wdbloog

أبحث عن ما تريد فى المدونة قوالب إضافات وكل شئ يخص بلوجر سوف تجده على المدونة

  • الصفحة غير موجودة ، 404

    الصفحة أو الكلمة التى تبحث عنها غير موجوده على المدونة أو تم حذفها

    يمكنك التبليغ عن رابط لا يعمل من هذا الصفحة التبليغ عن رابط لا يعمل

    ويمكنك طلب ما تريده من هذه الصفحة الدعم الفنى

    أو يمكنك العودة للصفحة الرئيسية أو البحث عن الصفحةو من جديد

    العودة للرئيسية

    العسل

    العسل هو منتج من منتجات الطّبيعة التي يتمّ استعمالها في العديد من الأغراض العلاجيّة،[١] حيث يتمّ إنتاجه عن طريق النّحل من رحيق النباتات،[٢] ويحتوي العسل على أكثر من 200 مادة، ويتكوّن بشكل رئيسيّ من الماء، وسكر الفركتوز، والجلوكوز، ويحتوي أيضا على على سكّريات الفركتوز قليلة التّعدد ((Fructo-oligosaccharidess)، وأحماض أمينيّة، وفيتامينات، ومعادن، وإنزيمات، ويختلف تركيب العسل باختلاف النّبات الذي يُنتَج العسل من رحيقه، ولكن بشكل عام تحتوي جميع أنواع العسل على مركّبات الفلافونويد (Flavonoids)، والأحماض الفينوليّة (Phenolic acid)، وحمض الأسكوربيك (فيتامين ج)، ومركبات التّوكوفيرول (فيتامين ۿ)، وإنزيم الكاتالاز (Catalase) و(Superoxide dismutase)، والجلوتاثيون المُختزَل (Reduced glutathione)، ومنتجات تفاعل ميلارد، وبعض البيبتيدات، وتعمل غالبية هذه المركبات معاً في التّأثير المضاد للأكسدة. ويتعرّض العسل أثناء إنتاجه وجمعه للتّلوث بالجراثيم التي تصل إليه من النّباتات والنّحل والغبار، ولكن خصائصه المُضادّة للجراثيم تقتل غالبيّتها، ولكن يمكن أن تبقى الجراثيم القادرة على تكوين الأبواغ، مثل البكتيريا التي تُسبّب تسمّم البوتيوليزم (Botulismm)، لذلك لا يجب إعطاء العسل للأطفال الرُضّع إلا إذا كان العسل مُنتجاً بمستوىً طبيّ، أي بتعريضه لأشعة تقوم بتثبيط نشاط الأبواغ البكتيريّة،[٢] وفي هذا المقال تفصيل عن فوائد العسل التي تم إثباتها بالدّلائل العلميّة. الأهميّة التاريخيّة للعسل احتلّ العسل مكاناً هامّاً في الطبّ الشعبيّ، والعلاجات البديلة منذ قرون، حيث استعمله المصريّون القُدماء، والآشوريون، والصّينيون، والإغريق، والرّومان لعلاج الجروح ومشاكل الأمعاء، ولكن لا يتمّ استعماله في الطبّ الحديث نظراً لغياب الدراسات العلميّة الكافية التي تدعم أدوار وفوائد العسل العلاجيّة.[١] ويحتل العسل مكاناً خاصّاً لدى المسلمين نظراً لذكره في القرآن الكريم، حيث يقول الله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ)،[٣] كما يقول: (فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى)،[٤] كما ورد ذكر فوائده في بعض أحاديث الرّسول محمد عليه الصّلاة والسّلام.[٥] فوائد العسل من فوائد العسل العديدة ما يأتي:[١]،[٢] شفاء الحروق: يساعد الاستعمال الخارجي للتّحضيرات المحتوية على العسل في شفاء الحروق التي يوضع عليها، حيث يعمل العسل على تعقيم مكان الحرق، وتسريع إعادة تجديد الأنسجة، وتخفيف الالتهاب. شفاء الجروح: يُعتبر استعمال العسل في شفاء الجروح أحد أهم الاستعمالات الفعّالة للعسل والتي تم دراستها علميّاً، إذ يساعد وضع تحضيرات العسل أو الضّمادة المحتوية على العسل في تسريع شفاء الجروح، وتعمل الضّمادات المُحمّلة بالعسل كضمادات غير لاصقة، فقد وجدت الدّراسات أنّه فعّال في علاج جميع أنواع الجروح تقريباً، مثل الجروح بعد العمليات الجراحيّة، وتقرّحات القدم المزمنة، والخراجات، والخدوش، والجروح الجلديّة التي تحصل في حالات استخراج الجلد للاستعمالات العلاجيّة، والتقرّحات التي تحصل بسبب ملازمة الفراش، والانتفاخ والتّقرح الذي يصيب اليدين أو القدمين بسبب البرد، والحروق، وجروح جدار البطن والعجان (Perineum)، والنّاسور، والجروح المُتعفّنة، وغيرها، وُجِد أنّ العسل يساعد في تخفيف روائح الجروح، والقيح، وتنظيف الجروح، وتخفيض التهابات العدوى، وتخفيف الألم، وتسريع مدّة الشّفاء، كما ذُكِرت قدرة للعسل في شفاء بعض الجروح التي فشلت علاجات أخرى في علاجها. وتختلف فاعليّة العسل في شفاء الجروح بحسب نوع الجرح وشدّته، ويجب أن تكون كميّة العسل المستخدمة على الجرح كافية بحيث يبقى موجوداً حتّى لو خفّ تركيزه بسبب إفرازات الجرح، كما يجب أن يُغطّى ويتجاوز حدود الجرح، وتكون النّتائج أفضل عند وضع العسل على الضّمادة ووضعها على الجرح بدلاً من وضعه على الجرح مباشرة، ولم يرد ذكر أن استعمال العسل على الجروح المفتوحة يُسبّب الالتهابات. وفي إحدى حالات بتر الرّكبة في طفل صغير، كان الجرح ملتهباً بنوعين من البكتيريا (Pseudo. and Staph. aureus) وغير مستجيب للعلاجات، حين عمل استعمال ضمادات عسل المانوكا (Manuka honey) المُعقّمة على شفاء الجرح تماماً خلال 10 أسابيع. ووجدت الدّراسات أنّ قدرة العسل في شفاء الجروح فاقت ضمّادات الغشاء السلويّ (Amniotic membrane dressing) وضمّادات الـ (Sulfersulfadiazine) وضمّادات قشور البطاطا المغليّة في تحسين وتسريع الشّفاء وخفض درجات النّدوب. الوقاية والعلاج لأمراض الجهاز الهضمي، مثل التهاب المعدة، والاثني عشر، والقرحة النّاتجة عن البكتيريا، وفيروس الرّوتا (Rotavirus)، حيث يمنع العسل التصاق البكتيريا في الخلايا الظهاريّة (Epithelial cells) بتأثيره على خلايا البكتيريا، وبذلك يمنع المراحل الأولى من الالتهاب، كما يُعالج العسل حالات الإسهال، والتهاب المعدة والأمعاء (Gastroenteritis) البكتيري، كما يؤثّر العسل على البكتيريا الملويّة البابيّة (Helecobacter pylori) التي تُسبّب القرحة. مقاومة البكتيريا، حيث يعتبر نشاط العسل كمضاد للبكتيريا أحد أهمّ الاكتشافات التي وجدت للعسل والذي تمّ معرفته عام 1892، حيث وجد له تأثيرات تقاوم حوالي 60 نوع من البكتيريا التي تشمل بكتيريا هوائيّة وبكتيريا لا هوائية. علاج الالتهابات الفطريّة، حيث يعمل العسل غير المُخفّف على منع نمو الفطريات، ويعمل العسل المخفف على وقف إنتاجها للسّموم، ووُجِد له تأثيرات في العديد من أنواع الفطريّات. مقاومة الفيروسات، وُجِد للعسل الطبيعيّ تأثيرات مقاومة الفيروسات، ووُجِد أنّه آمن وفعّال في علاج تقرّحات الفم، والأعضاء التناسليّة التي يسببها فيروس الهيربس (Herpes) بدرجات مشابهة لدهون الـ (Acyclovir) المستعمل في علاجها، كما وُجِد أنّه يمنع نشاط فيروس (Rubella virus) المعروف بفيروس الحصبة الألمانيّة. تحسين حالة مرض السكّري، وَجَدت الدّراسات أنّ تناول العسل يوميّاً يُسبّب انخفاضاً بسيطاً في مستوى الجلوكوز، والكولسترول، ووزن الجسم عند المصابين بمرض السكّري، ووُجِد أنّ العسل يُبطئ من ارتفاع سكّر الدّم مُقارنة بسكّر المائدة أو الجلوكوز. تقترح بعض الدّراسات أنّ استعمال العسل يمكن أن يُحسّن من حالات قدم السكّري غير القابلة للعلاج. تخفيف الكحّة، وُجِد أنّ تناول العسل قبل النّوم يُخفّف من أعراض الكحّة عند الأطفال من عمر سنتين فأكثر بدرجات فعاليّة مُشابهة لدواء الكحّة (Dextromethorphan) بالجرعات التي تُعطى دون وصفات طبيّة. علاج بعض حالات العيون، مثل التهاب الجفون (Blepharitiss)، والتهاب القرنيّة (Keratitis)، والتهاب المُلتحمة (Conjunctivitis)، وجروح القرنيّة، وحروق العين الحرارية والكيميائية، ووجدت إحدى الدّراسات أنّ استعمال العسل كمرهم لـ 102 شخص مصاب بحالات لا تستجيب للعلاج، قد حسّن من 85% من هذه الحالات، في حين لم يُصاحب الـ 15% المتبقيين أيّ تطور في المرض، كما وجد أنّ استعمال العسل في التهاب المُلتحمة النّاتج عن العدوى يُخفّف من الاحمرار، وإفراز القيح، ويُقلّل من الوقت اللازم للتّخلص من البكتيريا. وجدت العديد من الدّراسات أنّ العسل يُعتبر مصدراً جيّداً للكربوهيدرات خاصّة للرّياضيين قبل وبعد تمارين المقاومة، وتمارين القدرة على التّحمل (الأيروبيك)، كما يُعتَقد أنّه يُحسّن من الأداء الرياضيّ. يمكن استعمال العسل في حفظ الأغذية، كما وُجِد أنّه مُحلٍّ مناسب ولا يؤثر على البكتيريا النّافعة الموجودة في بعض أنواع الأغذية كمنتجات الألبان والتي تعتبر (Prebiotics)، وعلى العكس، وُجِد أنّه يدعم من نمو بكتيريا (Bifidobacterium) بسبب محتواه من السكّريات قليلة التّعدد. وجد للعسل خصائص مُضادة للالتهاب، ومُحفّزة للمناعة دون الأعراض الجانبية الموجودة في الأدوية المضادة للالتهابات، كالتّأثير السلبي على المعدة. تعمل المركبات الموجودة في العسل كمضادات للأكسدة كما ذكرنا أعلاه، ووُجِد أنّ العسل داكن اللّون يحتوي على نسب أعلى من الأحماض الفينولية، وبالتّالي له نشاط أعلى كمضاد أكسدة، وتُعرف المُركّبات الفينولية بفوائدها الصحيّة، مثل مقاومة السّرطان، والالتهاب، وأمراض القلب، وتخثّر الدم، بالإضافة إلى تحفيز مناعة الجسم، وتسكين الآلام. يُخفّف تناول العسل من فرصة الإصابة بالتّقرحات التي تُصيب الفم بسبب العلاج الإشعاعي، كما وُجِد أنّ تناول 20 ملل من العسل أو استعماله في الفم يُخفّف من شدة الالتهابات التي تُصيب الفم بسبب العلاج الإشعاعي، ويُخفّف من الألم عند البلع، ومن خسارة الوزن المرافقة للعلاج. تُقلّل مضادات الأكسدة الموجودة في العسل من خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة، وتحمل العديد من المركبات الموجودة في العسل خصائص واعدة لدراستها واستعمالها في علاج أمراض القلب في المستقبل، حيث إنّ للعسل خصائص مضادة للخثرات، ومضادة لنقص الأكسجين المؤقت الذي يُصيب الأغشية بسبب عدم وصول الدّم الكافي إليها (Anti-ischemic)، ومضاد للأكسدة، وراخٍ للأوعية الدموية، ممّا يُقلّل من فرصة تكوّن التّخثرات وتأكسد الكولسترول السّيء (LDLL)، ووَجَدت إحدى الدّراسات أنّ تناول 700 جم من العسل مدّة 30 يوماً للأشخاص المصابين بزيادة الوزن يُقلّل من مستوى الكولسترول الكليّ والسّيء (LDL)، والدّهون الثلاثيّة، والبروتين المتفاعل (-C)، وبذلك وجدت الدّراسة أنّ تناول العسل يخفض من عوامل الخطورة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة عند الأشخاص الذين ترتفع لديهم هذه العوامل دون أن يُسبّب زيادة في الوزن، ووُجِد في دراسة أخرى أنّه يرفع قليلاً من الكولسترول الجيّد (HDL)، كما وُجِد أنّ تناول العسل الصناعي (فركتوز + جلوكوز) يرفع من الدّهون الثلاثيّة، في حين أنّ العسل الطبيعي يُقلّلها. وجدت بعض الدّراسات تأثيرات مقاومة للسّرطان في العسل. يساعد العسل الطبيعيّ في علاج الإرهاق، والدّوخة، وألم الصّدر. يمكن أن يخفّف العسل من ألم خلع الأسنان. تحسين مستوى الدّم من الإنزيمات والمعادن. تخفيف آلام الدورة الشهريّة، كما وجدت الدّراسات التي أُجرِيت على حيوانات التّجارب فائدة العسل في مرحلة انقطاع الطّمث في سن اليأس، مثل منع ضمور الرّحم، وتحسين كثافة العظام، ومنع زيادة الوزن. وجدت بعض الدّراسات الأوليّة أنّ استعمال العسل مع زيت الزّيتون وشمع النّحل يُقلّل من الألم، والنّزيف، والحكّة المصاحبة للبواسير. وجدت بعض الدّراسات الأوليّة قدرة للعسل في تحسين الوزن وبعض الأعراض الأخرى عند الأطفال المصابين بسوء التّغذية. وجدت الدّراسات الأوليّة أنّ استعمال مستحضر من العسل مدّة 211 يوماً يُقلّل من الحكّة بدرجات أكبر من مرهم أكسيد الزّنك. تشير بعض الدّراسات الأوليّة لتأثيرات إيجابية للعسل في حالات الرّبو. تشير بعض الدّراسات الأوليّة إلى دور إيجابي للعسل في حالات إعتام عدسة العين. تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أن استعمال عسل النّحل المصريّ مع الغذاء الملكي في المهبل يرفع من فرص التّخصيب. تقترح بعض الدّراسات الأوليّة أن مضغ جلد مصنوع من عسل المانوكا يعمل على تخفيف ترسّبات الأسنان قليلاً، ويُقلّل من نزيف اللثّة في حالات التهاب اللثّة. المراجع ^ أ ب ت Eteraf-Oskouei T. and Najafi M, "Traditional and Modern Uses of Natural Honey in Human Diseases: A Review", Iranian Journal of Basic Medical Sciences, Page 731-742. Edited. ^ أ ب ت "Find a Vitamin or Supplement: HONEY", webmd. Edited. ↑ سورة النحل، آية: 69 . ↑ سورة محمد، آية: 15. ↑ "الآيات التي ذكر فيها العسل وفوائده"، islamweb. بتصرّف.

    قال الله تعالى: (يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس…) [النحل: 69]، وبالتالي هذا العسل الذي يتمّ إنتاجهُ من قبل النحل من رحيقِ الأزهار جعلَ الله فيهِ شفاء ورحمة للناس، والدليلُ على ذلك اكتُشِفت جثّة لطفلٍ كان مَغموراً بوعاءٍ من العسل فِي أهراماتِ مصر والتي بَقيت هذه الجثّة بعد مرورِ 4500 سنة كما هيَ لم تتعفّن أو تحلّلت؛ فالله جعلَ في العسل شفاء من كلّ داء لما فيه من تراكيب كيميائيّة كثيرة مِنها (أحماض أمينيّة يتراوح عددها ما بين 7-15 حمض أميني، وعشرة أنواع من الفيتامينات، وأربعة عشر نوعاً منَ المعادن، والأملاح)، لذلك هذهِ الفوائد التي وضَعها الله عزّ وَجل فِي العسل سنذكرها وسنتعرّف عليها مِن خلال موسوعة موضوع. فوائد أكل العسل قبل النوم هناك الكثير من الدّراسات التي أجريت حولَ العسل وتركيبهُ ومدى تأثيرهُ على صحّةِ الإنسان، ففي آخر اختبار أجري في الولايات المتّحدة من قبل وزارة الزراعة الأمريكيّة اكتشف أنّ 21 غرام من العسل يحتوي أيضاً على عناصر أخرى غير العناصر السابقة وهي (السعرات الحراريّة 64 -لا يوجد فيها أيّ دهون- والكربوهيدرات 17.30، والبروتينات 0.06، والكولسترول 6، والألياف 8)، وبالتالي من فوائد العسل قبل النوم تحديداً: يخلّص من الوزن الزائد: إنّ العسل هو الطعام المثالي لإنقاصِ الوزن؛ وذلك لاحتوائه على مزيج من السكريّات الفريدة التي تزيد من إنتاج الطاقّة في داخل خلايا الجسم (عمليّةِ الأيض)، وقد أثبتت دراسات كثيرة أنّ تناول العسل قبل النوم مباشرةً يساعدُ الجسم على حرقِ الدهون بنسبةِ 1.5 كغ أسبوعيّاً؛ لأنّه لا يقوم على إنتاج السعرات الحراريّة أثناء النوم ويقوم على حرقِ الدهون. إنّ الفيتامينات الموجودة فِي العسل مِثل (فيتامين أ، وب1، وب2، وب3، وب5، وب66، ود، وك، و، وغيرها) تعدّ مفيدةً جدّاً للجسم، وتساهم في تحويل الطاقة وتنظيم استقلابِ الأغذية. يعتبر عسل النحل من أحدِ أهمّ الطرق المتّبعةِ في معالجةِ الضعف الجنسي وعلاجِ العقم؛ لأنّهُ يعملُ على تقويةِ وتعزيزِ الحيوانات المنويّة. يساعدُ العسل فِي تحسينِ أداء الجهاز المناعي، وأيضاً يحمِي ويقي الإنسان منَ البكتيريا والفيروسات. إنّ المعادن الموجودةِ فِي العسل تقومُ على تقويةِ كرياتِ الدم البيضاء. يمنعُ من ظهورِ الشيخوخةِ المُبكّرة. يقي جِسمُ الإنسان مِن جميعِ السرطانات. يمنعُ من ارتفاعِ نسبةِ الحموضة فِي المعدة ويقيها منَ الحرقة. يعمل العسل على تقويةِ عضلات القلب وسرعةِ النبضات، وأيضاً تفادي مرض الكولسترول وانسدادِ الشرايين، لذلكَ ينصح بتناولِ العسل قبلَ النوم مباشرةً وأيضاً تناولهِ فِي الحياة اليوميّة لوجودِ عناصرٍ مُهمّة قد يَخلو وجودها جَميعاً فِي مادّة غذائيّة أخرى.
    يُعتبر العسل من أكثر الأطعِمة الطبيعيّة المُغذّية للجسم، ويعود إنتاجه إلى حوالي 2400 عام قبل الميلاد، وقد بدأ إنتاجه في مصر، وانتشر استهلاكه في جميع حضارات العالم؛ كالحَضارة الإغريقيّة، والصينيّة، والرومانية؛ حيث تمّ استخدامه في الطب والأكل، فهو شراب تنتجه النحل من حبوب لقاح الأزهار المتنوّعة التي تجمعها من أماكن عديدة كل يوم، لتجعله غنيّاً بالسكريات الطبيعية ومجموعة كبيرة من الفيتامينات والمعادن والعناصر المفيدة الأخرى. يحتلّ السكّر المركز الأعلى في المكونات الداخلة في تركيب العسل، ويُشكّل ما قيمته 70-80% من المكونات، ويوجد في العسل أيضاً الماء والمعادن والبروتينات.[١] للعسل فوائد علاجية وصحيّة جمّة؛ فهمو مكوّن مضاد للميكروبات عندما يتم تطبيقه على الجلد؛ حيث يمنع العدوى البكتيريّة بسبب سماكة قوامه وانخفاض رقمه الهيدروجيني، وهو علاجٌ فعّالٌ لالتهابات الجروح والحروق.[٢] كيفية تناول العسل توجد طرق عديدة لتناول العسل تعتمد على رغبة الشخص، وعلى الغاية المرجوّة منه سواء كانت وقائية أم علاجية؛ فمن الناس من يتناولونه كما هو، ومنهم من يخلطونه بالنباتات والأغذية الأخرى كالزنجبيل والخل، والقرفة، وحبة البركة، ومن أهمّ وأكثر الطرق شيوعاً وسهولةً هي تَناول العسل بعد تخفيفه بالماء حيث كان صلى الله عليه وسلم يخلط ويذيب العسل بالماء ويشربه على الريق كل صباح،[٣]. فوائد شرب العسل مع الماء أثبتت بعض الدّراسات أنّ لخلط العسل بالماء وشربه على الريق فوائد كبيرة جداً، منها: يساعد على فقدان الوزن الزائد، ويعزّز الطاقة، ويعالج التهابات المفاصل، كما يعمل كمضاد فاعل للميكروبات بأنواعها، وفيما يخص فقدان الوزن أثبتت بعض الدراسات أن تناول العسل يُعطي شعوراً بالامتلاء حتى لو تمّ تناوله بكميات قليلة، ولذلك يُنصح الأشخاص الراغبين بفقدان الوزن بخلط ملعقةٍ من العسل في الماء وتناولها يومياً؛ إذ إنّه يسيطر على المناطق التي تُحفّز الإحساس بالحاجة للسكر في الدماغ. [٤] يُخفّف التهاب المفاصل؛ حيث أثبتت دراسة دنماركية أنّ مرضى التهاب المفاصل الذين يتناولون مخلوط العسل والماء تخف أعراض وآلام التهاب المفاصل لديهم بوقتٍ قصير،[٤] كما يمكن خلط العسل مع عصير التفاح والخل لعلاج التهاب المفاصل.[٥] يخفّض نسبة الكولسترول بما نسبته 10% خلال ساعتين عند خلط 50 غراماً من العسل مع 480 مليغراماً من الماء الدافئ.[٤] يقوّي مخلوط الماء بالعسل جهاز المناعة؛ حيث يلعب دوراً مهماً في الحماية من البكتيريا، ويعدّ مضاداً حيوياً طبيعياً مهماً لمقاومة الأمراض والوقاية منها خاصّةً إذا تم شربه على الريق.[٤] يمكن اعتبار مخلوط العسل والماء مشروباً للطاقة بسبب احتوائه على العديد من المواد الغذائية المفيدة، وتتضاعف قدرته على تعزيز طاقة الجسم عند تناوله على الريق،[٤] حيث يعطي دفعة مؤقتةً من الطاقة و ارتفاعاً في مستويات السكر في الدم، ويُعد أكثر صحة من العديد من بدائل السكر ومشروبات الطاقة الغنية بالسكاكر المصنعة الضارة.[٥] يساعد على تخفيف أعراض الحساسية؛ كحساسية الصدر، وأمراض الجهاز التنفّسي المختلفة، ويُنقّي الجِسم من السموم.[٤] ينصح بتناول مخلوط العسل بالماء للمرضى الذين يُعانون من مشاكل في الكليتيتن، ولكن يُنصحون بتناوله ليلأ قبل النوم.[٤] يساعد على حلّ مشاكل الجهاز الهضمي ومنها الإمساك و القرحة؛ حيث يُعدّ علاجاً طبيعيّاً شعبياً لكنه يحتاج إلى المزيد من الدراسات العلمية لإثبات فعاليته في حل مشاكل الجهاز الهضمي.[٥] يساعد على حلّ مشاكل الحمى والتهاب الحلق؛ حيث إنّ خلط العسل بالماء الساخن مع إضافة الليمون إليه يُلطّف التهاب الحلق ويُعطي راحةً فوريّة ويُخفّف الألم.[٥] إدراج العسل ضمن البرنامج الغذائي اليومي لإدخال العسل إلى البرنامج الغذائي اليومي يمكن استبداله بالسكّر في الأطباق، ويمكن ذلك عن طريق اتباع أيٍّ من الطرق الآتية:[٦] استعمال العسل في صناعة الصلصات الحلوة وصلصات التوابل. استعمال العسل في تحلية المشروبات المختلفة كالشاي والقهوة والأعشاب. دهن الخبز أو التوست أو البان كيك بالعسل بدلاً من المحليات الصّناعية المستعملة عادةً. خلط العسل مع اللبن أو الحليب أو الحبوب كالشوفان وحبوب الإفطار. تناول العسل مع القشطة الطازجة أو الطحينة ضِمن وجبة الإفطار. استخدام العسل في المخبوزات بدل السكر وذلك عن طريق إضافة ثلاثة أرباع الكوب من العسل بدل كلّ كوب سكر، وتقليل كمية السوائل المستهلكة بالوصفة بمقدار ملعقتين كبيرتين، والخبز على درجة حرارة منخفضة نسبياً، مما يجعل العسل يحلّ محل السكر الأبيض المكرر الذي يشكل خطراً على الصحّة، وبدلاً من المحليات الصناعية التي تؤذي الجسم. المخاطر الصحية المحتملة لتناول العسل على الرغم من فوائد العسل الكثيرة، إلا أنه تماماً مثل أي طعام أو مكون غذائي يجب أن يتم اتباع سياسة الوسطية عند استهلاكه، فخير الأمور أوسطها، فلا يجب تناول المواد بغير ميزانها الطبيعي؛ لأنّها يمكن أن تؤثر سلباً على الصحّة بطريقة غير متوقّعة، ولذلك يُنصح دائماً باتباع نظام غذائي متنوّع بدلاً من التركيز على أطعمة بصورة مُنفردة باعتبارها مفتاحاً للصحّة الجيدّة،[٦] ومن المخاطر الصحية المحتملة لاستهلاك العسل: يعتبر العسل غنياً بالسعرات الحرارية، لذلك يجب استهلاكه باعتدال لتجنب الإصابة بالسمنة، وبناءً عليه، توصي جمعية القلب الأمريكية بعدم تناول أكثر من 100 سعرة حرارية يومياً من السكريات المضافة بالنسبة للنساء، و150 سعرةً حراريّةً يومياً بالنسبة للرجال، أي ما مُعدّله ملعقتي طعام للنساء وثلاث ملاعق للرجال.[٦] قد يحتوي العسل على أبواغ البوتولينوم التي تُسبّب نوعاً خطيراً من أنواع التسمّم الغذائي الذي قد يؤدي إلى الشلل، حتى إنّ العسل المبستر يُحتمل أنّه يحوي هذه الأبواغ، لهذا السبب يُنصح بعدم إطعام العسل للرضّع دون العام الأول من العمر بسبب عدم تكوّن المناعة اللازمة في أجسامهم بَعد.[٦] كثرته تؤثّر على مرضى السكري؛ حيث يُمكن لمرضى السكري تناول كميات محدودة من العسل بشرط مراقبة مستويات السكر لديهم في الدم باستمرار.[٥] المراجع ↑ Liv Combe (2016), "9 Unexpected Uses for Honey"، Healthline, Retrieved 28-11-2016. Edited. ↑ Susan York Morris (2015), "Can You Really Use Honey and Cinnamon for Weight Loss?"، Healthline, Retrieved 28-11-2016. Edited. ↑ د. محمد حمودة (2011)، "المشروبات: ما هي أفضل طريقة لاستعمال العسل؟"، ٍإسلام ويب، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2016. بتصرّف. ^ أ ب ت ث ج ح خ - (2015)، "العسل المخفف بالماء يخفض الوزن ويمد الجسم بالطاقة"، الجزيرة، اطّلع عليه بتاريخ 28-11-2016. بتصرّف. ^ أ ب ت ث ج Annie Hauser (2012), "8 Health Benefits of Honey for a Happy New Year"، Everydayhealth, Retrieved 28-11-2016. Edited. ^ أ ب ت ث Joseph Nordqvist (2015), "Honey: Health Benefits and Uses In Medicine "، Medicalnewstoday, Retrieved 28-11-2016. Edited.
    للعسل فوائد لا يمكن حصرها إذ أن له فوائد في جوانب ونواحي مختلفة، فمكونات العسل الطبيعية الفريدة والمتميزة تجعله يتميز بقدرة شفائية مدهشة، إذ يتم وصفه للعديد من الحالات المرضية والأعراض، ويكفي عند التحدث عن قدرة العسل الإشارة الواضحة في القرآن الكريم إلى هذه القدرة العلاجية، وفيما يلي وخلال هذه المقالة سنعمل على إبراز فوائد للعسل المختلفة والمثبتة من خلال التجارب والدراسات العلمية. فوائد واستعمالات العسل ثبت أن تناول كيلو واحد من العسل يفيد الجسم بما يعادل إستهلاك (3.5) كيلو لحم أو تناول (12) كيلو من الخضار أو شرب (5) كيلو حليب، حيث يعمل العسل على تعويض السكريات التي تيم امتصاصها من قبل الجسم نتيجة بذله للمجهود الجسماني أو الذهني حيث يحتوي العسل على الجلوكوز سهل الإمتصاص، وكما يستخدم كمادة وقائية وعلاجية إضافةً إلى قيمته الغذائية العالية، ويعتبر العسل مفيداً للأطفال الصغار والراشدين والكبار على حد سواء ومع ذلك لا ينصح بإعطائه لرضع، ويعتبر العسل مادةً غذائيةً سريعة الهضم إذ لا يبقى طويلاً في المعدة، حيث تيم امتصاصه بشكل سريع داخل الجهاز الليمفاوي مما يجعله يصل بسرعة إلى الدم. يستخدم العسل في علاج بعض إضطرابات الجهاز الهضمي حيث يزيد من نشاط الأمعاء وفي نفس الوقت لا يسبب التخمر مما يتجنب حدوث تهيج في جدران القنوات الهضمية ويعمل بالتالي على تنشيط عملية التمثيل الغذائي الحادثة بالأنسجة ويسهل بالتالي عملية الإخراج، وكما يستخدم العسل لعلاج تأثير الحموضة الزائد في المعدة، وكما يعمل كعامل وقائي يقي الإصابة بقرحة المعدة والإثنى عشر، ويشيع إستخدام العسل المخلوط بحبوب اللقاح والعسل المكون لغذاء الملكات إذ يكُون خليطاً صحياً لتخفيف الآلام وتسريع عملية التئام الأنسجة ومعالجة جميع أنواع الجروح وقد تم استخدامه أيضاً كمادة مضاد للبكتريا والجراثيم والفطريات وذلك بسبب إحتوائه على الإنهبين ؛ حمض الفورميك. يتم استخدام العسل ضمن المواد العلاجية لالتهاب الكبد المزمن وكذلك التهاب الحويصلة المرارية ويساعد العسل أيضاٌ في تفتيت الحصوات ويتم لذلك تناول العسل الممزوج مع حبوب اللقاح ويتم تجرع ذلك بشكل يومي، و قد أشار بعض الأطباء إلى أن تناول 100 إلى 150 جرام من العسل بشكل يومي يساعد في علاج أمراض القلب وكما يعمل على تقوية عضلة القلب، وقد ينصح بالعسل لمن يرغب بالسمنة حيث يستخدم لعلاج ضعف البنية وعلاج فقر الدم ويتم وصفه لرفع نسبة الهيموجلوبين بالدم وذلك لزيادة وزن الأطفال الضعاف إذ يتميز بإحتوائه على فيتامين (ب12) و فيتامين (ج).

    يمثّل العسل والثّوم خليطاً غنيّاً بالفوائد الصحيّة للجسم؛ حيث يحتوي كلٌّ منهما على حدة على العديد من المكونات التي تقوم بعمل العديد من التّأثيرات الصحيّة. ويعتبر العسل الطبيعي أحد أهمّ منتجات الطبيعة التي يتم استعمالها في الأغراض العلاجيّة منذ القدم،[١] كما أنّ له مكانة وأهمية خاصّةً لدى المسلمين نظراً لذكره في القرآن الكريم، فقد قال الله تعالى: (يَخْرُجُ مِنْ بُطُونِهَا شَرَابٌ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ فِيهِ شِفَاءٌ لِلنَّاسِ)،[٢] كما قال: (فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آَسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى)،[٣] بالإضافة إلى العديد من الأحاديث النبويّة الشّريفة التي تتحدّث عن فوائد العسل العلاجيّة وفضله.[٤] ويعتبر الثّوم أحد أقدم النباتات التي عرفتها البشرية على مرّ العصور، واستخدمتها الحضارات المختلفة كالعرب والهنود والصّينيين كنبات طبيّ،[٥] ويتميّز الثّوم برائحته النّفاذة المُزعجة، ولذلك نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلّم - من دخول المسجد بعد أكلها.[٦] فوائد العسل مع الثّوم تتعدّد فوائد العسل والثّوم، ونذكر منها: تخفيض كوليسترول الدّم بتأثير مشترك من الثّوم[٧] والعسل.[١] تخفيض ضغط الدم.[٧] يمكن استعمال مزيج من العسل ومستخلص الثّوم طويل العمر ((Aged garlic extract) في علاج الجروح، إذ أثبتت الدّراسات فعاليّة العسل في علاج الجروح من العديد من الأنواع،[١] كما وجد لمستخلص الثّوم طويل العمر تأثيرات إيجابيّة في علاج الجروح.[٨] مكافحة العدوى، حيث وجدت الأبحاث أدواراً للعسل في محاربة الكثير من أنواع البكتيريا الهوائيّة واللاهوائيّة، والفيروسات، والفطريّات،[١] كما وُجِد للثّوم أيضاً تأثيرات مقاومة للكثير من الأمراض المُعدية النّاتجة عن العديد من أنواع البكتيريا موجبة وسالبة الجرام، والبروتوزوا، والطُّفيليات، والفطريات.[٥] مقاومة السّرطان، يَعتبر المعهد الوطني الأمريكي أنّ الثّوم هو أعلى المواد الغذائية احتواءً على المواد المحاربة للسّرطان،[٥] كما وجدت بعض الدّراسات تأثيراتٍ مقاومة للسّرطان في العسل.[١] خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والشّرايين بتأثير كل من العسل[١] والثّوم .[٧] يمكن أن يكون للثّوم دور في محاربة الزّكام.[٥] النّشاط المضاد للأكسدة.[١]،[٥] تخفيض مستوى سكر الدّم عند المصابين بالسكّري، وخفض الكوليسترول[١]،[٥] والدّهون الثلاثيّة.[١] يساعد العسل في تحسين وزن الجسم في الأطفال المصابين بسوء التّغذية.[٩] يمكن أن يكون للعسل دور في تحسين حالات الرّبو والكحة.[٩] يساعد العسل في علاج الدّوخة، والإرهاق، وآلام الصّدر.[٩] هل يعتبر العسل مع الثّوم آمنا؟ يعتبر تناول العسل والثّوم بكميّات عادية آمناً عند غالبيّة الأشخاص، ولكن يمكن أن يُسبّب تناول كميّات كبيرة من الثّوم بعض الأعراض الجانبية في الجهاز الهضمي، كما يجب أخذ الحيطة والحذر عند استعمال الثّوم بكميّات علاجيّة عند من يتناولون أدوية أو مُكمّلات غذائيّة تمنع تخثّر الدم أو تخفض الضّغط والكوليسترول، حيث يمكن أن يرتفع تأثير هذه الأدوية لدرجات كبيرة بسبب تأثير الثّوم المشابه ،[٧] كما يجب تجنّب هذه الخلطة بكميّات علاجيّة في حالات الحمل والرّضاعة.[٧]،[٩] ملاحظة: لا يعتبر هذا المقال مرجعاً طبيّاً ولا يغني عن استشارة الطّبيب. المراجع ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Eteraf-Oskouei T. and Najafi M., "Traditional and Modern Uses of Natural Honey in Human Diseases: A Review", Iranian Journal of Basic Medical Sciences, Page 731-742. Edited. ↑ سورة النحل، آية: 69. ↑ سورة محمد، آية: 15. ↑ "الآيات التي ذكر فيها العسل وفوائده"، islamweb. بتصرّف. ^ أ ب ت ث ج ح Bayan L., Koulivand P. H., and Gorji A., "Garlic: a review of potential therapeutic effects", Avicenna Journal of Phytomedicine, Page 1-14. Edited. ↑ "أكل الثوم والبصل.. رؤية شرعية أدبية"، islamweb. بتصرّف. ^ أ ب ت ث ج Mahan L. K. and Escott-Stump S., Krause's Nutrition and Diet Therapy, Page 483-484. Edited. ↑ Ejaz S. et al., "Effect of Aged Garlic Extract on Wound Healing: A New Frontier in Wound Management", Drug and Chemical Toxicology, Page 191-203. Edited. ^ أ ب ت ث "Find a Vitamin or Supplement: HONEY", webmd. Edited.
    العسل هو أحد كنوز الطبيعة فهو إضافة إلى أنه مادة مغذية فإن له العديد من الفوائد ، فهو يستخدم في التجميل حيث أن العديد من الخلطات التي تستخدم للبشرة تحتوي على العسل ، و كما يعد العسل مادة علاجية أيضاً . يتكون العسل النقي و الطبيعي في معظمه من مادة الجلوكوز و إضافة إلى كمية ضئيلة جداً من الماء لا تتعدى ( 0.6 % ) ، و بالتالي فهو غالي الثمن إضافة إلى كون المشكلة الوحيد في العسل هو في طريقة الحصول عليه . قد لجأ العديد إلى إضافة مواد آخرى للعسل أو محاولة تصنيعه بهدف إنتاج عسل ذو سعر مقبول ، إلا أن العسل الناتج كان ذو جودة سيئة جداً فهو لا يحتوي على الفوائد الموجود في العسل الطبيعي . و لما كان ذلك أتت الضرورة إلى معرفة طرق يمكن من خلالها التمييز بين العسل الطبيعي النقي و العسل الغير طبيعي المصنع ، و فيما يلي كيفية ذلك . كيفية التمييز بين العسل الأصلي الطبيعي و العسل المصنع غير الطبيعي : استخدم ورق النشاف الذي يستخدم في المطبخ أو قطعة قماش ، ضع ورق النشاف في وعاء و ضع القليل من العسل فوقه ، في حال تم إمتصاص العسل أو بعض منه فإن العسل حينئذ غير طبيعي و اما إذا ما بقي كما هو و لم يمتص فهو عسل طبيعي حيث ان العسل الطبيعي غير قابل للإمتصاص . أحضر وعاء و قم بسكب بعض من العسل ، و في حال أن العسل نزل بشكل عشوائي و من جهات مختلفة فهو عسل غير طبيعي ، أما إذا ما نزل العسل من جهة واحدة و بخط واحد و بانسياب فهو عسل طبيعي . أحضر كأس من الماء و ضع قطرة من العسل ، و في حال أن القطرة طفت على الماء أو تلاشت فيه فهو عسل غير طبيعي ، اما إذا ما نزلت القطرة و استقرت في القاع كما هي فهو عسل طبيعي . أحضر عصا و ضع على طرفها بعضاً من العسل ، و عرض هذا الطرف للنار في حال أن احترق ببطئ فهو عسل غير أصلي ، أما في حال أنه اشتعل بسرعة فهو عسل أصلي .

             فوائد العسل مع الثوم

    شارك الموضوع ليستفيد الجميع


    0 تعليقات على " العسل "

    ثبحت عن مقال ؟

    أرشيف المدونة الإلكترونية

    تغريداتي

    عداد التواصل الإجتماعي

    نموذج الاتصال

    الاسم:

    بريد إلكتروني:

    رسالة :

    عن الموقع

    كوميديا

    المتابعون

    اخبار

    المزيد

    المواضيع المختارة

    حصريات

    المزيد

    حلقات

    المزيد
    جميع الحقوق المحفوظة ل Doucumnt تصميم قالب عالم مدون و حسين سليم