wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    تربية الطفل

    تربية الطفل الطفل نعمة من الله لوالديه وأمانة لديهم، وينبغي الحفاظ على هذه الأمانة ورعايتها من خلال الحرص على تنشئته بطريقة سليمة، ويكون ذلك وفقاً لمجموعة من المعايير المهمّة ومنها: الأدب، والأخلاق، والدين، فمن سنة الحياة حصاد الآباء لما يزرعونه في أطفالهم وأبنائهم؛ ولهذا يجب اتباع أفضل الطرق والأساليب التي تساهم في غرس أفضل الصفات والأخلاق في الطفل منذ ولادته، والتي تلقائيّاً تلعب دوراً كبيراً في تحديد مستقبله وبنائه بشكل ناجح. أسس تربية الطفل مراقبة الوالدين تصرفاته دون أن يشعر بذلك، ووضع ملاحظات حول السلوك الجيّد، أو السيئ، ومحاولة تصحيح الخطأ بالأسلوب المناسب له. تحقيق التوازن في التربية، بحيث يميل الوالدان إلى الشدة والقسوة في بعض المواقف، وإلى العطف والحنان في مواقف أخرى؛ لأنّ القسوة الدائمة، أو الحنان والتساهل الدائم، يؤثر سلباً على الطفل وشخصيته، ويجعل منه طفلاً متمرداً وعنيفاً مع الآخرين، وبالتالي يجب لفت انتباه الطفل إلى المسموحات والممنوعات، بحيث يستطيع مع الوقت التمييز بين كلاً منها. ينبغي احترام الطفل أمام الآخرين، وعدم شتمه أو إهانته، لأنّ ذلك يفقده ثقته بنفسه، ويجعل منه شخصاً ضعيفاً. يعدّ الوالدان قدوة حسنة بالنسبة لأبنائهم، فيكتسبون منهم، ويقلّدونهم، ويؤثرون على حالتهم النفسية، ولذلك ينبغي الحرص على توفير جو أسري دافئ للطفل، وأن يكون مفعماً بالأمان، والحنان، والتفاهم، والابتعاد عن تبادل الإهانات بين الزوجين أمام الطفل. منح الطفل مكافأة أو هدية عند تصرّفه بشكل جيد؛ لأنّ ذلك يشجّعه على السلوك الحسن، ويشعره بتقدير الوالدين له، ولقيمة تصرفه. منحه القليل من الحرية في بعض الأمور مثل: اختيار الهوايات، والأصدقاء، والملابس، مع مراعاة اتباع أسلوب المراقبة عن بعد. أن تعتمد العلاقة بين الطفل والوالدين على الثقة والصداقة، فهذا يساعدهم على توجيه سلوكه، ومعرفة ما يقوم به، وتقديم النصائح بالأسلوب والوقت المناسب، كما تحمي الطفل من نصائح الغرباء التي قد تكون في غير مصلحته، ولا تعود عليه بالنفع. تجنب التعامل بدكتاتورية وفرض رأي الوالدين، فذلك يؤدّي إلى قمع شخصية الطفل. تبادل الآراء، والمناقشة في الأمور التي يقع الاختلاف حولها، فذلك ينعكس على تصرّفات الطفل داخل المجتمع بشكل إيجابيّ. إشباع الطفل بمشاعر الحب، والحنان، والدلال، فهي تعزّز ارتباط الطفل بوالديه، وتقوّي شخصيته، وتحميه من الالتفات للغرباء بحثاً عن إشباعها، حيث ينطلق في الحياة بثقة، وإرادة قويّة، وثبات. العوامل المؤثرة في تربية الطفل العوامل الداخلية الدين: يحث الإسلام على تنشئة الأفراد على القدوة الحسنة، والسنة، والقرآن الكريم. الأسرة: وهي أول عالم اجتماعي يواجه الطفل، وبالتالي تساهم بشكل كبير في تشكيل شخصيته. نوع العلاقات الأسرية: فالجو الأسُري الجيد والدافئ تنعكس آثاره على الطفل، وعلى تماسك الأسرة، ويساهم في خلق بيئة نموذجيّة لتربيته، على عكس الجو السيئ الذي وتفكّك الأسرة. العوامل الخارجية الأصدقاء: حيث تتنوع أماكن التعرف عليهم ومنها الجامعة، والمدرسة، ومكان السكن، والنادي الرياضي، وغيرها، وبالتالي كل منهم يترك آثاره في الطفل. دور العبادة: حيث تلعب المساجد دوراً مميّزاً في تعزيز المفاهيم الدينيّة لديه، وتلعب دوراً مهماً في غرسها في نفسه. المؤسسات التعلميّة: فيوثر عليه كلاً من: المدير، والمعلم، وزملاء الصف، وغيرهم، فهم يشكلون نقطة تحوّل كبيرة في حياة الطفل إما في بناء أخلاقه بشكل جيد وسليم، أو تدمير أخلاقة ومنحه أسوئها. ثقافة المجتمع: يعدّ المجتمع حاضنة لأفراده، وبالتالي هم يتأثرون بما يدور فيه من تبادل ثقافات، وقيم، وأخلاق، وشر، وفساد، وغيرها. وسائل الإعلام: تعدّ خليطاً من حضارات، وثقافات، وأخلاق مختلفة، وبالتالي تجعل الطفل منفتحاً على العالم، وما يدور فيه. الوضع السياسي والاقتصادي: فيعدّ الأمان والاستقرار من أهمّ ما يؤثر في الطفل بشكل إيجابي، على عكس الفوضى والحروب وما تترك من آثار سلبيّة في نفس الطفل.
    تربية الطفل في عمر السنة يشترك جميع الأطفال الطبيعيين غالباً في الكثير من الخصائص والمظاهر النمائيّة، وتتميّز السنة الأولى من عمر الطفل بسرعة نموّه الجسمي والحسي، ويشمل عامه الأول الكثير من التطوُّرات التي تبدأ بالحركات العشوائيّة لتتطوّر للحبو ثم المشي، وغيرها الكثير كاستجابات الطفل وتفاعلاته لمحيطه بالكلام، واكتساب اللغة، وبناء العلاقات الاجتماعيّة البدائيّة، وينبغي التنبّه لتربية الطفل وكيفيّة التعامل الصحيح والبنَّاء معه؛ لغرس أساس الشخصيّة السليمة في ضوء جميع المؤثرات الداخليّة والخارجيّة المحدِّدة لبيئة الطفل، وتعتمد التنشئة السليمة للطفل واستقراره على سلوك الأهل وآليات تفاعلهم، فإذا كانت استجابة الأهل سليمة ينشأ طفل سليم ومستقر، وعكسها إذا تعامل الأهل بشكل سلبيّ ينشأ طفل مضطرب وغير سويّ.[١] الخصائص النمائيّة للطفل في عمر السنة تختلف مظاهر تطوّر ونموّ الطفل من مرحلة إلى أخرى، إذ تُقسَّم هذه المظاهر إلى مجالات مُتنوّعة، لكل مجالٍ منها طوّر نموٍ خاصّ، ويُمكن تصنيف هذه المظاهر أو المجالات إلى خمسة أقسامٍ على سبيل الذكر لا الحصر وهي: مظاهر النمو العقليّ، والجسميّ، والانفعاليّ، واللغويّ، والاجتماعيّ، ويكمن الغرض من هذا التصنيف في تسهيل عمليّة التعامل مع الأطفال بحسب مراحلهم من خلال الإلمام بخصائصهم، وبالتالي احتياجاتهم الجسديّة أو النفسيّة وغيرها.[٢] النمو الجسمي تَبرز تغيُّرات هذا المظهر في ازدياد حركات الطفل التي تتمثَّل بقدرته على التحكم بعضلاته بشكل أوضح، كما تبدو قدرته على التآزر البصريّ الحركيّ أفضلَ من السابق، الأمر الذي يمنحه سيطرةً أكثر على حركاته، ويَظهر ذلك بالجلوس؛ فيكون ثابتاً في جلوسه وبمقدوره الحبو على بطنه أو على أطرافه، أمّا وقوفه فيمكن أن يستند الطفل إلى ما يُحيطه من أثاث أو جدران، ويمكن أن يقف لفترة قصيرة دون مساعدة، وربما يكون قادراً على المشي لبضع خطوات، فلا يتردد الطفل باستكشاف كل ما حوله، فيستطيع تناول الأشياء من على الأرض، وتفحُّصها، وخضّها، ورميها، كما يمتلكُ مهارة تفحُّص الأشياء عبر تقليبها في فمه باستخدام أصابعه، وقد ينجَحُ بالعثور على ما يؤكلُ منها والاستمرار في محاولة قضمه أو التخلُّص منه إن لم يكن مُستساغَ الطَّعم والطّبيعة،[٣] ومن أهم الإرشادات التربويّة المتعلقة بالنمو الجسميّ للطفل في هذه المرحلة تبنّي الاحتياطات اللازمة لسلامة الطفل، بإبعاد كل ما قد يؤذيه من قطع أثاث أو تُحف وغيرها، فالمطلوب في هذه المرحلة تنمية النشاط الحرّ للطفل، وعدم كبح نشاط حركته، فحركته هذه وإن كانت مزعجة للأهل في أغلب الأحيان فهي تُشبع حاجته للاستطلاع واكتشاف ما حوله، كما أنه من المضر إجباره على المشي أو الحبو قسراً، بل يجب تركه على راحته فهو سيمشي وسيحبو متى ما كان مستعداً لهذا مع تشجيع الأهل ودعمهم له، ومن المحبّذ تشجيع الطفل في أي محاولة فاشلة له في تناول طعامه وشرابه، أو أي مهارة حسيّة يحاول الطفل القيام بها.[٤] النمو الانفعالي السلوك الانفعالي هو سلوك مكتسَب، يتعلّمه الطفل من الآخرين بتقليدهم، ومنه كيفيَّة تعبيره عن انفعالاته لمن حوله، ويتطوّر هذا السلوك عند الطفل منذ الولادة وحتى عمر السنة، وذلك من كونه ردود فعل عامة عشوائيّة إلى سلوكيات انفعاليّة متمايزة ترتبط بالمؤثرات والظروف الخارجيّة التي يتعرّض لها الطفل، ومما يميّز هذه الانفعالات أنها تكون بشكل قويّ مبالغ فيه سرعان ما تظهر وسرعان ما تختفي، كالصُّراخ والبكاء بصوتٍ عالٍ عند عدم تلبية حاجاته، وسكوته الفوري عند حصوله على ما يريد، أما عن أبرز انفعالاته أو استجاباته لمحيطه فيظهر الفرح عليه بالابتسام أو الضحك عندما يتكلّم الآخرون معه أو يلعبون معه، أو عند نجاحه بالوقوف أو المشي، كما يُظهر الحب لمن حوله خاصَّة والديه، وتتّسع دائرة حبّه لتصل للأشخاص الذين يُلبّون رغباته، أما الخوف فيظهر عند تعرّضه لمثيرات أو خبرات جديدة كالأصوات المُفاجئة أو الأشخاص الغرباء عنه، ويُعبر الطفل عن خوفه إما بالبكاء أو الصراخ أو الانسحاب ولجوئه لأمه، ويظهر غضبه عند عدم حصوله على ما يريد، أو عند أخذ ألعابه منه، أو التدخُّل القسري للكبار في سلوكه كإجباره على تغيير ملابسه مثلاً وهو لا يريد ذلك، أو فشله في محاولة الحصول أو إخراج أو تناول شيء ما، ويظهر هذا الغضب على شكل نوبات من البكاء أو الصراخ والحركات غير الموجَّهة؛ كالرَّفس، والتمرغ بالأرض، وبعض الحركات العدوانيَّة المقاومة، وقد تظهر غيرته ممن حوله عند محاولة أحد التقرّب لوالديه، أو مشاركته حبّهم، ويرافق ذلك أحياناً الصراخ والصياح أو مقاومة الشخص الدخيل وإحداث الضجة، ومن المفروغ منه أنّ الطفل عندما تُلبّى حاجاته الفسيولوجية من جوع ونوم ونظافة فإنه يبقى سعيداً هادئاً بطبيعة الحال، فالطفل يحتاج للحب والحنان والاهتمام والرعاية والاستقرار في المعاملة، وعلى الوالدين في هذا المجال تربية أطفالهم على الحب وإقامة علاقات إيجابيّة مع الآخرين، وعدم كبح انفعالاتهم وقمعها، كما أن الطّفل في هذا العمر لا يُدرك العقاب ومُسبباته فيجب الابتعاد عنه تماماً لما يُولّده من خوف معمم لدى الطفل.[٥] النمو اللغوي اللغة هي سلوك مكتسَب يتعلّمه الطفل ممن حوله من أفراد عائلته، ثم تتّسع دائرة اكتسابه كلما كبر محيطه كالعائلة أولاً، ثم الحضانة، فالروضة، ومنها إلى المدرسة، حيث يبدأ الطفل في هذه المرحلة الانتقال من مرحلة التعبير الحركيّ الإيمائيّ إلى مرحلة التعبير اللغوي، أي من اللغة التكوينيّة إلى الممارسة والاتساع تدريجيّاً كلَّما تقدم في العمر، فاللغة بالنسبة للطفل في بدايتها هي محاولة تقليد ومحاكاة من حوله بإصدار الأصوات والمناغاة العشوائية، فيبدأ الطفل بنطق الحروف الحلقية (أ، ا) ثم الحروف الشفوية (م، ب) ثم يجمعها معاً لتنتج كلمة (ماما، بابا) لتتكون لديه بعدها مرحلة المعاني، وربط الكلمة الرمزية بمعناها المعنوي، فكلمة (بابا) تعني أب، وتُعتبر هذه المرحلة أي العام الأول للطفل مرحلة الكلمة الواحدة، حيث يعبّر الطفل بكلمة واحدة عما يريد، فمن الممكن أن يقول (بابا) وهو يقصد أنه يريد الخروج معه، أو اللعب معه، وغيرها من المفردات التي يستعملها الطفل للتعبير عن نفسه وعن احتياجاته،[٦][٧] ومن الواجب على الأهل الانتباه إلى خطورة إهمال العيوب الكلامية التي قد تظهر عند الطفل كمشاكل العيوب الخَلقية في الفم أو اللسان، وأثرها في طريقة تكوينه للحروف وسلامة نطقها، كما لا يجب على الأم تلبية ما يطلبه الطفل بمجرد إشارته إلى ما يريد، بل تشجيعه وحثُّه على استعمال أكبر قدر ممكن من المفردات، ولو كانت بلغته التي قد لا يفهمها إلا الأم. النمو المعرفي يتميّز النمو المعرفي للطفل في هذه المرحلة بالنمو الحسي الحركي، أي توظيف الحواس للقيام بالمهارات الحركيّة مع تكوين الصور الذهنيَّة الكافية لاستعمالها في الوصول لهدف محدد كرمي الأشياء على الأرض، ليشاهد حركة ارتطامها وارتدادها، ويميّز الطفل في هذه المرحلة الأشخاص المعروفين له كوالديه وإخوته، ويقوم بردات الفعل الواضحة السبب كبكائه عند مغادرة أمّه المكان الذي يوجد فيه، ويشعر بالخجل في حال وجود الغرباء، كما يزيد تفاعله مع ألعابه، فمن الممكن أن يُدخل اللعبة ذات الحجم الصغير داخل التي تكبرها في الحجم، ويركّب الألعاب فوق بعضها، وعلى الأهل في هذا المجال تنمية المهارات المعرفية للطفل، فيجب انتقاء ألعابه بعناية لتلبّي أهدافاً معرفية تساعد على تنمية هذه المهارات، كالألعاب المكوّنة من عدد قليل من القطع، والمعجون، والمكعّبات، وغيرها، أو جلب الألعاب المشابهة للأغراض الحقيقة كالهاتف، أو أدوات الطبخ؛ لما في ذلك من تنمية خيال الطفل وحثه على التحدّث.[٨][٩][٣] النمو الاجتماعي نظراً لكون الأسرة أهم عناصر النمو الاجتماعي عند الطّفل في هذه المرحلة، فإن تواصله في البداية يكون مع الأم والأب، ثمّ بالأشخاص الآخرين الموجودين في محيطه، والملاحظ في هذه المرحلة أن الطفل يُكوّن علاقات اجتماعية مع الكبار أكثر من الأطفال الذين في سنّه، ومن أهم العوامل المؤثرة بالنمو الاجتماعي للطفل هو الجو العام للأسرة، فالظروف الأسرية غير السليمة تُنشئ طفلاً غير سليم نفسيّاً واجتماعياً، فمثلاً انفصال الوالدين أو غياب أحدهما يُولّد عند الطفل عدم الشعور بالأمان، والدلال الزائد يجعل منه طفلاً أنانياً، فتهيئة الظروف المناسبة للتَّنشئة الاجتماعية السليمة للطفل تخلق منه طفلاً محباً لذاته واثقاً بنفسه، فالطفل هو مرآة أسرته، فالأم العصبية مثلاً ينشأ طفلها في بيئة متوترة تنقل له الخوف والسلوك العُصابي، والأم المتَّزنة تُنشئ طفلاً متزناً في انفعالاته وتصرفاته تجاه نفسه ومن حوله.[١٠] المراجع ↑ حامد عبد السلام زهران (1986)، علم نفس النمو الطفولة والمراهقة، مصر: دار المعارف، صفحة 121-122. ↑ هدى الرافعي (4-2-2013)، "تعرفي على خصائص المرحلة العمرية لطفلك"، supermama، اطّلع عليه بتاريخ 16-1-2-017. ^ أ ب "مراحل تطور الطفل من 9-12 شهراً"ويب طب، اطّلع عليه بتاريخ 16-1-2017. ↑ حامد عبد السلام زهران (1986)، علم نفس النمو-الطفولة والمراهقة، مصر: دار المعارف، صفحة 133. ↑ حامد عبد السلام زهران (1986)، علم نفس الطفولة والمراهقة، مصر: دار المعارف، صفحة 145-149. ↑ حامد عبد السلام زهران (1986)، علم نفس النمو الطفولة والمراهقة، مصر: دار المعارف، صفحة 141-142. ↑ د. إسماعيل علوي، مراحل تطور اللغة عند الطفل، فاس: كلية الآداب والعلوم الإنسانية، صفحة 9-10. ↑ "مراحل تطور الطفل من 12-18 شهر"، ويب طب، اطّلع عليه بتاريخ 18-1-2017. ↑ حامد عبد السلام زهران (1986)، علم نفس النمو الطفولة والمراهقة، مصر: دار المعارف، صفحة 137-138. ↑ حامد عبد السلام زهران (1986)، علم نفس النمو-الطفولة والمراهقة، مصر: دار المعارف، صفحة 150-156. كيف تتعامل مع طفلك في عمر السنة

    الأسرة الأسرة هي النّواة الأولى في المُجتمعات بشكلٍ عام، وفي المجتمع الإسلاميّ بشكلٍ خاصّ، لذلك فقد عَنِي الإسلام بالفرد والأسرة عنايةً خاصّةً وجعلها الرّكيزة الأولى التي تقوم عليها الأمم والممالك، وبها أيضاً تفسد وتخرب، وقد أجاد الشّاعر حافظ إبراهيم حين قال: من لي بتربية النّساء فإنّها في الشّرق علَّةُ ذلك الإخفاقِ الأم مدرسةٌ إذا أعددتها أعددتَ شعباً طيِّب الأعراقِ بالأم الصّالحة تعمُر الأُسَر، ويظهر العلم، وتنمو المُجتمعات، ويَنشأ الجيل الصّالح الفاعل في وطنه وفي مجتمه، وتزدهر البلاد، وتعظم الجيوش، وبالأم الفاسدة يخرب العمران، وتفسد المُجتمعات، وتغفو الأوطان وتكون عرضةً للفتن والآفات، ومرتعاً للشّهوات، وإنّ تربية الأبناء حملٌ ثقيل لا يقوم بحقّه إلا من أدرك عِظَم حجم المسؤوليّة وتنبّه له، وأخذ على عاتقه ترك الرّاحة ومُكابدة السّهر حتّى تَنشأ الأجيال بأفضل ما يُمكن أن تنشأ عليه. مكانة الأبناء في الإسلام رُوِي عن النّبي -عليه الصّلاة والسّلام- أنّه قال: (ما نحل والدٌ ولدًا مِن نحْلٍ أفضلَ من أدبٍ حسنٍ)،[١] وقال ابن عمر رضي الله عنه: (أدِّب ابنك فإنّك مسؤول عنه: ماذا أدّبته، وماذا عَلَّمته؟ وهو مسؤول عن بِرِّك وطواعيته لك)،[٢] كما ذكر بعض العلماء أنّ الله سبحانه وتعالى يسأل الأب عن ابنه يوم القيامة قبل أن يسأل الابن عن أبيه، ومن المعلوم للعموم بالدّلائل والبراهين والوقائع الثّابتة أنّه ما أفسد الأبناء مثل إهمال الآباء في تأديبهم وتعليمهم، حتّى يتمكنوا من العبور إلى الآخرة بسلام، ولا أسوأ من تفريط الآباء في حمل أبنائهم على طاعة الله وزجرهم عن معصيته، وحملهم على الابتعاد عن شهوات الدّنيا ومُغرياتها، يَحسب الوالد أنّه يُكرمه ويُعزّه بذلك وهو في الحقيقة قد أهانه وظلمه، وقد أشارت النّصوص النبويّة السّابقة إلى أهميّة العناية بالأبناء، وضرورة تربيتهم التّربية القويمة، ففي الحديث الذي يرويه عمرو بن العاص -رضي الله عنه- يُشير رسول الله -عليه الصّلاة والسّلام- أنّ أفضل ما يُقدِّمه الآباء لأبنائهم من العطايا التّربية الحسنة والأخلاق الحميدة، وأنّ ذلك أفضل لهم من الكنوز والجواهر والثّروات والأملاك والعقارات والأرصدة الماليّة، كما يُشير الحديث الآخر الذي يرويه عبد الله بن عمر -رضي الله عنهما- أن الآباء أول ما يُسألون عنه هو كيف ربّوا أبناءهم وماذا علّموهم، وذلك إن دلَّ على شيءٍ فإنّما يدلّ على أهميّة تربية الأبناء في المنظور الإسلاميّ.[٣] كيفية تربية الأبناء تربيةً إسلاميّةً صحيحةً إذا أراد الوالدان لأطفالهم تنشئةً صحيحةً قويمةً فإنّ عليهما أن يسعيا إلى تربيتهم في جميع مراحل حياتهم تربيةً حميدةً يكون أساسها تقوى الله سبحانه وتعالى وإطاعته في كلّ حينٍ وفي كل حال، والنّاظر في آداب الإسلام في التّعامل مع الأبناء من قبل الآباء يجد أنّه وضع قواعدَ أساسيّةً لتربية الأبناء من أولى مراحلها وحتّى قبل أن يولد ذلك الطّفل وقبل أن يتزوّج والداه، هي:[٤] اختيار الزّوجة الصّالحة التي ستقوم بتربية الأبناء بعد ولادتهم، وهو أوّل لبنة توضع في أساس تربية الأبناء تربيةً سليمةً وذلك لقوله عليه الصّلاة والسّلام: (ثلاثةٌ من السَّعادةِ: المرأةُ الصَّالحةُ تراها تعجبُك، وتغيبُ فتأمنُها على نفسِها ومالِك، والدَّابَّةُ تكونُ وطيئةً فتُلحقُك بأصحابِك، والدَّارُ تكونُ واسعةً كثيرةَ المرافقِ. وثلاثٌ من الشَّقاءِ: المرأةُ تراها فتسوءُك وتحملُ لسانَها عليك وإن غبت عنها لم تأمَنْها على نفسِها ومالِك، والدَّابَّةُ تكونُ قطوفًا فإن ضربتها أتعبتك وإن تركتها لم تُلحِقْك بأصحابِك، والدَّارُ تكونُ ضيِّقةً قليلةَ المرافقِ).[٥] تسمية الأبناء والبنات تسميةً حسنةً. تعليم الأبناء القيم والأخلاق الحسنة في بداية نشوئهم وابتداء عمر الإدراك عندهم. تعليمهم الصّلاة عند بلوغم سن السّابعة من العمر، واستمرار تعليمهم أحكام الدّين وآدابه وشعائره، حتّى يصلوا فيه إلى مرحلة العلم المُطلَق من حيث الحلال والحرام، وما هو واجبٌ وما هو محظور. تعليمهم شيئاً من كتاب الله وسنة رسوله -عليه الصّلاة والسّلام- وسيرة أصحابه، وعلماء الأمّة وقادتها. استغلال البرامج الثقافيّة المُتطوّرة، والتّقنيات الحديثة، كالفيديو والكمبيوتر ونحوها، في التّربية، بشرط أن يكون الآباء رُقَباء على تصرُّفات أبنائهم خشية استخدامها بطريقة تُؤدّي إلى نتائجَ عكسيّةٍ. اختيار الرّفقة الصّالحة لهم، والتأكّد من أنّ جميع رُفقائهم من الذين لا يُخشى عليهم من رفقتهم. إشغالهم في وقت المُراهقة بالنّافع؛ لأنّ الفراغ في هذه المرحلة أساس تدمير الأخلاق. إشعار الطّفل إذا بلغ مرحلة المُراهقة أنه قد صار رجلاً يُعتمد عليه؛ لأنه يشعر ذلك بنفسه من خلال التغيُّرات الفسيولوجيّة التي يمرّ بها، فإذا لم يجد في البيت من يُشبِع له ذلك الإحساس بإعطاءه الثّقة بالنّفس، طلبه خارج المنزل. توجيهات للتّعامل مع الأبناء ذكر بعض الباحثين والأخصاء النفسيّين والتربويّين بعضاً من التّوجيهات التي ينبغي على الآباء الاهتمام بها للخروج بنتائجَ أكثر نفعاً، وحتى تكون الوسائل التربويّة التي يتّبعونها أكثر نجاعةً، ومن تلك التّوجيهات ما يأتي:[٦] إنّ شخصيّة البنين والبنات تبدأ بالظّهور في السّنة الثّانية لمولدهم؛ لذا لا بد من أن يبدأ الآباء معهم بترسيخ العقيدة الإسلاميّة، وحبّ الله سبحانه وتعالى، والتّعامل بالآداب الإسلاميّة كالصدق، والبذل والكرم، والعطاء، ومساعدة الآخرين، بشرط أن يكون ذلك بأسلوبٍ ليِّن رقيق، فإذا ما استخدم الآباء أسلوب العنف والعقاب في ذلك فغالباً سيُؤدّي إلى نتائجَ عكسيّة، كما أنّ الدّلال الزّائد أيضاً يُؤدّي إلى نتائجَ سلبيّةٍ، وأفضل شيءٍ في ذلك التوسّط. زرع المَحبّة والعطف وحبّ الخير للجميع في قلوب الأبناء من خلال حبّ الجميع لهم؛ فإن الأبناء يحتاجون إلى أن يكونوا مَحل محبّة الآخرين وعطفهم، إذ إنّ الطّفل يتغذّى عاطفيّاً من خلال ما يجد من أمه وأبيه وذويه بشكلٍ خاصّ، كما يتغذّى جسديّاً بالطّعام الذي يُنمِّي جسده ويبعث فيه دفء الحياة، وقد وجَّه رسول الله عليه الصّلاة والسّلام الآباء إلى ذلك عمليّاً، حيث يقول أبو هريرة رضي الله عنه: (أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبَّل الحسَنَ بنَ عليٍّ والأقرعُ بنُ حابسٍ التَّميميُّ جالسٌ فقال الأقرعُ: إنَّ لي عشَرةً مِن الولدِ ما قبَّلْتُ منهم أحَدًا قطُّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن لا يَرحَمْ لا يُرحَمْ).[٧] يجب ألّا يُغفل الآباء حاجة أبنائهم للَّعب والمُغامرة والمُخاطرة، وذلك من خلال الأنشطة التي يقومون بها؛ لتجريب قدراتهم، ولاكتساب مزيدٍ من القدرات والخبرات الحياتيّة، والتغلّب على الصّعوبات التي ربما تُواجههم في حياتهم، حيث إنّ بعض الآباء والأمهات يُبالغون في منع أبنائهم من اللّعب خوفاً عليهم، في حين يُؤثّر ذلك على إدراكهم وتعلُّمهم، إذ من أهمّ وسائل التّعليم هو التعلُّم عن طريق اللّعب، وباللّعب تنمو قدرات ومعارف الأبناء، وبها تتفتح مداركهم. ملاحظة المواهب والقدرات عند الأبناء، والاهتمام بجوانب الإبداع لديهم، ورعايتها وتنميتها بما يُناسبها، وتوفير اللازم لها قدر المُستطاع، فإن ذلك سيفيد الأبناء كثيراً. أن يُدرك الآباء حاجة الأبناء إلى توفير الأمن مَعنويّاً، حيث يُدرك الأطفال أنّهم بحاجة دائمة لمن يقف خلفهم يُساندهم، فهم يشعرون بحاجة دائمة إلى من يحميهم ويرعاهم ويكون عوناً لهم وقت الضّيق. المراجع ↑ رواه الترمذي، في سنن الترمذي، عن عمرو بن سعيد بن العاص، الصفحة أو الرقم: 1952. ↑ رواه الذهبي، في المهذب، عن عثمان الحاطبي، الصفحة أو الرقم: 2/1016. ↑ مجموعة من العلماء (1427)، الموسوعة الفقهية الكويتية (الطبعة الثانية)، الكويت: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية، صفحة 169، جزء 45. بتصرّف. ↑ "أفكار هامة لتربية الأطفال"، اسلام ويب، 30/1/2002، اطّلع عليه بتاريخ 29/12/2016. ↑ رواه المنذري، في الترغيب والترهيب، عن سعد بن أبي وقاص، الصفحة أو الرقم: 3/92، إسناده صحيح أو حسن أو ما قاربهما. ↑ د. خالد علي دعدع (1/8/1436هـ)، "خصائص فن التعامل مع الأبناء في مرحلة الطفولة"، منهل الثقافة التربوية، اطّلع عليه بتاريخ 29/12/2016. بتصرّف. ↑ رواه ابن حبان، في صحيح ابن حبان، عن أبي هريرة، الصفحة أو الرقم: 5594، صحيح.

    عصبية الأطفال يشكو الآباء والأمّهات كثيراً من ظاهرة العصبيّة لدى الأطفال الّتي لا يستطيعون التحكم فيها، فيؤدّي رفض أحد طلبات الطفل إلى دخوله في نوبة من الغضب، حيث يقوم فيها بأفعال قد تؤذي نفسه أو الآخرين، ممّا يؤدي إلى عدم قدرته على التكيّف مع باقي الأطفال في أماكن معيّنة. أسباب عصبية الطفل يمكن تقسيم الأسباب الّتي تؤدّي إلى عصبية الطفل إلى أسباب عضويّة ونفسيّة: الأسباب العضويّة تعود هذه الأسباب إلى الإصابة باضطرابات في إفرازات الغدة الدرقيّة ممّا يؤثّر على سلوك الطفل، أو الاضطرابات المعويّة مثل سوء الهضم أو الحموضة، كما أن مرض الصرع يمكن أن يكون سبباً أساسيّاّ لتلك الحالات العصبيّة، ويمكن التأكد من خلوّ الطفل من أية أمراض عضوية مؤدية لتلك الحالة باصطحابه إلى الطبيب المختص. الأسباب النفسيّة هي من الأسباب الأكثر انتشاراً الّتي تؤدّي إلى خلق طفل عصبيّ، فحينما يتّسم أحد الوالدين بالعصبيّة سوف يتأثر الطفل به من باب التقليد، وربما يشعر الطفل بعدم الحب والأمان فيميل إلى الغضب، بالإضافة إلى قسوة المعاملة في معاقبة الطفل. التعامل مع الطفل العصبي تخليص الطفل من العصبيّة لا يمكن أن يحدث دون تغيير سلوكيّات الوالدين، وذلك بالاتفاق فيما بينهما على نبذ كلّ مظاهر التوتّر والعصبيّة الّتي تحدث في المنزل، وإبعاد الطفل عن حضور المناقشات الحادّة أو الاستماع للتعليقات السلبيّة، وفي المقابل توفير أجواء الهدوء للطفل، وتوجيهه إلى متابعة قنوات لا تحتوي على مشاهد عنف، ومحاولة استكشاف هواياته وتنميتها، ويفضّل إشراكه في أحد النوادي لممارسة الرياضة التي يختارها. الابتعاد عن الإفراط في معاقبة الطفل على الأخطاء التي يقوم بها، والحرص على توجيهه بهدوء إلى القيام بالأفعال الصحيحة، مع الانتباه كذلك إلى أنّ التدليل الزائد والخوف من العصبيّة يمكن أن يؤدّيا إلى زيادة الحالة العصبيّة واستخدامها من قبل الطفل وقت الحاجة. ترك مساحة الاختيار للطفل فيما يتعلق بألعابه وملابسه واستكشافه للبيئة المحيطة به، منعاً للوقوع في فخ الحماية الزّائدة الّتي تجعل من الطفل شخصاً معتمداً على أمّه أو أبيه في كل ما يتعلق به ويترك المسؤوليّة، وتشجيع الطفل على القيام بالأفعال الاجتماعية الصالحة وعقد صداقات مع الأطفال الآخرين، ودعمه بالهدايا مقابل الأفعال الجيّدة التي يقوم بها. العلم بأنّ الطفل متميز ولديه الكثير ليقدمه حتى ولو كان مختلفاً عن الأطفال الآخرين من سنه وهو أمر في غاية الأهميّة، لأن الأم أو الأب في تلك الحالة لن يقارنا الطفل بغيره من الأطفال، وبالتالي لن يشعر بأنه أقل من الآخرين فتزيد ثقته بنفسه وقدرته على تحقيق النّجاح بهدوء ودون الحاجة إلى العصبيّة والتوتّر.

    صور.                  مقالة عن تربية الطفل                                                         

       الطفل ذو السنتين يبدأ الطفل في عمر السنتين في تكوين شخصيته، ويبدأ بالاستقلال عن والديه شيئاً فشيئاً، فهو يعتبر نفسه جزءاً من الوالدين وهما المرآة التي يرى العالم من خلالها، فهو لا يستطيع التمييز بين الصواب والخطأ وما يجب فعله وما لا يجب، وهذا ما تسعى الأم لتوضيحه للطفل في هذه المرحلة من عمره، وتُعدّ الطريقة المتّبعة في التربية هي الأساس التي تجعل منه طفلاً هادئاً ومطيعاً، ولا يمكن لطفل بعمر السنتين أن يعرف ما معنى كلمة (لا) ونجد الكثير من الأمهات بعد عدد من المحاولات بمنع الطفل بقول (لا) أنّه لا يستجيب للأمر، وذلك لأنّ الطفل لا يعي معنى هذا التصرّف، ولتقويم سلوك الطفل وكيفيّة التعامل معه لك أيتها الأم بعض النصائح. كيفية التعامل مع الطفل ذي السنتين التعامل مع الطفل بطريقة محببة إليه والابتعاد عن استعمال أسلوب الأمر والنهي، وتجنّب الاعتماد على الطفل بشكل كلي في هذه المرحلة من حياته؛ لأنّه لا يعي طريقة التصرف الصحيح. التعامل مع الطفل بالطريقة التي ترينها مناسبة والتي تعطي الكثير من النتائج، فمعظم الأطفال يرفضون الأوامر الصارمة ويلجؤون للصراخ والعصبية، للتعبير عن رفضهم لهذه الأوامر، ويمكنك التحايل في أسلوبك بالتعامل مع الطفل، فمثلاً لا تقولي للطفل لا تركضن وإنّما أخبريه بطريقة أخرى عن مضار الركض في الأماكن غير الآمنة، وقولي له ما رأيك أن نلعب بشيء ما واختاري لعبة مفضّلة لديه وشاركيه اللعب. تجنّب الصراخ على الطفل في عمر السنتين؛ لأنّه في هذا العمر يحاول تقليد من حوله بالتصرفات والكلام، لهذا إذا نظرت على طريقة تعامل الطفل في أوقاته الهادئة وتعامله مع إخوته سوف تجدينه يتصرّف مثل والديه، لهذا عليك التصرّف بحذر وطريقة سليمة أمّا الطفل وتجنّبي معاملة الأخوة الكبار أمامه بقسوة أو بالضرب بحجة تعليمه أنّ الخطأ له عقاب شديد، ومعظم الأمهات يعتقدن أنّ الطفل الصغير عندما يرى كيفيّة العقاب للأخوة سوف يتحاشى التصرّف بهذه الطريقة، وللعلم أنّ الطفل يُصبح غير قادر على بناء شخصيته المستقلّة المتوازنة؛ لأنّه لا يعي ما هو الخطأ الذي ارتكبه أخوته لهذا سوف يتجنّب التعامل والتصرف بطبيعته خوفاً من تلقّي العقاب، وعلى الأهل التحدث بشكل جماعي عن حسن التصرف وما هي نتائجه المميّزة والمرضية وعواقب التصرف الخاطئ، دون اللجوء للعصبيّة والصراخ والضرب. إلهاء الطفل في حالة التعرض لنوبة الصراخ والعصبية، وذلك بضمه لصدرك وتهدئته من خلال قول الكلمات المحببة واللطيفة، مع إعطائه بعض الخيارات للعب واللهو لكي ينسى ما كان يصرخ عليه وما هو المسبّب بالعصبية. لا تجعلي الطفل يشعر بأنّه في دائرة من الأوامر الواجب تحقيقها دون أن يعي ما يفعل وحاولي تقديم النصائح له لكي يطيعك دون أن يعترض وتقبل كل ما تخبرينه به؛ لأنّه على ثقة بأنّك تحبينه كثيراً وهو المفضّل لديك وتحبّين أن يحصل على كلّ شيء وبحسن التصرّف ليصبح طفلاً محبوباً من قبل الجميع. كيف أقوي شخصية طفلي عمره سنتين






        

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " تربية الطفل "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم