيوي. ففي العقود السابقة، تركزت معظم الجهود على حماية بعض الأصناف المهددة بالانقراض وبخاصة الثدييات منها. لكن الآن في بعض المناطق تم تحديد مناطق واسعة كمحميات طبيعية للحياة البرية، مع هذا فإن هذه الطريقة واجهت انتقادات عدة كونها غير كافية وغير فعاله خاصة في الدول النامية والتي يعتمد أغلبية سكانها على المصادر الطبيعية في معيشتهم.

    ما هي المخاطر والمعوقات؟ 
    هناك دراسات ومعطيات عديدة حول دور وفائدة التنوع الحيوي في الحياة الطبيعية، لكن تحديد قيمة هذه الفائدة معرض للكثير من النقد والشكوك. فعلى سبيل المثال، إن دور كل من الأحياء الدقيقة التي تعيش في التربة والغطاء النباتي والغابات في إنتاج وتدوير الغذاء فيما بينها هو معروف وواضح، وكذلك فائدة التنوع الجيني في بذور النباتات وأهميته في تحسين الإنتاج من حيث الكمية والنوعية كلها أمور واضحة لا نقاش فيها. لكن التخوف يبقى من فقدان بعض النباتات والحيوانات الفريدة وما ينبني عليه من تشويه للمنظر الجمالي. ولهذا لا بد أن يكون هناك نوع من المقايضة على الخطر المحدق بالتنوع الحيوي من أجل الحفاظ على التوازن البيئي. أن إنشاء المحميات الطبيعية للمحافظة على التنوع الحيوي يمكن أن يؤدي إلى حرمان كثير من الناس من مصادر رزقهم الذي يعتمد بشكل أساسي على المصادر الطبيعية وخاصة في الدول النامية، وكذلك إن الدعم المادي المخصص للمحميات الطبيعية محدود، وهنا لا بد من تحديد الأهداف، أي الأصناف وأي المناطق يجب أن تخضع للحماية ومن يتحمل التكاليف؟ 

    ما هي أصناف الكائنات الحية، وكم عددها؟
    يتشكل التنوع الحيوي من أجزاء تسمى الأصناف، ويمكن تعريف الصنف على أنه الوحدة الأساسية التي يتكون منها التنوع الحيوي، وهذا التعريف للصنف هو تعريف لأهداف عملية وتطبيقية، لكن التعريف المنتشر والشائع هو "مجموعة من الكائنات الحية التي تستطيع التهجن والتكاثر فيما بينها"، ولكن أيضا هناك بعض القيود لهذا التعريف إذ انه غير فعال عندما يدور الحديث حول الكائنات الدقيقة أحادية الجنس والتي تتبادل الجينات بحرية فيما بينها. كذلك يبقى هناك أيضا سؤال محير؟ ما هي المزايا والفروق التي تتوفر في الصنف الواحد حتى يتم تمييزه عن الآخر واعتباره كصنف جديد؟

    لقد خصصت عدد من المجلات العلمية صفحات كثيرة لتقدير عدد الأصناف الموجودة أو التي وجدت على الأرض عن طريق دراسة المتحجرات، وتمكن العلماء من معرفة الكثير عن أصناف الكائنات الحية التي عاشت على سطح الأرض وتقدير أعدادها، لكن لا يوجد هناك إجماع على هذه التقديرات حيث أن النتائج متباينة. أن معظم هذه التقديرات كانت تعتمد على الحجم النسبي للأصناف أي أن الأصناف الأصغر حجما تكون في العادة عديدة ووافرة أو أن هذه التقديرات كانت تتم استدلالا من عدد الأصناف المعروفة والمسجلة. أن هناك شكوك عديدة حول هذه التقديرات وخصوصا عندما تكون مبنية على الاستدلال. أن الأصناف الحيوانية تشكل ما يزيد 70 بالمائة من مجموع الأصناف المسجلة، لكن من ناحية الحجم الحيوي فإن الأصناف الحيوانية تمثل جزء ضئيل من التنوع الحيوي. فمنذ بدء العلماء في دراسة أصناف الكائنات الدقيقة والاكتشافات ما زالت مستمرة، فمثلا تبين حديثا أن هناك صنف بكتيري جديد يعيش في الينابيع الحارة جدا.

    النظام البيئي
    النظام البيئي هو الوسط البيئي الذي تعيش فيه الكائنات الحية وما يحتويه من تفاعلات فيزيائية وبيولوجية وكيميائية بينة وبين الكائنات الحية وما يتخلله من انتقال للمادة والطاقة من وإلى هذا الوسط. يوجد في الطبيعة عدة مستويات للأنظمة البيئية: منها الكبيرة مثل الغابات المعتدلة أو السهول والمروج، ومنها الصغيرة الذي يمكن أن يكون مثلا في جذع شجرة محطمة. وهناك الكثير من الأنظمة البيئية التي تم اكتشافها حديثا, حيث تم اكتشاف أنظمة بيئية في مناطق كان يعتقد أن الحياة فيها مستحيلة مثل البراكين والينابيع الحارة.

    أهم مناطق التنوع البيولوجي: 
    غابات المناطق المدارية: وهي من اكثر المناطق غني بالأنواع الحيوية وتحتوي على 50 - 90% من الأنواع في العالم رغم أنها لا تغطي سوى 7% من مساحة اليابسة على سطح الكرة الأرضية، وتحتوي على 30% من الفقاريات البرية وثلثي الأنواع العالمية من النباتات و96% من المفصليات.

    الغابات المطرية المعتدلة: وتحتوي هذه الغابات على تنوع حيوي واسع وكانت تحتل في وقت من الأوقات ما يقرب من 30 مليون هكتار، وهذه المناطق شديدة التنوع وتقوم بدور أساسي في المحافظة على مخزون المياه العالمي ومجمعات المياه العالمية الجوفية. 

    الشعب المرجانية: وتعتبر النظير المائي للغابات المدارية حيث تحتوي على أنواع حيوية هائلة تتوزع على المحيطين الهندي حيث توجد به أكبر الشعب وأكثرها عددا من حيث الأنواع والمحيط الهادي لاسيما الجزء المداري الغربي منه، وتتوزع الأحياء في مناطق الشعب المرجانية توزعا عشوائيا بخلاف الغابات المدارية حيث توجد مناطق ترتفع فيها نسبة كثافة الأحياء مقارنة بمناطق أخرى. 

    البحيرات العذبة: كما هو الحال بالنسبة للجزر المنفردة حيث تعيش فيها أنواع منفردة كذلك تعيش في البحيرات العذبة أنواع مماثلة، وتحتوي هذه البحيرات على رصيد هائل من أنواع الأسماك والضفادع والثعابين المائية والنباتات، ففي بحيرات وادي الصدع الكبير في أفريقيا توجد كميات ونوعيات هائلة من الأحياء اكثر مما تحتويه أية بحيرة أخرى.

    مناطق زراعة المحاصيل الحقلية: وتعتبر هذه المناطق من المناطق الغنية في العالم بالأنواع الحيوية لاسيما النباتات الزراعية التي استخدمها الإنسان منذ 12 ألف سنة عندما عرف الزراعة.

    التنوع والتوازن
    أن العلاقة بين التنوع الحيوي والتوازن البيئي كانت وما زالت موضع اهتمام العلماء والباحثين البيئيين. في بداية عهد الأبحاث البيئية توصل العلماء إلى أن أي نظام غير متناسق وغير مستقر سوف يصل في نهاية المطاف إلى حالة من التوازن والثبات. مع هذا, ومنذ سنين طويلة نفا علماء البيئية أن يكون هناك توازن بيئي في الطبيعة. في العام 1942 قام العالم الإنجليزي تشارلز ايتون بدراسة التقلب الكبير في عدد الحيوانات وتوصل إلى أنه لا تقوم الطبيعة بخلق توازن فيها. لكن ألان تبين أن الأنظمة البيئية تتعرض لاضطرابات طبيعية مثل الحرائق والزلازل والفيضانات والجفاف إضافة إلى الناتجة عن الممارسات البشرية وأن التوازن متغير باستمرار تجاوبا مع تأثير العوامل المختلفة. ويمكننا القول في نهاية المطاف أنه لا تزال هناك شكوك حول العلاقة التي تربط بين التنوع الحيوي والتوازن البيئي, ومعظم الأبحاث العلمية خرجت بنتائج متضاربة.

    الأصناف المهددة
    أن توزيع الكائنات الحية على الأرض ليس متساوي, وقد أظهرت إحدى الدراسات أن ما يقارب الـ 70 بالمائة من مجموع الأصناف الحية على الأرض يتواجد في 12 دولة فقط وهي أستراليا، البرازيل، الصين، كولومبيا، الإكوادور، الهند، إندونيسيا، مدغشقر، ماليزيا، المكسيك، البيرو وزائير. لكن ولسوء الحظ, فإن معظم هذه الدول تعاني من نمو سكاني سريع مما يضطرها إلى استغلال مساحات واسعة من الأراضي لتغطية احتياجات السكان، ويتسبب الزحف العمراني والصناعي في تدمير مساحات واسعة من البيئة الطبيعية للكثير من الكائنات الحية. إن التهديد الذي تواجهه الكثير من أصناف الكائنات الحية من جراء الممارسات البشرية بحقها أو بحق بيئتها الطبيعية دفع عدد من العلماء إلى القيام بتحديد أولويات العمل الرامي إلى حماية التنوع الحيوي والمحافظة عليه. ولتحديد هذه الأولويات، تم تصنيف المناطق على أساس درجة حساسيتها بيئيا من حيث مصادرها الطبيعية وتنوعها الحيوي، وقد قام العالم نورمان مايرز بتسمية المناطق الحساسة بيئيا ذات الأولية بالبقع الساخنة للدلالة على المناطق التي يستوطن فيها عدد كبير من أصناف الكائنات الحية المهددة بالانقراض. 

    أن السبب الحقيقي وراء استيطان معظم الكائنات الحية في المناطق الاستوائية أكثر من غيرها غير واضح تماما حتى الآن، لكن يعتقد أن استقرار البيئة الطبيعية في المناطق الاستوائية منحت معظم هذه الكائنات نوع من الخصوصية في حياتها مما يجعلها حساسة وسريعة التأثر لأي تغيير. 

    الكائنات الدخيلة
    الكائنات الدخيلة هي الكائنات الحية التي تفقد موطنها الأصلي أو تجبر على تركة لتبدأ العيش في بيئة جديدة. تشكل الكائنات الدخيلة تهديدا حقيقيا للكائنات والنباتات الموجودة أصلا "المحلية". تشير الدراسات إلا أن هناك أصناف كثيرة من الحيوانات والنباتات تم نقلها من بيئتها الأصلية عن قصد أو لسبب ما وإجبارها على العيش في بيئة مختلفة ووسط كائنات حية مختلفة. إن مثل هذا التنقل قد يخل في التوازن البيئي للموطن الجديد أو للموطن الذي انتقلت منه، وقد يكون أيضا خطرا على الكائنات الدخيلة أو المحلية. ولعل أفضل مثال على ذلك هو ما حدث عندما قام أحد المزارعين بإحضار زوج من الأرانب إلى أستراليا، ولعدم وجود أعداء طبيعية لها في بيئتها الجديدة، فإن أعدادها تضاعفت بسرعة، وكانت النتيجة إتلاف وتدمير مساحات واسعة من المحاصيل والأراضي الزراعية. وكمثال على الإخلال بالتوازن البيئي هو ما حدث في المتنزه الوطني Yellowstone حين قررت إدارة المتنزه القضاء على جميع الذئاب، حرصا على حياة المتنزهين في عملية استغرقت عدة سنوات وكلفت مبالغ طائلة، وقد أدت هذه العملية إلى الإخلال بالتوازن البيئي في المتنزه، حيث أنه وبعد سنوات من اختفاء الذئاب، لاحظ المراقبون أعداد الظباء التي كانت تشكل مصدر غذائي للذئاب ازدادت بشكل كبير، وبنفس الوقت اختفت أنواع عديدة من النباتات من المنطقة نتيجة الرعي الجائر لها من قبل الظباء وانخفض أيضا أعداد بعض الحيوانات والطيور الجارحة التي كانت تعتمد بشكل أساسي في حياتها على ما تقتاته من بقايا فرائس الذئاب. ولإعادة التوازن البيئي للمتنزه، تم إحضار ذئاب من كندا ومناطق أخرى في عملية كلفت أيضا مبالغ طائلة. 

    حماية التنوع الحيوي
    إن الآثار الخطيرة الناتجة عن النشاطات البشرية واضحة في معظم مكونات البيئة كالماء والتراب والهواء والوسط الحيوي، مما يعني في الواقع أن التناقض بين المجتمع و الطبيعة أصبح حاداً، وقد يصل إلى درجة الخطورة. فنشاطات الإنسان التحويلية (مثل استعمال الموارد الطبيعية، وتصريف المخلفات الناتجة عن الاستهلاك، وإحداث تغيرات في المظهر الطبيعي للأرض وخلق أنظمة جديدة من صنع الإنسان...الخ) تتعارض مع عمليات تنظيم التوازن الديناميكي ككل. وقد تؤدي إلى حدوث تغيرات خطيرة في الأنظمة الطبيعية، لا يمكن إلغاؤها على المستوى المحلي والعالمي، ويؤثر ذلك على سيرة الحياة العادية بالنسبة للأجيال الحالية والقادمة.

    إن موضوع حماية التنوع الحيوي والاهتمام به ليس بالحديث، ففي نهاية القرن التاسع عشر بدأت فكرة إنشاء المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية في أمريكيا وتبعتها عدد من دول العالم في محاولة منها للمحافظة على البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي. منذ بدأ مثل هذه الحملات كان هناك خلاف ولا يزال قائما حول الهدف الرئيسي منها، فهل هو لإدارة واستغلال المصادر الطبيعية بطريقة علمية سليمة بدلا من الاستغلال العشوائي!، أم لحماية التنوع الحيوي والحياة البرية من مختلف النشاطات البشرية!. أن هذين الهدفين وإن تعارضا أحيانا, فإنها مازالا يعتبران نقطة الانطلاق نحو حماية البيئة والتنوع الحيوي إن معظم الجهود التي بذلتها الدول النامية "موطن أغلبية التنوع الحيوي في العالم" للحفاظ على البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي أثبتت عدم فاعليتها عدا عن كونها مكلفة اقتصاديا. والعقبة الرئيسية أمام تحقيقها هو النمو السكاني المتزايد فيها واعتماد أغلبية السكان على الأرض والمصادر الطبيعية لتأمين حياتهم.

    فوائد وخدمات النظام البيئي ومصادرة الحيوية :
    إن مدى الفوائد التي نجنيها المصادر الحيوية في النظام البيئي تعكس مدى الحاجة إلى المحافظة عليها. يعمل النظام البيئي على تقديم خدمات مثل السيطرة على عوامل التعرية وانجراف التربة، تنظيم المناخ، المحافظة على استمرار الدورة الغذائية، وكذلك ما يقدمه من منتجات مثل الغذاء والغابات وغيرها، هذا ويتم الاستفادة من المصادر الحيوية مثل النباتات في صناعة العديد من العقاقير الطبية مثل الأسبرين, كذلك إن التنافس القائم بين الكائنات الحية والصراع الدائم بينها من أجل البقاء يدفعها إلى إفراز بعض المركبات الكيميائية المعقدة لقتل أو تخدير عدوها أو فريستها. وقد أظهرت الأبحاث أن الكثير من هذه المركبات الكيميائية ذات قيمة عالية ويمكن الاستفادة منها في صناعة المبيدات الزراعية والعقاقير الطبية وغيرها من الاستخدامات الصناعية. أن هذه المزايا والخدمات أثارت اهتمام الناس بالنظام البيئي ومصادرة الحيوية وشجعت على المحافظة عليها وبدء الناس يتطلعون إليها من ناحية تجارية واقتصادية. لقد أدت هذه الاكتشافات إلى بعض الخلافات بين الدول النامية التي يوجد بها معظم المصادر الحيوية وبين الدول المتطورة والتي تقوم باستخراجها وتصنيعها والاستفادة منها.

    يضم التنوع الحيوي جميع أنواع الكائنات الحية نباتية أو حيوانية إلي جانب الكائنات الدقيقة، وتمثل هذه الكائنات الحية جزء من الثروات والموارد الطبيعية على الأرض. فالتنوع الحيوي باختصار هو تنوع كافة أشكال الحياة على وجه الأرض سواء كانت على اليابسة أو في باطن الأرض أو في المياه. يوفر التنوع الحيوي للعالم ضمانة إمكانية الحصول على إمدادات متصلة من الأغذية ومن أنواع لا حصر لها من المواد الخام التي يستخدمها الإنسان في حياته اليومية ولبناء حاضرة ومستقبله. ولا يشمل التنوع الحيوي الأنواع الموجودة في محيط بيئي مائي أو على اليابسة في وحدة زمنية محددة فحسب بل يشمل النظم البيئية والوراثية التي جاءت منها هذه الأنواع. 

    لا يزال الإنسان ومنذ مر العصور يعمل دائما وأبدا علي استغلال موارد الطبيعة في حياته اليومية ولبناء تقدمه وحضارته، إلا أن استغلاله لهذه الموارد تتم في أغلبها بطرق عشوائية وخاطئة الأمر الذي أدى إلي الأضرار بالبيئة واختلال توازنها بحيث أصبحت ضعيفة هشة لا تستطيع الوفاء بمتطلباته. وعلى هذا الأساس، فإن النهوض بالبيئة من جديد لا يكون فقط بالقضاء على مصادر التلوث، وإنما العمل علي تنمية مواردها وتحسين استخدام هذه الموارد.

    بدأ يظهر تأثير الإنسان على البيئة والتوازن البيئي منذ بدئه في استخدام الأدوات في استغلال الأراضي والموارد الطبيعية, وبدئه في استخدام النار وتطوير الأسلحة للصيد. ومع تزايد عدد سكان الأرض ازداد الضغط على البيئة والتوازن البيئي حتى بدا يهدد الكائنات الحية الأخرى والتنوع الحيوي. 

    إن أغلبية سطح الأرض يقع تحت سيطرة وإدارة الإنسان, والإنسان هو دائما في حاجة إلى المسكن والمأكل والمشرب والملبس والعلاج وهي أمور ضرورية ولا بد من تحقيقها وتلبيتها, ولكن ليس على حساب البيئة والتنوع الحيوي. إن مبدأ حماية التنوع الحيوي يجب أن يقوم على أساس خلق توازن بين احتياجات ومتطلبات المجتمعات والأفراد وبين التوازن البيئي والتنوع الحيوي دون الإخلال بأي من هذه بالعناصر, ومن هذا المنطلق يجب أن تبدأ عملية المحافظة على البيئة والتنوع الحيوي.

    يعتمد بقاء التنوع الحيوي بشكل رئيسي على استمرارية وبقاء المصادر الطبيعية، وقد أدى استنزاف المصادر الطبيعية المتجددة والغير متجددة إلى الإخلال بالتنوع الحيوي على الأرض. وللمحافظة قدر الإمكان على التنوع الحيوي، لا بد من اتباع طرق للحد من هذا الاستنزاف الحاد للمصادر الطبيعية مثل: 

    1.العمل على إيجاد مصادر طاقة جديدة.
    2.التخفيف من استهلاك المصادر غير المتجددة المتاحة حاليا ، بتطوير تكنولوجيات معينة قادرة على استخدام المصادر المتاحة بكفاءة عالية وتقليل التلوث الناتج من استخدامها.

    أقسام التنوع الحيوي
    يمكن تقسيم التنوع الحيوي إلى ثلاث فئات موزعة حسب التسلسل الهرمي وهي:

    التنوع الوراثي:
    ويقصد به تنوع المورثات داخل الصنف أو النوع الواحد مما يعطي مجموعات متميزة من نفس النوع، فنجد في النوع الواحد عدة أجناس أو أنواع فرعية، مثالا نجد هناك أعداد كبيرة من أنواع الأرز أو أنواع مختلفة من الخيول. يعتبر التنوع الوراثي من أهم منتجات البيئة وعلى كل المقاييس الحيوية والاقتصادية والصحية والاجتماعية، فمثلا مجتمع الطيور البرية والدجاج البري مقاوم لمعظم الأمراض وظروف انخفاض وارتفاع درجات الحرارة ونقص الغذاء بينما لا يحتمل نفس النظام الكثير من الأمراض إذا كان مربى بشكل قطعان كما في المداجن أو مزارع الطيور مثلا. 

    تنوع الأصناف:
    ويقصد به اختلاف الأنواع داخل وسط بيئي معين، ويختلف توزع هذه الأنواع من أماكن إلى أخرى في نفس الوسط. ويعتبر عدد الأنواع الموجودة في وسط بيئي محدد دلالة على غنى الأوساط بالأنواع الحيوية.

    تنوع الأنظمة البيئية:
    يقصد به النظم البيئية في البيئات المختلفة, ويتضمن التنوع البيئي عدد الأنواع في مناطق معينة، والأدوار البيئية التي تلعبها هذه الأنواع، والنمط الذي تتغير به البنية النوعية كلما عبرنا نطاقاً جغرافياً ما والنظم البيئية التي تتواجد فيها هذه الأنواع بما في ذلك العمليات التي تحدث بين وضمن هذه الأنظمة. 

    قضايا التنوع الحيوي
    يعد فقدان التنوع الحيوي واحدة من اكثر الأزمات العالمية الملحة ومع أن الانقراض عملية طبيعية إلا أن معدلاته تبدو في ازدياد يفوق المعدلات الطبيعية كثيرا. إن ما نسبته 11في المائة من مجموع الطيور و25 في المائة من مجموع الثدييات و20 ـ 30 في المائة من مجموع النباتات مهددة بالانقراض، لقد فقدت المحاصيل الزراعية اكثر من نصف أنواعها وإذا ما أخذت هذه الأرقام الإحصائية وطبقت على التنوع الحيوي بكامله فإنها ستجعل المستقبل يبدو كئيبا. 

    تقدر عدد الأصناف الموجودة على الأرض في حدود 30 مليونا ،وتشير الدراسات إلى أن ربع التنوع الحيوي في الأرض ربما يكون معرضا لخطر الانقراض خلال العقدين القادمين.
    إن خطورة استنزاف التنوع الحيوي يتمثل أن النوع هو الوحدة الأساسية في الجماعات له صفاته الوراثية ويقع ضمن السلسلة الغذائية ويقوم بعمل معين في النظام البيئي يتمثل في نقل الطاقة من مستوى غذائي إلى مستوى غذائي آخر. فعند انقراض هذا النوع تحدث ثغرة في السلسلة الغذائية وتضعف قدرتها على القيام بوظائفها في تحويل الطاقة والمواد الغذائية

    إن الانقراض وفقدان التنوع الحيوي لهما تأثير كبير على قدرة الأنظمة البيئية في توجيه الخدمات الفعالة إلى الجنس البشري. تبلغ نسبة الفاقد من الغابات بحوالي 15 مليون هكتار سنويا على الأقل. وفي حين إن اهتمام العالم ـ في العقد الماضي ـ كان منصبا على الغابات الاستوائية، وبخاصة في مناطق حوض نهر الامازون وإندونيسيا، فان التحدي سيكون في الخمس والعشرين سنة المقبلة حول كيفية وضع حلول إدارية إبداعية لأزمة غطاء الغابات مع ضرورة إعطاء اهتمام اكبر لأشكال استغلال الغابات ومنتجاتها.

    لقد تعرضت أنواعا عديدة من الأحياء للانقراض والاختفاء وذلك لأسباب عديدة منها: 

    1-أساليب الزراعة الخاطئة.
    2-النشاطات العمرانية والحضرية، أن ازدياد عدد السكان والنمو الاقتصادي الذي شهده العالم خلال العقود الأخيرة أدى إلى اتساع نطاق المد العمراني متمثلاً في البناءات والطرق وخطوط أبراج الكهرباء والإنشاءات والنشاطات الصناعية والنفطية مما أثر على التنوع الحيوي بشقيه النباتي والحيواني والنظم البيئية التي تعيش فيها هذه الكائنات وتدعم حياة الإنسان فيها.
    3-تدمير الموطن الطبيعي لها مثل إزالة الغابات وتجفيف بعض المناطق الرطبة والتي تستخدمها الأسماك والطيور كمأوي لهم وتحويلها إلي أراضي زراعية.
    4-الصيد الجائر ، وتتم ممارسة الصيد علي أنه إحدى الوسائل الرياضية إلي جانب أنه مصدراً هاماً من مصادر الغذاء.
    5-استخدام المبيدات الحشرية التي لا تقضي علي الآفات فقط وإنما يمتد أثرها للإنسان والطيور.
    6-الرعي بطرق غير سليمة مما يؤدي إلي تدهور المراعي الطبيعية.
    7-الكشف عن البترول باستخدام المتفجرات، كما أنه يتم تنظيف خزانات السفن البترولية وتفريغ المياه التي توجد بها الشوائب البترولية في مياه البحر.

    إن مسألة الحفاظ على كافة أصناف الحياة وأشكالها على الكرة الأرضية تعتبر ذات بُعد علمي وعملي وأخلاقي وجمالي. وغالبا ما يتم تسليط الأضواء على الأصناف المهددة بالانقراض وبخاصة الحيوانات التي في مجموعة ما يسمى "الحيوانات الضخمة الفاتنة" مثل النمر السومطري والباندا الآسيوية وذلك لتوجيه الأنظار إليها وإظهار مدى الخطر الذي يحيط بها جراء الممارسات البشرية نحوها ونحو البيئة التي تعيش فيها. ولكن هناك بعض خبراء البيئة الذين يدافعون عن مكافحة بعض النباتات والكائنات الحية الأقل نفعا وتعريضها للانقراض مثل ديدان النمتودا الضارة بالنباتات, حيث يعتقدون أنة لا بد أن يكون لها دور نافع في النظام البيئي مع أن منفعة هذه الكائنات للبيئة وما تقدمه من خدمات غير واضح في كثير من الحالات.

    أن التهديد الرئيسي للتنوع الحيوي ناجم عن عملية استخدام الأراضي، حيث أن المدن والتجمعات السكانية الضخمة تحتل 1-2 بالمائة من سطح الأرض، ولكن التغيرات والتعديلات التي تجري على سطح الأرض بفعل الإنسان تحتل مساحة اكبر من هذه بكثير. إن الرغبة قي امتلاك الأراضي لهدف الإنتاج الزراعي أو الاستفادة من الغابات هي في ازدياد مستمر في كثير من الدول النامية وخاصة التي تعاني من ازدياد في النمو السكاني مما سبب تقليص البقعة الطبيعية وتدمير الوسط البيئي للعديد من الكائنات الحية. ومن أشكال التهديد الحاصل على التنوع الحيوي هو تغيير الموطن الطبيعي للعديد من الكائنات الحية أو إجبارها على ترك موطنها والانتقال إلى بيئة جديدة بقصد أو بغير قصد من الإنسان مما قد يسبب في تغير في التوازن البيئي للوسط الجديد والذي قد يؤدي هلاك هذه الكائنات أو هلاك الكائنات المستوطنة هناك في الأصل. كذلك لا يمكن إهمال دور التلوث والمواد السامة الناتجة عن مختلف نشاطات الإنسان في تدمير النظام البيئي والتنوع الحيوي.

    ما هو المجهول؟
    الكثيرون يقولون أن الإنسان يعرف عن الفضاء والنجوم أكثر مما يعرف عن الكائنات الحية التي تعيش معه على الأرض. لا أحد يستطيع أن يجزم كم هو عدد أصناف الكائنات الحية التي تعيش على كوكب الأرض, أو لماذا تختلف الكائنات الحية من منطقة لأخرى أو لماذا يعيش في مناطق كائنات حية أكثر من الأخرى, كلها أسئلة لا يوجد لها جواب واضح وصريح. لقد تم تحديد ما يقارب 1.4 مليون صنف مختلف من الكائنات الحية, لكن هذا الرقم غير مؤكد حيث أنه لا يوجد هناك تسجيل مركزي ورسمي لهذه الأصناف. معظم هذه الأصناف قد سجلت وفهرست في المتاحف ومراكز الأبحاث المنتشرة حول العالم وربما يكون هناك بعض التكرار في تسجيل هذه الأصناف. بعض أصناف الكائنات الحية المعروفة مثل الثدييات والطيور تمت دراستها بشكل موسع وشامل, غير أنها لا تشكل إلا جزء ضئيل من هذا التنوع الهائل. هناك تقديرات عديدة لتحديد عدد هذه الأصناف تمت بطرق حسابية معتمدة على الاستدلال ولكنها معرضة للخطأ وغير دقيقة. 

    ما زال هناك اختلاف في وجهات النظر حول أفضل الوسائل لحماية التنوع الحيوي. ففي العقود السابقة، تركزت معظم الجهود على حماية بعض الأصناف المهددة بالانقراض وبخاصة الثدييات منها. لكن الآن في بعض المناطق تم تحديد مناطق واسعة كمحميات طبيعية للحياة البرية، مع هذا فإن هذه الطريقة واجهت انتقادات عدة كونها غير كافية وغير فعاله خاصة في الدول النامية والتي يعتمد أغلبية سكانها على المصادر الطبيعية في معيشتهم.

    ما هي المخاطر والمعوقات؟ 
    هناك دراسات ومعطيات عديدة حول دور وفائدة التنوع الحيوي في الحياة الطبيعية، لكن تحديد قيمة هذه الفائدة معرض للكثير من النقد والشكوك. فعلى سبيل المثال، إن دور كل من الأحياء الدقيقة التي تعيش في التربة والغطاء النباتي والغابات في إنتاج وتدوير الغذاء فيما بينها هو معروف وواضح، وكذلك فائدة التنوع الجيني في بذور النباتات وأهميته في تحسين الإنتاج من حيث الكمية والنوعية كلها أمور واضحة لا نقاش فيها. لكن التخوف يبقى من فقدان بعض النباتات والحيوانات الفريدة وما ينبني عليه من تشويه للمنظر الجمالي. ولهذا لا بد أن يكون هناك نوع من المقايضة على الخطر المحدق بالتنوع الحيوي من أجل الحفاظ على التوازن البيئي. أن إنشاء المحميات الطبيعية للمحافظة على التنوع الحيوي يمكن أن يؤدي إلى حرمان كثير من الناس من مصادر رزقهم الذي يعتمد بشكل أساسي على المصادر الطبيعية وخاصة في الدول النامية، وكذلك إن الدعم المادي المخصص للمحميات الطبيعية محدود، وهنا لا بد من تحديد الأهداف، أي الأصناف وأي المناطق يجب أن تخضع للحماية ومن يتحمل التكاليف؟ 

    ما هي أصناف الكائنات الحية، وكم عددها؟
    يتشكل التنوع الحيوي من أجزاء تسمى الأصناف، ويمكن تعريف الصنف على أنه الوحدة الأساسية التي يتكون منها التنوع الحيوي، وهذا التعريف للصنف هو تعريف لأهداف عملية وتطبيقية، لكن التعريف المنتشر والشائع هو "مجموعة من الكائنات الحية التي تستطيع التهجن والتكاثر فيما بينها"، ولكن أيضا هناك بعض القيود لهذا التعريف إذ انه غير فعال عندما يدور الحديث حول الكائنات الدقيقة أحادية الجنس والتي تتبادل الجينات بحرية فيما بينها. كذلك يبقى هناك أيضا سؤال محير؟ ما هي المزايا والفروق التي تتوفر في الصنف الواحد حتى يتم تمييزه عن الآخر واعتباره كصنف جديد؟

    لقد خصصت عدد من المجلات العلمية صفحات كثيرة لتقدير عدد الأصناف الموجودة أو التي وجدت على الأرض عن طريق دراسة المتحجرات، وتمكن العلماء من معرفة الكثير عن أصناف الكائنات الحية التي عاشت على سطح الأرض وتقدير أعدادها، لكن لا يوجد هناك إجماع على هذه التقديرات حيث أن النتائج متباينة. أن معظم هذه التقديرات كانت تعتمد على الحجم النسبي للأصناف أي أن الأصناف الأصغر حجما تكون في العادة عديدة ووافرة أو أن هذه التقديرات كانت تتم استدلالا من عدد الأصناف المعروفة والمسجلة. أن هناك شكوك عديدة حول هذه التقديرات وخصوصا عندما تكون مبنية على الاستدلال. أن الأصناف الحيوانية تشكل ما يزيد 70 بالمائة من مجموع الأصناف المسجلة، لكن من ناحية الحجم الحيوي فإن الأصناف الحيوانية تمثل جزء ضئيل من التنوع الحيوي. فمنذ بدء العلماء في دراسة أصناف الكائنات الدقيقة والاكتشافات ما زالت مستمرة، فمثلا تبين حديثا أن هناك صنف بكتيري جديد يعيش في الينابيع الحارة جدا.

    النظام البيئي
    النظام البيئي هو الوسط البيئي الذي تعيش فيه الكائنات الحية وما يحتويه من تفاعلات فيزيائية وبيولوجية وكيميائية بينة وبين الكائنات الحية وما يتخلله من انتقال للمادة والطاقة من وإلى هذا الوسط. يوجد في الطبيعة عدة مستويات للأنظمة البيئية: منها الكبيرة مثل الغابات المعتدلة أو السهول والمروج، ومنها الصغيرة الذي يمكن أن يكون مثلا في جذع شجرة محطمة. وهناك الكثير من الأنظمة البيئية التي تم اكتشافها حديثا, حيث تم اكتشاف أنظمة بيئية في مناطق كان يعتقد أن الحياة فيها مستحيلة مثل البراكين والينابيع الحارة.

    أهم مناطق التنوع البيولوجي: 
    غابات المناطق المدارية: وهي من اكثر المناطق غني بالأنواع الحيوية وتحتوي على 50 - 90% من الأنواع في العالم رغم أنها لا تغطي سوى 7% من مساحة اليابسة على سطح الكرة الأرضية، وتحتوي على 30% من الفقاريات البرية وثلثي الأنواع العالمية من النباتات و96% من المفصليات.

    الغابات المطرية المعتدلة: وتحتوي هذه الغابات على تنوع حيوي واسع وكانت تحتل في وقت من الأوقات ما يقرب من 30 مليون هكتار، وهذه المناطق شديدة التنوع وتقوم بدور أساسي في المحافظة على مخزون المياه العالمي ومجمعات المياه العالمية الجوفية. 

    الشعب المرجانية: وتعتبر النظير المائي للغابات المدارية حيث تحتوي على أنواع حيوية هائلة تتوزع على المحيطين الهندي حيث توجد به أكبر الشعب وأكثرها عددا من حيث الأنواع والمحيط الهادي لاسيما الجزء المداري الغربي منه، وتتوزع الأحياء في مناطق الشعب المرجانية توزعا عشوائيا بخلاف الغابات المدارية حيث توجد مناطق ترتفع فيها نسبة كثافة الأحياء مقارنة بمناطق أخرى. 

    البحيرات العذبة: كما هو الحال بالنسبة للجزر المنفردة حيث تعيش فيها أنواع منفردة كذلك تعيش في البحيرات العذبة أنواع مماثلة، وتحتوي هذه البحيرات على رصيد هائل من أنواع الأسماك والضفادع والثعابين المائية والنباتات، ففي بحيرات وادي الصدع الكبير في أفريقيا توجد كميات ونوعيات هائلة من الأحياء اكثر مما تحتويه أية بحيرة أخرى.

    مناطق زراعة المحاصيل الحقلية: وتعتبر هذه المناطق من المناطق الغنية في العالم بالأنواع الحيوية لاسيما النباتات الزراعية التي استخدمها الإنسان منذ 12 ألف سنة عندما عرف الزراعة.

    التنوع والتوازن
    أن العلاقة بين التنوع الحيوي والتوازن البيئي كانت وما زالت موضع اهتمام العلماء والباحثين البيئيين. في بداية عهد الأبحاث البيئية توصل العلماء إلى أن أي نظام غير متناسق وغير مستقر سوف يصل في نهاية المطاف إلى حالة من التوازن والثبات. مع هذا, ومنذ سنين طويلة نفا علماء البيئية أن يكون هناك توازن بيئي في الطبيعة. في العام 1942 قام العالم الإنجليزي تشارلز ايتون بدراسة التقلب الكبير في عدد الحيوانات وتوصل إلى أنه لا تقوم الطبيعة بخلق توازن فيها. لكن ألان تبين أن الأنظمة البيئية تتعرض لاضطرابات طبيعية مثل الحرائق والزلازل والفيضانات والجفاف إضافة إلى الناتجة عن الممارسات البشرية وأن التوازن متغير باستمرار تجاوبا مع تأثير العوامل المختلفة. ويمكننا القول في نهاية المطاف أنه لا تزال هناك شكوك حول العلاقة التي تربط بين التنوع الحيوي والتوازن البيئي, ومعظم الأبحاث العلمية خرجت بنتائج متضاربة.

    الأصناف المهددة
    أن توزيع الكائنات الحية على الأرض ليس متساوي, وقد أظهرت إحدى الدراسات أن ما يقارب الـ 70 بالمائة من مجموع الأصناف الحية على الأرض يتواجد في 12 دولة فقط وهي أستراليا، البرازيل، الصين، كولومبيا، الإكوادور، الهند، إندونيسيا، مدغشقر، ماليزيا، المكسيك، البيرو وزائير. لكن ولسوء الحظ, فإن معظم هذه الدول تعاني من نمو سكاني سريع مما يضطرها إلى استغلال مساحات واسعة من الأراضي لتغطية احتياجات السكان، ويتسبب الزحف العمراني والصناعي في تدمير مساحات واسعة من البيئة الطبيعية للكثير من الكائنات الحية. إن التهديد الذي تواجهه الكثير من أصناف الكائنات الحية من جراء الممارسات البشرية بحقها أو بحق بيئتها الطبيعية دفع عدد من العلماء إلى القيام بتحديد أولويات العمل الرامي إلى حماية التنوع الحيوي والمحافظة عليه. ولتحديد هذه الأولويات، تم تصنيف المناطق على أساس درجة حساسيتها بيئيا من حيث مصادرها الطبيعية وتنوعها الحيوي، وقد قام العالم نورمان مايرز بتسمية المناطق الحساسة بيئيا ذات الأولية بالبقع الساخنة للدلالة على المناطق التي يستوطن فيها عدد كبير من أصناف الكائنات الحية المهددة بالانقراض. 

    أن السبب الحقيقي وراء استيطان معظم الكائنات الحية في المناطق الاستوائية أكثر من غيرها غير واضح تماما حتى الآن، لكن يعتقد أن استقرار البيئة الطبيعية في المناطق الاستوائية منحت معظم هذه الكائنات نوع من الخصوصية في حياتها مما يجعلها حساسة وسريعة التأثر لأي تغيير. 

    الكائنات الدخيلة
    الكائنات الدخيلة هي الكائنات الحية التي تفقد موطنها الأصلي أو تجبر على تركة لتبدأ العيش في بيئة جديدة. تشكل الكائنات الدخيلة تهديدا حقيقيا للكائنات والنباتات الموجودة أصلا "المحلية". تشير الدراسات إلا أن هناك أصناف كثيرة من الحيوانات والنباتات تم نقلها من بيئتها الأصلية عن قصد أو لسبب ما وإجبارها على العيش في بيئة مختلفة ووسط كائنات حية مختلفة. إن مثل هذا التنقل قد يخل في التوازن البيئي للموطن الجديد أو للموطن الذي انتقلت منه، وقد يكون أيضا خطرا على الكائنات الدخيلة أو المحلية. ولعل أفضل مثال على ذلك هو ما حدث عندما قام أحد المزارعين بإحضار زوج من الأرانب إلى أستراليا، ولعدم وجود أعداء طبيعية لها في بيئتها الجديدة، فإن أعدادها تضاعفت بسرعة، وكانت النتيجة إتلاف وتدمير مساحات واسعة من المحاصيل والأراضي الزراعية. وكمثال على الإخلال بالتوازن البيئي هو ما حدث في المتنزه الوطني Yellowstone حين قررت إدارة المتنزه القضاء على جميع الذئاب، حرصا على حياة المتنزهين في عملية استغرقت عدة سنوات وكلفت مبالغ طائلة، وقد أدت هذه العملية إلى الإخلال بالتوازن البيئي في المتنزه، حيث أنه وبعد سنوات من اختفاء الذئاب، لاحظ المراقبون أعداد الظباء التي كانت تشكل مصدر غذائي للذئاب ازدادت بشكل كبير، وبنفس الوقت اختفت أنواع عديدة من النباتات من المنطقة نتيجة الرعي الجائر لها من قبل الظباء وانخفض أيضا أعداد بعض الحيوانات والطيور الجارحة التي كانت تعتمد بشكل أساسي في حياتها على ما تقتاته من بقايا فرائس الذئاب. ولإعادة التوازن البيئي للمتنزه، تم إحضار ذئاب من كندا ومناطق أخرى في عملية كلفت أيضا مبالغ طائلة. 

    حماية التنوع الحيوي
    إن الآثار الخطيرة الناتجة عن النشاطات البشرية واضحة في معظم مكونات البيئة كالماء والتراب والهواء والوسط الحيوي، مما يعني في الواقع أن التناقض بين المجتمع و الطبيعة أصبح حاداً، وقد يصل إلى درجة الخطورة. فنشاطات الإنسان التحويلية (مثل استعمال الموارد الطبيعية، وتصريف المخلفات الناتجة عن الاستهلاك، وإحداث تغيرات في المظهر الطبيعي للأرض وخلق أنظمة جديدة من صنع الإنسان...الخ) تتعارض مع عمليات تنظيم التوازن الديناميكي ككل. وقد تؤدي إلى حدوث تغيرات خطيرة في الأنظمة الطبيعية، لا يمكن إلغاؤها على المستوى المحلي والعالمي، ويؤثر ذلك على سيرة الحياة العادية بالنسبة للأجيال الحالية والقادمة.

    إن موضوع حماية التنوع الحيوي والاهتمام به ليس بالحديث، ففي نهاية القرن التاسع عشر بدأت فكرة إنشاء المحميات الطبيعية والمتنزهات الوطنية في أمريكيا وتبعتها عدد من دول العالم في محاولة منها للمحافظة على البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي. منذ بدأ مثل هذه الحملات كان هناك خلاف ولا يزال قائما حول الهدف الرئيسي منها، فهل هو لإدارة واستغلال المصادر الطبيعية بطريقة علمية سليمة بدلا من الاستغلال العشوائي!، أم لحماية التنوع الحيوي والحياة البرية من مختلف النشاطات البشرية!. أن هذين الهدفين وإن تعارضا أحيانا, فإنها مازالا يعتبران نقطة الانطلاق نحو حماية البيئة والتنوع الحيوي إن معظم الجهود التي بذلتها الدول النامية "موطن أغلبية التنوع الحيوي في العالم" للحفاظ على البيئة الطبيعية والتنوع الحيوي أثبتت عدم فاعليتها عدا عن كونها مكلفة اقتصاديا. والعقبة الرئيسية أمام تحقيقها هو النمو السكاني المتزايد فيها واعتماد أغلبية السكان على الأرض والمصادر الطبيعية لتأمين حياتهم.

    فوائد وخدمات النظام البيئي ومصادرة الحيوية :
    إن مدى الفوائد التي نجنيها المصادر الحيوية في النظام البيئي تعكس مدى الحاجة إلى المحافظة عليها. يعمل النظام البيئي على تقديم خدمات مثل السيطرة على عوامل التعرية وانجراف التربة، تنظيم المناخ، المحافظة على استمرار الدورة الغذائية، وكذلك ما يقدمه من منتجات مثل الغذاء والغابات وغيرها، هذا ويتم الاستفادة من المصادر الحيوية مثل النباتات في صناعة العديد من العقاقير الطبية مثل الأسبرين, كذلك إن التنافس القائم بين الكائنات الحية والصراع الدائم بينها من أجل البقاء يدفعها إلى إفراز بعض المركبات الكيميائية المعقدة لقتل أو تخدير عدوها أو فريستها. وقد أظهرت الأبحاث أن الكثير من هذه المركبات الكيميائية ذات قيمة عالية ويمكن الاستفادة منها في صناعة المبيدات الزراعية والعقاقير الطبية وغيرها من الاستخدامات الصناعية. أن هذه المزايا والخدمات أثارت اهتمام الناس بالنظام البيئي ومصادرة الحيوية وشجعت على المحافظة عليها وبدء الناس يتطلعون إليها من ناحية تجارية واقتصادية. لقد أدت هذه الاكتشافات إلى بعض الخلافات بين الدول النامية التي يوجد بها معظم المصادر الحيوية وبين الدول المتطورة والتي تقوم باستخراجها وتصنيعها والاستفادة منها.

                 التنوع الحيوي أو التنوع الأحيائي هو التنوع في أشكال  الطبيعة الحية. هناك العديد من التعاريف والمقاييس للتنوع الحيوي. كثيراً مايكون التنوع الحيوي عبارة عن مقياس لمدى صحة الأنظمة البيولوجية.

    الإنقراضعدل

    تبرز أهمية الحفاظ على التنوع الحيوي في الوقت الحالي نتيجة تناقص أعداد أجناس الحياة بإطراد، فقد أظهرت بيانات أصدرتها الجمعية الحيوانية في لندن أن العالم قد فقد منذ السبعينات من القرن الماضي ما يقرب من ثلثالحياة البرية التي تعيش فيه . وأشارت البيانات إلى أن عدد  الأنواع التي تعيش على سطح الأرض قد انخفض بنسبة 25%، بينما انخفضت الأنواع البحرية بنسبة 28% والتي تعيش في المياه الحلوة بنسبة 29%. وتظهر الإحصاءات أنالجنس البشري يمحو نحو 11% من الأنواع الأخرى التي تسكن الكرة الأرضية كل عام، مما يعني أننا نعيش إحدى  "مراحل الانقراض الكبرى" كما تقول المجلة. وتخلص المجلة إلى أن السبب في ذلك هو التلوث وانتشار المزارع الحيوانية والتوسع الحضاري إضافة إلى الإفراط في صيد الحيوانات والأسماك. الدولفين البحري

    ويتابع البحث الذي أجرته الجمعية الحيوانية ـ بالتعاون معجماعة الحياة البرية المعنية بالحفاظ على الحياة البرية في العالم ـ مصير أكثر من 14000 نوع من الأسماك والبرمائيات والزواحف والطيور والثدييات، مستعينة بالمجلات العلمية الدورية والإحصائيات المتوفرة على شبكة المعلومات، وقد اكتشفت هذه أن عدد هذه الأنواع قد انخفض بنسبة 27% منذ عام 1970 حتى عام 2005.

    من أشد الأنواع تضرراً الأنواع البحرية التي انخفضت أعدادها بنسبة 28% خلال 10 أعوام فقط (1995-2005). وقل عدد طيور المحيطات بنسبة 30% منذ منتصف التسعينات، بينما انخفض عدد الطيور المستقرة فوق اليابسة بنسبة 25%، ومن أكثر المخلوقات التي تضررت الظبي الإفريقي وسمك سمكة السيف "أبوسيف" وسمكالقرش المطرقة. وقد يكون "البايجي" أو الدولفين الذي يعيش في نهر يانغتسي أطول أنهار الصين قد انقرض إلى  الأبد.

    و يأتي نشر هذه الإحصائيات قبيل انعقاد اجتماع مؤتمر التنوع الحيوي في مدينة بون الألمانية. وكان المؤتمر قد تأسس عام 2002 بهدف وقف الخسارة اتي تصيب الحياة البرية، وتعهدت الدول الأعضاء فيه بتحقيق "خفض كبير" في معدل خسارة التنوع الحيوي بحلول عام 2010.

    إلا أن الجمعية الحيوانية تقول أن حكومات هذه الدول لم تضع السياسات الضرورية لتحقيق ذلك الهدف. وقالت أنه بينما يبدو أن معدل الانخفاض قد قل، إلا أنه "من غير المحتمل" أن يتم تحقيق مثل هذا الهدف. ويقد به أيضا" تباين الحياة بكل اشكالها ومستوياتها وبناها ويشمل :

    • التباين النوعي : وهو وجود الحياة على هيئة ملايين من الانواع المختلفة لكل منها صفات عامة تميزه وتركيب وراثي يمنع تكاثرة مع الانواع الاخرى وتشغل افراده نفس المحراب البيئي ، كما يمثل فرجة زمانية معينة بعدها ينقرض ويندثر أو يشكل أصولاً تنبثق منها انواع اخرى .
    • التنوع البيئي : ويقصد به تنوع المواطن البيئية وعشائر الكائنات الحية والنظم البيئية .
    • التباين الوراثي : وهو التباين على مستوى جزيئات (D N A) .صحيح أن لجميع أفراد النوع نفس المستودع الجيني ولكن كل فرد داخل النوع يتميز بطراز وراثي خاص به والطراز الوراثي هو توفيقية البدائل الجينية التي يحملها الفرد في كل خليه من خلايا جسمه والبدائل الجينية هي اشكال مختلفه لنفس الجين نتجت بالطفره أثناء الانقسامات الخلوية وكل منها يتسبب في إظهار نفس الصفة ولاكن بمظهر مختلف وتتوزع البدائل الجينية بين افراد النوع بكل الاحتمالات الممكنة بعمليات التوزيع الحر للكروموسومات والعبور أثناء الانقسام الاختزالي ، وكذالك بعمليات الاخصاب العشوائي .وكلما زادة درجة القربى بين الانواع زادة كمية الجينات المشتركة بينها

    التأثير على البشرعدل

    وقالت جمعية الحياة البرية أنه يتوقع أن يشكل التغير المناخي تهديدا كبيرا للحياة البرية خلال الأعوام الثلاثين المقبلة. وتحذر الجمعية من أن عدم اتخاذ الإجراءات الكفيلة بوقف هذا التدهور في معدل الحياة البشرية فسيكون له تأثير مباشر على الجنس البشري.

    و أفاد جيمس ليب المدير العام للجمعية أن "تخفيض التنوع  الحيوي يعني أن الملايين من البشر يواجهون مستقبلاً تكون فيه احتياجاتهم من الغذاء مهددة بسبب الآفات والحشرات، ومن المياه إما غير منتظمة أو معدومة تماما."

    ويضيف "لا أحد بإمكانه النجاة من تأثير فقدان التنوع الحيوي لأنه يعني بوضوح ضعف القدرة على اكتشاف الأدوية الجديدة وازدياد خطر الكوارث الطبيعية واشتداد تأثير الاحتباس الحراري."

    وتدعو جمعية حماية الحياة البرية الدول المجتمعة في بون للوفاء بتعهدها بإنشاء محميات طبيعية، والعمل على وقف قطع الغابات الاستوائية (التي تقلل من معدل الاحتباس الحراري) بحلول عام 2021.

     تنوع الكائنات الحية    

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " التنوع الحيوي "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم